26.06.2003 - 16:32
ألا
تخجلوا من
دماء شهداء
الكرد
السورين أيها
الكردستانيون؟
صالح
حمو
أنتظرت
بفارغ الصبر
الفضائيات
الكردية لأكذب
عقلي و أسمع
نشرهم لخبر
تظاهر أطفال
الكرد في
دمشق* أمام
اليونيسيف
يوم 25-06-2003
للمطالبة بحقوقهم
كسائر أطفال
سوريا. رغم
إنني أعلم تماما
ً أن هذه
الفضائيات
الناطقة بإسم
أحزابها
الناكرة
لوجود
الأكراد في
سورية لقاء ثمن
بخص سوف لن
تنشر هذا
الخبر.
إن
هذه القوى
التي لعبت و
لا زالت تلعب
بمصير الشعب
الكردي في
سوريا عبر جره
تحت شعارات قومية
براقة
مستغلين صدق
عواطف الكرد
في سوريا إلى
ساحاتهم لإستثمارهم
في تحقيق
مكاسبهم
الحزبية و
ليست القومية
كما يقولون.
لاكن
المخجل أكثر
هو أنهم تخلوا
حتى عن شعاراتهم
القومية
البراقة أيضا
ً , تخاذلوا من
تحرير و توحيد
كردستان إلى
العفو العام
لقياداتهم
المساومة.
لكن
السؤال
المطروح
عليهم هو:
ماذا ستفعلون
بالمناضلين الكرد
السوريين
الموجودون
بين صفوفكم؟
هل ستطلبون من
أخوانكم
الطورانيين
منحهم الإقامة
كلاجئين في
الجمهورية
الديمقراطية
التركية
المنشودة!! لا
أظنكم تفعلون
ذالك فمن المؤكد
أنكم
ستسلمونهم
إلى الجارة
سوريا لكي تحاسبهم
كإرهابيين!
كما كان
يفعلها محمود
كركري** عندما
كان يسلم
أبناء الكرد
الهاربين من
القتل نتيجة
رفضهم
للإقتتال
الداخلي
ليقضوا سنيين
في أقبية
الفروع
الأمنية
السورية.
وما الغريب في
الأمر؟ ألم
تقوموا
بتصفية المناضلين
الكرد من
الحركة
الوطنية
الكردية في سوريا,
ألم تداهموا
منازل
المناضلين في
بيوتهم و
تضربوهم حتى
الموت أمام
أطفالهم و
نسائهم كما
كان يفعل أسيادكم
الطورانيين ,
ليس لشئ , فقط
لأنهم مناضلين
في الحركة
الكردية في
سوريا؟
و
ليعترض من
يعترض, أريد
قول حقيقة
واضحة و هي أن
المخابرات
السورية لم
تفعل
بالمناضلين الكرد
كما فعلوا
هؤلاء.
المخابرات
السورية لم تعذب
المناضلين
الكرد في
بيوتهم و أمام
أطفالهم أو قص
آذان
المناضلين.
المخابرات
السورية لم تقم
بإغتيال
المناضلين
الكرد بين
أشجار الزيتون.
فعلت
المخابرات
السورية
الكثير و لاكن
في فروعها
الأمنية. و قد
يقول قائل
بأنهم هم دفعوهم!
أجيب ولاكنهم
ترفعوا
بأنفسهم
بممارسة مثل
هذه الأساليب!
خدعت
عقلي و قلت في
نفسي بما أنهم
مختلفين مع أسياد
الأمس لعلهم
ينشرون خبر
تظاهرة أطفال الكرد
السوريين في
دمشق , خاصة و
أن نبرة إنتقادهم
لحلفاء الأمس
قد أزدادت
مؤخرا ً بسبب
تسليم حليف
الأمس لبعض
رفاقهم
كعربون صداقة
للجارة تركيا.
و تفاجئت حقا
ً عنما سمعت
مراسل إحدى
الفضائيات
الكردستانية
في حلب يقول:
"بمناسبة
اليوم
العالمي
للطفل تظاهر
العديد من
الأطفال
الكرد في حلب
و القامشلي و
الحسكة و
الرقة
مطالبين بحق
تعليم لغتهم
الأم و مرددين
شعار بالروح
بالدم نفديك
يا SEROK"
و
لكن الغريب أن
المراسل أورد
"التعليم
بلغة الأم". لا
أعلم تماما ً
هل قصد بتعليم
اللغة
الكردية في
سوريا أم في
الجمهورية
الديمقراطية
التركية
المنشودة.
أؤكد بأنه أخطأ
في المكان,
فمن كثرة
أستعمال
محطته التلفزيونية
للكلمة "
التعليم بلغة
الأم في تركيا"
أوقعته في هذا
الخطأ الجسيم.
لأنني
(إن لم يكن خطا
ً) أعتبر هذا
موقفا ً قوميا
ً جريئا ً أن
يقول مراسل
تلفزيوني
لإحدى فضائيات
حزب كردستاني
بأن الكرد
السوريين
يطالبون
التعلم
بلغتهم الأم.
فمن الشائع أن
يبثوا برامج
يظهرون فيها
الكردي
السوري و هو
جالس أمام
إحدى صور
الرئيس يعلن
ولائه
للرؤساء من
الأجزاء
الأخرى, و ما
أكثرهم!
أو نقل
الإحتفالات
بمناسبة ذكرى
تأسيس حزب كردستاني
شقيق في إحدى
مدن الكردية
السورية, أو
بث البرقبات
المرسلة من
بعض الأحزاب
الكردية
السورية
المنشقة
حديثا ً بغية
نيل الإعتراف
من إحدى
الأحزاب
الكردستانية
الشقيقة و الكبيرة!
أو بث خبر
نشاط سياسي
لمكاتب
أحزابهم في
دمشق .
لاأعرف
لماذا خدعت
مرة أخرى و
أنتظرت شيئاً
كهذا من
الفضائيات
الكردستانية!
عادة ً ومن منذ
فترة أتابع
أخبار الكرد
السوريين من
الفضائيات
العربية أو من
الصحافة
العربية, خاصة
من البرامج
المباشرة و
ذالك عبر
المتصلين من
الكرد
السوريين حيث
تسمح هذه
الفضائيات
مشكورة بطرح
آرائهم عكس
الفضائيات
الكردستاني
التي تتكهرب
عندما تسمع
الأكراد في
سوريا و مباشرة
يسود الموقف
خلل فني طارئ
لا يحدث عادة
ً عندما يهدي
كردي سوري
سلامه إلى
الرئيس و الرئاسة
و الرؤساء
الكردستانيين.
فهل
يتعلم الكرد
السوريين من
دروسهم
المأساوية
المتكررة و يلتفتون
إلى حل
قضاياهم
القومية و
الوطنية داخل
وطنهم
السوري؟
كوباني, 25-06-2003
* التفاصيل
واردة في
الصفحات
الألكترونية
الكردية.
** ممثل إحدى
الأحزاب
الكردية في
القامشلي.
|