16.06.2003 - 15:10
أبدا
ما عجزت البطون
من أن تحبل
بالشرفاء فمن
منهم ( الخزنوي
) أم (ا لبوطي )
روناهي خليل
عمر
في
المحن
والشدائد
تتكشف
الحقائق
وينجلي الغبار
وتـزول
الأقنعة عن
الوجوه ويعرف
معادن الرجال.
واليوم وفي
حملة – تحرير
العراق – تكشفت
حقائق كثيرة
كانت خفية على
الناس عن أناس
يُحسبون على
أممهم وقيمها
ومبادئها
زورا وبهتانا.
ومن أبرز من
تكشفت لنا
حقيقته ذاك
الصوفي محمد سعيد
رمضان (
البوطي )، حيث
خرج في خطبة
الجمعة التي
ألقاها في
دمشق بتاريخ 4/ 4/
2003 متهجما على
الاخوة في
العراق و قام
بتجريح
الملايين من
الأكراد
عندما طعن في
نسبته إليهم دون
الاحتكام إلي
قواعد شريعته
والى الإنسانية
عندما قال :(
أنا كردي أيها
الأخوة ، ولكن
أضع نسبتي هذه
تحت قدمي
عندما انظر
فأجد أناسا من
أبناء جلدتي
يخونون الله
سبحانه
وتعالى ، ويمارسون
العبودية
المهينة
الذليلة لهذا
العدو الأتي
من أقصى
العالم بهدف
يخدم به الصهيونية
العالمية ،
أجل أنا أتشرف
بأن أضع نسبتي
هذه تحت قدمي
عندما أجد
هؤلاء الناس
يمثلون
الخيانة
القذرة في
شمالنا
العراقي .. ).
واختار هذا
الصوفي الذي
كان يحظى بحب
الشعب الكردي،
اختار هذا
العاق أن يجرح
مشاعر شعب
يتجاوز اكثر
من 28 مليون
يعيش القلة
منهم في العراق
بينما النسبة
العظمى منهم
في خارجها ودون
أن يكون لهم
دور في ما
يجري في
العراق ، ودون
استذكار لقول
الرسول
الكريم محمد
صلى الله عليه
وسلم الذي
يقول فيه [
لهدم الكعبة
أهون عند الله
من إيذاء مسلم
] فكيف وقد طعن
في الملايين
من المسلمين .
وبهذا يستحق
هذا العاق غضب
ولعنة الشعب
الكردي لأنه
أتى بسابقة لم
يسبقه إليها
أحد غيره.
فرغم
الاتفاقيات
المبرة سر
وجهرا مع
إسرائيل من
قبل كثير من
الدول
الإسلامية ،
ورغم ارتفاع
العلم
الإسرائيلي فوق
سفاراتها في
أكثر العواصم
العربية، لم يتكلم
عالم عربي ولم
يتجرد من
نسبته ولم
يطعن فيها ،
بل على العكس
من ذلك رحبت
كل دول الخليج
بقواعد
أمريكية
عندها أفتى
علماء كثر في
مقدمته مفتى
السعودية
ورئيس هيئة
كبار العلماء
الشيخ عبد
العزيز بن باز
رحمه الله
أفتى بجواز
محاربة نظام
الطاغية صدام
حسين
والاستعانة
بأهل الكتاب
لمحاربة من هم
أشد كفرا منهم
. وهنا أقول
لكل الشعب
الكردي لا
تجزعوا فما عجزت
البطون من أن
تحبل
بالشرفاء
المخلصين لقضايا
أمتهم
العادلة. وإن
كنا نتحدث عن
الشرفاء في
المجال
الديني فبكل
فخر واعتزاز
يتذكر الشعب
الكردي
عالمها
وفقيهها
سماحة الشيخ
محمد معشوق
الخزنوي ولا
عجب فهو سبط
المخلص الشيخ
احمد الخزنوي
الذي كان له
السابق في مد
يد العون
للكثير من
للأكراد
الأحرار . حيث
بادر الشيخ
محمد معشوق في
خطبة هامة
جريئة في يوم
الجمعة 25/4/ 2003
ألقاها في
إحدى مساجد
القامشلي بالرد
على ( البوطي )
العاق فقال في
معرض رده : (
إياكم
والفتنة ،
فالفتنة أشد من
القتل ،
والفتنة
نائمة لعن
الله من
أيقظها ، هكذا
يقول رسول
الله صلى لله
علية وسلم
والفتنة توقظ
بطرق عدة ،
لولا إنني
حريص على بلدي
، لولا إنني
حريص على شعبي
، لضربت صفحاً
، لكن لأننا
ركاب سفينة
واحدة ، نغرق
معاً وننجو معاً
، أضطر لأبين
كيف توقظ
الفتنة حتى تكونوا
حذرين ،
الفتنة توقظ ،
ونارها توقد
بطريقتين :
طريقة جلية
واضحة ظاهرة ،
وطريقة مستورة
خفية ملغّمة
من وراء
الكواليس .. ) . (
قد تأتي دولة
، تأتي مؤسسة
، يأتي أفراد
ليخاطبوا الأكراد
أو الأتراك
بنفس اللهجة
ليحرضوهم على
إخوانهم
العرب
وليحرضوهم
ليعالجوا الخطأ
بالخطأ ،
ويطفئوا
النار بالنار
، فتتمزق الأمة
كلها وتغرق
السفينة
بجميع ركابها
، والطريق
الخفية التي
استعملت ، أن
تأتي لتشتم الآخرين
، ومع الأسف
وقع فيه
أستاذنا
الدكتور البوطي
يوم قال إني
أضع نسبتي تحت
قدمي ، إنه تحريض
للبسطاء من
طريق خفي لكن
الله أعان واستطعنا
أن نفهم الناس
إنكم ركاب
سفينة وأن أمثال
هؤلاء
يصطادون في
الماء العكر ،
علموا أم
جهلوا ، لقد
ألب قلوب
الناس على بعض
، أوغل صدورهم
، وما خدم
الوحدة
الوطنية .. ). وفي
معرض تبين
موقفه وموقف
العلماء
وبالتالي
الإسلام يؤكد
فضيلة الشيخ
معشوق في
إجابته عن سؤال
ورده من شاب
حول ما إذا
كان (البوطي )
قد أفتى في ما
قاله باسم
علماء الدين
أو بوحي من
عند الله أو
بأمر منه ،
مجيباً : (
أستغفر الله
مما قاله
أستاذنا الذي
أحرج نفسه
وأحرجنا معه
وأحرج
منابرنا معه ،
وكان بغنىً عن
كل هذا ، نعم إن
الدكتور عالم
من علمائنا ،
لكن من الذي
قال إن
العلماء لا
يخطئون ،
الدكتور
داعية ولكن من
الذي قال إن
الدعاة
معصومون ، أخرجوا
هذه الخرافات
من أذهانكم ،
تحرروا من العقيدة
الباطلة التي
تربيتم عليها
، والتي من
خلالها
اعتقدتم إن
العلماء
يستمطرون أحكامهم
من السماء
ويشرّعون
بناءً على وحي
من الله .. ).
ويتابع
مضيفاً بأن (
البوطي ) لا
يمثل إلا نفسه
، قائلاً : (
وللحقيقة
أقول إياكم أن
تعتبروا أو
تحسبوا موقفه
، موقف
العلماء ،
فالعلماء جميعاً
مع الوحدة
الوطنية لهذا
البلد بغض
النظر عن
اختلاف لغاته
، أعراقه ،
طوائفه ،
مذاهبه .. ) ،
ويدعو إلى
مواجهة الفتنة
التي أثارها
(البوطي) ، لأن
الجميع في هذا
البلد ركاب
سفينة واحدة
ولابد من
حمايتها من
مخربيها ،
قائلاً : (
إياكم أن
يخترقكم فتّان
أو يخترقكم
عدو ، أو يحدث
فيكم بلبلة ،
فنحن ركاب
سفينة واحدة ،
إما هي ناجية
فننجو جميعاً
، وإما هي
غارقة فنغرق
جميعاً ، وإياكم
أن تسمحوا
لأناس يخرقوا
في جسم
السفينة بحجة
إنهم يخرقون
في نصيبهم ،
فالسفينة إذا
انصبّ وانكبّ
فيها الماء
غرقت وفي وصف
معبر ودقيق
للمحنة التي
عاناها الشعب
العراقي بجميع
ركابها .. ) . المنكوب
رغم تعامى
(البوطي)
وأمثاله عن
فظائعه
وصمتوا على
جرائمه
ومجازره ،
لابل كفروا
معارضيه
وخونوهم ،
فيقول الشيخ : (
هذا الشعب
الذي صُبّ
عليه الذل
والقهر والظلم
والاستعباد ،
مروراً
باستيلاء
طاغية على
مقدراته
ومروراً
بالمأساة
التي عاشها
هذا الشعب
أكثر من عقدين
من الزمن ،
تقلب خلالها بين
فتنة وفتنة
وعاش محنة بعد
محنة ، بدءاً
من استعمال
الأسلحة
الكيميائية
فيه ، كما تستعمل
في البعوض
والذباب ،
ومروراً بدفن
عشرات الآلاف
من أبنائه تحت
أنقاض التراب
في حفر سميت
بالأنفال ،
ومروراً
بالآلاف من
الشرفاء من
أبناء ذلك
البلد
المنكوب
الذين ذوبت
لحومهم
وعظامهم
وأجسادهم في
أحواض الأسيد
، والآخرون
كانوا سعداء ،
الذين منّ
عليهم النظام
بإطلاق رصاصة
الرحمة عليهم
في إحدى ساحات
محاكمه
العسكرية دون
تعذيب ، أمّ
الذين
هُجّروا بطريقة
النظام عبر
القلاّبات
على الحدود
الإيرانية ،
أو خرقوا
البحار
بزوارق
بدائية ، فلم
يكونوا أحسن
حالاً من
أولئك ، حيث
غرقوا في أعالي
البحار وأصبحوا
في بطون أسماك
القرش ،
والملايين الأربعة
التي تاهت في
بلاد العالم ..) .
وعن ما شيع
بين الناس أن
حاكم العراق تحول
للإسلام وعبر
عنها ( البوطي )
بأن حكومة العراق
كانت حكومة
إسلامية
وراعية
للعتبات المقدسة
، يدحض هذا
الشيخ معشوق
بقوله ( نعم قد
تجد دولاً
هزمت ، جيوشاً
هزمت ، تتسمى
بأنها دول
إسلامية ،
جيوش إسلامية
، حكومات إسلامية
تستعمل
شعارات
إسلامية أيام
المحن ، تستعمل
مصطلحات
إسلامية
أوقات الشدة
من أجل أن يغسلوا
بها أدمغة
البسطاء منّا
، وحتى ينتزعوا
من أمثال
أستاذنا
الدكتور
البوطي شهادة
لها بأنها
حكومات
إسلامية ترعى
العتبات المقدسة
، أما أن تكون
حكومة العراق
إسلامية ، فسأتحدث
عنها ، ولكن
أن تكون راعية
للعتبات المقدسة
، فنعم وألف
نعم ، لأن
أمثال هذه
النظم ترعى
فقط أمواتنا ،
ترعى العتبات
المقدسة لتتاجر
بها ، أما
أحياؤنا فلا
قيمة لنا
عندهم ولا
نستحق حتى
طلقة رصاص ،
بل لا بد أن
ترش علينا المبيدات
الكيماوية
بالآلاف ،
لكننا إذا متنا
مشوا
بتعازينا
وجنازتنا
وضربوا على
صدورهم
وأنشأوا على
قبورنا عتبات
مقدسة.. الخ ) .
وأخيرا
لكل لعب
الكردي أقول
وللأخ
الاستاذ علي
شمدين إن
الأمة
الكردية
تفتخر
بالشرفاء أمثال
( الشيخ محمد
معشوق
الخزنوي ) كما
أنها تتبرأ من
كل خائن
ومرتزق كـ (
البوطي ) وما
ذاك إلا لأن
الخائن هو من
يقبع في مزابل
التاريخ ووحدهم
الشرفاء من
يتوجون بتاج
الحب
والتقدير.
ملاحظة:
أقوال الشيخ " والاحترام
من قبل شعوبهم
آلا فلا نامت
أعين الجبناء"
منقولة
من مقالة للأخ
الأستاذ علي
شمدين بعنوان
(الشيخ
الخزنوي
والفتنة التي
أيقظه البوطي).
كان لا بد من
التنويه
للأمانة. شكر
خاص للأستاذ
على شمدين.
|