21.07.2003 - 12:29
ندوة
سياسية في
القامشلي
يحضرها
ممثلون عن معظم
القوى
السياسية
في
البلاد بمن
فيهم وفد من
حزب البعث
العربي
الاشتراكي
قامشلو
– عامودة.كوم
دعا الحزب
الديمقراطي
التقدمي
الكردي في سوريا
إلى ندوة
سياسية في
مدينة
القامشلي
بتاريخ 16\7\2003
بغية شرح
مواقفه السياسية
على الصعيدين
الوطني
والخارجي وقد
حضرها ولأول
مرة وفد رسمي
من حزب البعث
العربي الاشتراكي
كما حضر
الندوة
ممثلين عن الجهات
التالية:
1-التجمع
الوطني
الديمقراطي
في سوريا
2-الحزب
السوري
القومي
الاجتماعي
3-الحزب
الشيوعي
السوري
(جناح يوسف
فيصل)
4- اللجنة
الوطنية
لوحدة
الشيوعيين
السوريين
5- المنظمة
الاثورية
الديمقراطية
6- لجان
الدفاع عن
حقوق الإنسان وإحياء
المجتمع
المدني
7- شخصيات
ثقافية
واجتماعية
مستقلة من
المحافظة
وتناولت الندوة
مواقف الحزب
من الأوضاع
الداخلية
والخارجية في
سوريا
والتي شرحها
السيد عبد
الحميد درويش
( سكرتير
الحزب الديمقراطي
التقدمي
الكردي في
سوريا ) من خلال
كلمته التي
أكد فيها على
المصير
المشترك الذي
يجمع بين
مختلف
الطوائف والأعراق
في البلاد (عربا
وأكراد وآشوريين
وأرمن...) وضرورة
تعزيز الوحدة
الوطنية
بركائز
ديمقراطية وإلغاء
السياسات الاستثنائية
المتبعة بحق الأكراد
ولا سيما
مسألة
المجردين من
الجنسية
السورية منذ
عام 1962 وضرورة
ممارسة كل
القوى الوطنية
لمسؤوليتها
تجاه مثل هذه
السياسات
التمييزية
كما أكد سكرتير
الحزب على أن
القضية
الكردية لا
يمكن إن تجد
لها حلا خارج
السياق
الوطني الديمقراطي
منتقدا بعض
التصرفات
التي لا تخدم
القضية
الكردية في
سوريا و حدثت
في الآونة الأخيرة
في مدن سورية
مثل كتابة
شعارات على الجدران
ومسيرات
لرجال ونساء
بيافطات مطلبية
كردية وهؤلاء
كانوا لفترة
قريبة غير
مبالين
بالشأن الكردي
السوري مؤكدا
على ضرورة
تآزر كل القوى
والفعاليات
السياسية في
البلاد لحل
جميع المشاكل
العالقة والتي
تقف عقبة أمام
تطوير وتحديث
البلاد وبعد
ذلك أفسح
المجال
للحاضرين لإبداء
وجهات نظرهم
والتي تمت
مناقشتها في
الندوة علما إننا
سننشر في وقت
لاحق جميع الآراء
والمناقشات
التي تمت في
الندوة كما
يمكن لمن يرغب
في الحصول على
وقائع الندوة بشكل
كامل الطلب
عبر العنوان
البريدي
التالي :
lava@scs-net.org
|