27.01.2004 - 12:35
تأجيل
جلسة محاكمة
النشطاء
الديمقراطيين
حتى يوم
الخميس للنطق
بالحكم
المحكمة
ترفض استدعاء
الشهود ..
والمحامون
ينسحبون
عقدت اليوم
في 26/1/2004 الجلسة
الخامسة
لمحاكمة النشطاء
الديمقراطيين
الأربعة عشر
في حلب على خلفية
توجههم لحضور ندوة
، كانت قد
ألغيت بسبب
ضغوطات أمنية .
وكانت
الجلسة مخصصة
لسماع دفاع
محامي المتهمين
، وقد تقدم
المحامون
بلائحة شهود
لنفي الاتهام
المنسوب إلى
المدعى عليهم
، وإثبات صحة
أقوالهم
بالاستجواب ،
إلا أن القاضي
رفض دعوة
الشهود بحجة
أنهم من عدة
محافظات ، كما
أن الدعوى
واضحة لديه ،
والأقوال
الواردة في
ضبط الشرطة
كافية
للدلالة ، كما
أن أقوالهم
أثناء الاستجواب
كافية أيضا .
وبالرغم من
أن المحامين
طعنوا بعدم
صحة الضبط
وبطلانه
لمخالفته
أصول تنظيم
ضبوط الشرطة وفق
نظام الدرك
المعمول به ،
وعدم دستورية
إحالة المدعى
عليهم إلى
المحكمة
العسكرية ،
لعدم دستورية
إعلان حالة
الطوارئ
والأحكام
العرفية وفق
المادة 101 من الدستور
، التي حددت
رئيس
الجمهورية
الجهة التي
تعلن حالة
الطوارئ
وتنهيها ،
خلافا لنص القانون
53 لعام 1962 الذي
نص على أن
تعلن حالة
الطوارئ
بجلسة مجلس
الوزراء
برئاسة رئيس الجمهورية
ويقرر في هذا
الإعلان مدى
سعة حالة
الطوارئ
وإنهائها .
ولما
كانت إحالة
المدعى عليهم
إلى المحكمة
العسكرية
ترتكز إلى
إعلان حالة
الطوارئ غير
الدستورية ،
وإلى ضبط
مخالف لأصول
نظام الشرطة
والدرك ،
ولتأكيد
براءة المدعى
عليهم مما
أسند إليهم ،
تقدم المحامون
بلائحة
الشهود ،
وأشاروا
للمحكمة أن
رفض سماع
الشهود من
قبلها يعتبر
خطأ مهنيا
جسيما ، وفق
ما استقرت
عليه
اجتهادات
محكمة النقض ،
لأن حق الدفاع
منصوص عليه
بالدستور
وشرعة حقوق
الإنسان
والقانون .
ولأن القاضي
أصر على موقفه
برفض سماع
الشهود ، لذا
قرر المحامون
المشكلون
لهيئة الدفاع
الانسحاب من
الجلسة فقط .
عندها
توجه القاضي
إلى المدعى
عليهم وسألهم
عن أقوالهم
الأخيرة ، حيث
أجاب الجميع
بإصرارهم على
دعوة الشهود ،
وتقديم لائحة
خطية بالدفاع
بعد سماع
الشهود ،
باعتبار أن التهمة
بأساسها
ملفقة وغير
صحيحة وهم
براء منها .
حينها رفع
القاضي
الجلسة
لإصدار الحكم
إلى يوم
الخميس 29/1/2004 مما
دفع إلى
انتشار شعور
بين جميع
الحاضرين ،
محامين ،
ومدعى عليهم
ومتضامنين أن
الأمر مبتوت
به أصلا .
وقد مثّل
هيئة الدفاع 25
محاميا
تواجدوا في قاعة
المحكمة ، من
أصل 248 محاميا
تطوعوا من
كافة المحافظات
السورية
للدفاع عن
النشطاء
الديمقراطيين.
|