23.05.2003 - 13:11
طلاب معتقلون و
الحركة الكردية
تثبت إنها غير
قادرة على تحمل
مسؤليتها
التاريخية
تجاه أبناءها
زارا احمد
بعد حملة القرصنة الأولى وبمؤامرة سلطوية اعتقلت السلطات السورية بعض المناضلين الكرد الذين طالبوا النضام أن يمنح الشعب الكردي المتواجد تاريخيا حقوقة القومية, فكان مصير حسن صالح ومروان عثمان الاعتقال القرصني. حيث كان العالم يشهد الحرب الأمريكية على العراق والعالم كله كان في حرب إعلامية في تلك الأوقات, تقوم السلطات السورية بتاريخ 22/3/2003 عن طريق الأمن الجامعي والذي تحول إلى فرع أمنى آخر بمداهمة غرف بعض الطلبة الكرد واعتقال خمسة طلبة, حيث افرج عن ثلاث منهم بعد حرب نفسية خارقة وبقي داخل الزنزانات الطلاب سرهاد حسين و أنور إبراهيم, والاثنان من كلية الآداب, وهما لا زالا رهن الاعتقال. وبقدوم الامتحانات والسلطات السورية تعزف سيمفونيتها بممارسة ابشع الأساليب. فما ذنب الطالبان إن كان الله قد خلقهم أكراد؟
أسئلة تدور في الأخيلة: - من سيتحمل النتيجة التي سيصل لها الطالبان في مستقبلهما الدراسي؟ - هل سنبقى نحرث في الماء طويلا حتى يقوم النظام السوري بفرض إرهابه على طلابنا ليكتم أنفاسهم داخل الجامعات؟ - أين هي مواقف الحركة الكردية التي تثبت يوما بعد يوم إنها غير قادرة على تحمل مسؤليتها التاريخية تجاه أبناءها في الداخل؟ - ماذا سيكون مصير الطلبة؟ هل سيتحولون إلى قطع جماد فيتبرؤا من الحركة وينسوا القضية, وهذا ما يريده النظام من حيث المبدأ؟
سنح التاريخ للأكراد الكثير من الفرص ولم يستفيدوا منها, وها هي فرصة جديدة أمامنا. لكن للأسف بمن نستغيث؟ فقد أصبحت الاستغاثة بالحركة الكردية كالاستغاثة بطفل صغير أوشك على الاحتضار. ونحن ندعو كل الوطنيين والحركة الكردية للوقوف بجانب الطالبان سرهاد حسين و أنور إبراهيم حتى يفرج عنهما وكل معتقلي الكرد السياسيين. أما آن للنظام السوري أن يراجع حساباته؟
|