30.01.2003 - 12:49
حول
الاحتجاج
الكردي في
بلجيكا:
مرة
اخرى خيبة أمل
و درس قاسي و
تنظيمات
فاشلة
بروكسل (amude.com) -
جاءت
الرياح بما لا
تشتهيه سفن
الكرد السوريين
في تلك
"المظاهرة"
التي أعلنتها
"منظمات أوروبا
للأحزاب
الكردية في
سوريا" أمام
مقر البرلمان
الاوربي في
بروكسل في يوم
29-01-2003 (ولم يشارك
فيها سوى
الحزب
الديمقراطي
الكردي في
سوريا(البارتي)،
حزب الوحدة
الديمقراطي الكردي
في سوريا، حزب
يكيتي الكردي
في سوريا، حزب
إتحاد الشعب
الكردي و
الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا).
كان التنظيم
من أسوأ ما
يكون عليه
التنظيم. فالإعداد
للمظاهرة جاء
في عدة أيام
قليلة قبل
المظاهرة ضاق
فيها المجال
أمام الترتيب
والتحضير
وإبلاغ
الصحفيين
ووكالات
الأنباء
بموعد وتوقيت
المظاهرة.
وتخطى الامر
إلى عدم إخبار
المسؤلين
المعنيين في
الإتحاد
الاوروبي
نفسه، مما أدى
إلى عدم استقبال
مسؤولين
الأحزاب و
إستلام مذكرة
الإحتجاج
منهم. فلا
مؤتمر صحفي
ولا صحافة، و
حتى البيانات
التي وزعتها
الأحزاب
الكردية لم
يتمكن أحد من
قرائتها
لأنها كتبت
بااللغة
العربية، كما
ذكر أحد
المشاركين
لعامودة.كوم.
وتابع المصدر
حديثه قائلاً:
"ان مندوب حزب
يكيتي الكردي
في سوريا كان
قد تعهد في
الاجتماع التحضيري
الوحيد
لمسؤولين
الأحزاب الذي
جاء أيام
قليلة قبل
المظاهرة
"بكل شيئ" من
أمور التحضير
والإعداد
(كترجمة
البيانات الى
الفرنسية و
الانكليزية و
اخبار
المسؤولين)،
إلا إنه ولى
الأدبار في
السويعات
الحاسمة
للمظاهرة،
فيما أقتنص
حزبه الفرصة
لترديد
شعاراته،
ورفع صور المعتقلين
مروان عثمان
وحسين صالح،
مختصراً بذلك القضية
كلها في شخص
السيدين
عثمان وصالح،
رغم اننا قد
قررنا عدم رفع
الصور و
المطالبة بحقوق
الشعب الكردي
في سوريا و
اطلاق صراح
المعتقلين و
بينهم حسن
صالح و مروان
عثمان."
و
إستطرد
المصدر ان حزب
يكيتي وفي
غفلةً من أقرانه
إجتمع بإحدى
البرلمانيات
الأوروبيات
دون إخبار
البقية. في
حين جاءت
الطامة
الكبرى والتي
تدل على مدى
إستخفاف
أحزابنا
بعقول
جماهيرها، إن
مندوب منظمة
أوربا لحزب
اليكيتي
الكردي في
سوريا إقترح
عدم نقل هذه
"الإنتصارات"
إلى الشعب
الكردي والتكتم
عليها.
جدير
بالذكر ان عدد
المتظاهرين
لم يتجاوز 150
شخصا. و
المظاهرة
دامت ساعة
واحدة من
الساعة 12.00 حتى
الساعة 13.00.
|
|
|