www.amude.com   www.amude.com  

munteda@amude.com
www.amude.com/munteda
17.07.2003 - 21:09

اعلان تأسيس "هيئة احياء مئوية جكرخوين و تعليم اللغة الكردية"

قامشلو – عامودة.كوم

لقد عقد اجتماع بين ممثلي سبعة أحزاب كردية في مدينة القامشلي نتج عنها اتفاق على تأسيس " هيئة إحياء مؤوية جكرخين وتعليم اللغة الكردية" ، حيث سيكون مهامها القيام بعدة نشاطات ثقافية وجماهيرية خلال هذا العام ومن أهمها إقامة دورات تعليم اللغة الكردية. وقد دعي جميع الأحزاب الكردية إلى الاجتماع للمشاركة بمؤوية جكرخوين.

ننشر هنا الاعلان كما وردنا من مصدره:

اعلان تأسيس "هيئة احياء مئوية جكرخوين و تعليم اللغة الكردية"

تمر هذا العام الذكرى المئوية لميلاد الشاعر الكردي الكبير جكرخوين، أحد أقطاب المتنورين الأكراد الذين تصدوا لليل الطويل الذي خيم على الشعب الكردي جراء الحروب و الغزوات و الظلم الذي تعرض له، وأعادوا بعض الثقة للنفس الكردية المثقلة بالهموم، وقد شكلوا جزءاً من تاريخ حركة الشعب الكردي التي تمتد لقرون طويلة من الزمن حيث استمدوا أفكارهم من القيم الحضارية الإنسانية لشعبهم و الحضارات الأخرى، فقد شارك الشعب الكردي بنشاط في الحضارة الهلسينية التي تقع عاصمة القسم الشرقي على بعد خطوات من جزيرة بوتان و امتدت حتى حدود السند، كما شارك بنشاط مماثل في جميع حضارات المنطقة.

في تلك المسيرة الطويلة يتذكر شعبنا باجلال شخصيات كردية خالدة عبرت عن شخصيته و تطلعه نحو الحياة الحرة الكريمة، مثل جلادت بدرخان وكاميران بدرخان ونور الدين زازا وأوصمان صبري وجكرخوين … وعشرات غيرهم ممن يستحقون أن يكونوا قدوة لأبناء شعبهم، و قد تصدر هؤلاء قمة الهرم السياسي الكردي في حينه. فبالرغم من مشاغلهم السياسية الهائلة وأهميتها وتضيق سبل الحياة والحركة أمامهم. أولوا اللغة الكردية جانباً عظيماً من وقتهم وتمثلت هذه الرؤية في قول جلادت " تعلم لغتك أو لا تـقل أنني كردي".و فيما بعد أيضاً ومنذ تأسيس الحركة الكردية الحديثة الوريثة الشرعية للمرحلة السابقة رفضت الانصهار القسري للشعب الكردي، وعملت على الحفاظ على وجوده الآمن الذي لم تستطيع الأعاصير التي هبت عليه خلال آلاف الاعوام أن تقتلع هذا الشعب من جذوره أو أن تمحو شخصيته.

خلال هاتين المرحلتين، كان الشاعر جكرخوين نشيطاً في بؤرة الجهد السياسي والثقافي، متجاوزاً ظروف السجن والمحاصرة وتحمل الفقر المدقع حتى غلت عليه كسرة الخبز أحياناً، وتجنب كل المغريات المادية والأنانية، وواظب النضال كأن كل هذه الظروف القاسية لاتعنيه.

لقد دافع عن الفقراء والمظلومين أينما وجدوا على سطح البسيطة وفضح الأحلاف العسكرية والمؤامرات الاستعمارية، وكافح الاستعمار والظلم والاستبداد والاستغلال، وحرض الجماهير الشعبية للمطالبة بحقوقها والدفاع عنها، وبنفس المستوى تغنى بأمجاد شعبه وطالب بحقوقه، ومن الناحية الاجتماعية ندد بالتفرقة والتشتت وبالتعصب الديني والقومي ودافع عن حقوق المرأة ، وانتشرت أشعاره بين أبناء الشعب الكردي في كل مكان، وما زال يصدح بأشعاره المغنون والمطربون، وحفظ الرواة قصائده الطويلة ، يلقونها على مسامع الجماهير.

لقد كان جكرخوين قاموساً للغة الكردية -كما يقول في أحد أشعاره- يضم مفردات اللهجات الكردية التي حملتها أشعاره وأغانيه من منطقة إلى أخرى، وتمسك بالصياغة الأدبية السلسة لأشعاره وكتاباته مبتعداً عن العامية، كما قرب بين اللهجات الكردية ونشر المفردات وتوضحت المعاني مما يستحق بجدارة أن يسمى معلم الجماهير.

كان من الطبيعي أن يحتفل شعبنا بالذكرى المئوية لهذا الشاعر العظيم، وأن يكون تعلم وتعليم اللغة الكردية استمراراً لجهود الحركة الكردية ومركز النشاطات لعام مئوية جكرخوين. واستجابة للنداء الذي وجهه درويش غالب باسم "هيئة إحياء مئوية جكرخوين" اجتمع ممثلو مجموعة من الأحزاب الكردية، المهتمون بالنشاط الثقافي وقررت في 15/7/2003 تأسيس هيئة ثقافية باسم "هيئة إحياء مئوية جكرخوين وتعليم اللغة الكردية "، ستسعى من خلال الجماهير الواسعة أصحاب المصلحة الحقيقية على تشجيع وتعلم وتعليم اللغة الكردية بالإضافة إلى مهمات أخرى للاحتفال بهذه المئوية.

قامشلو في 15/7/2003

"هيئة إحياء مئوية جكرخوين و تعليم اللغة الكردية"

Radel-h@scs-net.org
fawaz-ka@scs-net.org

>> صفحة البداية <<
 copyright © amude.com [ info@amude.com ]