08.02.2003 - 22:30
بيـان
التحالف
الديمقراطي
الكردي في
سوريا
بمناسبة
انتخابات
مجلس الشعب
بعد
أيام وتحديداً
في الثاني من
آذار القادم ، من
المفترض أن
يتوجه أبناء
الشعب السوري
نحو صناديق
الاقتراع
لانتخاب
ممثليهم إلى
مجلس الشعب في
أجواء من الخوف
والحذر
الشديدين من
غياب الهامش
الديمقراطي
والتدخل مرة أخرى
في سير الانتخابات،
ويرى التحالف
أن خوض هذه
المنافسة
الوطنية إلى
جانب القوى
الوطنية
والديمقراطية
الأخرى ي
شكل
أحد أبرز
المعايير
الحقيقية
التي تقاس بها
الحياة
الديمقراطية
في البلاد.
كما إن
نزاهتها تعكس
حقيقة
المشاركة
الفعلية لمختلف
فئات الشعب
للمشاركة في
شؤون البلاد
العامة.
ومن هنا ت تم
المراهنة على
شفافية
الانتخابات ، كونها
المدخل
العملي
لحماية
الديمقراطية
وحقوق الإنسان
وترسيخ
أسسهما
وقيمهما عبر
فسح المجال
أمام المواطنين
لاختيار
ممثليهم
الحقيقيين
واحترام إ رادتهم
الحرة التي
تشكل العمود
الفقري
لشرعية البرلمان
ومدى
مصداقيته ، لأن
تطلعات الشعب
تتجسد في
تأمين المناخ
الذي يتمكن
الناخبون من
خلاله من إيصال
ممثليهم إلى
البرلمان عبر
انتخابات
نزيهة بعيدة
عن شبح الظل
والتزوير ،
إ ن
ملء
مقاعد
البرلمان
بالوسائل
المنافية
للديمقراطية
يتناقض مع طموحات
المواطنين
ومع المثل
الإنسانية ، وبالتالي
تفقد شرعية
الانتخابات
ومبررات إجرا
ئ ها ، إضافة إلى
إن (الهامش ) المتروك
نظرياً لا
يعكس بشكل من
الأشكال الحجم
الحقيقي
لإرادة
الجماهير مما
يبرز جوانب الخلل
في مدى تمثيل
البرلمان للإرادة
الفعلية
للشعب السوري
بتلاوينه
المختلفة ، رغم
ملاحظاتنا العديدة
على قانون الانتخابات
والسلبيات
التي تعتريه .
أما في
المناطق
الكردية فان الإجراءات
الشوفينية
التي اعتادت
السلطات على
ممارستها عبر
تسخير
امكانات
الدولة لصالح
قائمة الجبهة
( والظل ) على حد سواء،
وذلك بالضغط
على
المواطنين
للتصويت لهذه
القائمة وحشد
المنظمات
المختلفة
لدعمها
، تسيء
لنزاهة
الانتخابات ،
ناهيك عن
حرمان عشرات
ال ألوف من
المواطنين
الأكراد في
محافظة
الحسكة من حق
التصويت بسبب
تجريدهم من
الجنسية
السورية منذ
أكثر من أربعة
عقود عقب
الإحصاء
الاستثنائي
لعام 1962 في
محافظة الحسكة.
ولكي لا
تفضي هذه
الدورة
الانتخابية إلى
الطريق
المسدود كما
في الدورات السابقة،
وحرصاً من
التحالف
الديمقراطي
الكردي في سوريا
على سمعة
بلدنا ،
خاصة في مثل
هذه المرحلة الدقيقة،
فهو يدعو
الجهات
المعنية إلى
عدم التدخل في
سير
الانتخابات
وتسهيل عمل
مرشحي القوى
السياسية
الأخرى ، بما فيهم
المرشحين
المستقلين
، لممارسة
نشاطاتهم
الدعائية
وفتح المجال
أمام
المواطنين
للإدلاء
بأصواتهم
لمرشحيهم بحرية
ودون إكراه،
وتأمين الغرف
السرية
وحماية
الصناديق من
عمليات
التلاعب
والتزوير
والكف عن
اعتماد قوائم
الظل السيئة
الصيت .
وبهذه
المناسبة
يهيب التحالف
الديمقراطي الكردي
في سوريا
بالجماهير
الكردية وبكل
الفصائل
الوطنية
الكردية الأخرى
لرص صفوفها
وتوحيد
كلمتها
الوطنية
بالعمل نحو
بناء تحالفات
انتخابية
صادقة مع
القوى والفعاليات
العربية
والآشورية
للخروج بقوائم
وطنية فاعلة في
محافظات : الحسكة
، حلب وريفها
وغيرها ، تساهم
في تعزيز
الوحدة
الوطنية في
بلادنا وترسخ
من عرى
التلاحم
بين أبناءه.
قامشلو
6/2/2003
المجلس
العام
للتحالف
الديمقراطي
الكردي في
سوريا
|
|
|