11.02.2004 - 17:06
من
يقف وراء هذه
الحملة؟
المكتب
السياسي
للحزب
الديمقراطي
التقدمي الكردي
في سوريا
ان
من يتابع
الأخبار في
مواقع
الأنترنت،
وبعض النشرات
الحزبية،
التي تهتم
بقضايا الحركة
الكردية،
يلاحظ بأن
هناك حملة
محمومة تنفذ ضد
الحزب
الديمقراطي
التقدمي
الكردي في سوريا
وسكرتيره
الرفيق عبد
الحميد
درويش، وهذه
ليست فقط لا
تراعي أبسط
قيم الانتقاد
المعهودة،
وإنما تعتمد
كسابقاتها
وكما عودنا أصحابها
على السب
والشتيمة
ونشر
الأكاذيب والافتراءات،
على طريقة
المضلل
التاريخي المعروف
"غوبلز"
الوزير
الألماني في
عهد هتلر الذي
اشتهر بقوله:
"إكذب ثم إكذب
ثم إكذب، حتى
يصدقك الناس"..
لكن هؤلاء
السادة
يتناسون بأن
المرحلة التي
نعيشها اليوم
تختلف عما
كانت بالأمس،
فالناس اليوم
يميزون بكل
دقة بين الصدق
والتضليل،
ومن حسن الحظ
فان هذه
الافتراءات
مفضوحة إلى
الحد الذي لا
تنطلي على أحد
من أبناء شعبنا..
ومن هذه
الافتراءات
قولهم بأن عبد
الحميد درويش
قد عمل مقاولا
عام 1973 لإعمار
قرى الغمر!!
وأنه استقبل
المغمورين
الذين
استقدمهم حزب
البعث الى
الجزيرة
لإسكانهم
فيها مرحبا بهم
قائلاً (أهلاً
بالأخوة
الوافدين )!!؟
وأنه لا يطالب
بالحقوق
القومية
الكردية، وإنما
بالحقوق
المدنية
للمجردين من
الجنسية فقط...
وغيرها من
الاتهامات
المشبعة
بالحقد الأعمى
وبعدم الشعور
بالمسؤولية
الوطنية..
إن
الشعب الكردي
في سوريا يعرف
جيدا حقيقة هذه
الأكاذيب،
وأهداف هذه
الحملة، وهو
ليس بحاجة إلى
أن يشرح له
أحد ذلك،
وإننا من
جهتنا لا نلوم
هؤلاء
السادة،
مروجي
الأكاذيب
المضللة وأصحاب
الأسماء
المستعارة،
ولكننا نلوم
المواقع التي
تنشر مثل تلك
المقالات،
وخاصة موقعي
قامشلو
وعامودا،
الذين يسمحان
لنفسيهما بأن
ينشرا مثل هذه
الكتابات
الموبوءة
المليئة
بالشتائم
والسباب، دون
أن يفصحوا عن
أسماء هؤلاء
من لصوص
الكتابة
والقلم، ثم
يدّعون بأن
عدم الإفصاح
عن هذه
الأسماء حق من
حقوق النشر!!
وهنا
لا يسعنا الا
أن نسأل: هل
أضحت الشتيمة
نوعا من
الثقافة
الوطنية؟
وهنا نرى من
حقنا أن ندعو
المشرفين على
مواقع الأنترنت
أن يدركوا بأن
هذا الأسلوب
لا يخدم الحركة
الكردية وإنما
يسيء إليها...
وبنفس الوقت
نقول لأولئك
السادة بأنكم
تخطئون، ولن
تفلحوا في
مساعيكم لتقليص
دور حزبنا،
لأنه يحظى
بثقة أبناء
الشعب الكردي
في سوريا، وأن
جذوره
النضالية
عميقة بين
صفوف الشعب،
ويشهد
لمواقفه
الوطنية والقومية
جميع
المناضلين
والوطنيين
الشرفاء في سوريا.
ولن تستطيع
هذه الأساليب
جره إلى
مستنقع المهاترات.
ونؤكد مجددا
بأن هذه
الحملة الموتورة
لن تحقق
أهدافها، وأن
من يقف ورائها
لن يحصد سوى
الفشل
والخيبة.
|