21.05.2003 - 21:180
رسالة مفتوحة
من مواطن سوري
الى وزارة
التربية
الى
وزارة
التربية في
الجمهورية
العربية
السورية:
قبل
عدة شهور تقدم
طلاب
البكالوريا
بأوراقهم
الثبوتية الى
دوائر
الامتحانات
في مديريات
التربية بالمحافظات
للاكتتاب,
وكان من بين
هؤلاء الطلاب
اللذين نجحوا
مرتين
ويريدون
الاعادة للمرة
الثانية, فقيل
لهم بأنه يوجد
مرسوم من العام
1963 يمنع
الاعادة
لمرتين, ولكن
هذا المرسوم لم
يطبق في أي من
السنوات
السابقة
وأنتم وحظكم.
استبشر هولاء
الطلاب خيرا
على أساس أنهم
يعيشون في
العام 2003 وليس
من المعقول أن
يطبق هكذا
مرسوم مضى
عليه أربعون
عاما. هذا من
ناحية ومن
ناحية أخرى أن
كثير
من الطلبة
كانوا يسألون
طالما أن هذا
المرسوم سوف
يطبق فلماذا
تستلمون
أوراق الطلبة
للاكتتاب.
الجواب كان أن
هذه البيانات
سوف ترسل الى
الحاسب المركزي
في وزارة
التربية
بدمشق وسوف
يتم فرز الطلاب
اللذين
يعيدون مرتين
ليتم حرمانهم
من الامتحان
فيما بعد.
وفعلا بعد
أربعة أشهر
قام الحاسب
أخيرا بهذا الفرز
وحرم الطلاب
اللذين
يريدون
الاعادة للمرة
الثانية من
التقدم
للامتحانات
هذه السنة
وبذلك ذهبت
أدراج الرياح الأيام
والليالي
التي قضوها في
الدراسة مع العلم
أن أغلب هؤلاء
الطلبة كانو
قد سجلوا في الجامعات
المختلفة حسب
علاماتهم
وبذلك فقدوا
أيضا عاما
دراسيا كاملا
في فروعهم.
هذه
الاجراءات
التي اتخذتها
وزارة
التربية بحق
هؤلاء الطلاب
كانت قاسية
وأجحفت بحقهم.
فلماذا لم تقم
الوزارة بنشر
أسماء هؤلاء
قبل ثلاثة أو
أربعة أشهر
ولكن قامت
بذلك
قبل
عشرة أيام فقط
من موعد
الامتحانات؟
رفقا
بالاف الطلاب
المحرومين
ياوزارة التربية
وتمنياتنا
لكم بالتوفيق
والنجاح كما
نتمنى
لحاسبكم
المركزي
تغيير
اعداداته
ليواكب عصر
السرعة
والفضاء.
التوقيع: مواطن
|