www.amude.com   www.amude.com  

munteda@amude.com
www.amude.com/munteda

08.01.2002 - 23:27

أجوبة السيد اوميد اوسمان


اوميد اوسمان
omidosman@hotmail.com

1ـ كيف تقيم المظاهرة التي قام بها حزب يكيتي الكردي في سورية أمام البرلمان السوري؟

بما ان الأحزاب الكردية في سورية قد اختارت لنفسها استراتيجية العمل السياسي السلمي من أجل احقاق الحقوق الكردية ضمن الوطن السوري، فان هذه التظاهرة تعبر عن النضال الحقيقي بالنزول الى الشارع و التعبير عن نفسها والاثبات للاخرين بان هذه هي استراجيتها في النضال من الان فصاعدا، أي الاستمرار بهكذا تظاهرات و اعتصامات وكل نشاط سلمي اخر، أي عدم الوقوف عند هذا الحد وذلك لكي تفرض نفسها كقوة ضاغطة لاكتساب بعض الحقوق (والجدير هنا التذكير بالمهاتما غاندي و لوثر كينغ و ما حققوه بنضالهم السلمي). ولا بد من قراءة تجربتهما والاستفادة منهما وذلك الأخذ بالحسبان ظروف المكان و الزمان، ولا بد في المستقبل استشارة و اشراك جميع القوى قدر الامكان (القصد جميع القوى السورية: كردية – عربية – الجماهير - ).. اذا حصل أي نشاط اخر من هذا النوع وهذا ما نرجوه، وان حق التظاهر والاجتماع معترف به في القوانين الدولية و في الدستور السوري -المادة 39: للمواطنين حق الاجتماع والتظاهر سلميا في اطار مبادىء الدستور وينظم القانون ممارسة هذا الحق.

2- ماهي خطوات توحيد الخطاب الكردي في سورية في هذه الظروف؟ أهناك خطوات حقآ, كيف السبل الى تفعيلها برأيك؟

- بداية، ان من بديهيات توحيد أي خطاب أن يكون أصحاب الخطاب متفقين سلفا على جملة من الأمور. الخطاب الكردي للأسف ما زال متخلفا ولم يستطع جذب الكردي، فما بالك بجذب والتأثير في الاخرين. و في الأساس الخطاب الكردي موحد في مرجعيته و طريقة طروحاته لاستجداء الاخر والتناحر الكردي الكردي أي ان الخطاب موحد موضوعيا وموجه بطريقة سلبية، لذلك لا بد من مراجعة شاملة والوقوف عند السلبيات و المعوقات، و برأيي نحن بحاجة لعقد مؤتمر لمناقشة كل المشاكل التي تفرق الكرد بغية توحيدهم ان أمكن و مشاركة جميع الفعاليات في صياغة هذا الخطاب و ازالة حالة الخصام القائمة بين الأحزاب من جهة وبين الأحزاب و المثقفين من جهة اخرى، وبين الفئتين السابقتين و الجماهير، و بالتالي الى من يكون موجها هذا الخطاب الى الكرد دون غيرهم أم الى جميع السوريين؟

بالنسبة للشق الأول و الثالث لا بد من:
- مراجعة شاملة
- عقد مؤتمر موسع
- مشاركة جميع الفعاليات
- خطاب يعبر عن الحقوق الكردية
- خطاب موجه بشفافية إلى جميع السوريين دون استثناء
- خطاب يعتمد اسلوب الحوار وتقبل الآخر

بالنسبة للشق الثاني – أهناك خطوات حقا – ليس هناك خطوات جدية تذكر سوى ما يقوم به التحالف وهي خطوات خجولة وهذه التظاهرة دليل على أن الجميع ليس لهم أرضية موحدة في أساليب النضال بالاضافة الى بعض النشاطات التي يقوم بها بعض المثقفين و الوطنيين .

3- في خضم التطورات الاخيرة في المنطقة, كيف يستطيع الكرد في سورية الاستفادة منها في تحقيق وضع افضل, و بالتالي حقوق أكثر؟

أعتقد ان الجواب عن هذا السؤال هو متعلق جدليا بالاجابة عن السؤالين السابقين. فاذا لم يكن هناك أي نشاط سلمي أو أنشطة ضاغطة تقوم به الحركة و ان لم يكن هناك خطاب كردي موحد بصيغته الجديدة فلن يحقق الكرد أي شيء يذكر الا ما يعطى من فوق دون أن يكون لهم دور يذكر في انتزاع أي حق من الحقوق -الحق ينتزع انتزاعا ولا يعطى– (و باعتقادي أن لب المسألة الكردية في سورية و الوضع الكردي المتخلف وتخلف و سلبية القائمين على رأس الهرم السياسي و الثقافي هي نابعة من العامل الذاتي الكردي).
>> صفحة البداية <<


 ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
 copyright © amude.com [ info@amude.com ]