03.02.2003 - 20:15
حول
الانتخابات و
الحركة
الكردية في
سورية
محمد
أومري
m-omeri@online.no
بعد الإطلاع
على الأسئلة
المطروحة على
صفحتكم حول
عملية
الأنتخابات
الدستورية,
أرتأيت
الكتابة عن
الموضوع
بالكامل
متضمنا محاولة
الإجابة على
أسئلتكم
لوجود ارتباط
وثيق بين كل الأسئلة.
ان عملية
الانتخابات
هي بشكل عام
تعبير عن ممارسة
الديمقراطية.
وهي حق لكل
فرد للتعبير
عن رأيه بحرية
تامة.. وفي ظل
سيادة
القانون لاختيارمن
يمثل إرادته
في أعلى هيئة
دستورية في
البلاد وبغياب
الأجواء
الديمقراطية
وفي ظل سياسة
السلطة المتبعة
التي تقوم على
فرض بشكل أو
بآخر قوائم
جاهزة و
بمختلف
التسميات
(قائمة جبهة,
الظل وملحقاتهم..)هذه
القوائم
البعيدة عن
إرادةالناخب
في التمثيل هي
التي يتشكل
منها غالبا
المجلس المذكور
الذي يتم فيه
القرارات
الدستورية و
المصيرية
الهامة.
وعند اتضاح آلية
تشكيل المجلس
فلا
يجب
عقد الكثير من
الآمال عليه.
وإن
مشاركة
الحركة
الكردية في
الانتخابات مسألة
ضرورية, لأنها
مساهمة فعلية
إلى جانب كل الفعاليات
السياسية
الأخرى في
البلد للعمل معا
و الإنتقال
إلى حالة
سياسية أفضل,
وبالتالي
هي أشعار
للآخرين من
دعاة المجتمع
المدني
بحقيقة
الحضور
الكردي في
البلاد, وردٌ
على العقلية التي
ماتزال تتنكر
للوجود
الكردي كثاني
قومية في
البلاد
ومحرومة من
كافة حقوقها
المشروعة.
ومن
جانب آخر هناك
ضرورة أخرى
إضافية وهي إن
المشاركة في
العملية
الإنتخابية
وأجوائها برمتها
وماينتج عنها
هي
ممارسة عملية
للحق
الإنتخابي
الذي يجب المساهمة
و
النضال من
أجله
للإنتقال إلى
حالة افضل...
وكل هذا يتطلب
العمل الجاد
من جانب أطراف
الحركة
الكردية و
فعالياتها
الوطنية
لوحدة الصف
للوصول
لبلورة الهدف
المرجو من
العملية الانتخابية
كافة.
ويتم ذلك
بتشكيل قائمة
مماثلة
لقائمة
السلطة "الجبهة؟" في
المناطق
الكردية بحيث
تجسد التمثيل
الكردي
الحقيقي و
بمشاركة بقية
الأطياف
الأثنية والأطراف
و الفعاليات
الوطنية خارج
الجبهة من جهة.
ومن
جهة أخرى إن
مثل هكذا
قائمة تضع حدّ
للخلافات
التي كانت
ترافق حوارات
أطراف الحركة
الكردية
سابقا بخصوص
الترشيح من خلال
المشاركة في
هامش الفراغ
في قائمة
السلطة (الجبهة)..
و
تسدالأبواب
في وجه سياسة
السلطة و
ألاعبها التي
طالما
تنتهجها لشق
وحدة الصف
الكردي
بخلق
اكثر من قائمة
كردية
وذلك من
خلال
الإتصالات
الكواليسية
ببعض الرموز
المستهلكة.
أما بخصوص
الممارسات
المتوقعة من
قبل السلطة في
إتباع عمليات
التزوير و
غيرها وحيث
اجزم بوقوعها
كالعادة في
السابق, يجب على
التحا لف
الكردي
الانتخابي
الأقرار بمقاطعة
الإنتخابات
ومن خلال بيان
واضح مع الإشارة
إلى المعطيات
والأسباب مع تغطية
اعلامية
كاملة لذ لك
وأن نتجنب
الأخطاء التي
حصلت في دورة
سابقة
من حيث
وجود نفس
المعطيات في
ممارسة
التزوير من
قبل السلطة
لصالح قائمة
الظل و في
كافة المناطق
الكردية. ماذا
كان الموقف؟
ففي منطقة
نثمن
المشاركة
و
بنفس الوقت في
منطقة أخرى
نثمن المقاطعة.
فمهما
تكون النتائج
فان عملية
التحالف
ووحدة صف
الحركة
الكردية حالة
ضرورية
لتحقيق
الحالة
الصحيحة
المرجوة.
|
|
|