24.12.2002 - 01:59
آراس
ميدي: بيان
ايضاح حول
المهرجان
الشعري العاشر
مدينة
القامشلي "
مدينة الحب "
تستضيف شعرائها
و ضيوفها
لإقامة
المهرجان
العاشر للشعر
الكوردي في
سورية . على
أطراف هذه
المدينة الجميلة
وفي موقع
شاعري و جميل
حيث الأشجار
والخضرة , وفي
الخامس و
العشرين من الشهر
تشرين الأول ,
وفي ساعة
متأخرة من
صباح ذلك
اليوم أقيم
المهرجان
العاشر للشعر
الكوردي ,
الذي حضره جمع
من مهتمي
الأدب و
الثقافة , وبعض
الأخوة العرب
الذين شاركوا
في المهرجان لإغنائه
بنتاجاتهم
الأدبية , كما
حضر المهرجان
وفد من اتحاد
أدباء الكورد
من كوردستان
العراق فرع
اربيل " هولير
" وفرع دهوك
وضم كل من
السادة :
1- الشاعر مهدي
خوشناو رئيس
اتحاد أدباء
الكورد فرع
اربيل
2- الشاعر حسن
سليفاني رئيس
اتحاد أدباء
الكورد فرع
دهوك
3- الشاعر عباس
عبدالله
مسؤول قسم
صفحة ادب وفن
في جريدة خبات
4- الشاعر محسن
قوجان
5- الشاعر طه
ناجي برواري
افتتح
المهرجان
بالوقوف
دقيقة صمت على
ارواح شهداء
الكورد و
كوردستان
وبكلمة
ترحيبية من
مقدم
المهرجان
الشاعر سمكو,
ومن ثم كلمة
باسم اللجنة
المنظمة
للمهرجان
العاشر للشعر
الكوردي
قدمها الأديب
بير رستم , و من
ثم تلا بعد ذلك
برقية من
اتحاد ادباء
الكورد فرع
اربيل , ثم
برقية اخرى من
اتحاد ادباء
الكورد فرع
دهوك , ثم بدأت
فعاليات
المهرجان
بدأها الشاعر
بافي بروسك
بقصيدة على
القائد
الخالد مصطفى
البارزاني .
و حضر
المهرجان
نخبة من
عمالقة الشعر
الكوردي
امثال :
سيداي عمر
لعلى –
افينداري
غمكين – كلش –
ديا جوان –
دلداري ميدي –
روخوش زيفاري
– ملايي كورد – روان
بدرخان – حليم
ابو زيد .
و من الشعراء
الشباب امثال
:
شيركو – محمد
شيخو – عادل
ديلاني – سمكو –
بافي هيمن –
علي حمو – افين –
هيام –
زين حسكي –
لولو خان – عمر
اسماعيل –
شفين بيرو وغيرهم
من الشباب .
ومن الشعراء
العرب الشاعر
عمر قندور و
انور محمد .
وتخللت هذه
الفقرات
الشعرية بعض
الفقرات الموسيقية
اداها كل من
الفنانة
المبدعة
جميلة برزنجي
بصوتها الشجي
الرائع و
الفنان جمال بكر
, وكان الفنان
صلاح اوسي
كالجندي
المجهول في
المهرجان .
وكان بعض
ممثلي
المجلات
الكوردية قد
ادوا دورهم في
هذه التظاهرة
الشعرية مثل :
كلاويز – ادب
القضية –
اجراس – زفي –
خوندفان .. الخ .
وقرأت في
المهرجان بعض
البرقيات
التي وصلت إلى
المهرجان مثل
:
الجمعية
الخيرية
الكوردية في
لبنان –
كاميران حاجو
من سويد – كوما
نارين – خبات –
اهين – حلبجة –
محمد عكو
مسؤول القسم
العربي في
جريدة
هواركورد .
وفي نهاية
المهرجان تم
تكريم الشاعر
الكبير افينداري
غمكين
لنتاجاته
القيمة في
مجال الشعر و
الأدب .
اما ما اقيم
في عفرين فلم
يكن مهرجاناً
هذا اولاً
لانه لم يحضره
احد من
الشعراء
الكبار و ثانياً
لان اللجنة
المنظمة
للمهرجان
العاشر الذي
اقيم في مدينة
القامشلي قد انتخبت
في المهرجان
التاسع وقامت
بالترتيبات
اللازمة
لإنجاح
المهرجان
ودعوناهم
لحضور المهرجان
فلم يلبوا
الدعوة وانما
ذهبوا إلى عفرين
حيث كان وراء
تلك الفعالية
جماعة عبد الحميد
درويش فجمعوا
حولهم بعض
رفاقهم وقاموا
بتلك
الفعالية و
سموها
مهرجاناً .
فالمهرجان
الفعلي هو ما
اقيم في مدينة
القامشلي حيث
شارك فيه اغلب
الشعراء
الكبار و من
كافة المناطق
من دمشق – حلب –
عفرين –
الحسكة –
قامشلو –
رميلان –
ديريك – منطقة
اليان – منطقة
الكوجر .
و اللجنة
المنظمة لتلك
الفعالية فلم
تكن منتخبة من
الشعراء فهم
سموا انفسهم
بلجنة منظمة للمهرجان
, اما اللجنة
المنظمة
للمهرجان العاشر
قد انتخبت من
المهرجان
التاسع الذي
اقيم في مدينة
القامشلي وهم
السادة :
سيداي كلش –
عزالدين ملا –
روخشي زيفاري
– سمكو لعلي –
بير رستم –
شيركو بوتاني.
اما تكريم
فرهاد جلبي في
تلك الفعالية
لم يكن
مناسباً لان
المذكور ليس
بشاعر مبدع
كما ادعوه
وليس له
اسهامات جليلة
في ميادين
الادب و
الابداع و لا
الواقع الثقافي
الكوردي في
سورية مربوط
به و بأمثاله
فتكريمه كان
سياسياً فقط .
و نأمل من
الاخوة
القائمين على
كافة مواقع الاعلامية
ان يصلوا الى
حقيقة الامور
حيث بعض منهم
ينشرون مقالات
هنا وهناك
لغايات شخصية
و اخفاء الحقيقة
الساطعة
وهناك مثل
كوردي : "heta rast gera, virrê cihê xwe girt"
وفي الاية
الكريمة " و
اذا جاءكم
فاسق بنبأ فتبينوا
ان تصيبوا
قوماً بجهالة
و انتم لا
تعلمون "
اللجنة
المنظمة للمهرجان
العاشر للشعر
الكوردي في
سورية
20/12/2002
|
|
|