05.03.2003 - 02:10
استياء
كردي من سير
عملية
التصويت
ومزيد من تقليص
هامش
المستقلين
دمشق
- الحسكة -
أخبار الشرق
أبدت
أوساط كردية
سورية
استياءها من
سير انتخابات
مجلس الشعب
يومي الأحد
والاثنين،
معربة عن
توقعها بأن لا
يصل مرشحون
أكراد مستقلون
أو معارضون
إلى المجلس.
فقد
نسب موقع
"عامودا دوت
كوم" الكردي
على الإنترنت
إلى ما سماه
"مصادر
مطلعة" قولها
إنه رغم ضعف
الإقبال
الجماهيري
الشديد على
صناديق
الاقتراع في
مدينة حلب
(شمال) فقد
"كان هناك
ناخبون كُثُر
صوتوا
للمرشحَين
الكرديين رشيد
شعبان
وإبراهيم
إبراهيم،
وخصوصاً في
الأحياء
الكردية.
وبهذا الشكل
سيكونان من
الفائزين
حتماً إن لم
تتدخل
السلطات في
حرف وتجيير الانتخابات
لصالح
عملائها
وأزلامها ومن
يدور في فلكهم
كما هو متوقع،
وكما حصل في
ريف حلب بإصدار
قائمة ظل".
وأشار
الموقع إلى أن
السلطات في
حلب "كانت قد عممت
ثلاثة أسماء
للمستقلين
للتصويت
لصالحها
والضغط على
الناخبين منذ
اليوم الأول
وهم: سونبول
سونبوليان،
عبد الله
موصلي، إدوار
خولي". وأضاف
إنها في
المقابل لجأت
إلى "إجراء
قمعي وشوفيني
آخر بحق المرشحين
الأكراد، حيث
كانت قد عممت
أسماء المرشحين
الكرديين
إبراهيم
إبراهيم
ورشيد شعبان على
الشعب
الحزبية
البعثية
والدوائر
الانتخابية
من أجل عدم
التصويت لهما
إلى جانب
مرشحين أكراد
آخرين لم
يقوموا
بالدعاية
الانتخابية أصلاً".
وفي
ريف حلب؛ احتج
الأكراد
الذين يسجلون
تواجداً
كبيراً، على
صدور "قائمة
ظل" مغلقة عن "الجهات
السلطوية
والأمنية"
كما كان متوقعاً،
حسب تعبير
"عامودا"
الذي قال إن
هذه "الجهات"
أبت إلا أن
تبدع في
التقاليد
الدكتاتورية
المتوارثة من
عهد الحركة
التصحيحة،
حسب تعبيرها.
وأشار
الموقع إلى أن
"بعض
المرشحين
الذين فازوا
قبل انتهاء
عمليات
الانتخاب
بموجب قائمة
الظل سيئة
الصيت، قد
احتفلوا (مساء
الأحد) بالفوز
النهائي لهم
في هذه
المعركة الانتخابية"،
بينما "رجع
جميع وكلاء
المرشحين الأكراد
إلى بيوتهم
صباح
(الاثنين)
خائبين محبطين
ولكن غير
مفاجئين بهذا
السلوك
السلطوي".
الحسكة
من
ناحية أخرى؛
أفادت مصادر
كردية في
محافظة
الحسكة أخبار
الشرق أن
أبناء
المحافظة
فوجئوا صباح أمس
الاثنين بأن
فرع حزب البعث
العربي
الاشتراكي
الحاكم
والجهات
المعنية في
المحافظة "أضافت
اسم رجل
الأعمال
الكردي: غازي
إبراهيم وفرضت
التصويت له مع
قائمة الجبهة
وعلى حساب حصة
المستقلين،
وبما يسمى
قائمة الظل".
ونصيب
محافظة
الحسكة - حيث
تقطن أغلبية
كردية - من
مقاعد مجلس
الشعب 14
مقعداً، منها
في هذه الدورة
10 مقاعد مخصصة
سلفاً لأحزاب
الجبهة الوطنية
التقدمية، و4
مقاعد فقط
للمستقلين
(كانت 6 مقاعد
في الدورة
السابقة). غير
أنه جرى في اليوم
الأول
للانتخابات
(الأحد) إضافة
اسم "حاتم
الظاهر" إلى
المرشحين
الذين تدعمهم
السلطة، وهو
ينتمي إلى أحد
أحزاب الجبهة
الوطنية،
وتبعه إضافة
اسم "غازي
إبراهيم"
أمس، ليتقلص
الهامش
الممنوح
للمستقلين
إلى مقعدين فقط.
ولكن الجهات
المعنية في
المحافظة
اضطرت - حفاظاً
على ماء الوجه
- إلى سحب اسم
رجل الأعمال
الكردي بعد
ساعتين
انتخابيتين،
وإبقاء اسم "حاتم
الظاهر" ضمن
حصص
المستقلين،
لتخرق قوانين
الانتخابات
والجبهة
الوطنية على
حد سواء.
وقد
احتج المرشح
الآشوري
المستقل
كبرئيل كورية
على هذا الخرق
في برقية بعث
بها إلى رئيس الجمهورية.
وكانت
الأحزاب
الكردية
الرئيسية قررت
قبل
الانتخابات
مقاطعة هذه
الدورة ترشيحاً
وتصويتاً،
بعدما تبين
ضيق الهامش
المتاح
للمستقلين في
دائرة محافظة
الحسكة، وفي دائرة
ريف حلب، وهما
الدائرتان
اللتان تعول عليهما
هذه الأحزاب
لإيصال
ممثلين إلى
مجلس الشعب. وذكرت
مصادر كردية
متطابقة أن
المقاطعة
الكردية جاءت
كذلك نتيجة
فشل الأحزاب
في الاتفاق على
قائمة مشتركة
للمرشحين.
وقالت
مصادر مطلعة
في محافظة
الحسكة
لأخبار الشرق
إن بعض
المؤسسات
ألزمت
موظفيها
بالتصويت
لصالح قائمة
الجبهة
الوطنية
التقدمية، كما
حدث مع معهد
الفنون
النسوية في
القامشلي
الذي أجبر
مديره الطلاب
والمدرسين
على جلب
بطاقاتهم
الانتخابية والتصويت
"العلني"
لقائمة
الجبهة
وتوابعها.
|