01.09.2003 - 13:58
اعتراف
حزب الوحدة
بادرة
جيدة...ولكن!؟
رودَر
ميتاني
طالب كردي من
جامعة دمشق
في وضع
كوضع
الحركة
الكردية في
سوريا ,لم
نعتد على
اعتراف أي
تنظيم من
تنظيمات هذه الحركة
بقصور أدائها
أو وقوعها
في الأخطاء
أو المز الق, و
إذا ما اعترف
أحد ما بوجود
أخطاء فأنه
يلبسها لغيره
أو يعمد إلى التعميم
إلا أن ورود
اعتراف
بالتقصير
والتراجع في
الأداء من قبل
حزب الوحدة
وعلى صفحات جريدة
الحزب
المركزية
يشكل انعطافا
جيدا وبادرة
إيجابية
تستحق
الوقوف
عندها حيث يكتب
برور فراتي في
مقالته "لا
يصح إلا الصحيح
"في
العدد120/تموز2003
(ولكن في
الآونة
الأخيرة للأسف
في العامين
المنصرمين
تراجعت سياسة
حزبنا
ومواقفه التي
كنا نفتخر بها
كأعضاء في حزب
الوحدة
وهنا أود ذكر
بعض الأمثلة :
_عدم
المشاركة في
الاجتماع
العام الذي
عقده المؤتمر
الوطني
الكردستاني
في عام 2001الذي
يرأسه عصمت
شريف وانلي
والذي وجه
دعوة خطية
مباشرة إلى التحالف
الديمقراطي
في سوريا .
_التخبط
في المشاركة
أو عدم
المشاركة في
انتخابات
مجلس الشعب
الدور
التشريعي
الثامن
_الإحجام
عن إحياء
احتفالات عيد
نوروز المقدس
لعام 2003.
_ترك
الأسلوب
النضالي
العملي الذي
عرف به الحزب
وتبديله
بالأسلوب
الكلاسيكي
القديم .
إن
هذا
الاعتراف
يشكل
خطوة في
الطريق الصحيح
,كما إنه يدل
على مراجعة
الاخوة في حزب
الوحدة
لأنفسهم
ووقوفهم على
الثغرات
وتحررهم – إلى
حد كبير –من
تبعات الماضي
والدليل
على ذلك
قبولهم
للمشاركة في
تظاهرة يوم
الطفل
العالمي التي
دعا إ ليها
حزب يكيتي الكردي
, لكن هناك
نقطة هامة
تؤثر سلبا على
أداء حزب
الوحدة وتتمثل
في وقوف
شخصيات من هذا
الحزب في موقف
الدفاع
المستميت عن
الحزب
التقدمي (حميد
)السلطوي
الذي لا
يدع أية فرصة
متاحة ليثبت
فيها تبعيته
للنظام السوري
وأجهزته
القمعية إلا و
(انتهزها ) .
وأود
أن أقول
للاخوة في حزب
الوحدة بأن
تراجع أدائكم
كان من أسبابه
الرئيسة
انضمامكم إلى
تحالف يضم حزب
حميد درويش
,فلقد منحتم
الشرعية
لديمومة هذا
التيار المساوم
حتى الرمق
الأخير ,
وغيبتم دوركم
على الساحة
الكردية ,وآثرتم
الانضواء تحت
مظلة التحالف
التي يتباهى حميد
بأنه مؤسسها
وصاحبها الشرعي
, وأنه يسعى
إلى نبذ
الآراء
والمواقف (المتطرفة)
و (الانعزالية
) ضمن التحالف
وعلى صعيد
الحركة
الكردية , فوجودكم
ضمن التحالف
لا يبرر- البتة
- تغاضيكم عن مواقف
(حليفكم )
المخزية، وللأسف
فإن الأمر
تجاوز حد
التغاضي إلى
حد الدفاع
اللامنهجي و
المتحيز.
إن
من دواعي
العجب أن
يتقبل حزب
يتغنى بالمواقف
و النضالات
العملية هذه
الوصائية
الفاقعة من
لدن محنطة أكل
الدهر عليها
وشرب . وكل عاقل
ملم بواقع
الحركة
الكردية في
سوريا يسأل نفسه
آلاف المرات
مستفسرا عن
سبب بقاء هذه
التوليفة
اللامتجانسة
ضمن إطار واحد
(ففي
ظل عدم وجود
عمل مشترك
وفعال هل يقر
حزب الوحدة من خلال
دفاعه هذا عن
حميد درويش
وجماعته
بوجود أرضية
فكرية واحدة
لدى الطرفين
كي تصبح مسوغا
للالتقاء
والتحالف ؟!!!!!).
لقد
أثبتت تظاهرة
يوم الطفل
العالمي
عطالة التكتل
ضمن إطارات
كرتونية حيث
اشترك في هذه
التظاهرة -
كما هو معروف –أحزاب
لا تربطها أية
تحالفات أو
إطارات فالحزب
اليساري من
(الجبهة)
والوحدة من
(التحالف) واتحاد
الشعب ويكيتي
من خارج الإ
طارات فأين تجانس
التحالف , إذا
كان أحد
أحزابه يحارب-
وبشدة –عملا
نضاليا شارك
فيه أحد
حلفائه , ألا
يثير هذا في ا
نفسكم الدهشة
والاستغراب
؟!!! أم أن كل شيء
وارد في قاموس
الحركة
الكردية ؟!!
إن
هذا الاعتراف
يظل ناقصا
مادم يفرز في
صفحة الرأي
الآخر ولا
يمثل رأي
الحزب الرسمي وهو
سبب آخر-إن
أدركناه-يعيق
عملية
التطوير والعودة
إلى النهج
الصحيح
بالخطوات
العملية النضالية
وهو ما يطمح
إليه عموم
الكرد في هذا
الجزء الكردستاني
والذي أثبتت
التجربة
فعاليتها .
فهل
هذه هي إشارة
إلى صحوة
وعودٍ إلى
بدء.....!!!؟؟؟
|