10.08.2003 - 20:05
جلسة
حوار وطني حول
المسالة
الكردية في
سوريا
مصدر
من الحزب
الديمقراطي
التقدمي
الكردي في
سوريا
بناء
على دعوة من
الحزب
الديمقراطي
التقدمي الكردي
في سوريا عقدت
في مدينة
القامشلي بتاريخ
8-8-2003 جلسة حوار
وطني حول
المسالة الكردية
في سورية من
خلال الإجابة
على الأسئلة التي
طرحها الأستاذ
ايمن عبدا لنور
عبر نشرته
الالكترونية
(جميعنا شركاء
في سورية) وهي
بالحرف كما
يلي:
المنصة
التي يجري
الحوار عليها
تعتمد على أنه
في سورية شعب
واحد ...متعدد
الأديان
والاثنيات
و......ولا يمكن
الحديث نهائياً
عن حقوق
تقرير المصير
لأي جهة أو
مجموعة تحت أي
مسمى ....وأدناه
الأسئلة التي
قسمت لفئات :
1-
أسئلة
للسوريين
الأكراد :
ما الحقوق
الثقافية
الكردية ،
وكيف تقترح
ممارستها؟
ما
الحقوق
الديموقراطية
للأكراد وكيف
يمكن بلوغها؟
ما أهم
المشكلات
التي يعاني
منها الأكراد
حاليا؟
كيف
تفهم الوحدة
الوطنية؟
2- أسئلة
للسوريين
العرب
هل
توجد في رأيك
مشكلة كردية
في سوريا ؟. ما
طبيعتها ؟.
هل
تعتقد أن
إعطاء
الأكراد
حقوقا
ديموقراطية
وثقافية يضعف
الدولة
السورية
والوحدة الوطنية
أم يعززهما؟
هل تقبل
أن يكون هناك
أكراد بلا
جنسية؟
(بعد
التحقق
الدقيق من
جنسيتهم)
هل
تعتقد أن
سياسة الحذر
والتوجس تجاه
الأكراد
صحيحة أم يجب
تغييرها؟
هل
الدور الذي
لعبه الأكراد
في تاريخ
سوريا الحديث
إيجابي أم
سلبي في رأيك؟
هل
يضعف
الاعتراف
بحقوق
الأكراد
الديموقراطية
والثقافية
توجه سوريا
العربي
بالضرورة ؟
3-أسئلة
للجميع :
هل
تعتبر نفسك
سوريا له وضع
خاص، أم تعتقد
أن كل
السوريين يجب
أن يكونوا
متساوين أمام
القانون،
عربا كانوا أم
أكرادا؟
هل
تقبل العيش في
وضع يقوم على
التنوع
السياسي
والإثني
والثقافي؟
ماذا
تقترح من حلول
للمشكلات
الناجمة عن
وجود المسألة
الكردية في
سوريا؟
شارك
في الحوار
والجلسة
شخصيات من
مختلف
الانتماءات
السياسية في
الجبهة الوطنية
التقدمية
والتجمع
الوطني
الديمقراطي
لمعارض
والمنظمة الاثورية
الديمقراطية
واللجنة
الوطنية
لوحدة
الشيوعيين
السوريين ولجان
الدفاع عن
حقوق الإنسان
وجمعية حقوق الإنسان
في سوريا وفعاليات
ثقافية
واجتماعية
مستقلة لها
دورها
الاجتماعي في
المحافظة ونشطاء
لإحياء
المجتمع
المدني. وقد تميزت
جميع الآراء
بروح
المسؤولية
العالية
وابتغاء
تعزيز الوحدة
الوطنية
وتقوية روابط
الألفة والتآزر
بين
المواطنين وأكدت
على إنهاء
المشاكل التي
يعاني منها أبناء
الشعب الكردي
في سوريا
وضرورة تمتعه
بحقوقه
الثقافية
والديمقراطية
في إطار وحدة
البلاد
وتكريس مبدأ
حقوق
المواطنة
لجميع أبناء
الشعب السوري.
وسوف ننشر
جميع
المداخلات
الكتابية
والشفهية فور إنجاز
طبعها نظرا
لاهميتها
وبغية
إطلاع الرأي
العام السوري
وكل المهتمين
بحقيقة
وعدالة الحقوق
القومية
المشروعة لأبناء
شعبنا الكردي
في سوريا وضرورة
تحمل جميع
القوى
الوطنية
والديمقراطية
داخل البلاد
مسؤولياتها
للعمل من اجل
وضع حد
للمظالم التي يتعرض
لها
المواطنون الأكراد
في سورية مع
العلم ان
الجلسة
استغرقت
حوالي ثلاث
ساعات.
|