www.amude.com   www.amude.com  

munteda@amude.com
www.amude.com/munteda

05.02.2003 - 15:15

تصريح صحفي
عبد الباقي يوسف - سكرتير اللجنة السياسية لحزب يكيتي الكردي في سوريا



بتاريخ 3/2/2003 بدأت الجلسة الثالثة من محاكمة رفيقينا حسن صالح ومروان عثمان عضوا اللجنة السياسية لحزب يكيتي الكردي في سوريا من قبل قاضي الفرد العسكري الثالث في دمشق. إن مثول رفاقنا أمام هذه المحكمة تؤكد بطلان مزاعم السلطة والتي تدعي بتجميد الأحكام العرفية في البلاد وإلا لما لم يمثلوا أمام القضاء المدني؟

الجلسة كانت مخصصة لتقديم مذكرة الدفاع وقد تم تقديم المذكرة من قبل مجموعة من المحاميين الذين تطوعوا للدفاع عن المناضلين المذكورين وهي مؤلفة من ثمانية صفحات موضحين فيها كل معاناة الشعب الكردي والقوانين والقرارات والتعاميم التعسفية الصادرة بحقه وهي الأسباب التي دفعت الرفيقين للاحتجاج عليها ودخولهم السجن وطالبوا في نهاية المذكرة من المحكمة الناظرة في الدعوى بإعلان عدم مسؤولية الرفيقين عن الجرم المسند إليهم لعدم قيامه على أي مستند قانوني أو دستوري وإطلاق سراحهما فوراً مع حفظ حقهما بإقامة الدعوة المدنية على من تسبب باعتقالهما دون وجه حق أمام المحاكم المختصة.

وقد تم تحديد جلسة النطق بالحكم يوم السبت الموافق 8/2/2003 .

لقد تم اعتقال الرفيقين في 15/12/2002 بينما كانا على موعد للقاء مع السيد وزير الداخلية اللواء علي حمود وبدعوة منه حيث أبلغوا بها من خلال قيادة الشرطة ولا يوجد أي مبرر لاعتقالهما. ن الرفيقين اللذين أدارا التجمع السلمي الذي نظمه حزبنا بتاريخ 10/12/2002 بمناسبة يوم الإعلان العالمي لحقوق الإنسان أمام البرلمان في دمشق مطالبين السلطات في البلاد بضرورة التحرك لأجراء حل ديمقراطي للقضية الكردية في سوريا ووضع حد لمعاناة الشعب الكردي من خلال اللافتات التي رُفعت والبيان الذي وُزع في المظاهرة .

و من الجدير ذكره أن الشعب الكردي في سوريا محروم من كافة حقوقه القومية وحتى الإنسانية رغم مرور أكثر من 55 سنة على استقلال البلاد وكان الشعب الكردي شريكاً فعالاً في هذا الاستقلال .وهذا ما يؤكده الثورات والانتفاضات التي قادها الكرد وان أغلب الرؤساء ورؤساء الوزراء وقيادات الأركان الذين حكموا سوريا منذ التأسيس وحتى عهد الوحدة بين سوريا ومصر عام 1958 كانوا أكرادا تلك الفترة التي انتعشت فيها الديمقراطية .

لم تكتفي حكومات البعث المتعاقبة منذ8 آذار/1963 ولغاية اليوم في إنكار الوجود الكردي بل أصدرت قوانين ومشاريع عنصرية ومازالت مستمرة حتى الآن تستهدف وجود الشعب الكردي وإذابته بأساليب قسرية لذا تجري عمليات التغير الديموغرافي للمناطق الكردية في سوريا مثل تغير أسماء القرى و والبلدات والاستيلاء على الأراضي في المناطق الكردية بالقوة وإعطائها لمستوطنين عرب استقدموهم من محافظتي /الرقة وحلب/ في إطار مشروع الحزام العربي السيئ الصيت المطبق في محافظة الحسكة وعدم تسجيل العقارات بأسماء الكرد واتباع سياسة التجويع والحصار الاقتصادي للمناطق الكردية بسبب القوانين الاستثنائية المتبعة في هذه المناطق مما أدى إلى هجرة فظيعة للعائلات الكردية إلى المدن الداخلية وخاصة دمشق وخلال الخمس عشرة سنة الأخيرة هجر إلى دمشق أكثر من 300 آلف وإلى أوربا الغربية 100 الف مهاجر كردي من المناطق الكردية.

وهناك نحو 300 الف كردي من سكان سوريا لا يحملون أية جنسية بسبب إحصاء عام 1962 والذي جردوا أكثر من 120 الف مواطن كردي من الجنسية السورية ولم تبادر حكومات البعث بحل هذه المشكلة رغم مرور أكثر من أربعين سنة عليها .

إننا في حزب يكيتي الكردي في سوريا نرى من الضروري الإفراج الفوري عن رفيقينا ونطالب السلطة بفتح حوار وطني مع ممثلي الشعب الكردي للتوصل إلى حل ديمقراطي للقضية الكردية وإن حل هذه القضية والانفتاح الديمقراطي واحترام حقوق الإنسان والإفراج عن كافة معتقلي الرأي في سجون البلاد سوف يخلق أرضية متينة لبناء وحدة وطنية حقيقية تجعل من سوريا منيعة ضدّ التدخلات الخارجية .

الاثنين في 3/2/2003
>> صفحة البداية <<


 ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
 copyright © amude.com [ info@amude.com ]