01.05.2003 - 01:20
الى
سليم مطر ومن
يحذو حذوه
أينما كانوا
كاروان
انور*
karwananwar@yahoo.com
منذ
فترة نسمع
ونقرأ هنا
وهناك، من
كُتّاب أو أشباه
كتّاب،
كلاما، يخجل
الورق من
احتضانه،
لأنه يسبب الى
تفرقة في صفوف
شعب عُرف
بوحدته وتماسكه
بمبادئ العيش
في ظل دولة
تقاسمهم
الهموم والافراح
والاتراح منذ
الأزل، هؤلاء
الكتاب اما
ذوو أقلام
مأجورة
يعملون لصالح
من لايريد خير
العراق، او
ذوو نفسيات
مريضة لا
يريحهم راحة
الآخرين، أو
لأسباب كامنة
أخرى لا داعي لذكرها
لأن التعليق
السريع الآتي
على احدى تلك
المقالات
يوضح ما يجب
أن يعرفه
الآخرون..
هناك
بعض من يكتب
بنفس مليئة
بالكراهية،
منهم ما نشره
السيد سليم
مطر في عدد من
المواقع العراقية،
حيث نستوضح من
عنوانه بأنه
لاماضي شريف
له ولا لقلمه،
والا لما
اختار هذه
الالفاظ
السوقية
عنوانا
لمقالته..
وعلى من؟ على
قائدين
كرديين قضيا
جل حياتهما في
محاربة النظام
العفلقي الذي
بزواله جعل من
سليم مطر وأمثاله
أن يفقدوا
السيطرة على
ألفاظهم
وجعلهم أن
ينزلوا الى
الدرك الأسفل
من الحضيض..
الأخ مطر ينسب
السلب والنهب
الى الكرد
وكأن البصرة وبغداد
والناصرية لم
تتم فيها
السلب والنهب،
وهذه حقيقة
بسيطة
والجميع شاهد
من شاشات التلفزة
تلك العمليات
في جميع مدن
العراق، ولكن اختار
الكاتب
العزيز من بين
تلك المدن
مدينتي
الموصل
وكركوك
اللتين عاد
اليهما الامن
والاستقرار
والخدمات
أسرع من المدن
الاخرى، من
هنا يظهر بأن
المقال لم
يكتب
اعتباطيا
وانما مدروس
ومخصص من أجل
تشويه
الحقائق،
فنسب احراق
دائرة الطابو
والنفوس في
مدينة كركوك
الى الكرد،
ولكن احراق
دائرة الطابو
في كركوك يكون
الخاسر
الوحيد فيه هم
الكرد وليس
غيرهم، لأن
تلك الدائرة
تحوي على
الوثائق
التاريخية القديمة
التي تثبت
التوزيع
السكاني
ونسبة القوميات
الساكنة في
المدينة،
وظهرت فيما
بعد بأن
احراقها تمت
من قبل أعوان
أو عيون
العفلقيين،
ولكن للاطلاع
وللمعلومات
أقول للسيد
مطر بأن أرشيف
مدينة كركوك
محفوظة في
تركيا وروسيا
وبامكانه أن
يعود الى
الاحصاء
العام لتعداد
سكان العراق
لعام 1957 ويتيقن
حينذاك بأن الكرد
لا من مصلحتهم
احراق تلك
المديريتين
من بين
الدوائر
الموجودة
داخل
المدينة..
اما
بخصوص ما
يتشرف به
ويقول بأن
الكرد هُجروا
الى كركوك منذ
منتصف القرن
الماضي، فهذا
ان دل على شيء
انما يدل على
جهله المطبق
بالتاريخ
المعاصر
والقديم
للعراق
كدولة،
وتاريخ الكرد
المشرف في
القديم، فهذا
الحقد
الشوفيني
الذي يملكه
جعله أن يقع
في هذا الخطأ
التاريخي
الذي لا يقع
فيه الا
الجهلة، فما
أرد عليه الا
بقولي: وماذا
تعني كلمة
كركوك باللغة
العربية؟ ولماذا
غيرت السلطات
العفلقية هذا
الاسم الى (التأميم).
وبالنسبة
لاستقبال
الجنرال
غارنر أقول له
بأن الشعب
الكردي رفض
قاطبةً أن
يستقبلوا
صدام حسين أو
أي من أزلامه،
فلابد أن يستقبلوا
محرريهم من
عفالقة البعث
أو اذا يفضل الاخ
الكاتب صدام
حسين على
غارنر فهذا
كلام يحمل
الكثير بين
طياته.
وما
يقوله المطر
بان الاتحاد
الوطني
الكردستاني
استولى على
مطبعة في
بغداد، أقول
له ككاتب
وصحفي لزميله
الكاتب: ان ما
فعله الاتحاد
الوطني الا
ينصب في صالح
الخير العام
والا كان مصير
تلك المطبعة
كمصير بقية
مطابع بغداد
أو يفضل المطر
نهب وسلب مطبعة
عراقية على ان
تطبع بها صحف
لا تمجد سيده
صدام وأعماله
الاجرامية؟!
وهنا يظهر جليا
للقارئ مدى
تخبط الاخ
الشوفيني
الصغير وعدم
بصيرته
لحقيقة ناصعة
وهي انها لا
يريحه طبع
جريدة في
بغداد تكشف
كذب وجرائم
الحكم العفلقي
علما ان هذه
الصحيفة
(الاتحاد) هي
المنبر الحر
الوحيد في
بغداد حتى
اليوم.
ولا
اعلم حقيقة
بأن السيد مطر
من أين جاء
بأرقام القرى
التي أحصاها
بأنها مئات
القرى اخليت
من سكانها
العرب
الاصليين
واسكن فيها
الكرد؟ لزيادة
معلومات
سيدنا الكاتب
أقول له بأن
يراجع سجلات
المنظمات
الخاصة
بالهجرة
واللجوء فسترى
بأن شعيرات
رأسك تقف اذا
علمت بأن عدد
الكرد
المرحلين
والمهجرين من
مدنهم وقراهم
وأرض أجدادهم
بعد
الانتفاضة
الربيعية
الخالدة (ان
كنت تسميها
انتفاضة) أي
منذ 1991 تتجاوز 280
الف انسان ويسكنون
الى اليوم في
المخيمات
وبيت الشعر والحُفر
التي حفروها
لحمايتهم من
البرد القارص
لشتاء
كردستان،
وهؤلاء العرب
المستقدمين لا
يسكنون دور
الأكراد
فحسب، بل
ويستعملون
ملابسهم
وأوانيهم
وأفرشتهم،
الا يحق لذي الحق
المسلوب ان
يطالب باعادة
حقه.. علما
بأنه لحد
اليوم لم يطرد
الكرد نفرا
واحدا من على
دورهم، غير أن
الناس الذين
جلبتهم
السلطة العفلقية
هم تركوا
الديار
المحتل من
تلقاء أنفسهم
لأنهم يعرفون
بشاعة
الجريمة التي
ارتكبوها،
وبأن الحق
لصاحب الحق
دائما، ولكن
يؤسفني أن
اقول لك يا
اخي الكريم
بأنك لا ترى
الاشياء بمنظورها
الحقيقي
والواقعي فلا
ترى احراق 4500 قرية
وتهجير 280 الف
نسمة خلال عشر
سنوات، ولكنك
تحزن لترك
العرب
المأجورين
للديار
المحتلة، ولا
شك بأنك تبكي
أيضا على بناء
المستوطنات
اليهودية في
فلسطين وما
الفرق بين تلك
المستوطنات
وبين استقطاب
عشرات الألوف
من العرب
وإسكانها
قسرا في بيوت
الكرد؟! هؤلاء
الذين اغرقهم
النظام
بالاموال
والمساعدات فقط
للتغيير
الديموغرافي
في المناطق
التي تسكنها
غالبية
كردية، والا
كيف تفسر يا
اخي الكريم توزيع
الاقضية
والنواحي
الكردية
التابعة لمدينة
كركوك على مدن
تكريت وديالى
والسليمانية؟
وذلك فقط من
أجل تقليل
نسبة سكان
الكرد في
مدينة كركوك،
وهناك الكثير
الكثير
لأقوله لك
بهذا الخصوص
ولكن أنا
متأكد بأنك لا
تسمع الحقائق
ولا ترى
الواقع
بالعين وانما
طغت عليك تلك
الافكار التي
تعود الى قرون
مضت..
وحين
يزرف المطر
دموعه على قصف
معاقل الاسلاميين
في كردستان
العراق تناسى
بأن هؤلاء السفلة
هم الذين
فجروا
المساجد
والكازينوهات
والدوائر
والمحال
التجارية
وذبحوا اكثر
من 400 شخص
واعتقلوا
اناس ابرياء
وأفرجوا عنهم
مقابل مالغ
طائلة من
الاموال،
وهؤلاء
المرتزقة هم
الذين عادوا
من أفغانستان
وحاولوا
تطبيق تلك التجربة
الفاشلة في
كردستان،
فعلى غرار
تفجير تماثيل
بوذا في
أفغانستان
قام هؤلاء
المقاتلين
المغرر بهم
بنبش قبور
الشيوخ
والأئمة الكرد
الصالحين مما
ادى الى سخط
جماهيري كبير عليهم
فتطوع مئات
المقاتلين
الكرد ضدهم،
وعندما قضي
عليهم كاملة
لم يذرف لهم
أحد ولو قطرة
دمع سوى
الكاتب
العزيز (سليم
مطر) الذي
يحاول فقط تشويه
الحالات
والسرد غير
الحقيقي وهو
الغريق الذي
يتشبث
بالحشيش،
فيكتب وهو
بعيد كل البعد
عن الأحداث هو
بعيد عن ايضاح
الحقائق كل
البعد..
أما
بخصوص من قال
بأن بغداد
اكبر مدينة
كردية، فهذا
من نسج خيال
الكاتب وحده
وهي مقولة مفبركة
لغرض خلق
البلبلة
والنزاع
والتوترات الطائفية
التي لا
يستفيد منها
سوى سليم مطر
ومن يحذو حذوه
.
ملخص
الكلام هو ما
تقيأه هذا
الكاتب من
سموم كان أكثر
بكثير مما يرد
عليه بمقال أو
مقالات عدة،
لأن الاسلوب الذي
كتب به المقال
لا يشبهه
أسلوب سوى
الكتب والمراسلات
المخابراتية
التي أرسلتها
وعممتها
الاجهزة
المخابراتية
للنظام
العراقي البائد،
حيث يقلد
الاسلوب نفسه
(أكذب أكذب
حتى يصدقك
الآخرون)
والحجج
والبراهين
نفسها التي
رددت لمدة 35
عاما دون أن
يصدقها أحد
ودون أن يفي
بالغرض الذي
سخر من أجلها
جل الطاقات
والأموال والامكانيات
الهائلة
لأجهزة
المخابرات والامن
والاستخبارات
العراقية
التي ابيدت عن
بكرة ابيها..
فلا
أدري (هذا
الكاتب
المحترم) ماذا
ينوي ان يفعل
وحده وقلمه
الأصفر وهو على
علم يقين بأن
الاجهزة
العملاقة
للنظام البائد
لم تستطع أن
تنفذ شيئا،
فكيف بقلم
يتيم أن تعكر
صفو الوحدة
والاخوة
والمحبة
الموجودة بين
صفوف
العراقيين
منذ الازل؟!
*كاتب
وصحفي من
كردستان
العراق
-------------------------------------------------
سليم مطر: ايها العراقيون الى متى هذا الصمت عن حماقات البرزاني ـ الطلباني؟!
(rezgar.com, 28.04.2003)
|