05.05.2003 - 08:40
لماذا
كل هذا
التباكي على
الشعب العراقي
محمود حاج
موسى -
الدرباسية
لقد
كان نظا م
الطاغيه صدام
حسين من اكثر
واشد
انظمة العا لم
وحشيه و دمو
يه حيث فا ق في
جرا ئمه
الكثير من
الغزاة
والطغاة.
فمنذ
تو لي الدكتا
تور سدة الحكم
في العرا ق عا
م 1979
والى يوم سقو
طة 2003
لم
ينعم هذا
الشعب
المسكين
والمبتلي
بهذة العقلية
العفنة
بالخير ابدا.
فبعد عام واحد
من حكمة
البائس اعلن
الحرب على
الجارة ايران
مطالبة اياه
با راضي تنازل
هو عنها لشاه
ايران عند ما
كان في قمة
الهرم
السياسي
وبموجب اتفا
قية الجزائر 1975
والتي وقعت
بين الطرفين
مقابل القضا ء
على الثورة
الكردية في
العراق, هذ ه الحرب
الذي تمول
باموال و
مباركة العديد
من الدول
العربية
والذي خصص
النظام جزءا منها
لضرب شعبه. وبعد ثمانية
سنوات من
قادسية
السوداء
تنازل صدام
مرة اخرئ عن
المطالبة بهذة
الاراضي وكان
النتيجة دماء
مئات الالاف
من العراقيين
سقطوا في
ساحات
المعارك ولجوء
الطاغية صدام
الى ارتكاب
جرائمة
البشعة بحق
الشعب الكردي
في كردستان
العراق
مستغلا انشغال
العالم
ووسائل
اعلامهم با
لحرب حيث قتل
مائة وخمسة
وثمانون الف
مواطنا كرديا
في عمليتي حلبجة
والانفال
ناهيك عن
الخسائر
المادية التي
كلفت ملايين
الدولارات كل
هذا تحت ذريعة
حماية
البوابة
الشرقية
للوطن العربي.
لماذا لم
يحارب صدام
نظام الشاه
المخلوع والمعادلة
المميزة في
الرصيد
الامريكي في
ذلك التاريخ.
نعم حارب صدام
ايران عندما
لجئت الى
احتجاز رها ئن
امريكيين في
طهران وحول
السفارة
الامريكية الى مركز
للبعثة
الدبلوماسية
الفلسطينية
ورفع العلم
الفلسطيني
بدلا من العلم
الامريكي ولم
يحارب نظام
الشاه عندما
كانت الاعلام
الامريكية
ترفرف على
تخوم بغداد
على البوابة
الشرقية
للوطن العربي,
كما كان يدعي
الطاغية وبعد
قسطا من
الاستراحة
فكر الجلاد في
لعبة جديدة ولجا
هذة المرة الى
الدولة
العربية
الجارة الكويت
واحتلها
احتلالا
غاشما غير
ابها بالمواقف
العربية
والدولية
المنددة بهذة
الخطوة وحصل
ما حصل مما
حدا با
المجتمع
الدولي الى
الوقوف موقف
الضد من هذا
العمل
الاجرامي
واستصدار قرار
بالانسحاب
الفوري
والغير مشروط
من الكويت هذا
الموقف الذي
اصطدم بطيش
الدكتاتور وكان
النتيجة وقوع
حرب الخليج
الثانية
والمسمى من
قبل
الدكتاتور
بمعركة ام
الهزائم وقبل اطلاق
الرصاصة
الاولى في هذه
الحرب هرب
صدام بعيدا عن
جبهات القتال
وراح يصدر
تصريحات
خلبية من
مخبئة من تحت
الارض ويلوح
بضرب اسرائيل
وتحرير القدس
وغيرها من
الشعارات
والتصريحات اللامسؤولة
وكان الهدف من
وراء ذلك كسب
الراي العام
العربي. ولكن حصل
العكس واجمع
العرب على
امتثال الدكتاتور
لقرار
الانسحاب
الفوري من
الكويت وان الطريق
الى القدس لا
يمر عبر الاراضي
الكويتية
ووقع الكارثة
مرة اخرى على
الشعب
العراقي ودفع
ثمن مغامرات
صدام كثيرا حيث
سقط الاف
العراقيين
على جبهات
القتال. وبعد
هزيمة الجيش
العراقي
وهدوء جبهات
القتال خرج
صدام من وكرة
ولجا هذة
المرة الى
شعبة ليرتكب
بحقة ابشع
المجازر التي
يدنى لها جبين
الانسانية من
اقصى الشمال
الى اقصى
الجنوب وكان
للولايات
المتحدة
الامريكية
دورا سلبيا
للغاية في هذا
الماساة. وبعد كل
هذا الظلام
الدامس الذي
خيم على الشعب
العراقي لم
يتوانى
الطاغية عن
ارتكاب حماقات
جديدة وهذة
المرة مع
المجتمع
الدولي الذي ارغمه
بعد حرب
الخليج
الثانية على
تدمير اسلحته
الكيميائية
وذلك بقرار صادر
من مجلس الامن
الدولي ومنعه
من امتلاك
أسلحه تهدد
الجيران, ووضع
اسلحته تحت
مراقبة
مفتشين
دوليين. وبعد
مناورات
وجولات بين
المفتشين
ونظام الطاغية
استمر لعدة
سنوات لم
يمتثل للقرار
وانكر
امتلاكة لهذة
الاسلحة الذي
كشف المفتشين
جزءا منها وهي
عبارة عن
صواريخ صمود اثنان
وهرب قسما من
اسلحتة الى
جهات مجهولة مما
اصر التحالف
الدولي
بقيادة
الولايات المتحدة
بالايعاز الى
صدام بمغادرة
العراق وتركها
للعراقيين
تجنبا
للكارثة
الحرب لكنة اصر
على رفض هذا
الطرح ووقع
الحرب وصدام
كعادة لجا الى
اقبية احدى
المباني حتى
يتسنى لة
الهرب تاركا
شعار اللة
اكبر وشعبة
تحت رحمة قصف
الطائرات
والمدافع هذة
هي عادة
القادة
الجبناء والذي
مازال مصيرة
مجهولا حتى
الان لماذا لم
يقاوم صدام
حسين وعلوجه
قوات التحالف
ولماذا سقط
بغداد
والموصل
والمدن
العراقية
الواحدة تلوة
الاخرى
ولماذالم
يجعل صدام
مغول العصر ينتحرون
على اسوار
بغداد كما كان
يدعي. ولماذا
تسابق
هو واركانه
الى الفرار
اين قوات
الحرس الجمهوري
ومرتزقة صدام
وجلاوزة
البعث. اسئلة يجب
الاجابة
عليها من قبل
المطبلين للنظام
العراقي في
الوسط العربي.
فرغم كل ما
حدث لجا بعض
االقنوات
العربية الى
المساهمة في
الحرب باقلامهم
الغير نظيفة
وتصريحات او
تعليقات مذيعيهم
المذلة
واستخدامهم
عبارات
المقاومة واستقبال
الامريكان
بالنار
وغيرها من
العبارات
التي لم تلقي
اذانا صاغية
من قبل الشعب
العراقي
المكتوي بنار
الطاغية بل
حصل العكس ان
سقوط المدن
العراقية
الواحدة تلوة
الاخرى كشف القناع
عن وجة
الدكتاتور
المرفوض من
قبل الشعب وكشف
ايضا زيف
الاعلام
العربي الذي
فقد مصداقية
ولعب دورا
سلبيا للغاية
لتحريض الشعب
للدفاع عن
جلاديه اثناء
الحرب وتاجيج
الصراعات
الطائفية
والعرقية بعد
الحرب
بافتعالهم وبشكل
مقصود اعمال
الفوضى التي
حصل في كركوك
وبشكل مثيرا
للجدل وكان
الفوضى لم
يحصل في كافة
ارجاء العراق
نتيجة الفراغ
الامني ولكن
الشعب العراقي
ادرك خطورة
هذة اللعبة
واستطاع
تجاوز هذة
المؤامرة
الرخيصة وفي
خصم هذه
الاحداث لجأ
بعض الانظمة
العربية هي
الأخرى الى
الانغماس في
هذا المستنقع
مجندة نفسها
لكي تقرع طبول
الفاشية في
العراق لان أي
انهيار لهذا
النظام سيحدث
شرخا في جدار
الأنظمة
المشابهة له
والذين
يخجلون من قول
الحقيقة
ويتباكون على
الشعب
العراقي هذا
الشعب الذي
تعرض لأبشع
الجرائم على
يد المجرم
صدام وسط صمت
عربي ودولي فاضح
اين كان
الحكام العرب
اثناء عمليات
الابادة
الجماعية في
حلبجه
والأنفال
والمجازر التي
ارتكبت في
البصرة
والنجف
والناصرية
وكربلاء
وكافة المدن
العرا قية
لماذا لم نسمع
صوت ادانة
واحدةضد هذة
المجازر من
هؤلاء المتفقون
مع حكام بغداد
في قمع شعوبهم
يجب ان بعرف هؤلاء
الحكام بان
الشعب
العراقي بات
يدرك تماما بانهم
خائفون على
عروشهم وليس
على مصير هذا
الشعب
وماذا يتوقع
الشعب
العراقي من مافيا
القات في
اليمن ونظام
الوحوش في
السودان
ومزاجية
الحزب الواحد
في سورية
واخيرا لم يبقى
لدي الا ان
اقول لقد رحل
تشاوشيسكو
وصدام وسيرحل
اخرون بارادة
شعوبهم او
بارادة دولية
شاؤؤام ابوا
طال الزمن ام
قصر.
|