www.amude.com   www.amude.com  

munteda@amude.com
www.amude.com/munteda
11.03.2004 - 10:56

رؤوية نقدية .... ام حالة هستيرية

الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا - منظمة المانيا

رداً على ماكتبه المدعو- م ب- في صفحة (عامودا كوم) في المقال المشبوه..... (والذي تجنب فيه صاحب المقال ذكر اسمه على حد قول القائمين على هذه الصفحة) من حقنا أن نتساءل عن مدى أخلاقية هذا المقال وكيفية نشره بدون اسم صريح. وكنا نتمنى ان لايسلك الاخوة في هذه الصفحة هذا المنحى الخطير، فكيف لصفحة تحترم نفسها وتحترم قراءها أن تنشر هكذا مقالات دون ذكر اسم أصحابها وتتحمل مسؤولية الأمر؟ فالمقال لم يأت برؤية نقدية ولا حتى اخلاقية، فهل يندرج هذا المقال في خانة النقد والنقد الذاتي؟! ام انه استجابة لرغبة جهة مشبوهة بحد ذاتها؟! فإذا كان القائمون على هذه الصفحة يعتبرون المقال رؤية نقدية فما علينا إلا أن نتفهم مستوى ثقافة وفكر القائمين عليها والتي تنشر مقالات تتهم فيها الأخرين بالعمالة والتخوين وتحمل طابعاً انتقامياً وحقداً دفيناً وتجنياً وافتراءً وتندرج في خانة (وجهات نظر ة وآراء مختلفة).
المقال المنشور بعيد كل البعد عن قيم وأخلاقيات وسلوك وثقافة المجتمع الكردي، ويهدف بالدرجة الأولى الاساءة الى المناضلين الذين قضوا جلى حياتهم دفاعاً عن حركة شعبهم. فكاتب المقال لم يكتف بالتهجم على شخصية الاستاذ عبدالحميد درويش بل تجاوز ذلك بكثير وتخطى حواجز الادب والاحترام وبدأ بسيل من التهم الملفقة لقادة الحركة الكردية من احزاب التحالف. والمتتبع للأمور السياسية يلاحظ مدى الهسيتيريا الذي أصاب اصحاب هذا الفكر بعد ان طافت بهم مسيرتهم اللانضالية الى رصيف النفايات وبعد ان عجز اسيادهم عن هذا الاسلوب الذي لم يستجديهم نفعاً وباتوا اقرب الى مصحة نفسية اكثر من قربهم الى ساحتهم السياسية، وظهروا فجأة بعد نوم وسبات عميقين لاكثر من اربعين عاماً ليعلنوا بإن سبب فشلهم هو الغير. كان الأجدر بأصحاب هذا الفكر أن يبحثوا عن بدعة أخرى حتى يتسنى لهم تغطية فشلهم والتخلص من مصيبة الذوبان والانحلال والدعوة الى تطوير اساليب النضال، ولكن سرعان ما انكشف امرهم عندما تعاموا عن الحقيقة التاريخية للاجماع الوطني الاخير في دمشق والذي اشتركت فيه كافة اطياف المجتمع السوري والذي لم يرق لاصحاب هذا الفكر مشاهدة هذا اليوم الذي يعتبر مشؤوماً لهم لأن ذلك الاجماع سحب البساط من تحت اقدامهم واسقط الحجة وكشف الاوراق واثبت أن ما تدعو إليه من نغمة تطوير اساليب النضال ونغمة استغلال الفرص والظروف المؤاتية إلا بدعة لإنقاذ ما تبقى من اتباع الفكر الماراثوني اللذين يلتقون في الأنفاق المظلمة.
الغريب في الامر ان اصحاب هذا الفكر يتحدثون عن الوطن والوطنية وبان الشعب الكردي جزء من النسيج الوطني العام متبعين بذلك سلوك النعامة. يبدوا ان هذا هو قدر الشعب الكردي، فالشعوب المضطهدة والمغلوبة على امرها رغم ما تعانيه من قمع واضطهاد فهي عادة ما تبتلي ببعض المأجورين من ابناء جلدتها، فبعض الأكراد المتعاملين مع الاستخبارات السورية ( وهم قلة قليلة ابتلت بهم حركة شعبنا) يستخدمون هذا الاسلوب حتى يبعدوا الشكوك عن مسيرتهم الحافلة والزاخرة بالمغامرات ولكي يكملوا رسالة ابائهم واجدادهم الذين جندوا أنفسهم لحكومة الانفصال في الستينات عندما كان مناضلوا الحركة لايستطيعون المرور في قراهم ومدنهم إلا ليلاً وتحت جنح الظلام، هولاء تحولوا وبقدرة قادر الى كتاب ومرشدين للحركة، و يبدو أنهم قد نسوا تاريخهم الحافل بالسواد. فلا الحركة الكردية ولا القوى الوطنية تسلم من شر هؤلاء المرتزقة.
صاحب المقال لايستطيع الكشف عن اسمه لأنه لايملك الجرأة والمصداقية وحتى لايكشف امره وأمر الجهة التي يعمل لصالحها، وفي كل الاحوال قد يكون الامر من هكذا اشخاص عديمي القيم والمبادئ ممكناً. اما ما لا يتحمد عقباه ان تأتي صفحة مثل (عامودا كوم) وتنشر هكذا مقال، فهذا الامر يعد سابقة خطيرة يفتح الباب على مصراعيه امام هؤلاء المارقين حتى يجدوا فيها ملاذاً يبثون فيها حقدهم وغيظهم على مناضلي شعبنا الكردي وحركته السياسية التي عانت كثيراً جراء هذا الامر واستطاعت الى حد ما كبح الاصوات الشاذة.
إننا نرجوا من الاخوة القائمين على صفحة عامودا ان تبقى هذه صفحتهم كما شاهدناها وكما تعودنا على روؤيتها، وتبقى نظيفة كنظافة مدينة عامودا.

31.01.2004

---------------------------------------------------------------
تنويه: وصلنا هذا الرد من الأخوة في منظمة ألمانيا للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا.
وإيماناً من موقع عامودة للثقافة الكردية بضرورة فسح المجال أمام الآراء المختلفة والمتعارضة ننشر الرد بالصيغة التي ورد بها إلينا رغم عدم اتفاقنا الكامل في الاتهامات التي يسوقها ضد موقع عامودة. (ادارة موقع عامودة)

- ب. م.: حميد درويش أحد أزلام السلطة وحزبه حزب يكرس سياسة السلطة (27.01.2004)

>> صفحة البداية <<
 copyright © amude.com [ info@amude.com ]