01.11.2003 - 01:37
الإعلام
العربي
والأكراد
نالين
سرّ الإعلام
العربي منذ
أواخر التسعينيات
من القرن
الماضي
وبدايات
الألفية الجديدة
بالانفتاح
الكبير في
عوالم العربي
وخصوصاً
القنوات
الفضائية
وبين قوسين
(اللامنتمية)
كما يدعونها
وتبجح الكثير
من الإعلاميون
والساسة
بحيادية هذه
القنوات التي
زلزلت العالم
بشعارات مثل
الرأي والرأي
الآخر
والحقيقة
وغير ذلك من
الشعارات الرنانة
.....
وبقليل
من الرصد
النشرات
الأخبار
ومراقبة الأحداث
... لفت انتباهي
ما ينتاب هذه
القنوات من
عوارض تترافق
مع مجريات
وخصوصاً ما
يتعلق بالجانب
الكردي
تحديداً.... ولا
أدري إن كانت
هناك عدائية
اتجاه الوجه
الكردي في
أحداث العراق
... وهناك حالات
تتأرجح ما بين
التشويه في
لعضها
والتجاهل في
البعض الآخر ....
وسأستشهد
ببعض الأمثلة
التي كانت سبباً
في توليد هذه
الشكوك لدي ...
وقيل أي حديث
أنا إعلامية
كردية وليست
انتماءات
سياسية ولا
يحركني سوى
انتمائي
الوطني....
إذا نظرنا
إلى بدايات
الحرب على
العراق
وتناول هذه
الفضائيات
للجانب
الكردي في الأحداث
وليكن
نموذجنا على
هذه القنوات
قناة الجزيرة
.....
فقد
عرضت قناة
الجزيرة دخول
الأكراد إلى
كركوك كأنها
عمليات غزو
وسطو تشبه
غزوات التتار ولم
تلمح حتى
للخلفية
التاريخية
التي كانت
وراء دخول
الأكراد إلى
هذه المدينة
والمنازل فيها
والتي كانت
أصلاً منازل
هؤلاء الذين
صورتهم
الجزيرة على
أنهم دخلاء
غازون ...
وأتناء
تلك الأحداث
سألني زملاء
عرب كثيرون في
محيطي ..... هل
كلمة بيشمركة
مصطلح يطلق
على المجموعات
الهمجية
والبربرية
...والذي لم
سؤاله قال أتعني
قطاع طرق؟....
وبتكرار هذه
الأسئلة .....
اغتنمت
الفرصة في
إحدى التي
جمعتهم ففسرت
لهم الكلمة
وختمت شرحي
بعبارة
فليعلم
الحاضر منكم
أخاه الغائب
عن هذا المعنى
ولا أريد هذا
السؤال مرة
أخرى ..... فما كان
من معظمهم سوى
الاعتذار
وإرجاع الخطأ
في ذلك إلى
وسائل
الإعلام ......
وهنا
ظهرت أمامي
حقيقة أن ما
فعلته هذه
القناة كان في
الواقع
تشويهاً
لصورة
الأكراد أمام الرأي
العام العربي
في كثير من
بلدان العالم العربي
التي لا تعرف
الكثير عن
الأكراد وقضاياهم
ومعاناتهم ...
وكان هذا
دليلاً
مبسطاً على
التشويه الذي
لحق صورة الأكراد
......
أما التجاهل
فقد تلمسته
بشكله الجلي مؤخراً
أثناء زيارة
السيد مسعود
البرزاني إلى
جامعة الدول
العربية
وعقده
المؤتمر الصحفي
مع عمرو موسى
إذ اكتفت هذه
القناة بعرض
عبارات
مبتورة من
أقوال السيد
البرزاني .....
وهنا أطرح
تساؤلاً قد
يكون رده
بالسلب أو الإيجاب
.....
لو كان
ضيف الجامعة
أي شخصية غير
كردية هل كان
سيحظى من جانب
الجزيرة بنفس
الاهتمام أم
أن المؤتمر
الصحفي كان
سيعرض كاملاً
ولربما على الهواء
مباشرة .....
أما أثناء
الأيام
الأولى
للمؤتمر الإسلامي
الذي انعقد
منذ أيام
والذي مثل
السيد هوشيار
زيباري
الجانب
العراقي فيه......
والذي كان
متوقعاً أن
ينال
اهتماماً
إعلامياً
كبيراً من قبل
الجزيرة بسبب
ظروف العراق .......
إلا أنها
اكتفت سريعة
أجروها
وقوفاً مع
السيد هوشيار
في أواخر المؤتمر
بينما عرضت
قناة الـ
LBC
اللبنانية
لقاء هاتفياً
مطولاً في
بدايات المؤتمر
.....(وكان هذا
رصداً شخصياً)
...
ولنلقي نظرة
على البرنامج
الحواري المباشر
الذي طرح
الدور الكردي
في قضية العراق
الجديد وهو
برنامج
الاتجاه
المعاكس الذي
يقدمه فيصل
القاسم ...
والذي لا يعرف
من الأكراد كما
يبدو سوى آل
اليزيدي مع كامل احترامي لآل اليزيدي –إذا استضاف الدكتور
سليم مطر صاحب
الدكتوراه والذي أتى
إلى البرنامج متأبطاً لعديد من مؤلفاته أمام الشاب الهادئ
الخجول
شيرزاد اليزيدي
الذي لم تكن لديه ملكة الصياح
والتبجح مثل خصمه
والتزم بالأدب والاتزان والهدوء
مما جعل فيصل القاسم يتهمه
في اخر البرنامج بأنه لم يرد بشي
علي ما ذكره خصمه .....
وكم تمنيت لو كان عادل اليزيدي مكان ابنه ....
فقد هللنا عند تمثيله للجانب الكردي في مرة سابقه
ألانه رد علي خصمه بقوة أسكته وطبق المثل القائل- لكل مقام مقال-...بالإضافة إلى الاستفتاء الوهمي والذي تبناه البرنامج إذ بدا بنسبة 92% من مؤيدي أهمية
الدور الذي يلعبه الأكراد في العراق الجديد وانتهي بنسبة 51%
رغم عدم ورود
مكالمة واحدة تدعم الدكتور مطر إلا السياسي
والدكتور الكردي والذي اتصل من بريطانيا ليشكك بالبرلمان الكردي وليتهم الثنائي –البرزاني
والطلباني-
بالخيانة....
ومن
وجهة نظر
خاصة أرى انه يمكن آن يسئ إلى الصورة الكردية لا
يجب أن يطرح علي منابر
غربية ومعادية مهما
عظمت هذه الآراء
أو صغرت...
ألم يكن
بإمكان الجزيرة استضافة
شخصية كردية أخرى تكون علي تماس مع
أوضاع
وتنتمي إلى المجتمع
الكردي هناك لكي
يضفي علي الحديث
واقعية
ومصداقية
أكبر؟
وإذا تركنا الحديث عن الجزيرة جانباً
.... وتوجهنا إلى القناة العربية والتي استضافة بتاريخ
26\10\03 وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري في برنامجها بالعربي مع جيزيل الخوري ..
والتي لم كانت ذا أسلوب لاذع
وأصرت اكتر من مره علي التوجه بأسئلة إلى الوزير
تستخدم فيها عبارة
"أنتم
كمجموعات
كردية..أو...أنتم
كجماعة كردية" ...مما جعل السيد هوشيار
زيباري
بلباقته وكياسته المعهودة يصحح لها
العبارة ...
وكل ما صدر منها من حديث لم يخفي كونها تخاطب
الجانب الكردي في شخص السيد
الزيباري
وليس كونه وزير
خارجية العراق
وتبقي هناك تساؤلات ملحه أود
طرحها في نهاية حديثي هدا بصيغة هل تتحمل الإجابة (نعم
او لا):
-
هل ممارسات هده
القنوات تأتي بتلقائية وبصدفة غير محسوبة أم أنها عملية
مرتبة وذات
أهداف موضوعه مسبقا؟
-
هل تري هده
القنوات آن الشعب
الكردي
والساسة
الأكراد هم عناصر
غير فعاله في مجريات الحيات السياسية العراقية؟
-
هل الانقلاب الكبير في الاحدات
التي شهدها العراق قد فرض الأكراد عليهم قسراً....
فعمدوا إلى
تضئيل أو تهميش الدور
الكردي القوي علي مسرح الأحداث ؟
-
أم
آن
كل
ما ذكرته
لا وجود له في الواقع
..... بل صوّره لي وهمي وغيرتي
علي كل ما يلمس وطنيتي؟
وارجوا
آن نتشارك في الحوار
وان تساعدوني في الرد
علي تساؤلاتي...............
|