11.02.2004 - 18:06
قراءة
لضيوف
الفضائيات
العربية
هيمن بوطاني
مما
يلاحظه الشعب
الكردي في
ضيوف
الفضائيات العربية
في برامجها
المتخصصة عن
الأكراد أو العراق
- المقصودين
هم الضيوف غير
الكرد - هو انه
يتم اختيارهم
بدقة متناهية
و ذلك بان يكونوا
من القوميين
العرب حيث أن
أكثرهم يركز
على تخوين
الكورد و
التقليل من
دورهم و أعتبارهم
كبندقية
مستأجرة
سيحين الوقت
لينتهي دورها.
أما المفارقة
المضحكة فهي
اصرار الجميع
على ان للكرد
الحق في تقرير
مصيرهم و لكن
دون خيار
الأستقلال
-الأنفصال في
نظرهم- و دون الفيدرالية
و دون الحكم
الذاتي فاي حق
لتقرير
المصير هذا
الذي يدعون
له؟ أهو الحق
في البقاء تحت
الأحتلال
الأجنبي
لكردستان
طوعا و الا؟
او هو الحق في
التكلم
باللغة
الكردية؟ فنقول
لهم ان التكلم
باللغة
الكردية لم
تستطع اي حكومة
منعها و لو
انها استخدمت
أبشع الأساليب
اما حق تقرير
المصير فهو
اتاحة الفرصة
امام الشعب
باستفتاء حر و
تشرف عليه
المنظمات الدولية
والامم
المتحدة. ثم
انهم يقولون
بان القيادة
الكردية لا
تمثل الشعب
الكردي, فمن
يمثله اذن؟
ايمثله السيد
عادل رؤؤف؟ ام
الأستاذ هارون
محمد؟ و لكن
علينا ان
نتفهمهم, فهم
يظنون بان
قيادتنا
كقيادتهم
ياتون الى
الحكم على ظهر
الدبابة و
يغادرون
الحكم و هم في
التابوت
يغادرونه فقط
الى القبر و
لا يدرون بان
قيادتنا اتت
عن طريق
صناديق
الأقتراع
الحرة.
هؤلاء, و أني
لأتعجب أن
يتحالف
الشيعة مع
القوميين
العرب - ازلام
النظام
البائد - و لكن يوجد
في القاموس
العربي شيء
مقدس و هو بان
العرب
يتحالفون و لو
مع الشيطان ضد
الكرد و الا فمنذ
متى يتحالف
الأيرانيون و
الأتراك و
السوريون الا
من اجل الكرد؟
و لكن
فليعلموا بأن
شعبنا لن
يتنازل عن
حقوقه و
اهدافه و
سيتحقق المراد
شاؤوا أم
أبوا.
الحرية
لكردستان المجد
و الخلود
لشهدائننا
الأبرار.
الحرية لمعتقلينا
في السجون.
|