27.06.2003 - 09:47
Medya TV تجري
اتصال هاتفي
مع سكرتير حزب
يكيتي الكردي
في سوريا
استضاف
القسم العربي
في فضائية MEDYA TV عبر
اتصال هاتفي
سكرتير حزب
يكيتي الكردي
في سوريا
عبدالباقي
يوسف و ذلك
للاطلاع على احداث
المظاهرة
الكوردية
التي جرت في
دمشق بمناسبة
يوم الطفل
العالمي
بتاريخ 25-06-2003. هنا
النص الكامل:
بمناسبة
اليوم
العالمي
للطفل الذي
صادف يوم امس
توجه مئتي طفل
كردي في
العاصمة
السورية دمشق
عبر شارع
اوتوستراد
المزة المؤدي
الى المقر
الرئيسي
لمنظمة
اليونيسيف
بازيائهم
الفلوكلورية,
العشرات من
هؤلاء
الاطفال
مجردين من
الجنسية
السورية حيث
قدموا من
مختلف
المناطق
الكردية
ليتجمعوا امام
مقر المنظمة
لعرض
معاناتهم و
معاناة الشعب الكردي
من جراء
السياسة
العنصرية
المتبعة بحقهم,
وحينما حاول
الاطفال
تقديم
مذكرتهم مع باقة
ورد كبيرة
لاطفال
العالم تصدت
لهم قوات الامن
السورية و
منعتهم من
التقدم نحو
مقر اليونيسيف
وطوقتهم ومن
ثم هاجمتهم و
اقدمت قوات
الامن على ضرب
العديد من ذوي
الاطفال مما
تسبب في خلق
حالة من الذعر
والخوف بين
الاطفال,
واعتقلت
العديد من ذوي
الاطفال و
منظمي
المسيرة وهم:
1- المحامي
محمد مصطفى
2- خالد محمد
علي.
3- عامر مراد.
4- سالار صالح.
5- هوزان محمد
امين.
6- حسين رمضان.
7- رمضان.
8- محمد شريف
فرمان.
و مازال مصير
هؤلاء مجهولا,
هذا وقد اصدرت
الاحزاب
التالية
المنظمة
للمسيرة:
حزب
اليسار
الكردي في
سوريا,
حزب يكيتي
الكردي في
سوريا,
حزب
الاتحاد
الشعبي
الكردي في
سوريا,
حزب
الوحدة
الديمقراطي
الكردي في
سوريا يكيتي,
بيانا
مشتركا يؤكد
تضامنهم مع
الاطفال وذويهم
ويندد
بالاجراءات
التعسفية
التي مارستها
قوات الامن
السورية.
ومن ثم تم
قراءة النص
الكامل
لمذكرة
الاطفال الموجهة
للاستاذ محمد
بن ادريس
العلمي ممثل
منظمة اليونيسيف
في سوريا( وهي
موجودة على
المواقع الكردية)
و فيما يلي نص
كلمة الاستاذ
عبدالباقي
يوسف التي
ادلى بها
هاتفيا
للفضائية
الكردية MEDYA TV:
قبل كل شيئ
اشكر تلفزيون
ميديا على
اجرائها هذا
اللقاء معي و
على اهتمامها
بوضع الكرد في
سوريا. ما جرى
يوم البارحة
كانت هناك
مظاهرة
الاطفال
الكرد الذين
توجهوا الى
سفارة الامم
المتحدة
اليونيسيف في
دمشق لتهنئتها
بيوم الطفل
العالمي و
ليقدموا لها باقة
من الورد
لاطفال
العالم و
ليقدموا
مذكرة عن وضع
اطفال الكرد
في سوريا. كان
الاطفال يحملون
الورود
باياديهم و
لافتات كتبت
عليها:
نحو طفولة
سعيدة بعيدة
عن الاضطهاد و
التمييز,
ولافتة اخرى
تطالب بفتح
المدارس و
التدريس باللغة
الكردية و
الحفاظ على
خصوصيتنا
القومية,
بالاضافة الى
المطالبة
باعادة
الجنسية للاكراد
الذين جردوا
من الجنسية
نتيجة احصاء 1962.
الغاية هي
ان نطلع منظمة
اليونيسيف
على السياسة
التمييزية
لسوريا تجاه
الكرد و اطفال
الكرد, مع
العلم ان
التقارير
التي تقدم من
قبل اليونيسيف
حول الوضع في
سوريا هي
تقارير تشيد بالمواقف
السورية و حسن
تعاملها مع
اطفال سوريا,
و كأن الاطفال
في سوريا
يعيشون حياة
افضل من
الاطفال في
الدول الاخرى
المجاورة
لسوريا, في
الوقت الذي لا
يستطيع مليون
ونصف المليون
طفل كردي في
سوريا ان
يتمتع بفرصة الدراسة
باللغة
الكردية ولا
يتمتعوا
بالحقوق التي
نصت عليها
وثائق
اليونيسيف او
اتفاقية حقوق
الطفل
العالمية, و
كذلك هناك ما
يقارب من 150000 طفل
كردي مجردين
من الجنسية
السورية.
والذي حصل
ان السلطات
السورية لم
تتحمل هذه المظاهرة
او مظاهرة
الاطفال
الذين كانوا
يحملون
الورود, و
تدخلت قوات
الشرطة
السورية بشكل
عنيف لمنع
الاطفال من
استكمال
مسيرتهم الى مبنى
اليونيسيف
وضيقت الخناق
على الاطفال
الى درجة انهم
اصبحوا
محاصرين من كل
جهة من قبل
قوات البوليس,
ووقع العديد
من الاطفال
على الارض و
ادى ذلك الى
خلق حالة من
الخوف و الرعب
بين الاطفال,
في هذه
الاثناء تدخل
اولياء
الاطفال و
طالبوا بفتح
الطريق
لهؤلاء الاطفال
ليستكملوا
مسيرتهم
وليقدموا
المذكرة
والورود الى
سفير
اليونيسيف في
دمشق, لكن البوليس
استخدم
الهراوات
والضرب ضد
اولياء الاطفال
وفرقوا
تجمعهم
بالقوة و
اعتقلوا العديد
من اولياء
هؤلاء
الاطفال.
حاليا يوجد 7
من اولياء
الاطفال عند
الجهات
الامنية في
سوريا.
في
الحقيقة ان
ممارسات
سوريا تجاه
الشعب الكردي
هي ممارسات
غريبة, الشعب
الكردي في سوريا
يعيش في ظروف
صعبة, حيث لا
يوجد اعتراف
بالهوية
القومية
الكردية,
ويعتبرون
الاكراد عربا,
لا يوجد أي
اعتراف
بالهوية و
الثقافة و اللغة
الكردية, و
يعتبرون
الاكراد
كانهم دخلاء
الى سوريا,
يتنكرون
بوجود جزء من
كردستان في
سوريا و
بالتالي
يمارسون كل
صنوف الاضطهاد
ضد الشعب
الكردي في
سوريا, فهناك
العشرات من
المستوطنات
العربية التي
اقاموها في
المناطق
الكردية, الى
جانب
الاساليب
الاخرى من عمليات
التغيير
الديموغرافي
و السياسات
العنصرية
التي تماري ضد
الاكراد.
نحن هنا في
الحركة
الكردية
نطالب
بالاعتراف
الدستوري بالهوية
القومية
الكردية, و
نطالب باجراء
تغيرات
ديمقراطية في
البلاد و
اطلاق سراح
السجناء السياسيين
وفتح المجال
للغة و
الثقافة الكردية
لكي تدرس في
سوريا.
|