05.12.2003 - 09:56
نحو
مواجهة
الازمة
بالتصدي
للعامل
الذاتي اولاً (3-4/4)
صلاح
بدر الدين
نعم
هناك أزمة
وخطوتي
اعتراف
بالمسؤولية:
أشقاء آخرون
من الكتاب
والمثقفين
اشاروا الى
انني في احدى
مقابلاتى حول
هذا الحدث –
الظاهره لم
أمارس النقد
الذاتي وهذا
تفسير خاطئ
لانني اعتبر
الخطوة في حد
ذاتها أي
التنحي
الطوعي عن
رئاسة الحزب
بعد اكثر من
ثلاثين عاماً
هو اعتراف
بالمسؤولية في
الفشل بتحقيق
عدد من
الاهداف
وجملة من الشعارات
والعجز عن
تنفيذ العديد
من القرارات
والتوصيات
المتعلقه
بقضيتنا
القومية وهموم
شعبنا وكذلك
بموضوعاتنا
الوطنية
السورية في
البلاد ،
واقناع
الاطراف
العربية
بالحقوق
الكردية
وبالاخير في
تحقيق الحل
الديموقراطي
للقضية
القومية
الكردية في
سورية .
نعم هناك أزمة
في الحركة
القومية
الكردية (
وأقصد في غرب
كردستان حيث
نحن معنييون
به مباشرة
تاريخياً
وموضوعياً )
وتتجلى
الازمة باوضح
صورها في الحركة
السياسية من
منظمات
ومجموعات ولن
تعالج إلا
بعملية
مدروسة
متواصله تعيد
التوازن الى
اختلال اصاب
الفكر
والموقف
السياسي والاداء
التنظيمي ،
والمسؤولية
هنا بمجملها
تقع على عاتق
القيادات من
اصحاب القرار
أي أن الامر
يتعلق بضعف
العامل
الذاتي الذي
اصاب عدواه العامل
الموضوعي
ايضاً . فرغم
ايجابية
الاخير
وتناسبه
وتطابقه مع
مصالح الشعب
الكردي الانيه
والمستقبليه
الا أن فرص
نجاحه تضيع
الواحدة تلو
الاخرى بسبب
شلل أو غياب
او ضعف الاول – الذاتي
– واذا كان
الامر كذلك
وبهذه الدرجه
من الخطوره
فلماذا
التهرب
والتجاهل
والاختباء
وراء السراب ؟
ولماذا تجاهل
وجود الازمة
داخل الحركة
السياسية
الكردية
وداخل كل
تنظيم ومجموعة
( لان مجرد هذه
السيولة في
المنظمات
والقيادات
بحد ذاتها
أزمة ) ومن
بينها الاتحاد
الشعبي وأؤكد
مرة اخرى ان
الامر
لايتعلق بازمات
تنظيمية بل
وهذا أخطر – في
صلب الافكار والمواقف
السياسية
والاداء .
ان خطوتى
جاءت لمواجهة
الازمة والتصدي
لها بالفكر
والممارسة
بالنقد
والعمل والتعاطي
مع كل مظاهرها
وافرازاتها
وفي المقدمة
جانب العامل
الذاتي وذلك
يتطلب ضرورة
اعادة النظر
في مجمل الحركة
السياسية (
تنظيماً
وبرنامجاً ،
وفكراً ، ومواقف
، وقيادة )
وحسب تجربتي
المتواضعه في
العمل
السياسي
وفهمي
لمجريات
الاحداث
واستقرائي
للتطورات
الراهنه
والمستقبلية
فإن الاولوية
الآن وحسب
الوضع الخاص
لحركتنا
القومية وادواتها
السياسية هي
لمعالجة
مسألة القيادة
بتجديدها
وهذه في نظري
هي الخطوة –
المفتاح لاستكمال
الخطوات
اللاحقه التي
لن تتحقق بدونها
، ومن اجل أن
تكون سلسة وفي
الاتجاه الصحيح
وتتم دون
صراعات
واجراءات
حركتنا بغنى
عنها أو
تحركات
قاعديه ضاغطه
وحتى
لاتستغلها
السلطات
كعادتها على
القيادات
المعنية التي
تشغل مراكز
قرار
المنظمات
والمجموعات
المعروفه
باسمائها – من
امناء عامين
ورؤساء – ان
تبادر بشكل
طوعي الى –
اخلاء
المواقع –
وتفسح المجال
للجيل الجديد
ليقوم بواجبه
المطلوب في التغيير
والبناء
والوحده ، وفي
هذا المجال يبرز
دور المثقف
القومي في
تسريع هذه
العملية عبر
اغناء
المناقشات
الفكرية
والسياسية ونشر
الوعي وتناول
هذه المسألة
المصيرية دون
تردد ، بحيث
يجب أن
لايعتبر
المثقف نفسه
محايداً أو
غير معني .
ومن مظاهر
الازمة التي
نحن بصدد
مواجهتها
ظاهرة
الانشقاقات
المتتالية
والمتواصلة
التي المت
بالحركة السياسية
الكردية ففي
غضون اعوام
قليله ومنذ أواسط
السبعينات
وحتى الآن
حصلت موجة من
الانشقاقات
في الاحزاب
الكردية
الرئيسية
بلغت اكثر من – 15 –
حالة تحت
شعارات – اكثر
وطنيه
ويساريه وثوريه
– تطعن بوطنية
السلف الى
درجه التخوين
، وتخترق
الشرعيه
التنظيمية
عبر
الانقلابات –
التنظيمية –
والتكتلات
بوسائل غير
مشروعه منافيه
لاصول النظام
الداخلي الذي
يشكل مصدراً
لتنظيم العمل
والعلاقات
والحقوق
والواجبات وارتضاه
كل عضو بما
فيه الذين
انقلبوا عليه
وفي وضع تناضل
فيه الحركة
السياسية
الكردية تحت ظروف
سرية صعبة
تتعرض فيها
الى الملاحقة
والاعتقال
والحرمان من
الحقوق
المدنية .
لقد حصل كل
ذلك في عهد
مدير جهاز
الامن العسكري
في الجزيرة –
محمد منصوره –
الذي تولى مسؤوليه
الملف الكردي
ووصل
القامشلي
آتياً من – دير
الزور – وهو
ضابط صغير
برتبة – ملازم
أول – وانتقل
منذ عام وهو
برتبة – لواء –
حيث يشغل الآن
نائباً لمدير
الامن
السياسي في
دمشق حيث رقي
بسبب نجاحاته
في تنفيذ
مخططات
النظام بضرب
وتفتيت
الحركة
السياسية
الكردية بهدف
تمرير مخطط الحزام
العربي
والتعريب
والتهجير دون
مقاومه تذكر
وبهدوء تام
وباساليب
جديدة ، حيث
نالى لقاء ذلك
ثقة رأس
النظام حيث
ربت الرئيس
الراحل حافظ
الاسد على
كتفيه في احدى
المناسبات
العلنية
بدمشق وخاطبه
: كيف حالك
ياكبش الجزيرة
– هذا الكبش
الذي نفذ
مهمته ضد
الشعب الكردي
وحركته
القومية ،
وترك – ابا جاسم
– الحركة
السياسية
الكردية
اشلاء وقبائل
متنازعه ومن
حقه أن – يفخر –
بأنه خلف من
ورائه رهطاً
من – القيادات –
من انتاجه
وصناعته .
ان متطلبات
التغيير
تستدعي ان
تقدم هذه
القيادات
المنشقه في
الحركة
السياسية الكردية
جزءاً
بالحساب
واجوبة على
تساؤلات قديمة
– جديدة لدى
الشارع
الكردي حول
اسباب ما
اقدمت عليه
والدوافع
والنتائج
والكشف عن
الغموض الذي
لف تلك
الاعمال وشرح
المبررات
خاصة وانه كان
بالامكان حل
الازمة عبر
الحوار
الداخلي ودون
التصادم
والافتراق
وحسب الاصول
التنظيمية
وعبر
المؤتمرات
بعيداً عن
المداخلات من
هنا وهناك .
انني وفي هذا
السياق لا
أبرئ قيادات الاحزاب
قبل موجة
الانشقاقات
من مسؤولية
الازمة واوجه
التقصير
والاخطاء
وقيادتنا من
ضمنها واشعر
شخصياً
بالمسؤولية
لانني لم اتمكن
من التحاور
المتواصل مع
رفاقي الذين
اقدموا على
الانشقاق في
عدة جولات
بسبب وجودي خارج
الوطن واهمال
رفاقي في
الداخل
واجباتهم بعجزهم
عن تقدير
المواقف
وتشخيص
المخاطر وقطع
الطريق على
عمليات
الانشقاق
وصيانة وحدة الحزب
.
نعم تتحمل
القيادات
الحزبية قبل
الموجه
المسؤولية في
عدم تمكنها من
الحيلولة دون
تنفيذ مخططات
السلطة وسوء
ادارتها
لمواجهه الازمة
الداخلية
وفشلها في
تحييد وعزل
الرؤوس
المدبره لتلك
الاعمال ولم
تكن تتجاوز
عنصر
او ثلاثه في
كل مرة وفي كل
تنظيم من
الذين تورطوا
دون علم الذين
التحقوا بهم
واستطاعوا
توجيه ضربات
موجعه الى
احزابهم دون
أن يشكلوا
البديل –
الامثل – كما
تعهدوا . الآن
من الواجب
والضروري
الكشف عن هذه
الاوراق – السرية
– من جانب
الذين كانوا
متنفذين في
عمليات الانشقاق
وممارسة
النقد الذاتي
والمكاشفه ومغادرة
المواقع –
القيادية – من
تلقاء انفسهم.
الخطوة
– المبادره
تأسيس لثقافة
سياسية جديدة
:
ان ما أقدمت
عليه بما يحمل
من معاني
ومدلولات يتجه
نحو اختراق
الثقافة
الحزبية
والسياسية
السائدة في
حركتنا
القومية
ويؤسس لثقافة
حديثة وعصرية
. فمشروعنا
القومي
الديموقراطي الذي
تجسد تنظيمياً
في كونفرانس
الخامس من آب / 1965
واستمر النضال
من اجل تحقيقه
بوسائل
واسماء
متعدده حتى
الانتهاء
بحزب الاتحاد
الشعبي قد
أفرز فصيلاً
كردياً
اساسياً في
الكفاح من اجل
الديموقراطية
والمساواة
والحل السلمي
للمسألة القومية
الكردية ،
واعادة بناء
العلاقات المتوازنة
بين الكرد
والعرب
وحركتيهما
الوطنيتين
التحرريتين ،
وقد أفرز
مشروعنا ومن
خلال تجربته
ومسيرته
الطويله
جيلاً ثورياً
ناضجاً
مفعماً
بالوعي ( معظم
افراده اما
مازالوا في
الحزب أو
توزعوا بين
تنظيمات اخرى
متقاربة معنا
فكراً
وممارسة ) .
وخلال سنوات
النضال من اجل
الحقوق
القومية الى
جانب تصحيح
المسيرة القومية
وانقاذ الحزب
من انحرافات
اليمين القومي
حقق فصيلنا
نجاحات في جزء
اساسي من مهامه
ومشروعه
الديموقراطي
خاصة على صعيد
بناء الاداة
النضالية
المتمثلة في
حزب اليسار
القومي
الديموقراطي
ببرنامجه
ومنطلقاته
النظرية واعادة
تعريف كرد
سورية وجوداً
وحقوقاً كشعب
وقضية ، وفي
المرحلة
نفسها واجه
فصيلنا تبعات
معركته
الداخلية بكل
ثقه واطمئنان
وخرج منتصراً
شعبياً
وسياسياً على
فكر اليمين
القومي بعزله
وكشف توجهاته
وافشال
محاولاته الى
ان تحولت
السلطة طرفاً
في الصراع
الداخلي
الكردي – الكردي
بالانحياز
الى دعم
اليمين
القومي لاعادة
التوازن بعد
اختلال الكفه
لغير صالحه ،
واستمرت
السلطة عبر
اجهزتها
بتقديم الدعم
المادي
والمعنوي
وباشراف
مسؤول الملف
الكردي مدير
جهاز الامن
العسكري في
الجزيرة حيث
نجح كما ذكرنا
سابقاً في
اختراق جسم
الحركة الكردية
مستفيداً من
خبرة
ومعلومات
قيادة اليمين
القومي التي
ساعدته في دفع
الحركة نحو
موجة من الانشقاقات
والمواجهات
الشخصية
وتأليب البعض
على الآخر
باسلوب –
العصا و
الجزره – ومنح
صكوك الغفران
وعضوية
البرلمان
واطلاق
الوعود لقاء
تنفيذ مخطط
الصراع
الكردي –
الكردي والتسريع
في
الانشقاقات
بسبب وبدون
سبب ، في تلك
المرحلة
تغيرت موازين
القوى لصالح
السلطة واجهزتها
التي اطلقت
يدها في
المناطق
الكردية بدعم
واسناد
مباشرين من –
القصر
الجمهوري –
بدمشق لتتدخل
بكل صغيرة
وكبيرة في
حياة ابناء
الشعب الكردي
وتحويل
المناطق
الكردية الى
جحيم . ثم دخلت
قيادة – ب ك ك –
على الخط
لتنضم الى صف
السلطة –
اليمين
القومي كطرف
جديد ضد مصالح
الشعب الكردي
في سورية
وحركته
القومية ، وقد
بلغ عداء
قيادة –
اوجلان –
اوجهه ضد كرد
سورية عندما اعلن
عن عدم وجود
جزء من
كردستان
والشعب الكردي
في سورية
وطالب كرد
سورية بالعودة
الى موطنهم
الاصلي في
تركيا .
تحت وطأة هذا
الحلف
الثلاثي
المعادي واجه
مشروعنا
اليساري
القومي
الديموقراطي
مصاعب وتعقيدات
وتعرض
موضوعياً الى
نوع من الجمود
والانحسار .
في المرحلة
الراهنة هناك
فرصة سانحة
امام حركتنا
للنهوض من
جديد والتي
ازعم بأن ما
أقدمت عليه
يفتح الطريق
مجدداً
لاعادة النظر
في القديم
وبناء الجديد
عبر الحوار
والنقاش والبحث
، ومن اجل
التمهيد
لنجاح عمليه
النقاش والحوار
البناء ادعو
الجميع الى
العمل الجاد النشيط
لطي صفحة
الماضي واقصد
تصفية الثقافة
الحزبية التي
مازالت سائدة
بكل سلبياتها
واقصد : ثقافة
التشرذم
السياسي
والتفكك ،
ونبذ ثقافة
الانشقاق
واستئصال
جذور ثقافة
التعامل مع الاجهزة
الامنية وقبر
الثقافة
الحزبية القبلية
والتبعية
للزعيم
الاوحد ،
واحياء ثقافة
القيادة
الجماعية
المتجدده
والتعامل الديموقراطي
واحترام رأي
الآخر . وقبل
كل ذلك وكمخرج
من الازمة
ومدخل في
الوقت ذاته
الى البوابه
الصحيحة لابد
من الاقدام
على توحيد
اليسارالقومي
اولاً واعادة
الاعتبار
للمشروع
القومي الديموقراطي
والعودة الى
منطلقات
كونفرانس آب
التي من شأنها
أن تكون قاعدة
ثابته للانطلاق
باتجاه تعزيز
وحدة حركتنا
القومية الديموقراطية
بالمستقبل .
ان وحدة
اليسار
القومي يمكن
أن تنجز في
خطواتها
الاوليه عبر
التعاون
والتنسيق
واطلاق حملات
عملية
لانتزاع
حقوقنا ومطالبنا
على
غرارماحصل في
دمشق بحيث
تتوسع لتشمل
المناطق
الكردية
فالتعاون
الميداني عبر النضالات
والمواجهه
السياسية مع
السلطة الشوفينية
من شأنه ترسيخ
العلاقات
ووضع الاساس
السليم للاتحاد
والوحده
وصياغة
البرنامج
المشترك .
ان عملية
التجديد
والتغيير
التي ندعو
اليها يجب ان
لاتغفل
الحقائق
الجديدة التي
برزت جراء
التطورات
العالمية
والاقليمية
والمحلية ليس
ذلك فحسب بل
يجب التفاعل
مع تلك
الحقائق والتاثير
فيها
والاستفادة
منها في
مشروعنا القومي
الديموقراطي
وفي اعادة
بناء اليسار القومي
برنامجاً
وتنظيماً
ومواقف
سياسية ومن
ابرز هذه
الحقائق :
- حقيقة
امكانية حصول
التغيير
الداخلي في
البلدان
والانظمة
بمساعدة
الخارج كما
حصل في افغانستان
والعراق
راهنا وبعد
الحرب
العالمية
الثانية في
اليابان
والمانيا ،
وفهم
واستيعاب كون
هذا الخارج هو
– الغرب الكولونيالي
– عموماً و –
الامبريالية
الامريكية –
على وجه
الخصوص ، هذا
الغرب الذي
نجح في تجربته
الديموقراطية
ونهضته
الثقافية
والاقتصادية
والعسكرية
وتقدمه
التكنولوجي
واسقط الاتحاد
السوفيتي بعد
حرب بارده
دامت لنصف قرن
ويتقدم الآن
صفوف
الداعيين الى
التغيير الديموقراطي
في الشرق
الاوسط
والمساواة
واحترام حقوق
الانسان
والاستجابه
لارادة الشعوب
في تقرير
المصير
وتثبيت حقوق
المرأه واعادة
النظر في
برامج
التربية
والتعليم
التي تستحوذ
الكثير من
المعوقات
والتعاليم
الرجعية
المتخلفة ,
والسؤال هنا
اليس هذه
المبادى
والشعارات هي
نفسها التي
تحملها
الحركات
الوطنية والديموقراطية
في منطقتنا ؟
من الواضح ان
الانظمة
الاستبداية
المذعورة والخائفه
على مصائرها
ومنها نظام
بلادنا تمضي
قدماً في
استغلال هذه المسألة
لمواجهة
المطالبة
الشعبية
بالتغيير
والاصلاح
السياسي تارة
باسم رفض
التدخل بالشؤون
الداخلية
ومرة تحت
يافطه
المقاومة الوطنية
لاي غزو خارجي
والترويج
لمقولة ان الديموقراطية
لايمكن
استيرادها أو
فرضها بالقوة
وان
الديموقراطية
الغربية
تخالف تراثنا
وقيمنا وتاريخنا
مما دفع بعض
ضعاف النفوس
من المحسوبين على
– المعارضه –
الى انتهاز
الفرصه
والرقص على
انغام الجوقه
المحيطه
بصانع القرار
في بلادنا
للاستفادة من
هذا الوضع
الاستثنائي
الانتقالي
قبل فوات
الاوان وذلك
باختراع نغم
جديد متجاوب
مع التكتيك
الرسمي مثل
مقولة : لن اعود
على ظهر دبابة
امريكية – أو –
سنقاوم أي تدخل
خارجي حتى
لوكان يهدف
التغيير
الديموقراطي
، وقد تحولت
هذه المقولة
الى نكته
يتناولها مجتمعنا
السياسي
السوري في
الوقت الراهن
.
الحقيقة
الاخرى هي
حصول نوع من
التقارب والتحالف
بين ثلاثي
مهزوم فكراً
وممارسة منذ أمد
بعيد والمكون
من: القوميين
الشوفينيين
المتطرفيين
وبينهم بقايا
حزب البعث ،
والاسلام
السياسي البن
لادني ،
وبقايا
اليساريين الانتهازيين
الباحثين عن
ادوار ومصالح
وعلينا
مواجهه هذه
الحقيقة
ايضاً بحذر
ودراية .
-------------------------------------------------------
من الأرشيف:
- صلاح
بدر الدين:
نحو
مواجهة
الازمة
بالتصدي
للعامل
الذاتي اولاً (1-2/4)
(03.12.2003)
|