21.01.2003 - 20:53
سوريا
متهمة بتجارة
البشر
كاوا رشيد *
ذكرت
المنظمة
الهولندية
المناهضة
لعمليات الهجرة
الغير شرعية
إلى أوربا في
تقريرها
السنوي لعام 2002 إن
سواحل سورية
مازالت منذ
بداية عام 2000
مركزا هاما
للتجارة
بالإنسان فقد
تم تهجير أكثر
من 12000 إنسان عن
طريق البواخر
إلى سواحل
فرنسا وإيطاليا
وذكر التقرير
إن أغلب
المهاجرين
كانوا من
الكرد و
العراقين و من
شمال وجنوب
القارة
الأفريقية
...وينهي
المنظمة تقريرها
بأن كافة تلك
البواخر كانت
تنطلق تحت عيون
الحكومة السورية
بالتعاون مع
المافيا
الغربية.
وعلى
إثر ذلك
التقرير بادرت
بعض اللجان
الصحفية
بزيارة
المنطقة للبحث
في مدى جدية
القرار التي
أعلنته هذه
اللجنة . إحدى
تلك اللجان
التى زارت
سوريا أكدت أن
الأكراد السورين
كانوا
الفريسة الأكثر
سهولة أمام
أطماع هذه
المافيا فقد
ذكرت اللجنة
بأن عدد
الاكراد
السوريين كانوا
أكثر من 4200 شخص ،
كما أوضحت
اللجنة الدور
الذي لعبته
السلطات الأمنية
في المناطق
الكردية في
هذه العملية
محاولة منها
إفراغ تلك
المناطق من
الأكراد عن
طريق كتم
الحريات وزرع
الفتن بين
العوائل والعشائر
الكردية والإهمال
المتعمد
للمنطقة
وإغلاق فرص
العمل
والتعليم
أمام الشباب
الكرد ، ما
يجعل من الناس
البحث عن
الحرية وبأي
وسيلة كانت
للهرب من من
هذا الواقع
وفي تلك
الحالة يلتقون
وبكل سهولة
بحاملي
مفاتيح الجنة
(السفر إلى أوربا)
علما إن هؤلاء
الناس يعملون
تحت حماية و وصاية
الأجهزة
الأمنية إن لم
تكن مناصفة في
المبلغ .
وجدير
بالذكر إن
المنظمة
المناهضة
للهجرة غير الشرعية
بالتعاون مع
اللجنة
الصحفية التي
زارت المناطق
الكردية عقدت
في أواسط عام 2002
عدة ندوات في جامعات
(لايدن و
خرونينكن و ماستريخت)
حضرها الكثير
من المهتمين
بالوضع
السياسي
للكرد في
سوريا كما
تخللت في بعض
هذه الندوات
قصص تفصلية من
احد ألأكراد
الذي سرد
طريقة هجرته
كيف إن
المتاجرين
وعدوه
بالأحلام
الأوروبية
وكيف نصحوه أن
تكون زوجته
حاملة بطفل في
بطنها ثم كيف
هددهم
المتاجرين
بتركهم في منتصف
الطريق إن لم
يدفعوا
المبلغ كاملا
قبل وصول
السواحل
الفرنسية وأن
يصرحوا للسلطات
الفرنسية
بأنهم أكراد
عراقيون لا
أكراد سوريون
بالإضافة الى
قلة الاكل والشرب
و ...
كما
أكدت كافة
المداخلات
على أن هذه
الظاهرة دليل
واضح على وجود
سياسة عنصرية
منظمة ضد
الكرد في
سوريا هدفها
محو الوجود
الشرعي للكرد
على أرض أبائه
وأجداده هذه
الظاهرة التي
تشجعها
النظام
السوري في
دمشق وتقوم بتنفيذها
السلطات
الأمنية في
المناطق
الكردية.
* سياسي كردي - هولندا
|
|
|