13.06.2003 - 12:38
لقاء
بين وفدين
حزبيين كردي
و"قومي سوري"
في دمشق
أخبار
الشرق - حزيران 2003
كشفت
مصادر كردية
في العاصمة
السورية دمشق
لأخبار الشرق
عن لقاء عُقد
أخيراً بين
وفدين حزبيين
كردي و"قومي
سوري"، هو
الأول من نوعه
على هذا
المستوى.
وقالت المصادر،
المنتمية إلى
التحالف
الديمقراطي
الكردي في
سورية (يضم
بضعة أحزاب
كردية معارضة)؛
إن وفداً من
قيادة
التحالف وآخر
من قيادة
الحزب السوري
القومي
الاجتماعي
اجتمعا معاً
في دمشق يوم 4
حزيران
الجاري.
وأضافت
المصادر إن
هذا اللقاء
جاء "بغية تعميق
الحوار الوطني
من أجل مواجهة
التحديات
الراهنة على
الأصعدة
كافة، وتبادل
وجهات النظر
حول مختلف
القضايا داخل
البلاد
وخارجه".
ويعد
الحزب السوري
القومي
الاجتماعي في
الأعوام
الأخيرة
مقرباً من حزب
البعث العربي
الاشتراكي
الحاكم، وخاض
بعض مرشحيه
انتخابات مجلس
الشعب
الأخيرة (آذار
2003) على قائمة
الجبهة
الوطنية
التقدمية،
التي يقودها
"البعث"، رغم
أن العداء ساد
العلاقات بين
الحزبين في
العقود
الماضية. في
حين تنشط
أحزاب
التحالف
الديمقراطي
الكردي في
سورية
سياسياً، إلا
أنها ما زالت
محظورة ولا
تحظى باعتراف
رسمي.
وذكرت
المصادر أن
وفد التحالف
الكردي أكد
"ضرورة تعزيز
وتوسيع
الوحدة الوطنية
في البلاد على
أسس من الحرية
والمساواة
والديمقراطية
لتشمل كل
المواطنين،
والتركيز على
إعطاء
الأولوية
لمعالجة
القضايا التي
يعاني منها
المواطنون في
شتى المجالات".
وأضاف "من
الواجب تحمل
كل القوى
الوطنية والديمقراطية
في البلاد
مسئولياتها
تجاه ما يتعرض
له المواطنون
الأكراد من
سياسات
تمييزية واضحة
باتت معروفة
للجميع،
علاوة على
حرمانهم من حقوقهم
القومية
والديمقراطية
المشروعة في البلاد".
وحسب
المصادر،
التي تحدثت
إلى أخبار
الشرق؛ فإن
وفد الحزب
السوري
القومي
الاجتماعي أكد
من جهته
"أهمية
التعامل مع
المستجدات في
المنطقة، ولا
سيما مرحلة ما
بعد الحرب على
العراق،
بأعلى درجة من
الجدية
والمسئولية
وبشكل يحافظ
على قوة
وسلامة
المجتمع
السوري".
وأيد
الحزب "صياغة
عمل مشترك"
بينه وبين التحالف
الديمقراطي
الكردي في
سورية "يسهم
في تعزيز الوحدة
الاجتماعية،
والسعي من أجل
تعميق حقوق
المواطنة لكل
أفراد الشعب
السوري
بتنوعاته
الغنية بحيث
يكون الحوار
مجالاً خصباً
لزيادة
التفاعل بين
كل التيارات
السورية".
وحسب
المصادر، فقد
اتفق الوفدان
على "عقد لقاءات
أخرى مستقبلا
من أجل البحث
في كل الوسائل
والسبل التي
تخدم قضايا
الوطن
والمواطنين".
|