30.07.2003 - 12:17
محمد
موسى محمد
سكرتير الحزب
اليساري
الكوردي في
سوريا:
السائد
والطاغي على
فعاليات
الحركة الكردية
في سوريا
وعملها
اليومي هو
حالة صراع
وتناحر داخلي
حوار:
فتـح الله
حسيني

فتـح الله
حسيني
|
يعتبر
الأستاذ محمد
موسى محمد
سكرتير الحزب اليساري
الكوردي في
سوريا احد أهم
الشخصيات
السياسية
الكردية قي
سوريا,
بثقافته
وجرأته
وتحمله
لمسؤولياته
المزدوجة
كسكرتير عام
للحزب ,
وككاتب جيد في
الشؤون
الكردية
والكردستانية
, سيما وانه تحمل
تبعات نضاله
بأمانة تامة
طوال عقدين
ونيف , فسجن
زهاء عام. وبعد
خروجه من
معتقله , كان
أكثر تصميما
وإصرارا على
السير
باليسار
الكوردي نحو
مجده الذي كاد
أن يضيع في
خضم
الديمقراطيات
الزائفة التي
داهمت
الأحزاب
الصغيرة
والكبيرة على
السواء في
الساحة
الكردية
السورية ..
في زمن
الأصوات
الضاجة الكثيرة
, أحببنا أن
يكون لعامودا
هذا الحوار
الخاص مع
الأستاذ محمد
موسى محمد ,
علنا نقرا
الواقع
الجيوسياسي
دون أوهام
وكوابيس .
واقع
الحركة
الكردية في
سوريا ،
ومعايشتها لهموم
الجماهير
العامة والتي
ربما نفرت –
وان بشكل غير
ملحوظ – من لا اكتراثها
بالمسؤولية
الملقاة على
عاتقها , كيف
تقومون هذا
الواقع
بصفتكم
سكرتيرا لأحد
الأحزاب
الرئيسية في
هذه الحركة ..؟

محمد
موسى محمد
|
اعتقد
أن المسالة
ليست مسالة
عدم اكتراث أو
لامبالاة ,
بقدر ما هي
نابعة من حالة
تشكلت نتيجة
تراكمات
سلبية رافقت
سيرة الحركة ,
ودفعتها
باتجاه
التقوقع على
الذات , نمت
وتطورت مع
استمرارية
التعددية
المفرطة في
صفوف الحركة
الكردية , سمتها الانا
الضيقة الأفق
, وان كانت تتخطى
الكوردايتي
والجماعية ,
والوحدة التي
هي في محتواها
شعارات نبيلة
, إلا أن ما
يراد بها ليس
إلا التجميع
ضمن دائرة لا
تستوعب إلا ذاتها
, وقد تتشطر في
أي وقت كونها
غير منسجمة في
محتواها .
فالخوف
من المستقبل ..
والذي يفرض
بالتالي الخوف
على الذات ,
يزعزع الثقة
بالنفس
وبالآخرين ويخلق
عالما من
الأوهام
والخيال
بعيدا عن الواقع
المتردي
والمأساوي
الذي يعانيه
جماهير الشعب
الكوردي من
جراء السياسات
والممارسات
الشوفينية ,
فالحالة
الكردية
الراهنة في ظل
السياسات الشوفينية
المتبعة بحقه
.. حالة لا
يحسدها عليه احد
, بالرغم من
ذلك – فالحركة
الكردية في
واد والجماهير
الكردية في
واد آخر ,
والذي من
المفروض أن
يكون هناك
حالة تفاعل حي
وصادق مع الهم
الجماهيري
اليومي ,
وتمثل
معاناته
ونقلها بصدق
وإخلاص , والعمل
بجدية تامة من
اجل التخفيف
على الأقل من
معاناته على
طريق الخلاص
من كافة أشكال
الظلم
والاستعباد .
الا أن
السائد
والطاغي على
فعاليات
الحركة وعملها
اليومي هو
حالة صراع
وتناحر داخلي
/ حتى ضمن
الحزب الواحد
/ وقد تمتد إلى
ابعد من ذلك ,
وحتى على
مستوى شخص واحد
, والا فلماذا
هذا الانفصام
الرهيب –
الجلي والواضح
في سلوكيات
وممارسات
الكثير من من
يظهرون ليس
فقط بوجهين ,
وإنما بأوجه
عديدة , وبمواقف
متقلبة بين
يوم وأخر ,
وحتى بين ساعة
وأخرى .
اليسار
الكوردي .. قطب مهم
في تسيير
وتفعيل دور
الحركة
الوطنية الكردية
في سوريا ,
واليسار
بطبعه يجب أن
يلعب دور
الفاضح
والفاصح عن
الخطأ الذي
يرتكبه تيار آخر,
فرغم
الأخطاء
الكثيرة
والمتكررة
التي تلعبها
تيارات
منافسة لم
تلحظ
في
دورياتكم
شيئا من هذا
القبيل , فهل
هذا ناجم من
كون الحزر
حليفا لبعض
هذه التيارات
أم هي حالة
حرص على
الجمود
الملازم لدور
الحركة بشكل
عام ..؟
لاشك أن
اليسار
الكوردي يمثل
احد التيارات
الرئيسية في
الحركة ,
ويتمتع بدور
نضالي مشرف على
الساحة
الوطنية في
سوريا , هذا
الدور الذي لا
يمكن تخطيه
وتجاهله في
جميع الظروف والحالات
, ولقد أثبتنا
ذلك بالملموس
, وفي الواقع
العملي , وفي
الموقف من
الكثير من
القضايا التي
تمس بشكل
مباشر أو غير
مباشر مصلحة
شعبنا
وقضاياه
العادلة .
ومع
اعتقادنا
الجازم بان
طبيعة الصراع
قد تختلف من
مرحلة إلى
أخرى , الا أن
حالة الوفاق
القائمة- ولو
بشكل جزئي بين
العديد من
فصائل الحركة
الكردية , لن
تضعنا في خانة
السكوت عن
الخطأ ,
والتغاضي عن أعمال
وممارسات تضر
بقضيتنا , وقد
كنا على الدوام
في موقع
التصدي لهذه
الأخطاء
والممارسات ,
ولا أبالغ إذا
قلت أن
الصراحة
واليسار توأمان
, ومعلوم
للجميع , وفي
كثير من المواقف
المفصلية ,
وقف اليسار
بمفرده في
مواجهة الهجوم
الصاخب , لما
يسمى
بالأحزاب
الديمقراطية ,
الا أننا
وبشكل دائم
نتوخى الحذر
في الوقوع في
منزلقات
الصراع
الهامشي ,
ونصبوا إلى التوحيد
لزج جميع
الطاقات في
خدمة قضايانا
العامة
القومية
والوطنية .
في ظل
تزاحم
الأحزاب
(الديمقراطية)
والتي اشك في
ديمقراطيتها ,
كيف تقومون
دور اليسار
الكورد ., سيما
أن الالتزام
الطوعي بات
يتراجع أمام
المد العائلي
والقبلي ..؟
قد تكون
محقا عندما
تقول " اشك " ,
لان الشك بدوره
يخلق اليقين ,
وأنا كذلك اشك
بدوري ..
لسببين أساسيين
: أولها أن
الديمقراطية
مبدأ عام
وشامل – أي لا
يمكن أن أكون
ديمقراطيا في
موقف ولا
ديمقراطيا في
موقف آخر –
وثانيهما أن
الديمقراطية
كل واحد , والا
فلماذا هذا
الكم الهائل
في ما يسمى
بالأحزاب
الديمقراطية .
أما فيما
يتعلق
بامتدادتها
القبلية
والعائلية ,
فهذا أمر واضح
لا لبس فيه
ولا غموض ,
فالمجتمع
الكردي
بطبيعته مجتمع
زراعي يغلب
الطابع
القبلي ,
والأحزاب
المذكورة
بطبيعتها
أحزاب
برجوازية –
قومية , والغالبية
العظمى من
قياداتها نصف
إقطاعية ونصف
برجوازية ,
وهذه مسالة
نسبية من طرف
آخر , وشئء طبيعي
لأحزاب كهذه -
تستند إلى
الفكر القومي
المجرد – أن
تعتمد
بالدرجة
الأولى إلى شريحة
ذو امتدادات
عائلية
وقبلية .
أما فيما
يتعلق بدور
اليسار ,
اعتقد أن
العملية ليست
بالأمر السهل
في ظل العقلية
السائدة , وفي
الظروف
الدولية
والإقليمية
المستجدة , كون
المد
البرجوازي
يلازمه مد
قومي مفرغ من
محتواه الاجتماعي
, وان كان
دافعه
الأساسي
السيطرة الاجتماعية
لطبقة ذات
نفوذ اقتصادي
تتمتع بقوة معنوية
تستمدها من
امتدادها
العائلي
والقبلي ,
يغذيه تشكل
وضع دولي
وإقليمي جديد
, بعد التراجع
الهائل لدور
اليسار
العالمي .
واليسار
الكردي يعتمد
في بنائه
بالدرجة الأولى
إلى أن
المجتمع
الكردي يسوده
تناقضات
طبقية – اجتماعية
واضحة
المعالم
والسمات ,
يشكل
الغالبية العظمى
فيه الفلاحون
الفقراء ,
والعمال الزراعية
, وصغار
الكسبة أصحاب
المصلحة
الحقيقية في
النضال من اجل
الحرية
والانعتاق
ببعديه القومي
والاجتماعي ,
هذه الفئات
والشرائح التي
بات واضحا
لديها الدور
التراجعي
والانتكاس للطبقة
صاحبة النفوذ
في المجتمع
الكردي , هذا إضافة
إلى
ما
لاقته
وتلاقيه
الجماهير
الشعبية على
أيدي هؤلاء ,
وما التهجير
القسري
للفلاحين
الفقراء ,, وفي
أكثر من موقع ..
الا دليل على
ذلك , لذا كان
من متلازمات
العمل السياسي
لليسار
الكردي , هو
ربط النضال
القومي بالنضال
الاجتماعي ,
وتمثل يذلك
رغبات
وطموحات الجماهير
الشعبية
والذي حقق
بدوره
التفافا واسعا
, وذو بعد
اجتماعي
بعيدا عن
الفهم القبلي
أو العائلي .
الحزب
اليساري
الكوردي في
سوريا عانى
الكثير
ومازال يعاني
من المؤامرات
التي حيكت
وتحاك ضده ,
نتيجة ارتباط
جل التيارات
الكردية
بالتيارات
الكردستانية
بلا تحفظات ,
مما أفقدت
الحركة
خصوصيتها
الكردية السورية
, والانكى أن
بعض الأحزاب
باتت مكاتب إعلامية
مهمشة
للأحزاب
الكوردستانية
والتي نكن لها
الاحترام
طبعا ,
الاستقلال في
القرار السياسي
والذي يمثله
حزبكم ,
وظاهرة
الموظفون بالأجرة
تمثلها
تيارات
معروفة .. حبذا
لو تحدثتم عن
ذلك ..؟
يظهر أن
الطبيعة
المتذبذة
للفئة
المثقفة , والمتنورين
من الفئات
الاجتماعية
الأخرى التي
قادت اليسار
في البدايات ,
إضافة إلى
التركيبة
الاجتماعية
الغير
متماسكة
لبناء الحزب
شكل الأرضية
الخصبة للنيل
من دور اليسار
من خلال أعمال
تآمرية – أن صح
التعبير- ذو
أبعاد داخلية
وخارجية
متنوعة .
وقد ركز
حزبنا منذ
البدايات
وحتى الآن على
عدم الخلط بين
الساحات
الكردستانية ,
باعتبار أن كل
ساحة لها
خصوصيتها
التي تميزها
عن غيرها , وأكد
مرارا بان
ساحة عمل
الحركة
الكردية في سوريا
, هي الساحة
السوريا اولا
وأخيرا , وان
أي توجه خارج
هذا المسار هو
توجه ضار
بالتأكيد ومن
هنا جاء
تأكيدا من
خلال إعلامنا
المركزي وطرحها
السياسي
العام بأننا
ننطلق من
الأرضية السورية
وأن قضايانا
تحل في دمشق ,
وليس في أي
مكان آخر , لان
المجتمع
الكردي جزء
المجتمع
السوري ,
والحركة
الوطنية
الكردية جزء
من الحركة
الوطنية
والديمقراطية
والتقدمية في
البلاد , اى أن
هذا لا يعني
أبدا تجاهل
البعد القومي
الكردستاني
للحركة الذي
يجب أن يصان ويؤطر
من خلال إطار
كردستاني
يأخذ
بالاعتبار
التطور
التاريخي في
كل ساحة وشكل
النضال الذي
يناسب طبيعة
هذه الساحة أو
تلك .
وعلى هذا
الأساس , فان
حزبنا يتمتع
بعلاقات جيدة
مع العديد من الأحزاب
الكردستانية ,
هذه العلاقات
التي ترتكز
بالدرجة
الأولى على
أسس الاحترام
المتبادل ,
وعدم التدخل
في الشؤون
الداخلية .
أن
علاقات
التبعية
والذيلية
مرفوضة من
قبلنا ولأي
جهة كانت ,
فاستقلال
القرار
السياسي لحزبنا
, هو من
المبادئ
الاساسية
التي لا يمكن
التفريط فيها
بأي شكل من
الأشكال .
أكثر من
عشرة أحزاب
كوردية تحت
مسميات متشابهة
ومختلفة ,
صغيرة وكبيرة
, تتحرك في
بوتقة الانحياز
لحزبيتها
أكثر من
الانحياز
للوضع الكوردي
العام بهمومه
ومشاكله , الا
يشكل هذا الانحياز
خطا فادحا
ترتكبه حركة
هي بأشد
الحاجة إلى
تضامن
الجماهير
معها أولا
والمثقفين آخرا
..؟
في معرض
إجابتي على
سؤالكم الأول
, ركزت في حديثي
على النزعة
الذاتية التي
تشكلت في ظروف
معينة ,
ونتيجة عوامل
عديدة رافقت
مسيرة الحركة
, ومن أهمها
حالة التشرذم
السائدة والتي
دفعت
بالكثيرين
إلى التقوقع
حول الذات والتستر
بشعارات
فوقية – مجردة
وفضفاضة ,
والتزيين بمظاهر
مثل
الديمقراطية ,
والحزب الواحد
وهم بعيدون
كثيرا عما
يطرحونه من
خلال سلوكياتهم
وممارساتهم
العملية .
فحالة
الإحباط الذي
يعيشه معظم
أبناء شعبنا وعلى
اختلاف
مشاربهم ,
ليست الا
نتيجة لتلك السلوكيات
والممارسات ,
اضافة إلى
الانتكاسات والتجارب
الوحدوية
الفاشلة ,
والكثير من
الحالات
الصراع
الهامشي
/المهاترات/
في صفوف الحركة
, وغير المرغوب
به جماهيريا .
جميع هذه
العوامل
ساهمت بشكل أو
بآخر في دق
إسفين بين
الحركة
وجماهير الشعب
الكردي .
أما عن
الفئة
المثقفة في
المجتمع
الكردي والذي
كان من
المفروض أن
يكون لها دورا
اكبر في صفوف
الحركة
الكردية ,
فلها شان – قد
يختلف بعض
الشئ , فإذا
كانت العامة
من جماهير
شعبنا بحكم
محدودية
قدرتها وطبيعتها
الفلاحية قي
معظم حالاتها
غير قادرة على
وضع الأمور في
نصابها ,
وتشخيص
الحالة الكردية
السائدة ..
وبالتالي
اتخاذ موقف ,
فلماذا هذا
الوضع غير
الطبيعي لفئة
واعية؟ من
المفروض أن
تكون في طليعة
المناضلين
الكرد , وان لا
تفسح المجال
لقيادات من
أشباه
الأميين...!
اعتقد تن
الطبيعة
المتذبذة
لهذه الفئة
تاريخيا وما
رافقتها من
نزعة ترفع
واستعلاء
أوضعتها في
خانة – أن لم
تكن فوق
الحركة – فعلى
الأقل في
الجهة
المقابلة لها
.
فإذا كان
الوضع القائم
مبني على أسس
خاطئة , وهو
مرفوض في كل
الأحوال من
قبل جميع فئات
وشرائح
المجتمع الكردي
, ومنهم
المثقفين ,,
الا أن الرفض
السلبي لم يكن
مجديا تحت أي
ظروف , ولأي
سبب كان , لذا كان
لابد من البحث
عن بديل يضع
الأمور في
موقعها
الطبيعي ,
وهذه مهمة
الطليعة
الواعية أكثر
من غيرها ,
فالانخراط في
صفوف الحركة ,
والعمل على
تصحيح المسار
من الداخل أفضل
بكثير من
السلبية في
التعامل مع
الواقع الموجود.
كحزب لم
تشاركوا في
التظاهرة
الأخيرة التي
جرت في دمشق
أمام
اليونسييف
بمناسبة يوم
الطفل
العالمي ..
اللااجماع في
تسيير هكذا
تظاهرات هل
يعني خسارة
الموقف
..؟َ!
مبدئيا
نحن مع كل عمل
نضالي كردي
يأتي ضمن سياق
الخيار
السلمي
الديمقراطي
للحركة
الكردية في
سوريا ,
ونتوخى دائما
جانب الحيطة
والحذر من
السياسات
والأعمال
الفردية
الاستباقية
الضارة
بالحركة ,
فضمن
المناخات
الايجابية
المتوفرة , .
لابد للحركة
الكردية أن
تحدد موقعها في
خضم
التفاعلات
الجارية في
المنطقة , وان
تحدد بشكل
صريح وعلني ,
وبشكل مبرمج
كيفية التعامل
مع الواقع
الموجود ,
وتجييره
لصالح القضية
الكردية بشكل
لا يشكل إساءة
للدور الوطني
التاريخي
للحركة ,
فالتعويل على
عوامل خارجية
قد تضع الحركة
في متاهات لا
طائل منهل .. اكتوت
الحركة
بنارها أكثر
من مرة .
أما عن
تظاهرة دمشق
كما أسميتها ,
فهي باعتقادي
لم تتعدى عن
كونها مسيرة
سلمية
لمجموعة من الأطفال
الكرد
يطالبون
بإعادة
الجنسية السورية
لهم ليتابعوا
حياتهم
الطبيعية
أسوة بغيرهم
من أطفال
العالم .. أما
عن الزمان
والمكان الذي
جرت فيه هذه
المسيرة ,
وأسلوب
إدارتها ,
والطريقة التي
تعاملت بها
الأطراف
السياسية
المهيأة والمحضرة
لهذه المسيرة
ككل مسائل
بحاجة إلى مناقشة
.. وتبقى موضع
تساؤل .
هل انتم
متفائلون في
هذه المرحلة ,
وما هي تطلعاتكم
المستقبلية ,
بمعنى كيف
تقراون
مستقبل الحركة
الكردية قي
سوريا ..؟
أنا لست
متشائما ..
وهذا ما يبرر
استمرايتي قي العمل
النضالي
الكردي في
سوريا , وبغض
النظر عن كوني
في موقع
المسؤولية في
الحزب الذي
أتمتع تشرف
العضوية فيه ,
بل لكوني
مواطن كردي
يعيش هموم
شعبه والظلم
الذي لحق به
من جراء السياسات
الشوفينية
المتبعة بحقه
, والتي تشكل
بدورها
الدافع
والمنطلق لأي
عمل نضالي
يهدف إلى
رفعها عن
كاهله وتوفير
مستلزمات
حياة حرة
كريمة .
وكسائر
أبناء شعبنا
أتطلع إلى
مستقبل خال من
الظلم
والاستعباد
ليتساوى فيه
الجميع دون تمييز
بسبب العرق أو
الجنس ,
واعتقد جازما
بان ذلك لن
يتحقق الا
بالنضال
الدؤوب
والمستمر في
اتجاه ترتيب
البيت الكردي
, وتوفير
مستلزمات
المرحلة لمواكبة
التطورات
والتفاعلات
الجارية في
المنطقة.. بعيدا
عن الأعمال
الفردية الاستباقية
من جانب ,
والعقلية
الانهزامية
من جانب آخر ,
ولتحقيق
التفاعل الحي
والصادق مع
الأحداث , وان
نأخذ موقعنا
الطبيعي جنبا
إلى جنب مع كل
المواطنيين
والديمقراطيين
والتقدميين
في البلاد من
اجل مجتمع خال
من جميع أشكال
التمييز والاضطهاد.
|