20.12.2002 - 21:23
أجوبة
السيد
صلاح بدر
الدين رئيس
حزب
الاتحاد
الشعبي
الكوردي في
سوريا
1ـ كيف تقيم المظاهرة التي قام بها حزب يكيتي الكردي في سورية أمام البرلمان السوري؟
نرى
أن ما حصل في
دمشق من تجمع
كردي أمام "
البرلمان "
وتقديم مذكره
الى السيد
رئيس " المجلس
" عبدالقادر
قدوره وتوزيعها
باسم الاخوة
في " يكيتي "
أمر يدعو
للارتياح
والدعم
الكامل من
جانبنا،
فالحركة القومية
الكردية
بمختلف
منظماتها
وتياراتها وفئاتها
مدعوة الى
متابعة
النضال
بمختلف السبل
والوسائل
المشروعة
لتحقيق اهداف
الشعب الكردي
ومن الواضح ان
الذين تسنى
لهم المشاركة في
ذلك التجمع
ينتمون
سياسياً الى
عدد من
المنظمات الكردية
ومستقلون وقد
عمل الاخوة في
– يكيتي – خيراً
عندما اقدموا
على هذه
المبادرة
الحيويه التي
انعكست
ايجابياً
اقله في
المجال الاعلامي
، وهذا الموقف
المبدئي من
جانبنا لايمنع
من ابداء
ملاحظات حول
طريقة
المبادره ، واسلوب
العمل ومضمون
المذكره التي
اتسمت برأينا
بالتسرع ،
والتفرد ،
والابتعاد
قليلاً عن جوهر
المطالب
القوميه
والوطنيه
والديموقراطيه
لشعبنا
وحركتنا .
ان مثل
هذه
المبادرات
مطلوبة الآن
بالحاح خاصة
اذا كانت
جماعية
ومنطلقه من
الشعب والقاعده
الجماهيريه
الواسعة ،
والحركة
القوميه
الكرديه
مدعوة الى ابتكار
وسائل جديده
من الكفاح
اسوة بالشعوب
الاخرى من
مظاهرات
سلمية الى
اعتصامات
مسالمة تجري
في مراكز
وبلدات
المناطق
الكردية مترافقة
مع بيانات
واضحة وشفافه
حول مطالب
الشعب الكردي
ومعبرة عن
ارادته
الحقيقية ، ثم
تتوسع لتشمل
المدن الكبرى
في البلاد
بالتعاون مع
الاشقاء
العرب من
وطنيين
وديموقراطيين
ومثقفين
ومناضلي
المجتمع
المدني .
ومهما حصلت من
مبادرات
وتطورات في
هذا الاتجاه
علينا جميعاً
وبالحاح
الحفاظ على
سمة نضالنا
السلميه التاريخيه
التي نتمسك
بها
ونفتخربها
وسنناضل من
اجل تعميقها .
2- ماهي خطوات توحيد الخطاب الكردي في سورية في هذه الظروف؟ أهناك خطوات حقآ, كيف السبل الى تفعيلها برأيك؟
لن يتوحد
الخطاب
السياسي
الكردي الا
بتوحيد حركته
القومية في
شكل من
الاشكال
الممكنه ونحن
ومن خلال
تجربتنا
الطويله
وممارستنا
العمل
السياسي
القومي
والوطني منذ
اكثر من اربعين
عاماً وبعد
عدة تجارب –
جبهويه
وتحالفية –
توصلنا الى
قناعة راسخة
مفادها ضرورة
الاقدام على
تغيير مضمون
وشكل
التركيبة الراهنة
لمجموعات
الحركة
القومية
الكردية ،
ومغادرة
الأطر –
الحزبية –
وبرامجها
التي اثبتت
الاحداث
ومنطق العصر قصورها
وعجزها عن
تحقيق
الاهداف .
والتفاعل مع درجات
التطور
المتصاعد في
بنية الشعب
الكردي
التحيته
والاجتماعيه
والافكار
والمواقف
التي افرزتها
تلك البنية
والمتجليه في
تعبيرات
النخب
النضاليه والثقافية
في المجتمع
الكردي وجيله
الجديد الذي
يتعامل الآن
مع عصر
العولمه
والنظام العالمي
الجديد ، ومع
تجليات
المستقبل
الكردي الواعد
في المنطقة
برمتها .
وقد
وجدنا الخيار
البديل
للتركيبه
الراهنه –
المرشحة
للزوال – في
اصطفاف كردي
نضالي سياسي
تنظيمي جديد
لامكان فيه
لتسميات و
مسميات
الماضي . يجمع
في اطاره كل
الخبرة
الماضيه
والتجارب
التاريخية . يتحقق
فيه التصالح –
الكفاحي – بين
السياسي
والثقافي ،
والقومي
والوطني ، والكردي
والكردستاني .
والقديم
والجديد ،
ورأينا أن
يكون ذلك الاصطفاف
المنشود في
اطار " الحركة
الوطنية الكردية
" الذي من شأنه
ان يجمع كل
التيارات والمجموعات
والفئات
والافراد حسب
برنامج واضح
شفاف يتوافق
مع طبيعة
المرحلة
وضرورات الكفاح
. ومن المفيد
في هذا المجال
توضيح أننا طرحنا
برنامجنا
برنامج
الخيار
البديل منذ حوالي
عامين ونحن
الان بصدد
تعديله وطرحه
بحلة جديده
على الرأي
العام الكردي
ونأمل أن يلاقي
الاهتمام
المطلوب وهو
على اي حال
يشكل المخرج
لازمتنا
الراهنه
واقصد ازمة "
احزابنا " ونحن
من بينها .
وفي هذا
المجال ادعو
ابناء شعبنا
وخاصة من
مثقفيه –
الجادين – ان
يركزوا
جهودهم
الفكرية على
مسألة مصير الحركة
القومية
الكردية وسبل
حل الازمة
والبديل
المناسب
بدلاً من
الكتابة –
بالسكاكين –
والانشغال
بتوجيه
الشتائم وقدح
الاشخاص ، وممارسة
ادوار الجلاد
لان كل هذه
الافرازات المرضية
ليست دليل صحة
وعافية بقدر
ماهي من صفات
التخلف وقصور
الوعي
والتفسير
التآمري
للاحداث
واحالة
القضية
القومية
الكردية
بعظمتها
وتاريختيها
واستراتيجيتها
الى مسألة
الشخص الفلاني
أو ذاك . انها
في حقيقة
الامر تعبر عن
ردة ثقافية في
سياق – الردات –
التنظيمية
والسياسية
التي لم تحدث
بكل أسف في
مناخ سليم
وحسب اصول –
الطلاق
الديموقراطي –
الذي يتم في
المجتمعات
المتمدنه وفي
الاحزاب
العصريه .
اعتقد
أن المهمة
الاساسية لاى
باحث أو ناقد
جاد هي التصدي
الثقافي
والنظري
والعلمي
لمصادر
الانحراف في
الحركة
القومية الكردية
ومواجهة آفة افرازات
فكر وممارسات –
اليمين
القومي –
الأقرب الى
الخصم منه الى
الشعب الكردي
والمتسبب
الاول في شق
الصفوف ،
والمساوم على
المبادئ
والحقوق
والباحث
أبداً عن
مصالح ذاتية في
مواجهة
المصالح
القومية
العليا
والمصيريه .
3- في خضم
التطورات
الاخيرة في
المنطقة, كيف يستطيع الكرد في سورية الاستفادة منها في تحقيق وضع افضل, و بالتالي حقوق أكثر؟
هناك توقعات –
متفائله – عن
قرب حصول
تغييرات
جذرية في
انظمة منطقة
الشرق الاوسط
بعد تغيير
النظام
العراقي .
ويحدد
العارفون
انظمة اخرى
على طريق
التغيير
وبينها نظام
سوريه ، وقد عززت
المبادرة
الامريكيه
الاخيره التي
اعلنها وزير
الخارجيه تحت
عنوان "
مبادرة
الشراكة
الامريكية –
الشرق أوسطية
" من حظوظ ذلك
التفاؤل بقرب
تحقيق
الديموقراطية
في منطقتنا وترسيخ
مبادئ حقوق
الانسان وحق
الشعوب في تقرير
المصير .
ورغم
الحذر
المشروع من
الوعود والمبادرات
الامريكية
خاصة
والغربية
بشكل عام فان
المستقبل
بآفاقه
وتجلياته
ينبئ بآمال
واعدة للشعب
الكردي
وحركته
التحررية
القومية ، وما
يحدث الآن في
العراق وما
ينتظر من
الايام
القادمة يؤكد
على ما نصبو
اليه خاصة وأن
الحركة
التحرريه
الكردية
وقيادتها
السياسيه في جنوب
كردستان تحقق
كل يوم
انجازات
وانتصارات
وكان آخرها
موافقه
المعارضه
العراقيه بكل اطيافها
على عراق
ديموقراطي
وكردستان
فيدرالي .
ان كل
الدلائل تشير
على تفهم
واستيعاب
العالم
لمأساة الشعب
الكردي
وحقوقه العادله
، وان هناك
مهام تقع على
عاتق الحركة
السياسية
الكردية من
اجل التوصل
الى عقد مؤتمر
اقليمي – دولي
حول القضية
الكردية في
الشرق الاوسط
، ومن الواضح
ان ترسيخ
الفدرالية في
كردستان
العراق
وانجاح
التجربه هناك
من شأنه تعميمها
و الانطلاق
منها لتحقيق
المصالحة بين
الكرد
والشعوب
الاخرى
العربية
والتركية والايرانية
.
في هذا
المجال يشكل
الوضع الكردي
في سورية جزء
من الوضع
الكردي العام
في المنطقة وكما
نطالب على
الدوام نأمل
ونتمنى أن يشكل
الحل العربي
للقضية
الكردية في
المنطقة الاساس
والمنطلق لكل
الحلول
الاخرى وهذا
بتوافق مع
اصالة وعمق
وعراقه
التآخي
القومي العربي
– الكردي ،
ولاشك ان هناك
شروطاً
لتحقيق ذلك اولها
تحقيق
الديموقراطية
في سورية
وثانيها ايجاد
صيغه واقعية
متوازنه
لتوحيد
الحركة السياسية
الكردية في
اطار " حركة
وطنية كردية "
ذات برنامج
موحد وهذا
سيؤدي الى
خطاب سياسي موحد
. يمكن بعد ذلك
البدء
بالحوار مع
الحكومة السورية
حول حل القضية
الكردية في
اطار الحل الديموقراطي
الوطني وعلى
قاعدة المصير
العربي
الكردي
المشترك .
ان
المهمة
الاساسية في
هذا المجال
تقع على عاتق
الكرد
ومعالجة العامل
الذاتي تأخذ
الاولوية حيث
العامل الموضوعي
يكاد يكتمل
والظروف
الدولية
مؤاتية واحوال
المنطقة
مناسبة ،
وارادة
التغيير قائمة
وصلبه على
مستوى البلاد
، واضيف عامل
جديد بعد 11 / 9 / 2001
وهو ايجابي ،
وهو اقتناع
القوى العظمى
بان احد اسباب
الارهاب
الرئيسيه تكمن
في كون
المسألة
القومية لم
تحل بعد في
عدد من بلدان
الشرق الاوسط
وهذه الحالة
تشجع على العنف
والارهاب من
جانب الانظمة
والافراد والمجموعات
.
واذا
اردنا تلخيص
السبل
والمهام المؤديه
الى استفادة
الكرد
السوريين من الوضع
الراهن لحل
قضيتهم نقول :
الديموقراطية
لسورية ،
وصيغة
توحيديه
جديدة للحركة
القومية
الكردية
ببرنامج
وخطاب سياسي
موحدين ومزيد
من التنسيق
والعمل
المشترك مع
قوى المعارضة
الوطنية
والديموقراطية
في البلاد ،
والحوار مع
الحكومة
السورية ،
وقبل وخلال كل
ذلك تصعيد
النضال
المطلبي
بجميع اشكاله
المسالمة والمشروعة
من تظاهرات ،
واعتصامات ،
واضرابات ومذكرات
، بالترافق مع
تحركات
سياسية في الخارج
وخاصة عبر
البرلمان
الاوروبي
ومنظمات حقوق
الانسان
والرأي العام
.
|
|
|