16.10.2003 - 02:23
رياض
الترك ـ
مانديلا
العرب ـ
يجدد موقفه
السلبي
تجاه
المسألة
الكردية
في سوريا

(aljazeera.net)
|
ستوكهولم (عامودة.كوم)
تم البارحة في العاصمة السويدية ستوكهولم عقد ندوة ل"المناضل" رياض الترك, حيث تحدث باسهاب عن الوضع الخارجي و التواجد الأمريكي في المنطقة مع التلميح للوضع الداخلي في سوريا. وبعد انتهائه تم فتح باب الأسئلة, ومن المتسائلين كان الباحث الكردي د. عبدالباسط سيدا حيث تحدث باسهاب عن وضع الحزب الشيوعي السوري وطلب التركيز على الوضع الداخلي, كما تحدث عن معاناة الشعب الكردي تلك المعاناة المزدوجة, الأمر الذي أدى الى تذمر بعض الحاضرين من العرب السريان.
ولكن الملفت للنظر بعد انتهاء سيدا من حديثه بأن يرد عليه (مانديلا العرب) بالقول: "ان كلامك قد دخل من هذه الاذن وخرج من الأذن الأخرى", الأمر الذي دفع بالأكراد المتواجدين في القاعة الى مغادرتها بسبب ذلك الرد "الحضاري" من هكذا شخص.
و الجدير بالذكر أن رياض الترك أعلن أكثر من مرة موقفا لا يختلف عن رؤية حزب البعث للمسألة الكردية في سوريا. و كان الترك قد رفض في وقت سابق التوقيع كذلك على عريضة تطالب بإعادة الجنسية للأكراد المجردين منها في سوريا. كما أن الترك إمتنع عن إستقبال وفد كردي كان قد سافر لتهنئته بالخروج من السجن. ولم يسجل للحركة الكردية و كذلك للشخصيات الكردية المستقلة أي موقف سلبي تجاه السيد الترك، في حين يبدي الأكراد بشكل عام دهشتهم و إمتعاضهم في الوقت نفسه من موقف سلبي كهذا، يصدر من شخص أمضى سنين طوال من عمره دفاعا عن مبادئه.
هل من اللائق أن يقيس مناضل عتيد في الدفاع عن حقوق الأنسان و الديمقراطية حقوق الأكراد بمقياس سلطة قمعية سلبته هو شخصيا حريته؟؟ إنه لأمرٌ مدهش حقا...
|