24.07.2003 - 12:05
الوقائع
التفصيلية
لندوة حزب
الديمقراطي
التقدمي
الكردي في
سوريا في
القامشلي
قامشلو
– عامودة.كوم
في مساء 16/7/2003
، وبمدينة
القامشلي ،
عقدت ندوة سياسية
دعا اليها
الحزب
الديمقراطي
التقدمي الكردي
في سوريا ،
شارك فيها
أكثر من
ثلاثين من
ممثلي مختلف
الأحزاب
والفعاليات
السياسية المتواجدة
في المحافظة
من عربية
وكردية
وآشورية . وقد
حضرها ولأول
مرة وفد رسمي
من حزب البعث العربي
الاشتراكي
كما حضر
الندوة
ممثلين عن الجهات
التالية:
1-التجمع
الوطني
الديمقراطي
في سوريا
2-الحزب
السوري
القومي
الاجتماعي
3-الحزب
الشيوعي
السوري
(جناح يوسف
فيصل )
4-
اللجنة
الوطنية
لوحدة
الشيوعيين
السوريين
5-
المنظمة
الاثورية
الديمقراطية
6- لجان
الدفاع عن
حقوق الإنسان
وإحياء
المجتمع
المدني
7-
شخصيات
ثقافية
واجتماعية
مستقلة من
المحافظة
وتناولت
الندوة مواقف
الحزب من
الأوضاع الداخلية
والخارجية في
سوريا
والتي شرحها
السيد عبد
الحميد درويش
(سكرتير الحزب
الديمقراطي
التقدمي
الكردي في
سوريا ) من
خلال كلمته (
مداخلة شفهية
) التي أكد
فيها على
المصير المشترك
الذي يجمع بين
مختلف
الطوائف
والأعراق في
البلاد ( عربا
وأكراد
وآشوريين
وأرمن ....) وضرورة
تعزيز الوحدة
الوطنية
بركائز
ديمقراطية
وإلغاء
السياسات الاستثنائية
المتبعة بحق
الأكراد ولا
سيما مسألة المجردين
من الجنسية
السورية منذ
عام 1962 وضرورة
ممارسة كل
القوى
الوطنية
لمسؤوليتها
تجاه مثل هذه
السياسات
التمييزية كما
أكد سكرتير
الحزب على أن
القضية
الكردية لا
يمكن إن تجد
لها حلا خارج
السياق
الوطني
الديمقراطي
منتقدا بعض
التصرفات
التي لا تخدم
القضية
الكردية في سوريا
والتي حدثت في
الآونة
الأخيرة في
مدن سورية مثل
كتابة شعارات
على الجدران
ومسيرات لرجال
ونساء
بيافطات
مطلبية كردية
وهؤلاء كانوا
لفترة قريبة
غير مبالين
بالشأن
الكردي السوري
مؤكدا على ضرورة
تآزر كل القوى
والفعاليات
السياسية في
البلاد لحل
جميع المشاكل
العالقة
والتي تقف
عقبة أمام
تطوير وتحديث
البلاد وبعد
ذلك أفسح
المجال
للحاضرين لإبداء
وجهات نظرهم
والتي تمت
مناقشتها في
الندوة.
في
البداية رحب
فيصل يوسف
بالحضور باسم
المكتب السياسي
للحزب
الديمقراطي
التقدمي
الكردي في سوريا وشكرهم
على تلبية هذه
الدعوة والحضور
للمشاركة في
الحوار بين
مختلف الشرائح
في البلاد ،
ولإلقاء
الضوء على
سياسة الحزب
من التطورات
السياسية
والإقليمية ..
ثم
تحدث عبد
الحميد درويش
:
مرة
أخرى أرحب بكم
، ونحن جدا فخورين
بهذا اللقاء ،
فهو ان دل على
شيء فهو يدل
على روح
المسؤولية
العالية التي
تتحلون بها .. أيها
الأخوة : ان
مواطني هذه
المنطقة (
محافظة
الحسكة )
هم جزء من
الشعب السوري
، وهذا الجزء
يتميز
بتعددية
وثراء نتمنى
ان يشكل
نموذجاً
للوحدة
الوطنية ، ان
تنوع انتماءات
مواطني هذا
الجزء من
الوطن من عرب
وأكراد وأشوريين
نرى من المهم
أن ينعكس هذا
التنوع ايجابياً
على الوحدة
الوطنية وأن
تعكس روحاً وطنية
بشكل سليم ...
تعلمون أيها
الأخوة بعد
الحرب على
العراق حدثت
اشكالات في
الجزيرة ، هذه
الاشكالات
كانت تدور حول
أن الأكراد
كانوا أداة
بيد
الأمريكان ..
وغير ذلك من
كلام غير مسؤول
. كنا نسمع هذا
الكلام ،
وتردد بكثرة
في المدارس
والجامعات
بحق الطلبة
الأكراد نتيجة
الاحتكاك
اليومي ،وهو
بشكل أو بآخر
انعكس على
المجتمع
العربي
والمجتمع
الكردي سلبيا ،
لذا يجب علينا
التوقف عنده
ومناقشة
آثاره ، ,نحن
نريد اليوم أن
نوضح أننا
كفصيل كردي في
هذا البلد ،
كحزب سياسي
بالدرجة
الأولى ننطلق
من حقيقة
ثابتة لا
نتردد في
اعلانها قطعا
وهي اننا نرى
بأن مشاكلنا
تحل في سوريا
لاننا جزء من
هذا البلد ،
مشاكلنا تحل
من خلال حل
مشاكل البلد ،
مشكلتنا هي
جزء من
المشاكل التي
يعاني منها
الشعب السوري
، ولا يمكن من
وجهة نظرنا أن
تجد حلا
ملائما
للقضية
الكردية وللسياسات
الاضطهاد
القومي بمعزل
عن مجمل قضايا
البلاد .
فقضيتنا
تتأثرسلبا
وايجابا بالقضايا
الوطنية
الأخرى ونحن
نرى ان هذه
القضية هي
قضية سورية
تحل من داخل
البلد وليس عن
طريق خارجي
ولا ننتظر بأي
شكل من
الأشكال أن تحل
قضيتنا وأن
نحصل على
حقوقنا عن
طريق الآخرين
ونشدد على أن
قضيتنا في
سوريا تحل
داخل البلد
ونحن لا نتأمل
الحل الخارجي
ولا نراهن
عليه في يوم
من الأيام .
واذا حدث أن
شاباً أو
رجلاً أو
امرأة
صدر عنه موقف
متطرف وان وجد
بعض
المتطرفين
وهم يوجدون في
كل المجتمعات وفي
المجتمع
الكردي قد
يوجد متطرفين
بل وقد يوجد
مسيئون
وجواسيس ، هذا
شيء متوقع
وطبيعي ، لكن
وجود أفراد من
هذا النوع لا
يمثل الرأي العام
الكردي ، نحن
كاتجاه عام لا
نراهن على الحل
الخارجي ، نحن
نعتبر أننا
نعيش مع العرب
ولذا فعلينا
أن نراعي هذه
العلاقة
،الأرض التي
نعيش عليها
تجمعنا ولذلك
نرى أننا نخطئ
خطأً جسيماً
اذا تنكرنا
لهذه العلاقة
، وكذلك
العربي أيضا
يخطئ اذا فكر
بتلك الطريقة
. وحتى لو نشأت
للأكراد دولة
فنحن نبقى
جيران العرب ،
وحتى الأكراد
الذين يفكرون
بطريقة انعزالية
أو شوفينية
فهم مجبرون
للعيش مع
العرب .
لذا
نتمنى من
الأخوة العرب
أن يدركوا هذه
الناحية ، نحن
لاننكر وجود
أكراد
يتفوهون
بأمور خيالية
وأشياء تسيء
للأكراد اولا
، لكن ذلك لا
يعبر عن الرأي
العام الكردي
.. سمعتم في
الفترة
الأخيرة أن
البعض يقوم
بمظاهرات ويضعون
ملصقات
ومسيرات في
القامشلي
والحسكة والدرباسية
وحلب وعين
العرب ،
ودعوني أقول
بصراحة الى حد
ما مزعجة ،
أنها مسنودة
من رفاقنا
البعثيين ،
وهؤلاء
يقومون
بأعمال مشينة
بحق سورية ،
حاولنا مرارا
في عهد الرئيس
الراحل حافظ
الأسد ، في
رسالة قلنا له
: (تقع حوادث ارهابية
مثل قطع
الآذان ، اخذ
الخوات .. الخ
لم تشهد سوريا
مثل تلك
الحوادث في
تاريخها
لكنها ألآن
تحدث عندنا ).
نحن نقول
ونؤكد أن
قضيتنا تحل
بالأساليب
الديمقراطية
، ونعتقد أن
مثل تلك
الأعمال انما
تسيء الى
الأكراد ، أنا
لا أتهم أحدا
ولكني أعتقد
أنها لا تأتي
من فراغ ،
ونرجو أن يكف
هؤلاء السادة
عن هذه الأعمال
لأنها لا تخدم
العرب ولا
تخدم الأكراد
. لقد أعلنا
رأينا هذا في
جريدة حزبنا ،
ونعلنه الآن
أيضاً ونقول
أن حل المسألة
لا يأتي الا
عبر الحوار ..
صحيح أن البعض
يتحجج بأن
تنظيما حزبيا
يتحمل
مسؤولية ذلك
لكن جزءا من المسؤولية
يقع على عاتق
مجمل الحركة
السياسية في
البلاد ، ان
أحد اهداف هذه
التحركات هو خلق
التوتير ،
وعزل الحركة
الكردية عن
مجمل الحركة
الوطنية في
البلاد ،
والاساءة الى
الشعب الكردي.
ان
القضية
الكردية قضية
عادلة وهي
تلقى قدرا جيدا
من التأييد ،
ومطالب
الأكراد محقة
، وندعوكم
جميعا الى
مساندة هذه
القضية ، فلا
يجوز أن يكون
في البلد
نوعان من
المواطنين ،
نوع يتمتع
بحقوق
المواطنة ،
ونوع يحرم منها
، فهم محرومون
من الهوية
السورية ، ومن
العمل ، وهم
لايسمح لهم
بتولي
مسؤولية حتى
ولو كانت
مسؤولية
ناحية ، لماذا
؟ .. ندعو كل
الشرفاء في
البلد أن
يساندوا
مطاليبنا في تحقيق
المساواة ،
فنحن لا نطلب
المستحيل ، من
حقنا أن نكون
متساويين مع (
أبو ابراهيم ،
موجها ً
الكلام الى
السيد محرم
ابراهيم أمين
شعبة المدينة
السابق ) في
الحقوق
والواجبات ،
أي انسان عربي
يجب أن لا
يؤيد تلك
السياسات ..
يجب معاملة
المواطن بما
يبدر منه من
أعمال وليس
على أساس
انتمائه
القومي ، فنحن
سوريون نعيش
على هذه الأرض
لكننا نتعرض
لسياسات استثنائية
منذ أكثر من
خمسين سنة ،
وأنا عايشت
هذه المرحلة ،
كان ممنوعا
على الكردي
شراء بيت ، بل
كان ممنوعا
عليه ترميم
بيته ممنوع عليه
ترميم جدار
الحوش ، فاذا
صدرت عن أحد
الأكراد
عبارات
متطرفة
أحياناً،
وأنا لا أبرر
ذلك ،فهي تنبع
من معاناة
يعيشها
ودائما
التطرف والعنف
ينبعان من
الظلم
الاجتماعي
والقومي ، التطرف
وليد الظلم ،
ونحن نحاول
دائماً الحد من
تأثير هذه
الظواهر لكن
الاضطهاد
القومي قاس ،
لنذكر مثلاً :
يأتي ناس من
الرقة
ويستلمون
أراضي زراعية
، والمواطن من
المنطقة ( يشم
هوى ) ، وصلت
الأمور الى حد
ان صادروا
مساحات صغيرة
كان الفلاحون
الأكراد
يسصلحونها
بأيديهم ، لذا
ندعو اخواننا
لمساندة
مواقفنا ، وبمواقفكم
الايجابية
تستطيعون قطع
الطريق على
الانعزاليين
والمتطرفين ،
فتعزيز
الوحدة الوطنية
يكون بالعمل
وليس
بالشعارات ..
حسنوا معيشة
المواطن
،مارسوا
الديمقراطية
، تتعزز الوحدة
الوطنية ،
فنجاحات كل
الشعوب ترتكز
على الوحدة
الوطنية ،
ونقولها مرة
ثالثة ورابعة
نرجوكم أن
تساعدونا في
هذا التوجه ..
لتكن المحاسبة
على أساس
العمل وليس
على أساس
المنشأ القومي
.
مرة
أخرى نرحب بكم
، واتمنى أن
نتبادل
الآراء بحرية
.
الاستاذ
محمد
الحامدي ((حزب
البعث العربي
الاشتراكي ))
(مداخلة
مكتوبة )
قدمت في
الندوة التي اقامها
الاستاذ عبد
الحميد
درويش
سكرتير
الحزب
الديمقراطي
التقدمي
الكردي في
سوريا ـ
بتاريخ 16/7/2003 في
مدينة القامشلي:
اشكر
الاستاذ عبد
الحميد درويش
( سكرتير الحزب
الديمقراطي
التقدمي
الكردي في
سوريا) على اقامة
هذه الندوة
كما اشكر لكم
حضوركم
الكريم في هذا
المكان .قد
يكون مصادفة
ان تاتي هذه
الندوة
متزامنة مع
الذكرى
الثالثة
لخطاب القسم
الذي القاه
السيد رئيس الجمهورية
الدكتور بشار
الاسد امام
مجلس الشعب
بتاريخ 17/7/2003 كان
الخطاب
برنامج عمل
للدولة والمجتمع
ومما جاء فيه
التاكيد على
التطوير والتحديث
فحدد محاورر
ثلاثة
للتطوير
اولها (طرح
افكار جديدة )
وحدد معايير
اربعة ،و
ادوات ، ومن
الادوات (
النقد ) وهذه
الندوة هي احدى
منابر الراي
العام
لممارسة
النقد ، الى جانب
المنابر
الاخرى
الرسمية وغير
الرسمية .
الاخوة
الحضور : نحن
في سوريا نسير
على نهج التصحيح
الذي ارساه
القائد
الخالد حافظ
الاسد ،
ويكمله قائد
مسيرة الحزب
والشعب الدكتور
بشار الاسد في
مسيرة
التطوير
والتحديث . علينا
ان نعرف كيف
تفكر القيادة
في سوريا وكيف
تتصرف في
المواقف ،
وهذا امر مهم
، اذ قد تظهر بعض
المواقف
بالنسبة
للبعض لا تخدم
مصلحة سوريا
الوطنية .
ساتحدث
باختصار عن
مرتكزات
السياسة
الخارجية
لسوريا وكذلك
مرتكزات السياسة
الداخلية ،
ومواقفنا
وتصرفاتنا
يجب ان تكون
على اساس هذه
الركائز ،
واذا كانت لنا
آراء مختلفة ،
نرجوان تكون
متوازية مع
النهج لاقاطعة
وان لا نكون
في صفوف
المعارضة
السلبية . ننتقد
للمصلحة
العامة
والمصلحة
الوطنية .
مرتكزات
السياسة
الخارجية
لسورية :
اولاً: الانطلاق من
المبادئ و
الاهداف
القومية : لا تعالج
اي قضية الا
على ضوء
المصلحة
القومية ( العربية
) واذا تعارضت
المصلحة
القطرية مع
المصلحة
العربية تقدم
المصلحة
القومية .
وجودنا في
لبنان يخدم
المصلحة
القومية ،
موقفنا مع العراق
بوجود النظام
السابق ، من
منطلق قومي ،
والوقوف مع
قوات التحالف
الدولي
لاخراج القوات
العراقية من
الكويت ، كان
من منطلق قومي
.
ثانياً:
احترام
الشرعية
الدولية :
تلتزم سورية
بكل ما يصدر
من هذه الهيئة
الدولية،
الجمعية
العامة ومجلس
الامن، لان
سوريا عضو في
هذه الهيئة
وتعترف وتقر
بالمبادئ
التي قامت
عليها.
ثالثاً
:سورية عضو في
جامعة الدول
العربية : تحترم
قراراتها ،
وتحرتم ما
يصدر من
مؤتمرات القمة
العربية التي
تخدم المصلحة
العربية ، حتى
لو كانت في
غير المصلحة
القطرية.
رابعاً:
سوريا عضو في
منظمة
المؤتمر
الاسلامي :
تحترم ما يصدر
من هذه
المنظمة ،
ولها دور فاعل
في هذه
المنظمة التي
تنطق باسم
اكثر من مليار
مسلم في
العالم .
هذه
الركائز
مرتسمات
اساسية لسيسة
سورية
الخارجية ،
الى جانب
مرتكزات اخرى
تتفرع منها .
مرتكزات
السياسة
الداخلية
لسورية
بعد
قيام الحركة
التصحيحية
المجيدة ، كان
التاكيد على
حرية وكرامة
المواطن ،
وكان التاكيد
على ( الوحدة
الوطنية ) وركائز
الوحدة
الوطنية هي
محور السياسة
الداخلية
لسورية وهي :
1ـ
التعددية
السياسية
والحزبية :وفي
اطارها الدستوري
، ممثلة في
الجبهة
الوطنية
التقدمية ،
لكن في نظري
انها تعني كل
القوى
والتنظيمات
على الساحة
السورية التي
تعمل من اجل
تعميق نهج
التصحيح
وترسيخ الوحدة
الوطنية
2ـ
التعددية
الاقتصادية :
بقطاعاتها
المختلفة ،
ومجالات
الانتاج
المختلفة
لتحقيق التنمية
وتحقيق
البنية
الاقتصادية
الداعمة لاستمرار
الوحدة
الوطنية
وصمود سوريا .
3ـ
الديمقراطية
الشعبية :
النظام
الامثل الذي يعزز
الديمقراطية
من خلال دو
رالمنظمات
الشعبية ،
والنقابات
المهنية ، ومن
خلال مجالس االدارة
المحلية ،
ومجلس الشعب ،
والاعتماد على
الانتخابات
الديمقراطية
في مجالات
مختلفة ، وقد
تم تطوير في
صيغ
الانتخابات
ونامل في المستقبل
ان تتطور
باتجاه يعزز
مسيرة الديمقراطية
الشعبية اكثر
.
4ـ
الارتقاء
بالقيم
الروحية :
والتركيز على
دور ارباب
الشعائر
الدينية في
تعزيز الوحدة
الوطنية ، من
خلال الفهم
الصحيح
للرسالات
الدينية التي
تدعو للسلام
والمحبة و
الاخاء وتلاحظون
في العراق
الان يتسابق
رجار الدين
ليكون لهم
نصيب في الحكم
، وفي افغانستان موقف
الملالي دمر
هذا البلد ،
سواء
بالاتفاق مع (
سي آي إي ) أو
بفهم غير صحيح
للاسلام؟
الاخوة
الحضور: ارجو
المعذرة ان
اطلت عليكم، واكرر:
ان هذه الندوة
مؤشر
ديمقراطي على
مناخ الحرية
في هذا القطر،
وهي احدى
منابر الراي العام،
واكرر شكري
للاستاذ عبد الحميد
درويش على
اقامة هذه
الندوة..
وشكرا لاصغائكم.
الأستاذ
فيصل
العازل (حزب
البعث
العربي
الاشتراكي)
أركز
على الوحدة
الوطنية ،
فالنسيج الوطني
قوي جدا لا
يمكن أن يوجد
مثله في أي
بلد آخر . نحن
نتعايش عرب
وأكراد ،
أديان وطوائف
.. وتعقيبا على
ما ذكره
الرفيق عبد
الحميد : أنا
كمواطن أعيش
هنا لاأرى
تمايزطبقي أو
غيره ،
فالوظائف
الحكومية
فيها أكراد
وعرب ،
الثقافة
الكردية
موجودة
ولاأحد يمنع
الأعراس ، حتى
الكتب رفاقنا
الأكراد لهم روايات
وشعر ..
والرفيق أبو
كرم أحدهم .
أما موضوع
التجنيس فهو
مسألة مركزية
وتعالج كما ذكر
السيد الرئيس
. نحن نتحمل
مسؤولية فيها
، مثلا خالي
عربي لم يتجنس
والسبب كي لا
يذهب أولاده
الى الخدمة في
الجيش .
والهجرة من
الخارج الى
الداخل سواء
منظمة أو غير
شرعية دخل بعض
الأشخاص ولم
يتم تجنيسهم .
هذه وحهة نظري
. أما مسألة
الغمر :فهي
مشكلة حصلت ،
غمرت أراضيهم
. وهذه
الأراضي التي
منحت لهم كانت
أملاك دولة
ولم تسلب من
أحد ووزعت
عليهم لحل المشكلة
وأرجو أن لا
يؤخذ فيها
جانب آخر ..
الحقوق والواجبات
جميعنا نتمتع
بها ويكفينا
الأمان
والاطمئنان
ويكفينا هذا
الحوار وهو
نوع من الديمقراطية
التي أرسى
دعائمها
الرئيس الراحل
حافظ الأسد ..
الرأي والرأي
الاخر والحوارات
تساعد على حل
المشكلة اذا
وجدت ، ولا
أحد يزاود على
محبة الوطن .
وشكراً
الاستاذ كبرو
تازة ( التجمع
الوطني
الديمقراطي
في سوريا )
1
ـ من أجل حوار
وطني
ديمقراطي
اننا نعمل من
اجل تفعيل دور
قوى التنوير
والديمقراطية
من أجل
التأسيس
لحوار وطني
عالي المستوى
يمتاز
بالشفافية
واحترام
الرأي الآخر
ولو اختلفنا
لأن الاختلاف
والتباين في
المواقف والتحليلات
سيفضي الى
الوحدة
الوطنية
المنشودة
وكون محافظة
الحسكة لها
خصوصيتها
وتميزها من
حيث التعدد
السياسي
والثقافي
والقومي والأثني
فما علينا الا
الابتعاد في
حوارنا عن
العقلية الاقصائية
والاستئصالية
. يجب أن يصب
حوارنا في
اطار التخلص
من الخندقة
والشرنقة في
المواقف
ويكون البديل
الحضاري هو
الحوار الذي
لا يستثني
أحدا أفرادا
وقوى سياسية
فكل الطيف الاجتماعي
والثقافي
والحضاري في
هذه المحافظة الجميلة
، فلتتفتح كل
أزاهير هذا
الوطن ولتتلاقح
كل الثقافات
والحضارات
التي ورثناها
عن أجدادنا .
2
ـ ان المسألة
الكردية في
سوريا هي قضية
وطنية
بامتياز
بالاضافة الى
مشكلة
الأقليات القومية
والدينية ولن
تحل هذه
الاشكالية
وهذا الغبن
الا بانتزاع
الديمقراطية
وانجاز مهام
الثورة
الوطنية
الديمقراطية
ذات الأفق
الاشتراكي
لنبني دولة
القانون دولة
الكل الاجتماعي
دولة يشعر
المواطن أنه
حر وليس هو عبد
. ولا يمكن
بناء وطن حديث
تنتفي فيه كل
صنوف القهر
والاستبداد
الا بمواطن حر
وليس عبد ، لأن
العبيد لا
يبنون
أوطاناً .
الاستاذ احمد
ثلاج ( الحزب
الشيوعي
السوري يوسف
فيصل )
بداية
واتوجه
بالتحية
والتقدير
والشكر على هذه
الدعوة
واعطائي فرصة
لاتحدث في هذه
الندوة ،
لاعبر عن
آرائي
وافكاري حول
جملة من القضايا
الهامة
والحساسة حول
القضية
الكردية عموما
، وواقع
الاكراد في
سوريا خصوصا.
ايها
الاخوة
الاعزاء، ان
القضية
الكردية بكل
اشكالها وتناقضاتها
، هي واقع
بحاجة الى
وقفة متانية ودقيقة
والقضية
الكردية
بالقياس
التاريخي ، هي
جزء من مشاكل
اعم واشمل ،
هذه المشاكل
اذا جاز
التعبير هي
مشاكل العالم
الثالث الذي
تثبت التجربة
انه يغوص في
المشاكل حتى
راسه ، واساس
هذه المشاكل
وناظمها هو
التخلف في
البنى الفكرية
والاقتصادية
والاجتماعية
و العلمية،
وكل نقاش حول
القضية
الكردية
وغيرها من القضايا
الكثيرة ، دون
النظر الى هذا
الواقع هو
نقاش عقيم
وغير مجدي،
ونصبح كمن يضع
العربة امام
الحصان ،
وبالتالي يجب
النظر الى هذه
القضية في
اطارها
التاريخي
العام ، وليس
وفق نظرة
فئوية ضيقة
تعتمد عل مبدا
حرق المراحل.
حول
واقع الأكراد
في سوريا :
ان
المجتمع
السوري هو من
المجتمعات
المميزة في
العالم، وما
يميزه هو
التنوع في
تركيبته. ففي
سورية يعيش
العرب
والاكراد
والارمن والآشور
والسريان... الخ
وقد شكل هذا
المجتمع عامل
قوة للمجتمع
السوري في
الكثير من
المراحل
والمنعطفات،
وان هذه
الفئات ربطت
بينها علاقات
اجتماعية
(اسرية ،
عائلية ،
جوار....) اضافة
الى تكامل
المصالح..بحيث
اصبح من الصعب
فك اواصر هذه
العلاقات ..
لكن هذا
الاندماج
الاجتماعي لم
يجعل العربي
يتخلى عن
عروبته .. ولا
الكردي عن
كرديته ، بل
كل منهم احتفظ
بخصوصيته
القومية .
ان
الاكراد في
سوريا ،
مواطنون
يتمتعون بحقوق
المواطنة
التي نص عليها
الدستور
السوري واذا
ظهر تقصير من
هنا وهناك
فهذا التقصير
يعاني منه
المواطن
العربي ايضا ،
فكلنا نعرف
الظروف التي
يمر يها
مجتمعنا ،
فظاهرة
الفساد
والتجاوز على
القانون هي
مشاكل مطروحة
على بساط البحث
، واعتقد ان
الجميع في
اوساط الحركة
الكردية في
سوريا بصورة
هذا الوضع،
فصحافة
الاحزاب
الكردية
كباقي صحف
الاحزاب
الاخرى..
تتطرق الى هذه
المواضيع ،
وهي مشكورة
ونتمنى
المزيد من
الطرح ،
فالمهمة مهمة
الجميع ،
فاجهزة لرقابة
فيها من العرب
والاكراد
وعلى شاكلتها
باقي مؤسسات
الدولة ،
واعتقد ان بعض
هذه المؤسسات
فيها نسبة
الاكراد اكثر
من نسبة العرب
، واذا ما
اخذت نسبة
الفعاليات
الاقتصادية
في المحافظة
نجد ان نسبة
الاكراد هي
نسبة غالبية
في جميع
المجالات
والفعاليات:
(اقتصادية، تجارية،
صنا عية،
زراعية...الخ)
ولكن هذا
الوضع لا يمنع
من وجود بعض
الممارسات
الشوفينية
الضيقة التي
تحاول
الاساءة
للوحدة
الصوانية لهذا
المجتمع ،
فالحقوق
الثقافية
والاجتماعية
للشعب
الكردية في
سورية يجب ان
تصان ومشكلة الاجانب
يجب ان تحل ،
وعملية طرد
الطلاب الاكراد
من المعاهد
يجب ان تتوقف
، هذه الامور
لا تقبل
النقاش أو
الجدل ، بل
يجب ان تكون
شعارات يرفعها
كل انسان وطني
حريص على وحدة
هذا البلد .
لكن
ما هو مؤسف
حقا انه في
الآونة
الاخيرة بدات
تظهر اصوات
لاتعبر الا عن
نفسها تزاود
على الاحزاب
الكردية
وقياداتها
وتقدم له
النصح والرشد
وكأن هذه
الاحزاب
وقياداتها لا
تملك الوعي
للنهوض
الحركة
الكردية وفق معطيات
المرحلة
واستحقاقاتها
وكانهم بحاجة الى
هؤلاء الناس
الذين كانوا
حتى البارحة
يغردون خارج
سرب الحركة
الكردية وحتى
ينتقدونها
واليوم
ينصبون
انفسهم دعاة
مشروع نهضوي
للحركة الكردية
في سوريا
.انني مؤمن ان
الاحزاب
الكردية
وقياداتها في
سورية يملكون
من الوعي
والفهم بان لا
تنطلي عليهم
هكذا اصوات
تحاول الصيد في
الماء العكر.
ودس السم في
الدسم ، وهناك
من يحاول
استغلال
المرحلة
والقيام ببعض
التحركات
الاعلامية
كالتظاهر
محاولا لفت
الانظار في
وقت تحتدم فيه
الهجمة على
سوريا محاولة
النيل من
موقفها
المبدئي على
الصعيد
الوطني والقومي
.
ان
هذه التحركات
لا تخدم
القضية
الكردية بل تعطي
مبررات
للتدخل
الاجنبيي.
حول
الوضع في
العراق
ايها
الاخوة: لا
يغيب عن ذهن الجميع
ان الشعب
العراقي
ابتلي بنظام
استبدادي
حكمه لفترة
طويلة من
الزمن ، بحيث
لم يجد الشعب
العراقي فرصة
لممارسة
حياته بشكله
الطبيعي ، ولم
تجد فئاته
واطيافه
المكونة له
التعايش
والتعاون
فيما بينها
لبناء عراق حر
وديمقراطي،
ولقد عانى
الشعب العراق
معاناة ولا يزال
يعاني
الامرين..
فهذه المشاكل
توجت باحتلال ارضه
وهكذا بدات
المسالة
العراقية
تتعقد ، فمهما
يكن شكل
النظام في
العراق لا يحق
للولايات
المتحدة
الامريكية ان
تحتل ارضه ولا
يجوز لهكذا
محتل ان
يستقبل
بالورود ،
فاسقاط النظام
النظام
العراقي كانت
مهمة الشعب
نفسه ، اما ان
ياتيه غازي
يحتله من
جنوبه الى
شماله ومن
شرقه الى غربه
مدججا باعتى
الاسلحة
الثقيلة،
رافعا شعارات
التحرير
والديمقراطية
فهذا خلط
للمفاهيم
والقيم يجب ان
لاتنطلي على
احد ، وانني
ارى ان مهمة
الشعب
العراقي يجب
ان تكون العمل
لاخراج
المحتل من
ارضه وعدم
الرهان على
امور اخرى.
اننا
في الحزب
الشيوعي
السوري
موقفنا واضح وجلي
من النظام
العراقي وقد
دخلنا في جدال
مع الحزب
الشيوعي
السوري /
الطرف الآخر /
حول تسمية هذا
النظام بانه
فاشي ولا زال
موقفنا واضح من
هذا النظام ،
واثبتت
التجربة صحة
موقفنا الفكري
من هذه
التسمية، وقلنا
ولازلنا نقول
اانه نظام
فاشي، واقول
ان من يظن ان
الولايات
المتحدة
الامريكية
جاءت لتحرير
شعوب المنطقة
وجعل الامور
تسير بالشكل
الطبيعي هو
واهم ولا يعرف
ولا يعرف
طبيعة الراسمالي.فالولايات
المتحدة
الامريكية
تسير حسب
مصالحها ، ولا
صداقات دائمة
ولا عداوات دائمة
فصديق الامس
عدو اليوم
والعكس صحيح ،
وهكذا يجب ان
لا ننغر
بامريكا
وشعاراتها عن
الحرية
والديمقراطية
، والتنديد
بالاحتلال
الامريكي
للعراق لا
يعني تاييد
صدام حسين أو
الدفاع عنه أو
اعتباره رمزا
للبطولة
العربية.
الاستاذ
محرم
ابراهيم ( حزب
البعث
العربي
الاشتراكي )
طبعا
منطلق
الشفافية و
الغيرية على
الوحدة الوطنية
يصب في مصلحة
الوطن ، سوريا
التقدم والاشتراكية
بقيادة د.
بشار الأسد
نحن كبستان ورد
فيه كل أنواع
الزهر يعطي
أريجا عطرا ،
وهذه الجلسة
هي جزء من
المناخ
الديمقراطي
الواعي والمسؤول
نفخر أننا
نعيشه ،
التزمت مرفوض
شكلا ومضمونا
نؤمن بالآخر
لأنه موجود ، لنا
شيء من العتب :
ظهرت في
الفترة
الأخيرة ،كما
تحدث الرفيق
عبد الحميد ،
وكذلك حدث في
دمشق مسيرة في
العام الماضي
تزامنت مع
اجتماع للجبهة
تم التأكيد
فيها ان
الجنسية
ستمنح وهي تدرس
بدقة ... العالم
اصبح قرية
كونية وعملية
الوصول صارت
سهلة وهذا
يحتم علينا أن
نتحلى بالروح
الوطنية لأي
موضوع نتطرق
اليه . الطرح
الواعي
والجرأة
والموضوعية .
تصدر
من البعض
نشرات في
الخارج من
الذين لا يبغون
مصلحة الوطن
:كأن يقول
أحدهم انتهى
الاستعمار
الفرنسي
وابتلينا
باستعمار
عربي عنصري في
سوريا ..
يقولون بفصل
المئات من
المواطنين من
أعمالهم وفصل
جميع
الموظفين
والطلاب .. هل
يملكون أرقاماً
واقعية ؟ سوريا
لها حضارة
عمرها عشرة
آلاف سنة . في
دوائرنا
مدراء أكراد .
نسبة الطلبة
الأكراد في
المدارس 60 – 70 %
ويوجد في صفوف
البعث كثير من
الأكراد
والحزب لا يميز
في نظامه
الداخلي بين
العرب
والأكراد .. العالم
يتجه بعد تفكك
الاتحاد
السوفييتي
الى التجمعات
كما حدث في
أوربا ، فهل
نحن نجزء أم ندعم
ونزيد
التضامن
والتوحد؟
ان
التنوع هو
حالة حضارية
تخلق الابداع
و يصب في
مصلحة الوطن .
نحن أمام
تحديات كبيرة
والوحدة
الوطنية سلاح
أمضى يجب أن
نحافظ عليه
وان نشير الى
مواقع الخلل ..
مع احترامي
لطرح الاستاذ
عبد الحميد
كنت أتمنى أن
نضيف بعض
الاضافات
الوجدانية
لما يدعيه
المسيئين.
مداخلة
الاستاذ
سليمان يوسف
يوسف (كاتب
مهتم بمسالة
الاقليات)
- حسنا أن
يكون محور
ندوتنا هو : بـ ((
الحوار
الوطني
الديمقراطي ))
نحل قضايانا
الوطنية
ونعزز جبهتنا
الداخلية في
سوريا .
وشيء
جميل أن نسمع
من الجميع
كلاماً جيداً
عن أهمية
الحوار
الوطني بين
جميع القوى
الوطنية
ومختلف
الفعاليات
القومية
والثقافية
الموجودة في
الساحة
السورية ، وفي
هذه المرحلة المهمة
من تاريخ
سوريا .
-
لكن يجب
التأكيد على
أن الوحدة
الوطنية لا تبنى
بالقرارات
السياسية
الفوقية
والشعارات
المعلنة ، و
إنما هي حصيلة
تربية وتنشئة
وثقافة أصلية
متواصلة ،
ونشر قيم
العيش
المشترك في
المجتمع
السوري .
- أقول
هذا : لأن وبكل
أسف إن ما
ألمسه وأسمعه
في الشارع
السوري ، لا
يعكس ما نسمعه
من كلام وحديث
جميل عن
الوحدة
الوطنية في
الحوارات
التي تقام في
هذه المدينة
من حين لآخر .
فهناك
الكثير من
الممارسات
والسلوكيات
التي تتنافى
مع الأخلاق
الوطنية وقيم
العيش المشترك.
- أهم
هذه
الممارسات
الخاطئة وهي :
الكيفية التي
يتعامل
المواطن
السوري مع
الانتخابات ((
انتخابات مجلس
الشعب ...
بلديات ...
نقابات... )) حيث
نرى أن غالبية
المواطنين
يدلون
بأصواتهم
للمرشحين على أساس
الولاء
الديني أو
الانتماء
العشائري أو
القومي أو
الطائفي وليس
على أساس
كفاءة المرشح
وانتماءاته
الوطنية ،
وهذا شيء يؤسف
لـه حقا وتحن
على عتبة
القرن /21/ .
-
حتى
الانتخابات
التي جرت داخل
حزب البعث في محافظة
(( الحسكة ))
لانتخاب
ممثلين
للمؤتمر القطري
الأخير حيث
ظهر فيها
الولاء
الديني والعشائري
بقوة وتغلبه
على الولاء
الوطني ، إذ لم
ينجح مرشح
مسيحي واحد
للمؤتمر على
الرغم من
نسبتهم
الجيدة في
الحزب ، وذات
الشيء حصل في
انتخابات
قيادة الفرع
الأخيرة،
واستدركت القيادة
مخاطر هذه
الظاهرة
فقامت بتعين
عضويين
مسيحيين في
قيادة فرع
الحزب
لمحافظة الحسكة
.
أليست
هذه مؤشرات
تنذر بتحول
حزب البعث إلى
حزب إسلامي
أصولي .لا بل
أن النخب
الثقافية في
سوريا باتت
تعيش في جزر
معزولة في وسط
بحر من
الأصولية
الدينية
والقومية .
حقيقية - وكما
أرى - أن هناك
مجموعة من
الخطابات
السياسية وهي
السائدة
اليوم في
سوريا هذه
الخطابات تتعارض
وتتناقض مع
مفهوم الوحدة
الوطنية .
1-
الخطاب
القومي
العربي الذي
لا ينظر إلى القضايا
الوطنية ألا
بمنظار قومي
عربي ، و مشروعه
السياسي ((
دولة عربية
واحدة )) .
2-
خطاب إسلامي
أصولي لا | |