21.01.2003 - 23:53
الأكراد و الانتخابات التشريعية القادمة في سوريا
أجوبة
الكاتب إبراهيم
اليوسف
إبراهيم
اليوسف*
alyosef@amude.com
1 : هل ترى أن يشارك الكرد وفق النمط القديم ( ضمن الهامش المقرر من السلطة ) أم يجب تجاوز الهامش بما ينسجم مع نسبة الكرد؟
الهامش
المقرر في
محافظة
الحسكة خارج
حصص أحزاب
الجبهة الوطنية
هو اربعة
مقاعد فقط،
هذه المقاعد
الأربعة
لا تكفي غير
الممثلين في
هذه الجبهة في
سوريا ، حيث
هناك
الآثوريون ــ
الأرمن ــ
العرب غير
المنتمين الى
أحزاب الجبهة
الوطنية
والشيوعيون
خارج جناحي :
يوسف فيصل ــ
وصال فرحة
الرسميين في
الجبهة الوطنية
، وهم اللجنة
الوطنية
لتوحيد الشيوعيين
السوريين ــ
التجمع
الوطني
الديمقراطي في
سوريا ، بالإضافة
الى الأكراد
الذين هم ثاني
أكبر قومية في
سوريا ويمثلون
ما بين 12ــ 16
بالمئة
من إجمالي
عدد سكان في
سوريا ، ويشكلون
الأكثرية في
محافظة
الحسكة وسائر
المناطق ذات
الأغلبية
الكردية في البلاد
.. عموماً ، أن
المشاركة بحد
ذاتها ضرورية بالنسبة
للكرد في
سوريا ، أنها
مساهمة في السعي
من أجل إيجاد
حالة
ديمقراطية في
البلاد ، وخطوة
أخرى من أجل
اشعار الآخر
بالحضور
الكردي ، وكرد
على العقلية
الشوفينية
التي لما تزل
تتنكر للحالة
الكردية ،
وحقوق
الأكراد في
سوريا كأبناء
حقيقيين لهذا
الوطن يعيشون
فوق ترابهم ،
ودافعوا عنه على
مدى التاريخ ...
2 : هل ترى أن يشارك الكرد بقائمة كاملة مغلقة منهم ومن القوى التي تتحالف معهم ( قائمة موازية لقائمة السلطة )؟
أعتقد إن
تشكيل قائمة
خاصة مقابل
القائمة
الرسمية هي
محاولة صحية
صحيحة
للإسهام في إرساء
حالة
ديمقراطية في
البلاد ، بحيث تضم
هذه القائمة
الأكراد
وسواهم من غير
الممثلين ، في
أحزاب الجبهة
(( أحزاب ـ آثور ـ
عرب ـ أرمن ))
بعد ضرورة
الاتفاق
(كردياً) على
كلمة سواء ،
وتجاوز
الخلافات
والرؤى الضيقة
أمام مصلحة
عامة هي أهم ،
بكل تأكيد ..
ولا أرى
مانعاً من
انتقاء بعض
العناصر
الايجابية
المتفهمة التي
لا غبار على
مواقفها حتى
من ضمن قائمة
الجبهة نفسها
، وأن تسعى
جاهدة
أن تقدم من جهتها
الاسماء النظيفة ،
المشهود
بمواقفها
المبدئية ..
وبرأيي
إن أول مسوغ
لهذه القائمة
هو تنكر الجهات
المعنية
للخصوصية
الكردية ،
وإبعادهم عن
الحسابات ،
وعدم النظر
إليهم بالعين
نفسها التي
ينظرون بها
الى تلك
الأحزاب
الموجودة في
إطار الجبهة
الوطنية
والتي قد لا
يزيد عدد
أعضاء بعضها
عن 100 شخص.
3 : إذا كانت قائمة الكرد موحدة فهل ترى في حال عدم نزاهة الانتخابات انسحاب الكرد أم استمرارهم؟
ثمة فقرات
واضحة في
قانون
الانتخابات
السوري تعزز
مواقف كل من يعترض
على نزاهة
الانتخابات
وإذا كان
الناخب والمرشح
السوريان قد
شهدا في
الدورات
التشريعية السابقة
حالات تجاوز
قانونية
صارخة ، ولم
يجدِ
الاعتراض
عليها من قبل
بعضهم ، إلا
انه واثناء أي
انتهاك ، أو
خرق أو تبن لـ ((
قائمة الظل
سيئة الصيت ))
وعدم
الاستجابة
للاعتراض ،
يمكن ممارسة
حق الانسحاب
القانوني وهو
( أبغض الحلال )،
وذلك بعد
إصدار بيان
يوضح حقيقة ما
تم ، لأن هذا
الخرق هو نسف
للقانون ،
ونسف للشرعية
، ونسف لتطلعات
المواطن
السوري في
سوريا ديمقراطية
حصينة ضد
مؤامرات الأعداء
الحقيقيين وهو
على مطالع
الألفية
الثالثة.
4 : إذا كانت هناك أكثر من قائمة كردية فما هو موقفك؟
إن تشكيل
أكثر من قائمة
كردية ، هو
إعلان مسبق
لإجهاض حلم
الأكراد السوريين
في المشاركة
في برلمان
بلدهم ، وهو
تماماً ما
تتوخاه ،
وتخطط له
العقول
الشوفينية
التي لا تريد
الخير
للأكراد
ومن
هنا احب ان
ابدي موقفي :
على
كافة القوى
والأحزاب
الكردية أن
تنسى خلافاتها
، وشنشناتها
ونظرة
الاستعلاء
الخاوية عند
بعضها ،
وتتجاوزها ،
أمام المصلحة
الوطنية
والإنسانية
الأكبر ، ومن
الضروري هنا
بمكان تجاوز
روح الانانية
، والحزبية
الضيقة ،
وبصراحة إن
الشارع الكردي
لا يرحم من يقف حجرة
عثرة أمام حقه
، وأحلامه
المشروعة
ويعد أي عرقلة من قبل
أي طرف مؤازرة
مفضوحة للعقلية
الشوفينية
وأعداء الكرد
........ أجمعين
|
|
|