06.02.2004 - 20:47
المنظمة
الآثورية
الديمقراطية
تقيم حواراً
حول
إشكالية
الهوية
الوطنية في
سوريا
وقائع
الحوار
ومداخلات
السادة
الحضور
نشرة
(آثور)*
ـ مداخلة
الأستاذ مشعل
التمو - كاتب
كوردي سوري،
ناشط في لجان
إحياء المجتمع
المدني في
سوريا:
شكرا
للمحاضر:
وسأبدأ
من النقطة
الأولى التي
اختلف فيها
معه، فقد ذكر
بان هذه
المحاضرة
تعقد وفقا
للدستور
وأورد البعض
من بنوده،
اعتقد بأنه لا
دستور بوجود
قانون طوارئ
وأحكام عرفية
وكان من الدقة
القول بان هذه
المحاضرة
تلقى على هامش
قانون
الطوارئ وليس
وفقا للدستور.
المرحوم
المفكر الياس
مرقص ميز بين
نوعين من الهوية.
الهوية
المدنية
الحضارية
التي تمتلك
الحق
والانتماء،
وعقدة الهوية
وهي التي لا تجد
سوى ذاتها ولا
تعترف إلا
بذاتها،
وبالتالي فلا حق
ولا انتماء
خارج أطر هذه
العقدة،
بمعنى أن عقدة
الهوية تنفي
غيرها من
الهويات،
بينما الهوية
الوطنية لا
توجد إلا في
إطار
تعبيراتها،
والعقدة تنشأ
نتيجة الفشل
في تحقيق
الذات أمام
الآخر.
وفي
حالة الهوية
العربية،
الآخر هو الأوربي
والأمريكي،
مما يحيلها
إلى عقدة
وجمود وتضحي
هوية مصمتة.
الهوية
دائما مركبة
ولا توجد هوية
ذات بعد واحد،
إلا في مفردات
عقدة الهوية
التي تنفي أبعاد
الهوية
وتقتصر على
بعد واحد لها،
من حيث أن
الهوية ذاتها
تتوزع إلى
هوية سياسية
وأخرى ثقافية
وثالثة
اجتماعية
و...الخ
في حالة
الهوية
العربية وأفضل
أن اسميها
العروبية
تحولت الهوية
إلى أيقونة
مقدسة، وبذلك
أصبحت عقيدة
وهو ما ينفي
عنها إمكانية
قبول غيرها أو
تطورها أو حتى
ديمومتها.
واقعيا لا
أريد الدخول
في متاهة
الجغرافيا وأي
جزم في رسالة
أو هوية على
إنها حضارية
وصحيحة ينفي
مصداقيتها
أولاً
وأخيراً، فما
هو صحيح
بالنسبة لك قد
يكون غير صحيح
بالنسبة
للأخر وعندما
يكون هناك
عصبوية في
مواجهة الآخر،
حتما ستظهر
خرائط كردية
وأخرى آشورية
وأرمنية و...
الخ. بمعنى أن
التعصب يولد
تعصبا، والخطاب
المتطرف يولد
في مواجهته
تطرفاً، والعصبية
العروبية
تولد عصبوية
كردية، ويجب أن
لا ننسى بان
عصبية
القوميات
تأتي من دفاعها
عن ذاتها في
مواجهة الصهر
والتذويب
القسري، حيث
في مواجهة
تضخم الأنا
القومية تلجا
الأقليات إلى
البحث عن
وجودها
وذاتها ويمكن
تسمية ذلك بـ
"دفاع الذات".
ودائما
البيئة
الوطنية
تساهم في اندماج
مكوناتها عبر
احتضانها والسماح
لها بممارسة
تعبيراتها
المختلفة، بمعنى
القوميات
عندما تمارس
خصوصياتها
الثقافية
والسياسية
تمتلك عندها
القدرة على
الاندماج
الاختياري،
فالهوية
الوطنية
تتضمن حكما
مكوناتها
الواقعية
التي لا تندمج
إلا عندما
تحقق ذاتها
ولعل مثال
الاتحاد
الأوربي المتضمن
المئات من
القوميات خير
دليل على ذلك.
اعتقد بان
الصهر القومي
ينفي وجود
هوية وطنية
وبالتالي
تبحث كل أقلية
قومية عن
نفسها، ففي ظل
الأحادية
وعدم قبول
الآخر لا توجد
هوية وطنية
وإنما هوية
ذات بعد واحد،
ودائما تعبيرات
الهوية بكل
مكوناتها هي
الحامل
للوطنية وبالتالي
فالقسر
والصهر
والفردية لا
تنتج أية هوية
وطنية.. وشكرا
لكم.
ـ
مداخلة
الأستاذ عزيز
توما:
أولا
، أشكر
المحاضر على
هذه المحاضرة
القيمة التي
جمعت شرائح
مختلفة من
المجتمع
السوري، من
العرب
والآشوريين
والأكراد
والأرمن، وقد
يكون هذا
مقدمة
للتواصل بين
هذا الطيف
المذهل الذي
يؤلفه الوطن
السوري، وقد
جاءت
المحاضرة
تأكيدا
للهوية الوطنية
لسورية
ببعدها
الثقافي
التعددي. من
المعروف أيها
الأخوة أن
ذاكرة شعوب
المنطقة قد
أصابها
الكثير من
الضعف
والانمحاء
بسبب هيمنة أصوليات
قومية ودينية
على مر
التاريخ حيث
مارست بفعل
نرجسيتها
دوراً
إقصائياً بحق
الآخر المختلف.
واليوم، إذا
استطعنا
الوصول
إلى قناعة بأن
التعدد في أي
مجتمع في
العالم هو غنى
وثروة لهذا
المجتمع
عندئذ فقط
يمكن السير
نحو بناء
مجتمع حداثي
تصان فيه قيم
العصر كحقوق
الإنسان
والديمقراطية،
أسوة
بمجتمعات العالم
المتحضر.
أريد
أن أؤكد بأن
الانتماء إلى
الوطن وتحقيق تماسكه
لا يمكن أن
يتم بمعزل عن
ضمان حقوق المواطنة
الصحيحة
ومتطلباتها
العصرية
الراهنة،
والقائمة على
مبدأ
المساواة بين
كافة أفراد
المجتمع
بمختلف
أطيافها، هذه
من ناحية. من ناحية
أخرى، لابد من
التركيز على
إنتاج ثقافة
عصرية، من
أولوياتها
الاعتراف
بالتنوع
والتعدد، في
الوقت الذي
تعج مناهجنا
المدرسية
بالثقافة
الواحدية،
فغالباً ما
يتكرر في
إعلامنا
عبارة،الآشوريون
العرب والآكاديون
العرب
والبابليون
العرب والخ.
لدرجة أن جيلا
بالكامل من
الآشوريين
محيت
ذاكرته،وبالطبع
هذه خسارة لا
تعوض. حقيقة،
نعتز
بثقافاتنا
المختلفة من
عربية
وآشورية
وكردية
وأرمنية، فهي
ثقافات سورية
بالمحصلة
الأخيرة.
ـ
مداخلة
الأستاذ عصام
حوج - الحزب
الشيوعي
السوري (تيار
قاسيون):
إن
مسألة الهوية
الوطنية
وإشكاليتها
ضمن بلد متعدد
الإثنيات
تتعلق إلى حد
كبير بمسألة
الديمقراطية
على مستوى
البلاد ككل
وحل هذه
الإشكاليات يندرج
في إطار
المهام
الديمقراطية
العامة:
ـ
إلغاء
الأحكام
العرفية
ـ
إصدار قانون
عصري للأحزاب
ـ
تعديل قانون
الانتخابات
ـ
الإفراج عن
سجناء الرأي
ـ
تعديل قانون
الصحافة
ـ
استقلالية
القضاء
ـ الكف
عن كل مظاهر
التمييز بين
المواطنين على
أساس قومي أو
ديني وضمان
الحقوق
العامة للأقليات
القومية.
أريد
القول إن
المدخل إلى
تعزيز
الانتماء الوطني
والاعتزاز
بالهوية
الوطنية يكمن
في الخيار
الديمقراطي ـ
الوطني
انطلاقاً من
أوسع حوار
وطني يشمل كل
الطيف
السياسي في
البلاد
وصولاً إلى
أوسع تحالف
ديمقراطي
وطني قادر على
مجابهة
التحديات وتنفيذ
المهام
المنتصبة
أمام الشعب
والوطن على
قاعدة ترابط
المهام
الديمقراطية
والوطنية
والاجتماعية
والاقتصادية،
هذه المهام التي
لا يمكن الفصل
بينها.
فالمهام
الوطنية هي مهام
ديمقراطية
واقتصادية
واجتماعية،
والمهام الديمقراطية
هي مهام وطنية
واقتصادية
اجتماعية،
والمهام
الاقتصادية
الاجتماعية
هي مهام وطنية
وديمقراطية.
بمعنى آخر
إنها تؤمن كرامة
الوطن
والمواطن.
ـ
ملاحظة أخرى:
ينبغي الكف عن
تخوين الآخر
واتهامه.
فالحل لا يكمن
في ذلك بل الحل
هو عند أصحاب
القرار ويكمن
في حل الإشكالات
القائمة
وبذلك فقط يتم
قطع الطريق
على كل متآمر
أو ساعٍ إلى
تفتيت الوحدة
الوطنية إن وُجِد.
أما عدم الحل
والاتهام
والتخوين
يؤدي إلى
المزيد من
الاحتقان
ويهيئ التربة
الخصبة لمن
يريد أن يتآمر
ويسئ.
ـ مداخلة
الأستاذ عزيز
عمرو - من
الحزب
الشيوعي
بداية
أشكر الأخوة
في التنظيم
الآثوري الديمقراطي
على دعوتهم
لنا إلى هذه
الندوة، التي لا
شك ستساهم في
تعزيز
العلاقات
الأخوية والرفاقية
بيننا، كما
نرحب بالأخوة
الحضور.
كنا
نتمنى أن توزع
هذه المحاضرة
علينا قبل حضورنا
بأيام كي
نتمكن من
المناقشة
وإبداء الرأي
حولها. كشيوعيين،
وطبيعي أن
يكون هناك
تباين في وجهات
نظرنا حول
القضايا
المطروحة في
المحاضرة،
وهذا حتما لا
يؤثر على
العلاقات
الأخوية بيننا
وبين جميع
القوى
الوطنية
الأخرى، لأنه
حسب رأينا لا
يوجد أحد يملك
كامل الحقيقة
ويحتكرها.
الموضوع
المطروح هام
ومعقد وشائك
بحاجة إلى دراية
جيدة ووقت
مناسب وجو
مقبول. هذا
غير متوفر
الآن.
لقد
طرح الأخ
المحاضر
الكثير من
المواضيع كالهوية
الوطنية،
والخصوصية
القومية،
ومفهوم
الديمقراطية
والحرية،
وكذلك بعض
الممارسات
الموجودة
تجاه هذه
المواضيع.
موقفنا
من هذه
المواضيع
مطروحة كحزب
ماركسي لينيني،
فنحن نقيّم
ونحدد موقفنا
من هذه
القضايا من
منطلق وطني
وطبيعي ونحن
حزب وطني قبل
كل شيء
وشعارنا
التاريخي
معروف (وطن حر
وشعب سعيد ـ
الدفاع عن
الوطن
والدفاع عن
لقمة الشعب)
ثم نحن حزب
جميع
الكادحين
بسواعدهم
وأدمغتهم من
مختلف
الأديان
القوميات،
نناضل من أجل
الديمقراطية
والعدالة
الاجتماعية
والاشتراكية،
وحق تقرير
المصير لجميع
الشعوب حسب
الزمان
والمكان
والظروف
الموضوعية
لكل بلد. ولكن
هذا لا يعني
كما يفهمه أو
يفسره البعض
بأننا لا نهتم
بالقضايا
القومية أو لا
نعتز بانتمائنا
القومي، وهذا
ما تؤكد عليه
كل وثائق
الشيوعيين
السوريين منذ
نشوئه عام 1924
وحتى الآن
والوقت غير
مناسب للدخول
في التفاصيل.
كما
أننا نرى أن
المهمة
الأساسية
الآن أمامنا
جميعاً كقوى
وطنية
وتقدمية ومن
مختلف القوميات
والأديان
وتعزيزاً
للوحدة
الوطنية مواجهة
التهديدات
الأميركية
الصهيونية ضد
النظام
الوطني في سوريا
لأنها تلعب
الدور
الأساسي في
عرقلة تنفيذ
المخططات
الأميركية
الصهيونية
على المنطقة
وفي العالم.
هذا المخطط
الذي يستهدف
السيطرة على
العالم وعلى
المنطقة لنهب
خيراتها كل
ذلك تحت ستار
الديمقراطية
وحقوق
الإنسان وحق الشعوب..
وكلنا نعلم
علاقات
الأميركان
والصهاينة
بابن لادن
والطالبان
وكذلك مع صدام
حسين وكذلك
الجرائم التي
ترتكبها بحق
الشعب الفلسطيني
والعراقي
وغيره من
الشعوب
سابقاً وحالياً.
كما
أننا نؤكد
دوماً أن
الوحدة
الوطنية تتطلب
الاهتمام
أكثر
بالقضايا
الاقتصادية
والمعاشية
للجماهير
وكذلك ضرورة
تعزيز
الديمقراطية
لجميع القوى
الوطنية
والتقدمية
داخل الجبهة
الوطنية
التقدمية
وخارجها.
وإلغاء حالة
الطوارئ،
وتأمين
الحقوق
الثقافية
والمدنية
للقوميات
والأقليات
الموجودة
وذلك تعزيزاً
للوحدة
الوطنية.
كما
أننا نؤمن
ونرى بأنه لا
يمكن الفصل
بين الوطنية
والديمقراطية
السياسية والديمقراطية
الاجتماعية
لأن العلاقة
بينها هي
علاقة جدلية.
فلا يمكن أن
يطالب
الإنسان بالديمقراطية
السياسية وهو
غير وطني
وكذلك أن يكون
وطنياً ولا
يطالب ولا
يؤمن
بالديمقراطية
السياسية
والديمقراطية
الاجتماعية.
وشكراً.
ـ
مداخلة
الأستاذ
دلدار آشتي:
الوطن
هو هذه البقعة
الجغرافية
المؤطرة بإطار
سياسي. والتي
ولد فيها
الفرد وأقام
فيها وتغذى من
خيراتها
وتنهل من
مشاربها.. وما
أثرت فيه على
سيكولوجية
هذا الفرد
وعضويته. وما
أكسبته من
صفات وخصائص ثقافية
وأخلاقية. وأن
غيرة هذا
الفرد وحبه
وانجذابه إلى
هذه الأرض هي علاقة
الانتماء
وهذا هو
المواطن الذي
ينبغي أن
يتمتع بحقوقه
الطبيعية
وللمواطنة
هذه واجب واحد
وجملة من
الحقوق.
والواجب
هو: سعي الفرد
لتحقيق حرية
وطنه وتقدمه
وحمايته من
العدوان حتى
يصبح هذا
الوطن قادراً
على توفير حياة
حرة كريمة
لسائر أبنائه
في مختلف
المجالات الاجتماعية
والاقتصادية
والسياسية.
كما
للمواطنة
جملة من
الحقوق
أبرزها: حرية
التعبير
والاعتقاد
التي تعني حق
المواطن في اختيار
الطريقة التي
يكون بها
آرائه
النظرية أو
المنهج الذي
يراه صحيحاً
في تناول
القضايا المختلفة
والوطنية هي
هذه السمة
التي تحدد
العلاقة بين
المواطن
والوطن.
ولكن
لا يمكن للمرء
أن يدافع عن
ما لا يرى نفسه
فيه. فلذلك لا
بد من تحقيق
مبدأ مساواة
المواطنين
أمام القانون
وعدم التمييز
بينهم على أساس
قومي أو ديني
أو غيره.
ـ إن
اتباع سياسة
التنكر
ومحاولة فرض
منظومة فكرية
وتربوية
لتفضي إلى
إلغاء
الهويات القومية
الصغيرة بغية
دمجها
بالهوية
القومية
السائدة على
أساس مبدأ صهر
القوميات في
بوتقة
القومية
المركزية
باتت سياسة
غير مجدية وسلبية.
ـ وأن
آثار سياسة
التمييز
والإلغاء
يمكن أن تستمر
لأجيال، وقد
يعود هذا
الأثر مع روح
انتقامية.
وبالتالي
تحدث شرخاً
واسعاً في المجتمع
عامة.
ـ
فلماذا
التخوف من أن
تمارس
القوميات
الصغيرة
حقوقها
الطبيعية في
إطار الوحدة
الوطنية، وأن
الاعتراف
بالهويات
الصغيرة لا
يلغي أهمية
الهوية
القومية
المركزية. بل
يشكل عامل إثراء
حضاري ويكسب
الهوية
القومية الكبيرة
صبغة
ديمقراطية
إنسانية.
فلا بد
من الاعتراف
بالتعددية
القومية في البلاد.
بمعنى وجود
قوميات
وأقليات
قومية إلى جانب
الأغلبية
العربية
الساحقة. فلا
بد من إيجاد
صيغة
ديمقراطية
تؤمن الحقوق
القومية الطبيعية
الثقافية
والاجتماعية
والديمقراطية
على أساس
ترسيخ الوحدة
الوطنية.
ـ
مداخلة
الأستاذ فيصل
العازل (حزب
البعث العربي
الاشتراكي):
إشكالية
الهوية
الوطنية في
سوريا. من
يقرأ هذا
العنوان أو
يستمع إليه
يذهب فكره
بعيداً ليبحث
عن هذه
الإشكالية.
وما هي؟ وخاصة
بعد يعد تحديد
هذه
الإشكالية
بالهوية
الوطنية في
سوريا. فأما
من منظور وطني
أولاً وحزبي ثانياً
لا أرى ما
يراه المحاضر
أو من يطرح
مثل هذا
الموضوع. فنحن
في سوريا نحمل
هوية واحدة، لا
تمايز هنا ما
بين أفراد
القطر العربي
السوري الذين
يحملون هذه
الهوية. أي
بمعنى آخر لا توجد
هوية خاصة
للعربي وأخرى
للكردي وواحدة
لمسلم
والثانية
لمسيحي.
وبالتالي حمل
هذه الهوية ما
هو إلا انعكاس
للحالة
الاجتماعية
في سوريا. أي
المجتمع
الواحد في ظل
راية الوطن
الواحدة. ومن
يرفض هذا
التعايش
الأخوي فهو
ينادي بتكريس
الطروحات
الطائفية
الفئوية ومنها
تحديد الهوية
على أساس عرقي
فهو يرفض أن
نعيش كمجتمع
واحد في ظل
راية الوطن
الواحد. وهذا
الطرح ينعكس
على المجتمع
من تكريس
الطائفية
والعشائرية
وتفتيت
المجتمع إلى
أقليات متعددة
وهذا بالأساس
طرح استعماري
خارجي لمصالح
خاصة وأهداف
واضحة. نحن في
سوريا نعتز بهويتنا
الوطنية
السورية ولكن
في الوقت نفسه
أن لا ننسى
بأننا جزء من
وطن عربي كبير
نفخر أيضاً
بالانتماء
إليه ونتمنى
في يوم أن
تتحقق أهداف
حزبنا حزب
البعث في
الوحدة
والحرية
والاشتراكية.
ولكن للأسف
الشديد نرى
هذه الطروحات الفئوية
الخاصة بدأت
تظهر الآن
الذي أحوج ما نكون
فيه كمجتمع
واحد ننتمي
لوطن واحد إلى
الوحدة
الوطنية وأن
نلتف حول
بعضنا البعض
لمواجهة أي
خطر خارجي
وهذا الخطر
المتمثل بالتهديدات
الأميركية
والإسرائيلية
لسوريا. لا لشيء
إلا لكي تنال
من صمود هذا
الوطن وتثنيه
عن مواقفه
الوطنية
والقومية. هذه
المواقف التي
تخلى عنها
الكثير ممن
كان ينادي بها
من العرب.
بالطبع نحن لا
نشكك في وطنية
أي فرد يعيش
على أرض سوريا
الحبيبة،
ولكن في الوقت
نفسه نريد أن
نترجم هذه
الوطنية وهذه
المحبة على
أرض الواقع من
خلال
التفافنا حول
بعضنا البعض
وأن نكون صفاً
واحداً خلف
قائد هذه
الأمة والوطن
الذي أصبحت
مواقفه
المشرفة تجاه
كل القضايا
تاجاً يزين
رؤوس العرب
جميعاً من
المحيط إلى
الخليج.
أما
التركيز على
أن تكون هوية
لكل طائفة أو
قومية وأقصد
هوية ثقافية
في هذه الحالة
بدلاً من أن
نكون كتلة
اجتماعية
واحدة نصبح
العديد من
التكتلات
والطوائف
وبالتالي هذا
ليس في مصلحة
الدولة وقوة
الوطن. لأنه
ستكون هناك
سياسات
مختلفة
ووجهات نظر
متباينة، وفي
النهاية مثل
هذه الندوات
والمحاضرات ما
هي إلا وجهات
نظر ورأي ورأي
آخر. وهذا ضمن
التوجهات
الحكيمة
لسياسة رئيس
الجمهورية
قائد مسيرة
الحزب والشعب
الدكتور بشار
الأسد والسلام
عليكم.
ـ
مداخلة
الأستاذ كبرئيل
قبلو - ناظر
الإذاعة
والإعلام في
الحزب السوري
القومي
الاجتماعي في
منفذية
الحسكة.
في
البداية
أتوجه بالشكر
للمنظمة
الآثورية الديمقراطية
قيادة وقواعد
على هذه
الدعوة الكريمة
التي تصب في
المحصلة
بخانة دعم
التلاحم
والحوار
الوطني في
وطننا العزيز
سوريا. كما أوجه
التحية إلى كل
الطيف
السياسي
المتنوع في هذا
الوطن
المعطاء الذي
إن دل على شيء
إنما يدل على
غناء تراب هذا
الوطن
التاريخي
بعطائه على كل
الأصعدة
وخاصةً على
الصعيد
الثقافي والسياسي
والاجتماعي.
هناك
مجموعة من
التوضيحات
على بعض ما
ورد في متن
المحاضرة لا
بد من الإشارة
إليها بشكل
سريع. اعتبر
السيد المحاضر
أن الحزب
السوري
القومي
الاجتماعي هو
عبارة عن
مشروع سياسي.
وأن الأمة
السورية هي
جزء من الأمة
العربية.
وتعقيباً على
ذلك نقول:
1 ـ
الحزب السوري
القومي
الاجتماعي لم
يكن في أي
مرحلة
مشروعاً
سياسياً
بحتاً. إنما
آتى حركة
نهضوية شاملة
متكاملة
تتناول مصير
وحياة أمة
بشكلها
المتكامل. وإن
خطابه
السياسي هو نتاج
لهذه النهضة
وليس العكس.
2 ـ ليس
في الخطاب
الثقافي
والسياسي
السوري القومي
الاجتماعي
قسرية في مزج
المتحدات
التي فتتها
الاستعمار.
إنما الترقي
بها وإيصالها إلى
الاندماج الذي
كانت عليه
فيما مضى
تاريخياً.
3 ـ
الأمة
السورية هي
أمة مستقلة
بذاتها وكينونتها
عن أي أمة.
وتشكل مع
مجموعة من
الأمم العالم
العربي وليس
الأمة
العربية كما
أورد المحاضر.
4 ـ إن
المصطلحات
الاجتماعية
ذات الإسقاط
السياسي أخذت
في الآونة
الأخيرة
مساحة هامة من
الحوار الجدي
للوصول إلى
قراءات دقيقة
لها من زوايا
إيديولوجية
مختلفة وذلك
بعد فترة
طويلة من
إقصاء الخطاب
السياسي عن
المجتمع
وسيطرة خطاب
الحزب الواحد.
والهوية
الوطنية
وإشكالياتها
مفردة هامة ودقيقة
يتطلب
لقراءتها
مرتكزات
وتعريفات واضحة
لماهية الوطن
أولاً
والمواطنة
ثانياً ومن ثم
تحديد الهوية
الوطنية
ثالثاً.
إن
الفكر البشري
عرف الوطن
بعيداً عن أي
تأثيرات
إيديولوجية
بأنه البيئة
المتكاملة
التي تنتج
مجتمعاً
متماثلاً هو
منتوج لتفاعل
الإنسان
المجتمعي
فيها وينتج عن
هذا التفاعل صفات
وعادات وإرث،
وفي النهاية
(المحصلة)
حضارة متميزة
تصبغ هذا
المجتمع
وتميزه عن
غيره من المجتمعات
البشرية.
والجغرافيا
السورية هي التي
أنتجت بوجود
الإنسان
السوري
وتفاعله معها،
المجتمع
السوري الذي
صاغ على مر
التاريخ ما
عرف بالوطن
السوري الذي
نفتخر
بالانتماء إليه.
أما
المواطن
السوري هو ذلك
الإنسان
المجتمعي
المتفاعل مع
بيئته
ومجتمعه
المتعاقد مع الشكل
المقونن
للأمة الذي هو
الدولة
العارف لحقوقه
ابتداءً
بالحق
الطبيعي
(العيش ـ الأمان)
وصولاً إلى
الحقوق
الإنسانية
العليا (الحرية
السياسية ـ حق
الانتخاب ـ
حرية التعبير
ـ اعتراف
الآخر.. إلخ) من
حقوق. ومن ثم
العارف واجباته
تجاه وطنه
بشكل دقيق من
حفاظ على حدوده
وحمايته
والحفاظ عليه
بصيغته
التاريخية والحقوقية.
وبالتالي
فإن الهوية
الوطنية هي
الهوية الاندماجية
غير
الإلغائية
لأي إثنية على
حساب أخرى
والتي لا تأخذ
بعداً
طائفياً أو
إثنياً صغيراً
أو شوفينياً
محاولةً طمس
المجموعات
الأخرى
وصهرها
قسرياً وكذلك
ليست صيغة إيديولوجية
معينة تحاول
أن تصيغ
المجتمع المتشكل
على مدى
التاريخ
الجلي بشكل
قسري تحت أي
مسميات كانت.
بل هي الهوية
الحقيقية
المتشكلة
فعلاً والتي
تتيح لكل
مواطني هذا
الوطن ممارسة
وطنيتهم دون
غبن
إيديولوجي،
أو ثقافي، أو
إثني، أو
طائقي.
وبالتالي هي
هوية جامعة
غير قهرية أو
استلابية
وتتصف
بالمنطقية
والواقعية
تاريخياً
وعصرياً.
فمثلاً أنا
سوري قبل أي
شيء لأنني على
هذه الأرض
حييت ومنها
انبثقت ذاتي
الاجتماعية
والسياسية
وفيها نلت
حقوقي في
المواطنة
الحقة، ومن ثم
أنا قومي
اجتماعي انتماءً
فكرياً
وسياسياً أرى
في الفكر السوري
القومي
الاجتماعي
إحدى أهم طرق
الارتقاء بالمجتمع
السوري لوضعه
في مصاف الأمم
الراقية.
وأنا
ثالثاً
سرياني أو
عربي أو كردي
افتخر بما
قدمه أجدادي
من تاريخ
وحضارة على
هذه الأرض أنار
على كل
البشرية
علماً وحضارة
ومدنية.
ورابعاً
تأتي
المتحدات
الصغرى
الأخرى من عائلة
وهي عشيرة
وقبيلة.. إلخ.
إذاً
الانتماء الحقيقي
هو الانتماء
إلى المتحد
الأتم وهو سوريا.
هذا الانتماء
الذي هو هويتي
الوطنية التي تُعرفني
دون قهر أو
استلاب
وأفتخر
بالدفاع عنها
والانتماء
إليها.
وأخيراً
هذا وطنٌ واسع
بالمعنى
المجازي يتسع
لنا جميعاً إن
خرجنا من ضيق
النظريات
الإيديولوجية
والإثنية الصغرى
والطائفية.
ويكفينا
فخراً
بالانتماء إلى
وطن كل فرد في
العالم مدين
له حضارياً
كما قال
المؤرخ
غوستاف لوبون:
( لكل إنسان في
هذا العالم
وطنين. وطنه
الأصلي
وسوريا). ولكم
الشكر لحسن
الإصغاء.
ـ
مداخلة
الأستاذ محمد
الحامدي - كاتب
وباحث عضو في
حزب البعث
العربي
الاشتراكي:
نشكر
الأخ المحاضر
والأخوة
والأخوات
الحضور في هذه
الندوة، ولي
مداخلة مع
تساؤلات على ما
ورد في محاضرة
الأخ سليمان
يوسف:
أولاً
ـ تعقيباً على
ما ورد في
المحاضرة من
أن تعريف
البعث للعربي
خلق إشكالية
لدى الفئات
غير العربية
أقول: في
دستور حزب
البعث العربي
الاشتراكي
الذي أُقر في
أول مؤتمر
قومي عام 1947 جاء
تعريف العربي
بعيداً عن العرقية،
وهو: كل من
كانت لغته
العربية وعاش
على الأرض
العربية وآمن
بانتسابه إلى
الأمة
العربية، فهو
عربي. ولم
يركز على
العرق والدم،
عبد الناصر
مثلاً عرّف
العربي: من
كان منحدراً
من أبوين
عربيين. بينما
البعث يعتبر كل
من يرغب
الانتساب إلى
الأمة
العربية فهو
عربي حتى لو
كان في
المهجر. البعث
ركّز على مفهوم
الانتماء
للأمة
العربية.
ثانياً
ـ إذا كانت
سوريا من
شريحة
اجتماعية واحدة،
هل ستكون أكثر
صموداً
وتقدماً مما
هي عليه الآن؟
إذا كان
الجواب نعم
فلماذا
التعددية؟
سوريا
الآن صامدة
وموقفها
معروف عربياً
ودولياً بفضل
هذه التعددية
الموجودة، فالتعددية
في إطارها
الوطني مصدر
قوة لسوريا.
ثالثاً
ـ ما هي حدود
الهوية
السورية، هل
هي حدود سياسية،
أي حدود سورية
الحالية
المحددة على
الخريطة؟ أم
هي الحدود
الطبيعية؟
ما هو
انتماء
الآشوري (ساكن
المالكية)
وقريبه (ساكن
الموصل)؟
الأول سوري
والآخر
عراقي، إن ما
طرحه الأخ
المحاضر
خيالي غير
واقعي.
رابعاً
ـ إذا غابت
سيادة
الدولة، كما
حصل في
العراق،
وبوجود تعددية،
مَن سيوحد
الجميع؟ هل
يمكن أن ينشأ
تنظيم واحد؟
إذا حلّت
الأحزاب
نفسها كما طرح
الأخ
المحاضر، مَن
سيشرف على
تشكيل
التنظيم السوري
هل ننتظر
مشرفاً من
خارج الوطن؟.
خامساً
ـ نحن مع
التأكيد على
الانتماء
الحضاري، والسيد
الرئيس
الدكتور بشار
الأسد أكد على
الانتماء
الحضاري لكل
أبناء هذا
البلد. قراءة
مبادئ البعث
برؤية نقدية
إيجابية،
ترينا مدى واقعية
البعث،
واستيعابه
لحركة
المجتمع وتطوره.
أرجو المعذرة
إن أطلت.
وشكراً
لإصغائكم.
ـ
مداخلة
الأستاذ محرم
إبراهيم - عضو المؤتمر
القطري
التاسع لحزب
البعث العربي
الاشتراكي.
شكراً
لأستاذ
سليمان يوسف
على جهده
المبذول في
إعداد
المحاضرة
وللرفاق
والأخوة
الحضور.
أبدأ
مداخلتي
بتأكيد حقيقة
الوحدة
المتماسكة
التي نعيشها
في سوريا
والتي هي
بنيان شامخ نعتز
ونفخر به.
جسدها قيمة
عليا القائد
الخالد حافظ
الأسد فينا
وأكدها بقوله:
(الوطنية تعني
أن نحب وطننا
ونخلص له وأن
الوطن لجميع
أبنائه)
وانطلاقاً من
هذا الثابت أبدأ:
ـ لقد
حاولت
المحاضرة
التأكيد على
الإخلاص الوطني
للأقليات
ولكنها أشارت
في نفس الوقت
إلى أن بعض
القوى
السياسية
والأحزاب الكردية
تدعو وتطرح ما
تسميه
كردستان
سوريا. وبذلك
خلقت
المحاضرة
تناقضاً حيث
ركزت على حقوق
الأقليات
ونسيت حق
الوطن في أن
يكون موحداً،
كما أن مثل
تلك الدعوات
تدعو إليها
قوى سياسية
أخرى داخل
وخارج سوريا
ولهذا فإن
الإشكالية
بين القوميين
العرب
والأقليات
ناجمة عن مثل
هذه الدعوات.
ونحن في سوريا
لا نتحدث عن
الأقليات
فأنا كعربي
أخجل من ذلك
لأنني لا أعتبر
نفسي مميزاً
عن أخي الكردي
أو أخي
الآشوري أو
أخي الأرمني.
هذه الأخوة
التي هي موضع
فخرنا
واعتزازنا.
فلا مشكلة
للقومي
العربي مع أية
عرقية أخرى في
سوريا أو في
أي قطر عربي آخر.
ونحن نعتقد أن
خطاب الوحدة
الوطنية الذي يطرحه
حزبنا يجسد
تماماً
وحقيقةً أن
الوطن للجميع
وهذا يعني أن
يكون الجميع
للوطن.
إضافة
لذلك أقرت
المحاضرة
بوجود أكثر من
هوية في سوريا
وأن كل هوية
لها رؤيتها
وطرحها وهذا
يعني أن
الهويات
متعارضة
فالإسلامي لا
يلتقي مع
القومي
والقومي لا
يلتقي مع
السوري كما
تقول
المحاضرة. وفي
نفس الوقت
تقول أن
الهوية السورية
هي الحل، فمن
يوافق على ذلك
إذا أصر الإسلامي
على هويته
الإسلامية أو
القومي على
الهوية
القومية
الكبرى.
لقد
خلطت
المحاضرة بين
الوطنية
والقومية خلطاً
غير علمي حين
أشارت إلى عدم
انتقال سوريا
من مفهوم
الدولة إلى مفهوم
الأمة
واعتبرت
الإخلاص
الوطني
والانتماء
للوطن سوريا
يشكل أمة وهذا
أمر جديد في
علم السياسة
لا يملك أي
رصيد من
الواقعية
فالإخلاص
الوطني لا
يكون بالدعوة
إلى قطع
السوري عن انتمائه
العربي
التاريخي
والثقافي
والحضاري ولا
تقطع الآشوري
عن أرومته
التاريخية
والحضارية في
العراق. وأن
الانتماء إلى
الوطن الأكبر
الأمة
العربية الذي
سمته
المحاضرة
حلماً ليس فيه
أي ضرر على
الأقليات ما
دامت هذه الأقليات
ليس لها أية
أحلام
انعزالية على
حساب الوطن.
كما أن
المحاضرة تصر
على الهوية
الوطنية
وحقوق
الأقليات
بالدعوة إلى
وطن معزول بمصيره
ووجوده على
الوطن
الأكبر، وهنا
تتأكد صحة
وصوابية
خطابنا
القومي الذي
يتجسد بالدعوة
إلى الوحدة
الشاملة
لاعتبارات
القوة الكامنة
فيها سياسياً
واقتصادياً
وعسكرياً في وقت
تسعى فيه قوى
رأسمالية
متوحشة
بالتعاون مع
الصهيونية
العالمية إلى
تحويل أمتنا
العربية إلى
أجزاء
وإبقائها في
أقطارها
الوطنية
الصغيرة
ليسهل عليها
التحكم
بمصيرها
ومستقبلها.
ـ
تتحدث
المحاضرة عن
الأصولية
القومية ممثلة
بحزب البعث
العربي
الاشتراكي
على أنها قمعية
وغير
ديمقراطية مع
الأقليات وهو
طرح نظري يستمد
مرجعيته من
الخيال وليس
من الواقع
ومما يدهش حقاً
تعليق
المحاضرة على
كلمة العربية
في تسمية
سوريا
بالجمهورية
العربية
السورية. فهل
المشكلة تكمن
في التسمية؟.
فإذا
كان الأمر
يتعلق
بالتسميات
فمن المفترض
أن تغير كثير
من الدول
تسمياتها
بسبب وجود الأقليات
فيها. فألمانيا
وفرنسا هي مهد
القوميات
المعاصرة
علماً أن هناك
الكثير من
الألمان في
فرنسا
والكثير من
الفرنسيين في
ألمانيا
وبقيت أسماء
الدول ثابتة
على أساس
الأغلبية، إن
الموضوع
يتعلق بالجوهر
فحين لا تفتعل
الأقليات
أزمات مع الأوطان
وحين تتخلص عن
قناعة وإيمان
من أطروحاتها
الأقلوية الضيقة
عندها لا تكون
هناك مشكلة.
ومن منظور
شخصي اعتقد أن
المشكلة هي في
طرح الأقليات
وليس في الخطاب
القومي لأن
آليات الدفاع
التي تمارسها
الأقليات عن
نفسها تتسم
بالتطرف
والمبالغة وهي
تفعل ذلك
أحياناً
وبتوقيت معين
على أساس أن
ما تطرحه هو
للحفاظ على خصوصيتها
ووجودها وهنا
لا بد من
التذكير إلى عدم
انطباق
مقدمات
المحاضرة على
نتائجها في الوقت
الذي تدعو فيه
المحاضرة إلى
إلغاء جميع
الأحزاب
القومية
نجدها تتحدث
عن الآشوريين
من منطلق
وموقف سياسي
قومي واضح
وهنا برز سؤال:
ما هو الفرق
في التمسك
بالقومية من
خلال حزب أو
التمسك بها من
دون حزب؟ إن
المحاضرة تريد
لسوريا أن
تكون غلاف
لعرقيات
و | |