16.02.2004 - 20:25
منظمة
صحافيون بلا
حدود تطالب
السلطات السورية
بإطلاق سراح
طالب في
الصحافة
أعتقل
مسعود حامد
بطريقة غير
عادلة لنشره
صوراً عبر
الإنترنت
باريس (amude.com):
طلبت منظمة
صحافيون بلا
حدود من
الرئيس السوري
بشار الأسد
إطلاق سراح
مسعود حامد
الطالب في
الصحافة
والتصوير
والذي وضع في
زنزانة
انفرادية
بسجن عدرا
بالقرب من
دمشق منذ 24 تموز
من عام 2003.
وبدورها
عبرت منظمة
حرية الصحافة
العالمية، في
رسالة بعثتها
إلى الرئيس
السوري عن
قلقها حيال
وضعه الصحي
جسدياً
ونفسياً
وإمكانية تعرضه
إلى المعاملة
السيئة في
السجن.
أشارت
المنظمة إلى
أن الوقت قد حان
كي يعمد حزب
البعث، الذي
سيحتفل في
غضون أسابيع
بالذكرى
الواحدة
والأربعين
لاستلامه
الحكم، إلى
السماح
للإنترنت
والصحافة كي يتمتعا
بالحرية في
سوريا.
"لا تستطيع
السلطات أن
تصم آذانها عن
الطموحات
المشروعة
المتنامية في
أوساط
المجتمع
السوري والتي تطالب
بإجراء
إصلاحات
سياسية واسعة
النطاق ، كما
أنها لا تستطيع
الإدعاء
بتجاهل
التغيرات
الهائلة على
الصعيدين
الإقليمي
والتاريخي".
" احتكار
الدولة
للإذاعة
والتلفزيون،
والهيمنة
الكاملة على
الأخبار
والمعلومات،
واعتقال
الصافيين
ومستعملي
الإنترنت،
هذه الممارسات
يجب أن تزول.
إن إطلاق سراح
مسعود حامد
يجب أن يكون
الإشارة
الأولى على أن
الإصلاحات
الموعودة
ماضية إلى
التطبيق."
لقد عمدت
أجهزة الشرطة
إلى اعتقال حامد،
البالغ من
العمر 29 عاماً
والذي ينحدر
من الأقلية
الكردية في
سوريا، في 24
تموز عام 2003
فيما كان يقضي
امتحاناته في
جامعة دمشق.
ونقل شهود عيان
إلى منظمة
صحافيون بلا
حدود إلى أن
طريقة اعتقاله،
حيث قيدت يداه
أمام أنظار
أعداد غفيرة
من الطلبة، هي
إجراء مقصود
غايته بث الخوف
في نفوس
الصحافيين
المستقبليين.
لقد اعتقل حامد
بعد مرور شهر
على قيامه ببث
الصور التي
كان قد
التقطها في 25
حزيران 2003
لمظاهرة
سلمية جرت
أمام مكاتب
اليونيسيف في
دمشق في
الموقع الإلكتروني
باللغة
الكردية: عامودة.
كوم.
واتهم حامد
"بالعضوية في
تنظيم غير
شرعي" حيث
سيمثل أمام
محكمة أمن
الدولة، وهي
جهاز قضائي
يشتهر بأساليبه
الجائرة
وأحكامه
التعسفية.
لم يسمح لحامد
بمقابلة أحد
باستثناء أحد
أفراد عائلته
الذي أكد
مشاهدته
لآثار
التعذيب على حامد.
ولقد عبرت
منظمة العفو الدولية
عن قناعتها في
تعرضه لسوء
المعاملة وشجبت
اللجوء
المستمر إلى
تعذيب سجناء
الرأي في
سوريا.
إن موقع
عامودا. كوم
الذي ينشط من
ألمانيا باللغة
الكردية هو
مكرس بالكامل
تقريباً
للهوية
والثقافة
الكردييتين.
ويزوره ما
يقارب 5000 شخص
يومياً.
| |