www.amude.com   www.amude.com  

munteda@amude.com
www.amude.com/munteda
02.12.2003 - 22:23

د. هيثم مناع: الانتاج المحلي هو المسؤول عن تكوين السلطة التسلطية في سوريا و علاقتنا مع الأمريكان علاقة ند بند وليست علاقة تباعية وشيكات وأجرة

هانوفر (amude.com) - في يوم السبت 29.11.2003 القى الناشط السوري في الدفاع عن حقوق الإنسان د. هيثم مناع محاضرة في مدينة هانوفر الألمانية. وقد سجل موقع عامودة جميع أجوبة د. هيثم مناع على أسئلة الحاضرين.
ابتداء من اليوم سوف ننشر أجوبة المناع في حلقات ونبدأ اليوم بنشر القسم الأول. ونلفت النظر على أننا قد حاولنا كتابة أجوبة المناع كما ألقاها هو في المحاضرة دون تغير أي شيء.

----------------------------------------------

د. هيثم مناع (عدسة عامودة.كوم)
. . . انتقلت بالمجتمع بسياسته وبقرارُ السياسي لمستقبلُ من الحزبية من البرلمانية بكل علاتها وبكل نقاط ضعفها إلى تقرير المصير عبر المؤسسة العسكرية، وبالتالي تقريرالمصير عبر المؤسسة العسكرية هي مسألة سورية سورية نحن نتحمل مسوليتها، موأنا واياك، ولكن يعني نحطها برأس فرنسا و امريكا ليش ؟ نحن افرزنا نموذجاً سيئاً للحقد نموذجاً ديكتاتورياً مثل ما ذكرت عاد بناء الى العلاقات ما قبل المدنية، العلاقة ما قبل المدنية يعني أنا وأنت نتعاون كأبناء القرية نتحالف سوا، كأبناء العشيرة نتحالف سوا، كأبناء طائفة نتحالف سوا، اذا كان ابعد من ذلك نشك في بعضنا. هذه العلاقة ما قبل المدنية الذي أنا أتحدث عنها. في هذه المشكلة بالظبط ممكن الفرنسيين حاولوا أو ممكن اسرائيل، اذاعة اسرائيل اذا تسمعها كل يوم تحاول أو يمكن مين ما كان يحاول أن يقول للفرنسيين بانكم ليس لكم علاقة مع فرنسا أنتم شعب آخر. يعني هذه المسألة شيء وأن نكون نحن أسرى تأثير الآخرين فينا شيء آخر. انا احمل المسؤولية للنظام السياسي احمل المسؤولية لهشاشة هذا النظام الذي سمح المجال لأول عملية في سنة 1958 ترك فكرة الانتخابات وترك فكرة التمثيل عبر الحزبية إلى فكرة الوحدة بأي ثمن. سنة 1958 نحن ضحينا بالحرية ليس من سنة 1963 . والدليل على ذلك أن القرارات التعيسة تبعد ذلك التاريخ بعدة أصعدة وبدأ التراجع في المجتمع السوري من 58 وليس من 63. هذا لا يبرأ النظام ها، لا يبرأ حافظ الأسد، بس كل واحد في مسيرة دخلنا فيها. أولاً مسيرة الاستبدالية، استبدالية القائد للشعب، استبدالية التنظيم المركب من فوق للأحزاب التي تنشئ من المجتمع، كلنا قبلنا فيها في عصر الوحدة. فبدأت من هون أزمتنا، من اللحظة التي يستغني فيها، يعني في جملة كتير حلوة لماركس، يقول: " الشعب و الأمة لا يغفر لهم اللحظة التي بغباءهم يسلمون عبريتهم لغيرهم."

فاجى المجتمع و الرئيس عبد الناصر، يمكن يكون عبد الناصر نبي العصر ومافي منه، بس هالثقة التي أعطيناه مجاناً دفعنا ثمنها. ثم أصبحت عدوة الثقة في القائد وغياب المجتمع ثم تأسست وأصبح لها مؤسسات، والمخابرات التي كانت وحدها عم تحميه صار في لها منظمات شعبية.

المؤسسة التسلطية التي إنبلت في البلاد أنا في رأيي هي المسؤولة وليست هي _ مش لنعفي فرنسا، فرنسا حاولت تعملنا ستة دول، دولة علويين ودولة دروز، يعني ما قصرت_ لكن تكوين السلطة التسلطية في سوريا المسؤول عنه هو الانتاج المحلي، مثل ما أنه التجربة السعودية المسؤول عنها الأخوان وآل سعود والمجتمع في الجزيرة العربية وليس الأمريكان. فهون المشكلة، أنت قلت أنه في آليتين لتبديل النظام، هذه الآليتين كانوا لتحطيم النهضة وتحطيم النظام، أنا أصريت على كلمة السلطة اذا لاحظت، لأن النظام جذوروه بلشت في العشرينيات في مصر بإعطاء الدستور حتى بوجود الانكليز. وبدأت كلمة أحزاب دستورية أو تمثيل للناس تأخذ مكانها. اذاً هذا المجتمع ليس عقيماً للأبد لانه عربي أو لانه كردي. أنا أعتقد بأن كل المجتمعات البشرية قادرة على أن تعيش في (؟) ديمقراطية.ولكن في ظروف وفي ايضاً مصالح ولكن المصالح الخارجية أتت لتدعم وضعاً خاطئاً داخلياً.لو لم يكن لدينا نحن قبول وتضحيات، نحن ضحينا بالمواطن بإسم الوطن. قلنا بدنا نحرر فلسطين، فحطينا هذا الشعار فوق شعار ان المواطن الكريم هو الذي يقدر يحرر فلسطين وغيرها، بينما المواطن العبد لا يحرر نفسه. هنا المشكلة الأساسية. لذلك أظن بأنه اليوم مشكلة التحالفات، أخي أنا لا أريد خلق عداوات مع حدا. و اللي راحوا الى واشنطن راحوا ليلتقوا بنيمري. أنا اللي علاقات بأكثر من 80 منظمة أمريكية غير حكومية. ولدينا علاقة ند بند، نطلب منهم مشروع ويطلبون منا مشروع، وليست علاقة تباعية وشيكات وأجرة وكذا. نحن نتعامل مع المواطن الأمريكي بكرامتنا كمواطنين سوريين وكمواطنين عرب وكمواطنين أكراد ولسنا بحاجة بأن نتعامل بتباعية، ولسنا بحاجة لأن نكون تابعين لمؤسسات استخبارية أكثر منها سياسية. نحن لنا علاقة بجملة المؤسسات التابعة للحزب الديمقراطي الأمريكي، ليس عيباً. أن أول سوري دعي الى ديربان هو هيثم مناع، ولكن يدعوني لكي أقول وجهة نظري ولأنتقد الادارة الأمريكية، لا لاذهب وأصبح أكثر من بوش. من المفارقات العربية ان نحنا فعلاً عندنا خطاب احياناً يذهب بالأمور ونصير نزاود على أصحاب القضية، أصحاب العلاقة من الآخرين وهذه مشكلة. أنا اذكر لما كان في ترشيح دبليو بوش، نحن كحقوق إنسان وقفنا ضده لأن بوش في تاريخ الولايات المتحدة أكثر حاكم لولاية طبق حكم الأعدام وهو أكثر حاكم طبق الخيار الأمني، لا كان في 11سبتمبر ولا غيره، وبالتالي كنا نقول وصول هذا الشخص الى السلطة هو مصيبة.وقتها كان كلينتون عم يتحاور مع الفلسطيين. أخونا عبد الباري عطوان هو الذي أيد بوش وهو الذي كان يقول يا أخي ليش الفلسطيين ليش عم يركضوا،جايهم ادارة جديدة ممتازة والجمهورين طول عمرهم أحسن. ليش، لأنه ما كان في ثقافة ديمقراطية أو حقوقية، كان في ديماغوجية في خطاب عبد الباري عطوان. استمر هذا الخطاب الى عداءه الآن الى بوش.يعني قبل كان بدو ياه ينجح في الأنتخابات،وهلى بدو ياه يسقط ويتخلص منه بأي طريقة.فنحن نتعامل مع الآخر كند ونتعامل معه ونحترمه بقدر ما يحترمنا، وام نغلق الباب أمام أحد ولكن نحن أمامنا أولاً المؤسسات المدنية في المجتمعات الغربية، هي التي يمكن أن تكون الصديق والحليف على المدى الطويل وليس مؤسسات الدفاع او مؤسسات المخابرات لأنها تكرر مأساة المخابرات السورية. فمن هون لا بد أن نفتح اعيننا عن ما يجري، لأن ما يجري فعلاً خطير، لم يكن هناك عادة عند المواطن السوري أن يذهب الى مؤسسات أمنية أجنبية. لكن لم يمنعنا احد ولا يستطيع ان يمنعنا احد، أنا صار لي 25 سنة هل استطاع النظام محاكمتي؟ لي علاقة بوزارات الثقافة بمعظم البلدان الأوربية، تدعوني وزارة الثقافة لألقي محاضرة، بدي أقول له لا أنا ما بتعامل مع وزارة ثقافة؟ النظام السوري ما يقدر يقول والله هذا عمل هيك. ليش؟القيت محاضرة أقول وجهة نظري ولا أقول وجهة نظر وزارة الثقافة الألمانية أو الفرنسية. نفس الشي، لدينا علاقة بأهم الأحزاب الأوربية بشكل اساسي من الوسط الى اليسار. لدينا تحالفات تسمح لنا بارسال وفد في أي وقت نحب من النواب الاوربية. لدينا علاقات بأكبر الأشخاص في الكونغرس الأمريكي وليس بأسوءهم. نحن لم نعادي شعباً ولن نعادي أي شعب بما فيه الشعب الأمريكي، على العكس من ذلك. لكن لن نسلم لا رقابنا ولا سياستنا لأسعار بخثة لأجهزة أمن ولمؤسسات يشرف عليها ضباط في الجيش الاسرائيلي سابقاً. يعني هون المشكلة، المشكلة هي قلة الوعي ومعرفة ما يجري. فنحن عندنا مندوب في اللجنة العربية في واشنطن، ما سكرنا قلنا والله واشنطن لازم نقاطعها، ليش حاطين عبد الرحيم صادر في واشنطن؟ طبيعي أن يكون لنا، مثل ما لنا في ستراسبورغ في لنا في واشنطن، في لنا في بروكسيل، هذا شيء طبيعي. ولكن هذا لايعني ان نسكت على الجرائم دبليو بوش، أن نسكت على غوانتنامو، أن نسكت على اعلان حالة الطوارىء على الصعيد العالمي، أن نسكت على ضباط الأمن الذين يشرفون على التعذيب في السعودية والمغرب من الأمريكان. يعني في فرق بين هون وهون. لا يمكن أن نقبل أن نكون عرابين لأسوء ادارة امريكية في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية. لا نقبل بان نقاطع الولايات المتحدة كشعب وكمجتمع مدني، على العكس من ذلك، نحن نعتقد بأن خطأ المجتمعات الأربعة كما اسميها، الشعوب الأربعة وليس فقط العرب، العرب والأكراد والفرس والأتراك. نحن عندنا غلط. لم نتعامل بشكل صحيح مع المجتمع المدني الأمريكي، كنا يا بنعامل مع الأدارة يا بنسب عالجميع، ما كان عندنا حل وسط وهذا عم ندفع ثمنه كل يوم. لذلك نحن غير قادرين على تشكيل لوبي من أجل حقوق الأنسان في العلم العربي أو في كردستان، بينما قادرين على أن نجيب شغلة مشان نركز أمور سياسوية ولحظوية ما تبني مستقبل بعيد لأنه ما اشتغلنا على المجتمع المدني. لحسن الحظ مجموعتنا تعمل على هذا والآن لدينا تحالف مع العديد من المنظمات الأمريكية من أجل برنامج حقيقي للدمقرطة على الصعيد العالمي وليس فقط في العالم العربي، ليش بس في العالم العربي ما في ديمقراطية؟ هذا البرنامج نحن طرف في بناءه ورسمه، حتى الغلوبال سيفيل سو سا يتي، التقرير السنوي حول المجتمعات المدنية، لما طلبوا منا أن نكتب قلنا لهم سنكتب كأبياء الجنوب، كمنتجين مش كمترجمين، نحن لسنا هنا لترويج البضاعة، نحن نتتج معكم وقادرين على الأنتاج. وغيرنا هيئة التحرير، تقرير 2003 كان خبراء من الشمال، تقرير 2004 سيكون خبراء من الشمال والجنوب، سيكون فيه الكردي والعربي والفارسي، لأننا لدينا من الكوادر في البحث ، لدينا من الكوادر في السياسة والمعرفة. لماذا نكون تابعين؟ لا نقبل بعلاقة تبعية.

----------------------------------------------
- د. هيثم مناع: التسلط: قدر أم اختيار؟

>> صفحة البداية <<
 copyright © amude.com [ info@amude.com ]