10.05.2003 - 13:20
نوروز
الضحية
Raman
اليوم
نوروز , وغداً
...؟!
قتلوك
يا نوروز...
قتلوك
يا تاريخ ...
قتلوك
يا أسطورة.
قتلوا
نوروز سليمان
التي ارتوت
أزهارها بدمه.
قتلوا
نوروز مظلوم ,
الذي تحدى
الجلادين في
زنزانات ديار
بكر.
قتلوا
نوروز
البارزاني ,
الذي تحدى
العالم من أجل
الحفاظ عليها
.
قتلوا
نوروز قاضي
محمد , الذي
تحدى المشانق
في ساحة جارجرا
.
قتلوا
نوروزك يا
كاوا ....
قتلوك
السماسرة .
قتلوك
التجار .
لمن
ولأجل من ؟
ألأجل
أرضاء القيصر!
أم
لإرضاء
الضحاك!
أنها
الكارثة
بعينها,
عندما
يذهب نضال
أكثر من أربعة
عقود هباءً ,
نضال
من ضحى بعمله
وأهله, بعرضه
وشرفه , في
سبيل نوروز.
واليوم
يتنازل
الرؤساء (
أصحاب القرار
في الأحزاب
الكردية)وبكل
سهولة , عن
نوروز.
فماذا
يبقى لدى
الكرد حتى
يتنازلوا عنه
, ولمن.
فبعد
نوروز لم يبقى
شيء ...
يتنازلوا عنه
.
قبل
نوروز أكدت
الفرق
الكردية
بأنها على كامل
الاستعداد
لملاقاة
الجماهير
,الجماهير
التي تحتفظ
برزنماتها
معلقة على
جدران بيوتها
الطينية.
ولكن في
نوروز
ضربت عرض
الحائط بآمال الكرد ,
حيث ضمت صوتها
لصوت
التجار
والسماسرة, في
اغتيال نوروز.
أما
الشعب الكردي
فبقي شريفاً
وقوياً ووفياً
كالعادة
لدماء شهدائه
, ولم يتقيد
بالقرارات
المتخاذلة
لمن يدعون أنفسهم
ممثلي الشعب
الكردي .
وهنا
يطرح سؤالٌ
نفسه:
لو
كنتم فعلاً
قواد الشعب ,
لتقيدوا على
الأقل
بقراراتكم !
|