www.amude.com   www.amude.com  

munteda@amude.com
www.amude.com/munteda
12.05.2003 - 09:44

أمين عام أتحاد الشعب يجدد ولاءه لياسر عرفات العجوز

دكتور قاسم حسن – قامشلو

لا شك أن الأستاذ صلاح بدرالدين كانت له علاقات حميمية و عسلية مع منظمة التحرير الفلسطينية - حركة فتح و يقال بأنه كان عضوا فخريا في الحركة و قام بتطويع عشرات من الشباب الأكراد في العمليات الفدائية في جنوب لبنان و يتباكى اليوم على ذكريات الماضي و يسرد من جديد و فتح الجراح للعلاقات الشخصية و ليست الشعبية الكردية الحميمة مع أفراد من منظمة التحرير الفلسطينية و تطرقه الى أساطير قديمة جرت في الماضي و يتحدث عن علاقات متميزة أحتلت الصدارة و أخذت موقع القلب... و الحديث المعيب في هذا الوقت بالضبط عن الحروب الصليبية و الدين الأسلامي التي لم تجر سوى الويلات و الدمار لنا و الأنصهار و قد أصبحنا مضحكة للأخرين و العمالة لهم... و الاشارة الى بعض الحروب و انتصارات الأكراد التي لا معنى لها اليوم و التفاخر بها قط...لأن الماضي قد تشوه و الباقي قد سرق..والأمل و البصيص القليل الباقي قد دفن في المقابر الجماعية... و تذكير هذا الماضي للأجيال القادمة... و التي ما زال الأستاذ صلاح الدين ينطلق منها و حتى الان في عملية اعادة تطويرها و ترسيخها من جديد... و يدغدغ ذاكرة الكرد بذلك التاريخ المشؤوم و تمجيدها و يعتبرها مفخرة...مع العلم خرج من ذلك التاريخ حافيا و عاريا و مفلسا لا بل مديونا و ظل يدفع الضريبة حتى الان ...  كما فعل خروشوف عندما ضرب بحذائه  طاولة الأمم المتحدة و ظل يدفع الضريبة الى ان انهارت الأتحاد السوفياتي...و لم يعترف به احد و لم يحصد منها سوى سياسة التعريب و التجويع و التجريد و التهجير القسري على أيدي الأنظمة  المتعاقبة العراقية... على الرغم من أعترافه في مقالته من أخفاء و أنكار أصدقائه له و لنا بتلك الحقبة من أعين المتتابعين و الكتب التاريخية و البرامج المدرسية... اذا لماذا تسرد و تدغدغ من جديد...  و لا أعتراف بذلك...؟ و يتطرق الى شؤون و قضايا ما لا يعنيه بدلا من رسم استراتيجيات و علاقات مستقبلية في هذا القرن...وأنشاء مراكز للبحوث الأستراتيجية... سوى مسح الجوخ...سرد طويلا التاريخ و تعمق فيها و زاد في الطين بلة... و كلما تعمق في التاريخ تخبط اكثر و اكثر فيما لا يعنيه و لا يفيد احدا بشييء...و لا يزال يردد بعض الشعارات التقليدية كالأمبريالية و غيرها... التي حذفت من القواميس العالمية منذ عقد من الزمن... و تحدث عن مرحلة جديدة للعلاقات الكردية- الفلسطينية و هذا صحيح و اشهد له عندما زار السيد عرفات بغداد و مدح صدام بأنه فارس العرب.... عدا المتدخلين مع الفضائيات العربية من الفلسطينيين و شتائمهم للأكراد ليلا و نهارا و علننا...

و يعتبر الأستاذ صلا ح الدين هذه العلاقات بداية الأنفتاح العربي الغير الرسمي على الكرد ...و يعتقد و يأمل مستقبلا مشرقا معهم... نعم أنها توصلت الى درجات راقية من العمل المشترك و التآمر و التفاهم المتبادل على القضيتين العربية و الكردية و بعدها تم عرض القضيتين للبيع في المناقصات العالمية...من خلال توسط عرفات لدى صدام بشأن حل القضية الكردية في العراق و بالفعل تم ذلك عندما تم  حملة الأبادة الجماعية دون رحمة...

لو كان خير في عرفات لما صافح صدام... وكان له علاقات مع قادة العرب ... ولما بقي محاصرا منذ سنة...أنصحك يا سيدي بأن تقلل من مقالاتك على صفحات الأنترنت المكتظة بها ... و ان تترك السياسة للسياسيين... وان تحمل شيئا ما لاتتحمله... و ان تنسى الماضي المرير و تواكب العصر و متطلباته و رسم استراتيجية مستقبلية جديدة طويلة الأمد و حفظ و حجز و وجود لك في هذه العربة الجديدة الآتية القادمة دون ان تمر بك... ان كنت قادرا على ذلك...بدلا من الوقوف على الأطلال و الأفتخار بالماضي الأسود لأننا أبناء اليوم...خير كلام ما قل و دل ارجو ان تتقبل مني هذه الملاحظات من باب النقد و و ليس من باب الأساءة او التهجم...

>> صفحة البداية <<
 copyright © amude.com [ info@amude.com ]