14.12.2002 - 11:42
احتجاج
الاحزاب
الكردية امام
السفارة
الدنماركية
في برلين
نظمت
الاحزاب
الكردية في
سوريا و
بمساندة لجان
الدفاع عن
الحقوق
الانسان في
سوريا المتواجدة
على الساحة
الالمانية
باحتجاج
امام السفارة
الدنماركية
في برلين بتاريخ
2002 /12 / 13 الساعة
الواحدة بعد
الظهر.
و
وجهوا مذكرة
الى الحكومة
الدنماركية و
كافة حكومات
الاتحاد
الاوروبي و
هذه نص المذكرة:
مذكرة
الى
الحكومة
الدنماركية
وكافة حكومات
الاتحاد
الاورو بي
تحية
طيبة
نظرا
لاهمية دور
الاتحاد
الاوروبي في
حماية و صيانة
حقوق الانسان
في العالم ,
واستنادا الى
اعلان برشلونة
للشراكة
الاوروبية
المتوسطية
بهذا الخصوص ,
جئنا اليكم
متمنين ايلاء
الاهتمام المناسب
للاوضاع
الصعبة لحقوق
الانسان في سوريا
, و التي يمكن
اختصارها
فيما يلي
1- استمرار
الحكومة في
انتهاج سياسة
تمييز بحق الشعب
الكردي في
سوريا , من
خلال الكثير
من القوانين
والمراسيم
والقرارات
الرسمية
والتي تتمثل
في بعض جوانبها
في .
-
ابقاء مشكلة
الاكراد
المجردين من
الجنسية والبالغ
تعدادهم
حوالي 250 الف
شخص دون حل و
رفض مناقشة
هذا الامر -
واستمرار
اتباع سياسة
تعريب اسماء
القرى و
البلدات
الكردية -
انتزاع اراضي
الاف العوائل الكردية
منذ
عام 1967
وتوزيعها على
المواطنين
العرب الذين جيئ
بهم من
محافظتي
الرفة و حلب
بعد ان بنت
لهم الدولة و
حدات
سكنية -
عدم الاعتراف
بوجود الشعب
الكردي في سوريا
..... الخ
2- استمرار
العمل بقانون
الطوارىء
المطبق منذ عام
1963 دون مبرر سوى
الامعان في انتهاك
حقوق الانسان
حيث
بالاستناد
اليه يتم
توقيف
المواطنين خارج
القضاء ,
مراقبة
مراسلات
المواطنين ,
منع التظاهر و
التجمع ..الخ
3-
اجراء
محاكمات
شكلية لنشطاء
المجتمع
المدني
المطالبين
بالديمقراطية
و احترام حقوق
الانسان من
قبل محكمة امن
الدولة
العليا
( غير
الدستورية )
وزجهم في
السجون لمدد
طويلة حيث حكم
على الناشط
الاقتصادي
المعروف الد
كتور
عارف
دليلة بالسجن
عشرة سنوات .
4- عرقلة
تطور هيئات
المجتمع
المدني من
خلال منع
تشكيل
الجمعيات
الاهلية ,
ومنع مناقشة
الشان العام
حتى في البيوت
(
حيث اغلقت
السلطات
المنتديات
الثقافية التي
كانت تعقد في
البيوت و زجت
ببعض منظميها
في السجون
كالنائب رياض
سيف
الذي
حكم عليه
تالسجن خمسة
سنوات ).
5- عدم
الاعتراف
القانوني
بلجان الدفاع
عن حقوق
الانسان في
سوريا كمنظمة
اهلية , و
تهديد كوادرها
واستمرار
الاستدعاءات
الامنية لهم .6
6-
استمرار
ممارسة
التعذيب في
السجون ( تم
تعذيب
المعتقل حسين
داوود المبعد
من المانيا في
10 / 12 / 2000 بحيث
وصل
الى حافة
الموت وذلك من
قبل فرع الامن
السياسي في
القامشلي , و
كان لتدخل
وزارة
الخارجية
الالمانية
دور كبير في
وقف تعذيبه ,
تعرض الدكتور
عارف دليلة
للضرب في
السجن و قد
طرد رئيس
محكمة امن
الدولة
محامية من
قاعة
المحكمة
حين طالب
الاخير
باجراء تحقيق
حول واقعية
التعذيب )
لذا
جئنا اليكم
بهذه المذكرة
داعين
الاتحاد الاوروبي
لحث الحكومة
السورية على
التزام بالمعاهدات
والمواثيق
الدولية المتعلقة
بحقوق
الانسان التي
وقعت عليها
بحيث يشمل:
1 -
الاعتراف
بالحقوق
الثقافية و
السياسية للشعب
الكردي و وقف
العمل بكافة
القوانين و
المراسيم و
القرارات
التي بموجبها
يتم ممارسة التمييز
ضد الاكراد .
2- اطلاق
سراح كافة
المعتقلين
السياسيين ,
والسماح بعودة
المنفيين
بضمانات
قانونية .
3-
ارساء سلطة
القانون و
اطلاق
الحريات
العامة و
الاعتراف
بالتعددية
السياسية و
الفكرية و حرية
تشكيل
الاحزاب, و
حرية
الصحافة و
التعبير عن
الراي والغاء
القوانين و
المراسيم و
القرارات
المقيدة
للحريات
العامة
4-
الغاء حالة
الطوارىء و
الاحكام
العرفية المطبقة
منذ عام 1963 .
5- السماح
للجان الدفاع
عن حقزق
الانسان في
سوريا با لعمل
بخرية عبر
منحها
الترخيص
الرسمي و وقف
ممارسة
الضغط
و
التهديد بحق
اعضائها .
مع
الاحترام و
التقدير
تجمع
الاحزاب
الكردية في
سوريا
بمساندة
لجان الدفاع
عن حقوق
الانسان في
سوريا
برلين
في 13 /12 / 2002
|
|
|