19.08.2003 - 13:10
مناقشة
في ملتقى ناصر
الثقافي بحلب
حول المسألة
الكردية في
سوريا
بدعوة من
ملتقى ناصر
الثقافي بحلب
الى سهرته
السابعة يوم
ا3 ـ 7 ـ 2003 ,حضر
ممثلين منـ حزب
الوحدة
الديموقراطي
الكردي في سوريا
((يكيتي)) هم نوري
بريمو ورشيد
شعبان,أمسية
فكرية ـ
سياسية حول
المسألة
الكردية في ظل
الأوضاع
السياسية
الجديدة ,
حضرها عدد من
ممثلي
الأحزاب
والفعاليات
والنخب
السياسية و
لفيف من
الكتاب والمثقفين
الديموقراطيين
العرب
والعديد من الأسماء
الحلبية
اللامعة من
نشطاء حقوق
الإنسان
ولجان إحياء
المجتمع
المدني في
سوريا , أبرزهم
: عمر قشاش ,
رجاء الناصر ,
محمد ديب كور
,أسامة عاشور ,
نجيب ددم
,فهمي يوسف ,
سلام عوض
,...وغيرهم .
بعد أن رحب
مدير الجلسة
الأخ
الأستاذ محسن
حزام بالحضور...
اقترح أن تكون
كلمة البداية
لحزب الوحدة
لتكون بمثابة
مدخل
للمناقشات ,
وبناءً عليه
تقدم السيد
نوري بريمو
عضو اللجنة
السياسية
لحزب الوحدة
بمداخلة
مكتوبة شكر
فيها أصحاب
الدعوة وبيّن
أهمية موضوع
الندوة
وضرورة
الحوار حوله
ومناقشته في
هكذا محافل
أخوية تسودها
أجواء ديموقراطية
يجري فيها
احترام الرأي
والرأي الآخر
للتوصل إلى
تفاهمات
وقواسم
مشتركة بين
مختلف مكونات
الطيف الوطني
السوري خدمة
للصالح العام
, ثم تطرّق
لواقع حال
الشعب الكردي
في سوريا ولمنهجية
وتوجهات
حركته
السياسية
التي هي جزء من
الحركة
الوطنية
السورية .
بعد
ذلك جاء دور
السادة
الحضور
فأبدوا ملاحظاتهم
ووجهات نظرهم
ضمن إطار
موضوع الندوة
حيث سادتها
روح إيجابية
أراد بها
أصحابها
إغناء
الموضوع ومناقشته
من مختلف
جوانبه، إذ
يمكن القول
بأن الغالبية
رحبوا بتناول
هذه القضية
وأبدوا آراء
قيّمة و
مفيدة
للشأن الكردي
ولمجمل
الشؤون
السورية العامة
,حيث جرى التأكيد
على ضرورة
الاعتراف
بالوجود
الكردي
في سوريا
والإقرار
الدستوري
بالكرد
وبحقوقهم
المشروعة , و
أنّ هذه
المشكلة
موجودة ويجب
أن
يتم
تناولها
ومعالجتها
بجدية لحلها
حلاَ عادلاَ
في سياق الحل
الديمقراطي
العام في البلد,
ووجوب نبذ
كل مظاهر
التمييز
والاضطهاد
والمشاريع
الشوفينية
المطبقة بحق
الكرد كالحزام
والإحصاء
وتغيير أسماء
المدن والقرى والبلدات
...الخ,
وأنّ
الحراك
من أجل حقوق
الإنسان
و الأقليات
هو واجب
وضرورة وطنية
ملحة لذا
ينبغي منح
الكرد حقوقهم
الديموقراطية
ك الثقافية
و السياسية
والإدارية
والإعلامية
ومنها: حق
التعلم
بلغتهم الأم
وتخصيص برامج
تلفزيونية
بالكردية
والسماح
للكرد
بممارسة
فولكلورهم
وطقوسهم
وباقي حقوقهم الأخرى الخاصة
بهم , وأنّ التعويل
على العوامل
الخارجية سياسة
خاطئة
لذا ف
المطلوب
من الجانب
الكردي عدم
المراهنة على القوى
الإقليمية
والدولية , و أنّ
انضمام الكرد
إلى خضم
الحراك
الوطني
السوري هو حاجة
ملحة
للولوج إلى
الأعماق
المجتمعية
للأكثرية العربية،
ليتكلّل بالتفهم
و القبول
المتبادل بين
كل السوريين
عرباً أكانوا
أم أكراد أم
غيرهما , علماً
أنه كانت
هنالك بعض
الآراء
الأخرى التي
جاءت مغايرة
وسلبية,
اعتبرها الحضور
في عداد الرأي
الآخر الذي لا
بد من احترامه
في كل
الأحوال.
ثم طلب
رئيس الجلسة
من ممثل حزب
الوحدة ثانية
,ليجيب على
استفسارات و
تساؤلات السادة
المشاركين ,
فأبدى موقفه
باختصار من
بعض الآراء
والملاحظات
التي وردت في
الأمسية معبراً
عن ارتياحه
مما جرى فيها
من حوار حضاري
قيّم .
بعدها
تفضل مدير
الأمسية
ولخص ما
تبادله
الحضور من
أحاديث وآراء و لِما تم
التوصل إليه
في هذا
الملتقى من
نتائج
إيجابية
ملموسة , وطلب
من الجانب
الكردي أن يقيم
بدوره مثل
هكذا لقاءات
ديموقراطية
تجمع الكرد
والعرب معاً .
16- 8-2003
مصدر
مطّلع في حزب
الوحدة
الديموقراطي
الكردي في
سوريا (يكيتي)
|