16.11.2003 - 14:11
التبخيس
خورشيد
سيدو - كوبورك/المانيا
التبخيس
هي الحط من
قيمة الأنسان
وكرامته هذا
كمنظومة
أخلاقية
متكاملة وهي
متواجدة في العلاقات
الصراعية أي
في نزعة
الأستغلال
والسيطرة
سواءً كان
المستغل
فرداً أو
مجتمعاً، ولكي
يتمكن هذا من
توجيه
عدوانيته لمستعمر
أو لمقهوره
يستوجب الحط
من قيمته لكي
يجعل العدوان
عليه مشروعاً
ومبرراً
فالغرب يقول
عن الشرق
بالعالم
الثالث أي الشعوب
المتخلفة
والجاهلة.
فالعملية
تبدأ بشكل
فوقي حيث يقوم
القاهر باستشعار
المقهور كونه
الاقل قيمة في
سلم العرق
البشري
والمواطنة...
أي أن هناك
تمايزاً جوهرياً
بينه وبين قاهره
الذي يعرض
نفسه سيداً
للمجتمع دون
منافس (كما
البعث الحاكم
في سوريا سيد
الدولة
والمجتمع كما
هو منصوص في
نظامه
الداخلي
وبيانه السياسي
لدى كافة
مؤتمراته
القومية
والقطرية وعلى
لسان رئيسه
وهو رئيس
الدولة).
وهذه
السيادة
نابعة من
عنصريته
وجوهره ودمائه
وقوميته الفاضلة
والفريدة
والمستحق لها
العبادة كمن تدعي
والحال هو لدى
كافة دول
المستعمرة
لكردستان
وخاصة في
سوريا
والعراق.
ومن جهة
ثانية يقوم
القاهر
بتهوير القيم
والطباع
والمزايا
واللغة
وتاريخ
وأصالة الجهة المقهورة
وتبخيس قيمها
الاخلاقية
تقوم لتكريس
ذلك بعمليات
الصهر في
شخصية
القاهروهذه
العملية
موجودة في التاريخ
العثماني
عندما
مارسوها مع
اللاس والارمن
والروم ودول
البلقان.
وموجودة
لدى الفرس مع
أضافة الدمج
السكاني العنصري
مايسمى ب
(الآريامهرية)
في صهر الشعوب
الآرية من
الكرد و
البلوش و
الاردوفي
البوتقة
الفارسية .
و يمارسها
العرب قديما
مع الكرد
بغطاء ديني و
حديثا تحت
غطاء عربي
بالاضا فةالى
هدم البنى
الارتكازية
للمجتمع
المقهور و
تعريف تضاريس
أرضه و حتى
تاريخه و
أثاره كما هو
الحال في
الشمال السوري
وهذا ما يسمى
ب Incapacesociale وهنا
يعيش المقهور
مشاعر النقص و
العبق ومما
يولد لدى
أجياله
الوليده انه
دون مستوى الوضعيات
الاجتماعيه
المعتادة
ويلازمه
وهذا ما
يسبب فقدان
التوازن
الوجداني
للفرد المقهور
و للتبخيس
اهداف واضحة
تهدف في سوريةالى
صهر المجتمع
الكردي صهرا
كاملا مستعينا
بنظرية
التطهير
العرقي لا على
اساس تصفيته فيزيكيا
بل دمجه قسريا
و مدروسا
و
الفيلسوف
الالماني
نيتشه
وضع
بوضوح نظريته
على اساس
العنصر الالماني(النورماندي)
الذي
يجب الحفاظ
على نقاوته و
على عدم
اخطلاط دمه
بشوائب غريبه
وهذا كان عزلا
عنصريا
لكن العرب
البعثيون
سلكو
طريقا
آخر عن الفصل
العنصري
فاتبعوا
اسلوب الدمج
واللا نصهار
والتحلل
والآبادة
احيانا كما
الحال في
العراق وفي
سوريا اثناء
احراق سينما
مكتظة بآكثر
من 350 طفلا
تتراوح
اعمارهم من10- 13
عاما و احراق
سجن وفيه اكثر
من 60
سجينا
واعتمدواعلى
الضغط عليه
وفتح باب الهجره
الغير شرعية
وهذا كله يرجع
الى قضية الارض
التي تعود للكرد
بغية
الاستيلاء
عليها كما هو
الحال بلنسبه
لمشروع
الحزام
العربي الذي
كان هدفه فصل
كردستان
سوريا عن باقي
الاجزاء و
اسكان عنصر العرب
الغريب عن
المنطقة و
الاستيلاء
الى خيرة
الارض
الزراعية و
هذا بعيد كل
البعد عن مبدآ
المواطنة
الحديثة و هذا
هو احال في كل
آجزاء
كردستان مع
المستعمرو
الدولة
القومية.
|