05.11.2003 - 18:55
كندي من
اصل سوري
تعرض
للتعذيب خلال
اعتقاله في
سوريا
 ماهر عرار و زوجته (Jim Young/Reuters)
|
اوتاوا-
قال الكندي من
اصل سوري ماهر
عرار الذي
سلمته
الولايات
المتحدة
لسوريا في
ايلول/سبتمبر
2002 انه تعرض
للتعذيب اكثر
من ستة اشهر في
غرفة اسماها
"القبر" في
سوريا. وكانت
سلطات الهجرة
الاميركية
اوقفت عرار (32
عاما) في نيويورك
خلال توقفه في
مطارها وهو في
طريقه الى كندا
بعد اجازة في
تونس. وسلم
الى سوريا حيث
وضع في السجن
لاكثر من سنة
من دون توجيه
اي تهمة اليه.
وقال عرار في
اول تصريحات
له منذ
الافراج عنه
في تشرين
الاول/اكتوبر
ان الحقيقة لن
تعرف "الا من
خلال تحقيق
علني كامل" في
كندا. لكن
وزير
الخارجية
الكندي بيل
غراهام رفض
هذه الفكرة
موضحا ان لجنة
الشكاوى في الشرطة
الملكية
الكندية تحقق
في تقارير
مفادها ان
الشرطة او
مسؤولين في
الاستخبارات
الكندية
نقلوا
معلومات الى
مسؤولين
اميركيين ادت
الى توقيف
عرار.
واوضح عرار ان
خلال توقيفه
في الولايات
المتحدة
اوثقت
السلطات يديه
ورجليه ولم
تسمح له بالاتصال
بمحام، مؤكدا
انه ارغم على
توقيع وثائق
من دون السماح
له بقراءتها.
وفي مؤتمر صحافي
اكد عرار في
بيان طويل انه
رفض طلبا
لسلطات
الهجرة
الاميركية
بالموافقة
على اعادته
الى سوريا.
واوضح "قلت
لهم: لا مجال
لذلك بتاتا".
اريد العودة
الى بلدي كندا".
واضاف "عندها
ارغموني على
توقيع وثيقة لم
يسمح لي
بقراءتها.
ووقعتها".
وبعد ثمانية
ايام وقع
وثيقة يطلب
فيها اعادته
الى كندا.
وقال عرار ان
المسؤولين
الاميركيين
عاملوه
بطريقة
"مهينة جدا"
لكن معاملة
السلطات السورية
له كانت اسوأ.
واوضح ان
الزنزانة
التي اعتقل
فيها كانت
بطول متر
وبعرض مترين
وارتفاع
مترين مضيفا
"امضيت عشرة
اشهر وعشرة
ايام في هذا
القبر".
وقال "خلال
الاسبوع
الاول من اعتقالي
تعرضت للضرب
الكثيف جدا".
واضاف عرار
انه في اليوم
الثالث
لاعتقاله في
سوريا "استمر
استجوابي 18
ساعة مع الضرب
ومن ثم وضعت
في 'غرفة
الانتظار'
لساعتين او
ثلاث حيث سمعت
الكثير من
الاشخاص
يصرخون".
واوضح
"ارادوني ان
اقول اني ذهبت
الى افغانستان
واني تلقيت تدريبات
هناك. لقد
اعترفت بذلك
لكن هذا غير
صحيح. كنت
مستعدا
للاعتراف باي
شيء". وقال
وزير الخارجية
الكندي ان
القضية
"مثيرة جدا
للقلق وتأخذها
الحكومة على
محمل الجد".
واضاف "نقلنا
قلقنا الى
الحكومة
السورية.
وسنواصل ذلك".
(أ ف
ب)
|