14.11.2003 - 01:45
الحكومة التركية
سياسات قذرة
ودور أقذر
محمود حاج
موسى
لقد
تعرضت الحركة
الكردية في
كردستان
تركيا للقمع والاضطهاد
على يد
الحكومات
المتعاقبة
على دفة الحكم
بوتائر
مختلفة بلغت
ذروتها بتفتق
العقلية
الطورانية
لجنرالات الجيش
التركي وتعود
الساسه الأتراك
وجنرالاتهم إلى
اللجوءالى
ممارسةالارهاب
وتوسيع
دائرة العنف
ضد الشعب
الكردي كلما
تعرضوا لازمة أو
انتكاسة في
محاولة يائسة منهم
لصرف النظر عن
سياساتهم
الداخلية الفاشلة
والتي تقود
البلاد الىا
زمة تلو الأخرى
لقد نجحت
تركيا في فترة
ما بخلط الأوراق
والتدخل في
شؤون كردستان
العراق
مستغلة بذلك
العوامل الإقليمية
والدولية فالدول
الاقليميةغير
منزعجة من
موقف تركيا
تجاه القضية
الكردية حيث
يدخلون معها
في سياسة شد وإرخاء
الحبل والوضع
الدولي كانت لصالحها
بحكم كونها عضوا
في حلف الناتو
ووجود قواعد
عسكريةامريكيةواطلسيةعلى
أراضيها بالإضافة
الىالعامل
العراقي حيث أن
دكتاتوربغدادكان
مرتاح من
الوضع ومن
التدخلات
التركية
باعتبارها
موجهة ضد
الشعب الكردي
وترك جلاد
بغداد حدوده
مفتوحا
للدبابات التركية
بموجب اتفاق
معد ومخطط مسبقا
تارة بحجة
ملاحقة عناصر
حزب العمال
الكردستاني
واخرىلنسف
مكتسبات الحركة
الكردية في
كردستان
العراق وبنفس
الحجة و الان
وبعد سقوط
المعادلة العراقية
ورحيل
دكتاتور بغداد
وبعد استقرار
الوضع في
كردستان
العراق وجدت
تركيا نفسها
حائرة مربكة
تحاول التستر
على عوراتها
في محاولة
يائسة منها لإخفاء
دورها
المشبوة
والمؤيد
لدكتاتور
العراق اثناءالحرب
بحجة التباكي على
وحدة الأراضي العراقية
هذا الدور
الذي تبين
بشكل واضح
ودقيق
اثناءالحرب حيث
ماطلت تركيا
ووقفت
عائقاامام
تدخل القوات الامريكيةعبراراضيها
إلى العراق لتعزيز
الجبهة الشمالية
واشترطت علىعلىدخول
هذة القوات
السماح لها
بممارسة
سياستها
القذرة في
كردستان
العراق وتهيش
وتقزيم الدور
الكردي
واثارةالمشكلة
التركمانية
وغيرها من
الشروط
التعجيزيةان
سياسة الابتزاز
التي
استخدمها الأتراك
باءت بالفشل
بعد الرفض الأمريكي
القاطع لهذا
الدور.
وفجأة
وجدت
تركيانفسهامستيقظة
وعلىجوارهادولةعراق
الفدرالية
والتي
قدتنذروتؤشربان
الدور آت وان
مشروع أتاتورك
ماهوالاهراءوان
الوجود
القومي
للاكرادفي تركياحقيقةقائمةلايجوزلاحدانكارةلمجرد
أنه لا يرغب
في هذا الوجودفبعدكل
هذةالتغيرات
التي حصلت
باشرت تركياالىالتحرك
من
جديدلايجادثغرةمالضرب
ونسف مكتسبات
الحركة
الكردية في
كردستان
العراق تارة بإرسال
ضباطها بمهمات
تخريبيةوتارةاخرى
باستخدام
الورقة التركمانية
ملوحة
باستخدام القوة
ضد اكرادالعراق
مستبيحةلنفسهااقبح
السياسات
واحقرهاتدافع
عن تركمان
العراق وترتكب
المجازر بحق أكراد
تركيااي
سياسة وأي
منطق هذا وألان
وبعد أن باءت
كل أحلام
الطورانيين
الأتراك
بالفشل لجؤ
إلى لعب دورهم
المشبوه للبحث
عن مبرر لدخول
قواتهم
الأراضي
العراقية وكان
إعلان تركيا
بان أمريكا تريد
مشاركة
قواتهم مع
القوات
الدولية في
العراق أخر ما
في جعبة
جنرالاتهم أن
ما يثير السخط
والاستنكار هو
إعلان الجانب الأمريكي
عدم صحة
الموقف
التركي وبان
تركيا هي التي
أبدت استعدادها
للمشاركة
الذي جوبه
بالرفض
القاطع من قبل
الشعب العراقي
بكافة فئاته
وفي مقدمتها
القوى
الكردية لأنها
تدرك مدى
خطورة الوضع
وحقيقة موقف
تركيا
العدائي من
القضية الكردية
هذا الموقف
الذي تبين
بشكل واضح
ودقيق في
تصريحات
المسوؤلين الأتراك
المتناقضة
فرئيس
الوزراء
التركي عبد
الله غول صرح
لقناة الجزيرة
في 8-10بان تركيا
سترسل
قواتهاالى
العراق
لمساعدة
الشعب
العراقي وقال حرفيااننامسلمون
وليس معقولا
ان نترك
هذا الشعب
المسلم في ظل
حماية
امريكيةفلا
دينهم يشبه
ديننا
ولا
تقاليدهم تشبه
تقاليدنا
واتى بعدها
تصريحات جنرالاتهم
بلغة تهديدية
وقال الجنرال
حلمي باءننا
سنرد على أي
هجوم نتعرض له
اثناءدخول قواتنا
العراق ثم صرح
بعدها رئيس
حزب العدالة
والتنمية رجب
طيب اردوغان
باءننا لن
نرسل قواتنا إلى
العراق ولن نتدخل
في شوؤنهم إذا
كان ذلك لا
يرضي
العراقيين و
قال وزير
الدفاع
التركي
سنحتفظ لنفسنا
بحق إرسال
قوات إلى
كردستان
العراق
وأخيرا أعلنت
الحكومة
التركية بأنها
لن ترسل
قواتها إلى
العراق.
وصرح
رئيس أركانها بأنه
لم يعد لنا أي تأثير
على مستقبل
العراق السياسي
أن من يتابع
الموقف
التركي
يلاحظ
مدى الهستريا
الذي أصاب
الساسة
الأتراك
وجنرالاتهم
من الوضع
القائم في
العراق
فتركيا
منزعجة جدا من
الموقف و لن
تدخل العراق إلا
لخلق المزيد
من الفوضى وبذلك
ستكون تركيا
قد كشفت مرة
أخرى عن وجهها
القبيح وتبين
للعالم باءنها
تمارس سياسة
قذرة ودورا أقذر
لم تجلب منها
سوى خيبة
الأمل
والاندحار.
|