www.amude.com   www.amude.com  

munteda@amude.com
www.amude.com/munteda
17.08.2003 - 12:12

ملتقى قومي عربي في سورية بحث المسألة الكردية

لندن - أخبار الشرق - 14.08.2003

تحت عنوان "المسألة الكردية: أزمة وطنية أم قضية نضال؟" خصص ملتقى ناصر الثقافي سهرته الحوارية السابعة للمسألة الكردية في سورية بمشاركة مثقفين من اتجاهات متعددة، بمن فيهم أعضاء في حركات كردية.
وقالت مصادر الملتقى (قومي عربي) إن محسن حزام افتتح الحوار بكلمة قال فيها "منذ فترة قريبة طرح احد المثقفين اليساريين دعوة صريحة لانفصال الأكراد عن العرب في كل من العراق وسورية، ونشرت هذه الدعوة في إحدى النشرات الحزبية الكردية!! بالمقابل طرح عضو المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي رجاء الناصر في كلمة الحزب بمناسبة احتفالات 23 تموز في حلب موقفاً مختلفاً يقوم على:

1 - الاعتراف بوجود مشكلة كردية في سورية بعيداً عن طبيعتها ومسبباتها.
2 - الإقرار بحقوق المواطنة لجميع السوريين (جنسية - ثقافة - تراث - ..) وربط جميع الحقوق بالواجبات المقابلة.
3 - رفض أي توجيه أو منطق أو دعوة تدعو إلى الانفصال وتمهد له واعتبار التحريض والإثارة "الأقلاوية" معادلاً للإرهاب".

وأضاف حزام: "يبقى السؤال هل هناك أزمة كردية حقيقية في سورية؟ وكيف يرى المثقفون الوطنيون حل هذه الأزمة؟".
وحسب المصادر فإن الحوارات في الملتقى خلصت "إلى مجموعة من التوافقات، إضافة إلى بعض التباينات". وأوضحت أن التوافقات تمثلت في ما يلي:

1 - هناك أزمة كردية حقيقية لا يجوز التغاضي عنها، وهي جزء من الأزمة الوطنية في سورية.
2 - إن الأزمة ناجمة عن ثلاثة عوامل:
أ - تاريخية تتعلق بالتقسيمات التي أقامها الاستعمار في المنطقة بعد الحرب العالمية الثانية.
ب - عملية ناجمة عن الاستبداد السلطوي، وهو بطبيعته استبداد شامل، وان اخذ في بعض الأحيان مظاهر عنصرية.
ج - خارجية تتمثل بتدخل قوى خارجية من اجل التحكم بالمنطقة، عبر الاستفادة من الصراعات وإثارتها.
3 - إن حل هذه الأزمة لا يمكن إلا أن يكون وطنياً وهو يقوم على:
أ - رفض أي تدخل خارجي، وعدم أي تعاون مع العدو الخارجي لأي سبب من الأسباب.
ب - الانطلاق من قاعدة الديمقراطية والحوار من اجل تعميق التفاهمات الوطنية.
ج - التأكيد على حق المواطنة للجميع، حق الجنسية، حق التملك، حق الانتقال، حق التعليم والثقافة بلغة الأجداد، بما لا يتنافى مع وجود لغة رسمية واحدة تعزز اللحمة الوطنية.

أما أبرز التباينات فكانت:

1 - خطأ الانطلاق من قاعدة التكوين الإثني في التكوين السياسي، وهي ما يمثله إقامة أحزاب على أساس "أقلاوي" لأن هذا يعزز التوجه للانفصال بدل حل المسائل على أساس وطني، بينما رأى آخرون أن الشعور القومي هو حق لكل المواطنين.
2 - إن الحل يكون بإحدى التوجهات حسب وجهات النظر المتعددة:
أ - إقامة الوحدة العربية الكبرى، القادرة على احتضان وإعطاء حقوق لجميع المواطنين.
ب - إقامة دولة علمانية، وبالتالي إقامة قوى سياسية "علمانية" لا قومية أو طائفية.
3 - أ - إن ما جرى ويجري ليس اضطهاداً على أساس عرقي بل هو استبداد سلطوي.
 ب - الرأي الآخر، إن مسألة الاضطهاد متبادلة، وليس من جهة واحدة، في سورية الأكراد أو بعضهم اضطهد مواطنين آخرين عرباً، في العراق يجري اليوم تطهير عرقي ضد العرب في المناطق الخاضعة لسيطرة أحزاب كردية.
4 - إن موقف الأكراد السوريين من القضية العراقية أساء إلى الأكراد السوريين وطرح مخاوف مشروعة، وقال آخرون إن مواقف الأكراد السوريين ليست واضحة في هذا الشأن.

وقالت المصادر إن الملتقى اختتم بتوصيات ثلاث هي:

1 - التأكيد على أهمية الحوار.
2 - البحث عن حلول على قاعدتي الوطنية والديمقراطية.
3 - الدعوة لمؤتمر وطني تشارك فيه جميع القوى الوطنية من اجل البحث عن مخارج للازمة الوطنية في سورية بجميع أبعادها.

>> صفحة البداية <<
 copyright © amude.com [ info@amude.com ]