28.06.2003 - 16:20
في
يوم عيدالطفل
العالمي
حديقة من
الورد
للطفل
الكردي
إبراهيم
اليوسف
alyosef@amude.com
هالني،
بحق نبأ تعرض
الأطفال
الأكراد في
دمشق وهم
يعتزمون
تسليم منظمة
اليونسيف
مذكرة باسمهم
في يوم عيد
الطقل
العالمي،
فيها بعض شؤونهم
وشجونهم، بل
وحلمهم في
تحقيق أبسط
الحقوق التي
تكاد لا تزيد
شأناً عن حقهم
الذي وهبتهم اياه
الطبيعة في
الهواء
والماء.
ها نحن الآن
نضع خطواتنا
الأولى على
عتبة الألفية
الثالثة،
ولما نزل نجد
ـ للأسف ـ من
يتنكر لسماع
الأنين
الكردي،
مضطراً على حد
قول ـ سليم
بركات ـ الى
التعكز على
لغة أخرى، هي
لغة المعلم
وموظف السجل
المدني
والشرطي كي
يترجم حلمه،
ودون
أن يكون
في مكنته
تسمية الرغيف nan.
و
بدهي... ان من
كان وراء طرد
هؤلاء
الأطفال
ومنعهم من ايصال
صوتهم الى هذه
المنظمة
الانسانية،
اناس لا
يريدون أي خير
لبلدنا، بل
انهم معاشر لا
يرون أية
ديمومة
لمصالحهم،
دون ابقاء
اشكالات
وعقابيل من
شأنها أن تترك
شروخاً هائلة
في اللحمة
الوطنية
الحقيقية التي
يعد الكرد من
أوائل الدعاة
الأوفياء الى
الصورة
المثلى منها
دون جدوى!
وإذا كان
الشيء بالشيء
يذكر، فانني ـ
مع اسرتي
الصغيرة ـ لما
نزل نعيش
مرارة تلك الخيبة
الكبرى التي
تعرض لها أحد
أطفالي مع
ذكرى عيد
الطفل
العالمي ـ حيث
كان مقرراً أن
يرسل أحدهم،
واسمه فائق،
في بعثة الى
عشق أباد
(تركمانستان)
في الفترة ما بين
25-29 حزيران،
باعتباره كان
الأول في شهر
أيار الماضي
في سباق مئة
موقع
انترنيتي سوري
(!)، حيث يعد من
أبرز مصممي
المواقع
الانترنيتية
سورياً،
ولعلّ لا شيء
منع
الجهات ذات
الشأن من
الموافقة على
سفره، سوى انه
ولد كردياً
لأبٍ
كردي...عنيد..!
ولست
أدري ـ في
الحقيقة ـ كيف
سأستطيع
إقناع ولدي
هذا الذي ظهر
نبوغه في مجال
المعلوماتية،
واستبدل اسمه
فجأة باسم آخر
في ومضة عين
دون يكون هذا
لأخير كفؤاً.
لا أدري كيف
سأقنعه في
اننا سواسية
كاسنان المشط
في هذا الوطن،
لاسيما وأنه ـ
علاوة على هذا
ـ رأي كغيره
بأم عينيه كيف
تم حجب اسمي
في انتخابات
الادارة
المحلية في مناطق
ريفية، ظناً
منهم بأنني لن
اكتشف اللعبة المفضوحة،
وهو أمر عامد
لا يتقاطع مع
السهو البتة،
وأكدّه لي
عشرات
الأطفال
الأكراد
الذين تطوعوا
في هذه
الانتخابات
للتحريض من
أجلي ـ اسوة
بالشيب
والشبان ـ
ليدركوا أخيراً
أنّ الفوز لن
يكون عن طريق
التصويت
الفعلي، ما
دامت
الصناديق
تعجّ ببطاقات
التصويت
الوهمي...،
والحديث هنا
يطول.... ويطول.....
هذه
بعض
التناقضات
المريرة التي
يفتح عليها
أطفالنا
عيونهم، وهم
الذين يليق
بهم اللعب
والفرح
والحلم ايضاً
و لا تستطيع
هراوة شرطي في
أي مكان من أن
تمنعهم من
مواصلة الحلم
بأقرانهم،
أنّى كانوا...
حديقة
ورد لطفلنا
الكردي في
عيده..
حديقة ورد لكل
طفل في
العالم....
|