13.02.2003 - 01:10
في
سبيل البحث عن
الحقيقة:
مرة أخرى حول
الاحتجاج
الكردي في
بلجيكا
عامودة.كوم - دورتموند/المانيا
تعقيباً
على رد زيور
العمر مسؤول
حزب يكيتي الكردي
في بلجيكا
بشأن
المظاهرة
الكردية أمام
البرلمان
الأوروبي ( ردا
على ما جاء في (مرة
أخرى خيبة أمل
و درس قاسي و
تنظيمات
فاشلة))،
وعطفاً منا في
إدارة الموقع
على حججه
ودعاويه التي
أوردها في
معرض تعليقه
على ما نشرته
عامودة.كوم
(مرة
أخرى خيبة أمل
و درس قاسي و
تنظيمات
فاشلة), نود أن
نشير إلى
مجموعة من
الوقائع
والأحداث
التي جرت في
تلك المظاهرة
العتيدة بعد
اتصالنا
ببعض مسؤولي
منظمات
الأحزاب
الكردية في
المانيا التي
شاركت في
المظاهرة:
1-
بخصوص مسألة
الحصول على
الترخيص من
البرلمان
الأوروبي,
فقد أفاد مرعي
حسن (حزب
الوحدة
الديمقراطي
الكردي في
سوريا) للموقع
بأن أحمد علي
(حزب يكيتي
الكردي في
سوريا) كان قد
كٌلف بتنسيق
هذه العملية
والحصول على
الإذن
بالتظاهرة من
الإتحاد
الأوروبي،
لكنه حصل على
الترخيص فقط
من الشرطة
البلجيكية، و
ليس البرلمان
الأوروبي
الذي لم يحط
علماً بحدوث
المظاهرة
وساعتها مما
سبب بذاك
الإشكال: عدم
إستقبال
المظاهرة من
البرلمان،
وبالتالي عدم إستلام
مذكرة
الإحتجاج،
وهذا ما أكده
دلدار إسماعيل
أيضاً (من حزب
الإتحاد
الشعبي الكردي).
وأضاف مرعي
حسن بأن
تنظيمه كان قد
كلف بالاستفسار
عن أجندة
إجتماعات
مجلس الاتحاد
الاوروبي
لتحديد اليوم
المناسب
لتنظيم
المظاهرة. لكن
هذا لم يحصل
كما أكد دلدار
إسماعيل. وتابع
إسماعيل
قائلا: "بناء
على طلب السيد
أحمد علي قمنا
بعقد اجتماع
في 21-01-2003 بعد
ابلاغنا بأن رفاقه
في بلجيكا قد
حصلوا على
الترخيص من
الجهات
المختصة في
بروكسل
للقيام بالمظاهرة
أمام
البرلمان
الأوروبي في
29-01-2003." وليس بيوم
قبل موعد
المظاهرة كما
أكد ممثل حزب
يكيتي الكردي
في بلجيكا في
رده.
2- بخصوص
البيان الذي
وٌزع أمام
البرلمان
الأوروبي
والذي صاغه كل
من السادة
(مرعي حسن,
أحمد علي,
محمود داوود)
والذي كان من
المفترض
ترجمته إلى
اللغات
الإنكليزية
والفرنسية،
إلا أن التأخير
قد حدث من
جانب حزب
يكيتي الذي
تقاعس مندوبه
عن أداء مهمته
في ترجمة
البيان، مما
أدى إلى خروجه
إلى الرأي
العام
الأوروبي
بالعربية
فقط... رغم
إدعاء حزب
يكيتي بأنه لم
يستلم البيان
من السيد مرعي
حسن، الذي نفى
بدوره ذلك وأكد
لعامودة.كوم
إنه أرسل
البيان عن
طريق الفاكس،
وهو يملك
الدليل على
ذلك... وأكد الجميع
أن أحمد علي
كان قد تعهد
في الاجتماع التحضيري
لمسؤولي
الأحزاب الذي
جاء أيام قليلة
قبل المظاهرة
"بكل شيئ" من
أمور التحضير
والإعداد
كترجمة
البيانات الى
الفرنسية و الانكليزية
و اخبار
المسؤولين.
3-
الناحية
التنظيمية:
بدوره قال
السيد ياسين ديركي
(البارتي)
(وكذلك جميع
االشخصيات
التي اتصلنا
بها) أن ضيق
الوقت
وإستعجال حزب
يكيتي الكردي
في سوريا في
القيام
بالمظاهرة في
أقرب وقت ممكن
و التحضير لها
بشكل غير
مدروس خلق كل
هذه الإشكاليات.
و بدا حزب
يكيتي منذ
الخطوة
الأولى وكأنه
يريد تجيير
المظاهرة
خدمةً
لأجندته الخاصة
(أن تبدو كرد
فعل أو إمتداد
لمظاهرة
دمشق،أو "عمل
ما" من اجل
إطلاق سراح
السيدين
مروان عثمان
وحسن صالح).
والجدير
ذكره أن هناك
صراعات بين
كوادر منظمة
المانيا
لحزب
يكيتي
الكردي
في سوريا، وقد
بدا هذا جلياً
في المظاهرة
التي قام بها
"الجناح
الثاني" في
الحزب (جماعة
عبد الباسط
حمو) أمام
السفارة
الأميركية في
برلين في
25-01-2003 ، والتي
حدت بلجنة
أوروبا لحزب
يكيتي
بالتصريح أن
هذه المظاهرة
تمت بدون علم
الحزب ولا علاقة
للحزب بها
(لجنة تنظيم
أوروبا لحزب
يكيتي الكردي
في سوريا لا
تؤيد مظاهرة
برلين).
وعّلم
موقع عامودة
من مصادر
مطلعة أن
الإجتماع
القادم الذي
سيعقده
التحالف
الكردي
الديمقراطي
في المانيا في
16-2-2003 سوف يشهد
جدالاً
واسعاً حول
مواقف
وتصرفات حزب
يكيتي الكردي
في سوريا وإنه
سوف سيتم تقييم
عام وشامل
للمظاهرة.
اذاً
هناك تناقضات
كثيرة فيما
ذكره زيور
العمر مسؤول
حزب يكيتي
الكردي في
بلجيكا و أحاديث
الأحزاب
المشاركة.
فأين الحقيقة
ياترى؟ وهل
حقا تريد
الأحزاب
الأخرى "النيل
من إرادت و
عزيمة مناضلي
حزب يكيتي الكردي
في سوريا",
كما قال زيور
العمر؟
سوف نتابع
القضية...
--------------------------------------------------------------------
- زيور
العمر: ردا
على ما جاء في (مرة
أخرى خيبة أمل
و درس قاسي و
تنظيمات
فاشلة)
- (مرة
أخرى خيبة أمل
و درس قاسي و
تنظيمات
فاشلة)
|
|
|