08.10.2003 - 00.16
بشار
الأسد في حديث
شامل الى
"الحياة":
إنهاء الورطة
الأميركية في
العراق مرهون
بزوال الاحتلال
ودور متوازن
للأمم
المتحدة
دمشق
- جورج سمعان،
غسان شربل
الحياة 2003/10/7
من
الواضح أن
الضغط
الأميركي
المتزايد على
سورية هو بسبب
موقفها مما
يجري في
العراق. للأميركيين
مطالب محددة
يصرحون دوماً
بأن دمشق لم
تلبِّ شيئاً
منها، وربما لهم
مطالب أخرى.
ما هي هذه
المطالب؟ وهل
دمشق مستعدة
للبحث في
تبادل مصالح
مع واشنطن في
العراق حتى
يصبح هناك
تعاون مع
الأميركيين؟
- من
عادة
الاميركيين
أن مطالبهم
ليست محددة، لا
بالعدد ولا
بالنوع. وربما
كانت أحياناً
متناقضة مع
بعضها بعضاً.
وقد سقت منذ
فترة مثالاً
هو موضوع
أسلحة الدمار
الشامل. هم
يطالبون بأن
نتخلى عن
أسلحة الدمار
الشامل.
وعندما نطالب
نحن بإخلاء
المنطقة من
أسلحة الدمار
الشامل فإنهم
يعترضون.
المطالب
كثيرة، لكن ما
يهمنا هو هل
تتناسب هذه
المطالب مع
المصالح السورية
أم لا. لقد
طلبوا الكثير
من الأمور التي
لها علاقة
بالتخلي عن
الثوابت وعن
المصالح.
أما
عن مطالبهم
فأعتقد أن أهم
شيء بالنسبة
إليهم هو
موضوع
المنظمات
الفلسطينية.
طلبوا أكثر من
مرة وبأكثر من
شكل وطريقة
طرد زعماء المنظمات.
هم ليسوا
زعماء
المنظمات،
وإنما مسؤولون
في هذه
المنظمات
الفلسطينية
لأن الزعماء
موجودون في
الأراضي
المحتلة. نحن
رفضنا الطرد
طبعاً ولأكثر
من سبب، في
مقدمها اسباب
مبدئية لأن
هؤلاء
الأشخاص لم
يخالفوا
القوانين
السورية ولم
يمسوا
المصالح
السورية وليسوا
إرهابيين قبل
كل شيء.
هذا
أهم مطلب
للأميركيين.
أما المطالب
الأخرى
فكثيرة ومن
الصعب حصرها
في جلسة
واحدة.
تكررت
الاتهامات
على لسان اكثر
من مسؤول اميركي،
خصوصاً وزير
الدفاع
دونالد
رامسفيلد. وقيل
اخيراً في شأن
المقاومة
التي تدور في
العراق ضد
الاحتلال
الأميركي، ان
بعض عناصرها يتسرب
من سورية،
وربما من
بلدان أخرى
محيطة بالعراق.
ما مدى صحة
هذا الكلام،
خصوصاً ان
عدداً من
المقاتلين
العرب سقط
خلال الحرب
دفاعا عن
العراق؟
- في
شكل طبيعي،
إذا كانت
الأحوال
طبيعية والعلاقات
بين الدول
طبيعية ولا
توجد مشاكل،
فهناك دائماً
تهريب، تهريب
أشخاص أو
تهريب بضائع،
سواء كانت
ممنوعة أو غير
ممنوعة وبكل
أنواعها.
ولكن، عندما
لا يكون الوضع
الأمني
مستقراً
وهناك حال حرب
واحتلال
وفوضى كما هو
الوضع الآن في
العراق، فمن
الطبيعي أن
يزداد هذا
الموضوع في
شكل مضاعف
مرات عدة.
وهذا الشيء
طبيعي. الرئيس
(جورج) بوش
تحدث منذ فترة
مع قناة
"فوكس" في هذا
الاتجاه.
سألوه عن
سورية فقال
لهم: هي تقوم
بواجب وتقوم
بعمل لكن
الحدود كبيرة.
هذا الطرح
منطقي، لكن
هناك فرقا في
أن يكون هذا
الشيء بعلم
الدولة أو أن
يكون حالة مثل
أية حالة تتم
من دون علم
الدولة.
الحدود كبيرة
ولا يمكن
ضبطها. لكن
الأهم من ذلك،
بغض النظر عن
العراق،
بالنسبة الى
الدول
المجاورة ان
الوضع هو نفسه
سواء بين هذه
الدول وبين
العراق أو بين
الدول
العربية
المجاورة له.
هناك حالة من
الفوضى كبيرة
جداً. وهناك
تهريب سلاح
وهروب لأشخاص
لا نعرف من هم.
طبعاً
الأميركيون
يقولون ان
هؤلاء
إرهابيون وأي
واحد بالنسبة
إليهم أصبح
إرهابياً
وربما أي عربي
بالنسبة اليهم
هو إرهابي.
نحن في حوارنا
مع دول الجوار
نعاني من هذه
المشكلة الآن
وهي ليست
مشكلة مع الأميركيين.
نحن نناقش
الدول
المجاورة في
الموضوع نفسه.
والسؤال
المطروح
دائماً هو:
كيف نمنع تنقل
الأشخاص غير
القانوني
وتهريب السلاح
الذي يمس
بمصالح الدول
من دون تعاون
مشترك؟ طبعاً
هناك صعوبة
وما دام الوضع
في العراق على
هذا الشكل،
ستبقى هناك
صعوبة في ضبط
هذه المواضيع.
هل
توافقون على
الطرح
الأميركي بأن
العراق يتحول
إلى ساحة
معركة أساسية
مع الإرهاب
الدولي. أعني
بالنسبة الى
الجماعات
الأصولية أو جماعات
"القاعدة"
التي يبدو
أنها تتسرب
إلى العراق؟
إلى أي حد
تخشى سورية من
وقوع العراق
في الفوضى؟
ألا يشكل ذلك
ضرراً وخطراً
مباشراً على
سورية ودول
الجوار
الأخرى؟
-
هناك تناقض في
الكلام
الأميركي
نفسه. لم يكونوا
موجودين في
أفغانستان
وكان هناك
إرهاب. ثم أتى
الأميركي
بحجة مكافحة
الإرهاب. وحتى
الآن لم يكافح
شيئاً، ولم
يحقق شيئاً
لكنه وصل إلى
العراق قبل
الإرهاب بحسب
الفرضية الأميركية،
ومع الوجود
الأميركي
أصبح هناك
إرهاب كما
يقولون. فماذا
عن الدول
الأخرى التي
لا توجد فيها
أميركا في
العالم؟. إذاً
الإرهاب سيكون
أكثر شيوعاً
فيها بحسب
المنطق
الأميركي.
الطرح
المنطقي هو أن
كل العالم
الآن أصبح ساحة
مواجهة
للإرهاب وليس
العراق أو
أفغانستان.
وطرح قضيتي
العراق
وأفغانستان
هو للفت الانتباه
الدولي إلى
الأعمال
الأميركية
لكن في شكل
عادل، أي
بمعنى إعطاء
مشروعية
وعدالة للعمل
الأميركي في
منطقة ما. أما
قضية أن يكون
العراق ساحة
للإرهاب،
فساحة
الإرهاب في
حاجة أولاً
إلى مجتمع
مهيأ لهذا
الشيء.
والمجتمع العراقي
غير مهيأ ولم
يوصم في يوم
من الأيام بالإرهاب.
اذا، هذا كلام
غير صحيح. وما
يقال عن مرور
بعض
الإرهابيين
فهذا موجود في
كل دول العالم.
هناك
ارهابيون في
أميركا،
وهناك ارهابيون
في أوروبا.
فهل يعني ذلك
أن أميركا
وأوروبا ساحة
الإرهاب
الأساسية.
لذلك أقول ان
الشيء
المنطقي هو أن
كل العالم
ساحة للإرهاب
وليس العراق
فقط.
في
هذا الإطار
إذا ما طُلبت
مساعدة سورية
لمنع، أو الحد
من، وجود
العناصر
الإرهابية في
العراق فما
مدى استعداد
سورية
للتعاون في
هذا الأمر؟.
وقد صرحتم
بأنكم ساعدتم
الأميركيين
والأوروبيين
في كبح جماح
الإرهاب
والكشف عن بعض
الخلايا في
أوروبا وغير أوروبا؟
-
منذ بداية
مكافحتنا
الإرهاب في
الثمانينات كنا
نرى أنه من
دون هوية.
وأصبح هذا
الشيء ثابتاً
لدى الاخرين
ولدى كل من
يتحدث عن
مكافحة
الإرهاب.
فمكافحة
الإرهاب إن
كنت قادراً
عليها في أي
مكان في
العالم هي
الشيء السليم،
سواء في سورية
أو العراق أو
أي مكان من العالم.
ومن هنا تأتي
أهمية
التعاون بين
الدول. أنت لا
تستطيع أن
تكون لديك
سلطات في دولة
أخرى ولكن
بالتعاون مع
هذه الدولة
تستطيع أن
تحقق هذا
الشيء. الآن
في العراق لا
توجد دولة،
ولا توجد سلطة
عراقية، فمع
من تتعاون؟ من
هو المهيأ ومن
هو المكلف
مكافحة
الإرهاب؟ لا
توجد جهة، ومن
الصعب أن تقوم
بهذا الدور في
ساحة لا توجد
فيها سلطة.
استقبلتم
وفوداً
عراقية من
مجلس الحكم
الانتقالي
ووفداً عشائرياً.
وسورية وقفت
دائماً في
مجلس الأمن في
الأمم
المتحدة
معارضة او
منتقدة ما
تطرحه الولايات
المتحدة من
مشاريع أو
قرارات أو
سياسات في ما
يخص العراق.
ما هو التصور
الذي تطرحه سورية
للحل في
العراق؟ إذا
كان مجلس
الحكم الحالي
يصر على بقاء
الأميركيين
فترة محددة لتأمين
الاستقرار
وتأمين إعادة
البنية التحتية
وقيام
المؤسسات
الشرعية في
البلد، فهل تصر
سورية على
رحيل القوات
الأميركية
سريعاً أم
أنها مستعدة
لتفهم هذه
المطالب التي
يطرحها مجلس
الحكم؟
-
طبعاً نحن منذ
بداية احتلال
العراق كان
طرحنا هو
الانسحاب
الفوري وهذا
سيبقى الطرح
السوري. وقبل
أن أتحدث عن
الطرح البديل
أتحدث عن
الطرح
الموجود
حالياً وهو
بقاء القوات
لفترة. ما هو
السبب؟. البعض
يقول لكي يمنعوا
الفوضى
والاضطرابات
الموجودة في
العراق. هناك
خلط بين أن
تكون هناك
فوضى نتيجة
عدم وجود سلطة
ونتيجة عدم
قيام المحتل
بواجباته تجاه
الدولة التي
يحتلها وبين
أن تكون هناك
حرب أهلية.
هناك خلط في
الصورة التي
يحاولون تصويرها
للآخرين، وهي
إذا خرجت
القوات
الأميركية
الآن ستكون
هناك حرب
أهلية، لكن
بذور الحرب
الأهلية التي
حاول الآخرون
زرعها ولم تنجح
تمت من خلال
عمليات عدة
واغتيالات
وعمل سياسي
وفشلوا. نحن
استقبلنا قبل
فترة عدداً من
العراقيين في
وفد العشائر،
وهؤلاء
يمثلون كل الشرائح،
وسمعناهم
يتكلمون لغة
واحدة. لا توجد
لغات متناقضة
ولا مصالح
متناقضة،
والطرح واحد.
إذاً، هذه
البذرة ليست
لها أرض تنبت
فيها. ولا
توجد أرضية
لقيام حرب
أهلية.
واستمرار
الفوضى ربما
يهيئ لأي شيء
لا نعرف ما
هو، لكنني
شخصياً
متفائل بعدم
حصول أي
اضطراب بين أبناء
الشعب
العراقي. وإذا
قلنا ستبقى
قوات فما هو
عمل هذه
القوات؟ هل هو
ضبط الأمن؟ هي
لا تستطيع ضبط
الأمن. الفوضى
الأمنية
والاجتماعية
موجودة في
المناطق التي
تتواجد فيها
قوات
الاحتلال
أكثر، فيما
العراقيون في
المناطق التي
لا توجد فيها
سلطة أميركية
نظموا انفسهم
وأوجدوا
سلطات محلية
بأشكال
مختلفة ضبطت الموضوع
أمنياً
واقتصادياً،
حتى أنها أخذت
شكل أعراف تحل
محل القوانين
غير الموجودة
الآن. إذاً،
هذا الطرح غير
صحيح. هناك
شيء وحيد في أي
دولة في
العالم هو أن
يتوحد الناس
حول شيء يتفقون
عليه. والكل
عادة في الوطن
الواحد يتفقون
على بنية
وطنية،
والبنية
الوطنية هي
حكومة.
المطلوب اذاً
حكومة عراقية
منتخبة من الشعب
العراقي
ودستور عراقي
موضوع من
الشعب العراقي.
لا يوجد حل
آخر.
الشكل
شأن عراقي
في
حال نص
الدستور على
الفيديرالية
فما هو موقف
سورية وكم
يقلقها موضوع
الفيديرالية
في العراق؟
-
نحن لم نتحدث
في هذا
الموضوع. نحن
نتحدث عن التقسيم.
نحن نخشى
دائماً من
التقسيم. وما
رأيناه هو
العكس، لم
نسمع من أي
شخص عراقي من
كل الشرائح
العراقية
بأنه يسعى إلى
أي شيء
تقسيمي. أما
شكل العراق
النهائي فهو
طرح عراقي،
وليس في وسعنا
أن نحدده. هو
شأن عراقي
ونحن يهمنا
توحد العراق
ولا أعتقد أن
أي عراقي لا
يرغب في ذلك
أو أنه يقول
نحن لا نريد
وحدة العراق.
نحن لم نسمع
هذا الطرح كي
نكون قلقين
منه. أما
الطرح
الفيديرالي
وغيره فطروحات
إعلامية لم
نسمع بها.
والكل، من دون
استثناء،
يتحدث عن
الوحدة
العراقية.
وهذا هو الشيء
الذي نريده
وشكل الوحدة
شأن عراقي.
خصوصية
الجوار
كي
تساعد سورية
في مسألة
العراق هل
لديها مطلب،
مثل بقية
الدول
الأوروبية
التي تطلب منها
الولايات
المتحدة
المساعدة، ان يكون
هناك دور أكبر
للامم
المتحدة.
وسورية كبلد
مجاور للعراق
وبحكم
العلاقات
التاريخية والاجتماعية،
هل لها مصالح
محددة تريد أن
تحافظ عليها،
خصوصاً أنه
خلال ثلاثة
عقود كان هناك
شبه صراع أو
مواجهة بين
النظامين في
سورية
والعراق؟
طبعاً الآن
الوضع أسهل
بكثير بالنسبة
الى سورية،
فهل هناك
مطالب محددة
أو مصالح محددة
على مستوى
اقتصادي أو
سياسي أو غير
ذلك تصر عليها
سورية في
مقابل أن
تحاول مساعدة
قوات التحالف
أو قوات
الاحتلال؟
-
نحن ننطلق كما
ذكرت من
الماضي غير
السليم للعلاقات
السورية -
العراقية
التي كانت
مليئة بالخلافات.
الشيء
الطبيعي اننا
حين ننظر إلى
المستقبل ننظر
انطلاقاً من
هذه الحالة
السلبية،
والتي كانت في
كل الاتجاهات
ضد المصلحة
السورية لمجرد
أنه كان هناك
خلاف مع بلد
عربي وجار.
الشيء
الطبيعي الآن
ان يكون أي
شيء نفكر فيه
في المستقبل
هو النقيض. أي
أن تكون العلاقة
جيدة مليئة
بالمودة
والمصالح
المشتركة
وبكل
الإيجابيات
لمصلحة
البلدين. إذاً،
من الطبيعي أن
ننطلق من
المصلحة التي
هي مصلحة
مباشرة.
سواء
كان هناك دور
أوروبي أو دور
أميركي أو دور
دولي من خلال
الأمم
المتحدة أو
دور عربي من خلال
الجامعة
العربية،
العلاقة السورية
ـ العراقية هي
علاقة جوار،
وتبقى هناك خصوصية
الجوار في
العلاقة لا
تستطيع أن
تأخذ مظلات
أخرى. المظلات
الأخرى نحن
ندعمها عندما
تأخذ دوراً
سليماً في
خدمة الشعب
العراقي. لكن
هذا لا يحل
محل العلاقة
المباشرة
التي هي علاقة
جوار. نحن
طرحنا مع
العراقيين
الذين التقيناهم
أن هذا هو
المبدأ
السوري. وأي
دور ستلعبه
سورية سينطلق
من هذا
المبدأ،
وبالتالي أي
دور ستلعبه
سورية سينطلق
مما يطرحه
الشعب
العراقي بأي
صيغة. مبدئياً
لا توجد صيغة
معينة لأنه لا
توجد دولة.
لكن، من خلال
لقاءاتنا مع
العراقيين
تتشكل في
النهاية صورة
بانورامية
تستطيع من
خلالها ان
تقدّر ما هي
تطلعات الشعب
العراقي. وحتى
هذه اللحظة لم
أسمع أي مواطن
عراقي يقول
نحن في حاجة
إلى قوات
أجنبية. بالعكس،
يقول نحن
بشرطتنا
وبجيشنا ، وقد
تم حل الاثنين
بعد سقوط
بغداد،
قادرون على
ضبط الأمن
وحتى على ضبط
الحدود مع
الجوار. طبعاً
لا أعتقد أن
هناك مشكلة
الآن بين
العراق ودول
الجوار. وأي
دور يمكن أن
نلعبه ينطلق
من هذا الشيء.
وأعتقد، وقد
سمعت جانباً
من هذا من العراقيين،
انهم يريدون
علاقة جيدة.
يريدون علاقة
سياسية
وتنسيقاً
سياسياً،
يريدون علاقة
اقتصادية،
وعلاقة
اجتماعية. هذه
العلاقة هي
الدور. كيف
نكرس هذا
الدور من خلال
هذه العلاقة؟
لا توجد لدينا
الآن تفاصيل،
لأن الشعب العراقي
أيضاً يقوم
الآن ببناء
هذه التفاصيل
ويبلور وضعاً
معيناً لم
يتبلور في شكل
نهائي بعد.
دول
الجوار...
والتدخل
بالنسبة
إلى علاقات
الجوار بين
سورية والعراق،
إلى أي حد هناك
تنسيق بين
سوريـة
وإيران، وهي
دولة مجاورة
ولها علاقات
تاريخية
أيضاً. هل
هناك خشية سورية
من العلاقة
المتنامية
لإيران داخل
المجتمع
العراقي او
تدخلها هناك؟
وماذا عن التدخل
التركي أو
العلاقة
التركية،
خصوصاً ان الأتراك
لا يخفون
استعدادهم
لإرسال قوات
إلى العراق؟
إلى أي حد
تخشون هذا
النوع من
النفوذ الإيراني
والتركي؟
-
كلمة تدخل
تعني في شكل
دقيق أن تقوم
بدور غير مرغوب
فيه. أما إذا
كان مرغوباً
فيه فهو لا يشكل
تدخلاً. وحتى
نحدد ما إذا
كان تدخلاً أم
لا يجب أن
نسأل
العراقيين.
أنا لم أسمع
هذه الكلمة
ولا أعتقد في
ضوء ما سمعنا
من المسؤولين
الإيرانيين
أنهم يرغبون
في أي شيء غير
الذي تحدثت
عنه أنا
بالنسبة إلى
شكل العلاقة
مع العراق
ونتائجها. ولا
ننسى أيضاً أن
إيران عانت
ثماني سنوات
من الحرب، وبكل
تأكيد ستأخذ
هذه الحرب في
الاعتبار. وهذا
الموضوع يجب
أن يكون
مستقبلاً أول
موضوع
يتلافاه
الإيرانيون.
أي ألا تكون
هناك حرب ولا
مشاكل يومية.
أنا حتى الآن
لا أرى إلا
الصورة
الإيجابية.
الطرح
الإيراني
مشابه للطرح السوري:
انسحاب
القوات
الأميركية من
العراق، الاستقلال
العراقي،
دستور وحكومة.
هل
هناك تنسيق
بين
الموقفين؟
-
التنسيق يتم
طبعاً من خلال
اللقاءات.
ولكن، عندما
نلتقي فإن
وجهة النظر
الإيرانية هي
في الأساس
بهذا الشكل.
ولا أستطيع أن
أقول أننا
توصلنا إلى
نتيجة جديدة. هذه
النتائج
توصلنا إليها
في شكل منفرد
والإيرانيون
توصلوا إليها
في شكل منفرد.
وعندما يتم
اللقاء
نتناقش ونرى
أن المواقف في
الأساس
متطابقة. فدول
الجوار لها
وجهات نظر
متشابهة،
وحتى الأتراك
لهم وجهة نظر
مشابهة.
وحتى
الأردن
مثلاً؟
- في
الموقف
المعلن وما
سمعناه، نعم .
والسعودية؟
-
السعودية منذ
البداية
موقفها واضح.
إنها مع الانسحاب
ومع
الاستقرار.
وهذا الشيء تم
إعلانه في أول
لقاء لدول الجوار،
ولا يخرج عن
هذا الإطار.
لكن، طبعاً صيغة
التعبير عن
الموقف تختلف
بين دولة
وأخرى. لكنني
أعتقد أن
الكل، وفي كل
حواراتنا
معهم، يتخذون
الموقف نفسه
وحتى في
حواراتنا مع
الدول
العربية
الأخرى.
وأعتقد أن
الجميع توصل
إلى نتيجة بأن
الوضع في
العراق ندفع
ثمنه في شكل
جماعي. طبعاً
دول الجوار
خصوصاً تدفع
الثمن أكثر من
غيرها لأن
الوضع أصبح
أصعب بكثير مما
كنا نتوقع.
وأعتقد أن هذا
الموضوع يوجد
حوله اتفاق
ما، ولا نرى
أن هناك رؤية
ساذجة للموضوع
العراقي. هناك
شيء من النضج
بالنسبة الى
نظرة هذه
الدول
المختلفة.
سيادة
الرئيس،
بالنسبة الى
الموضوع
العراقي هل
أضاف بنداً جديداً
إلى سوء
التفاهم
القائم أصلاً
مع الولايات
المتحدة أم
أنه عمّق سوء
التفاهم؟
- هناك
سوء تفاهم
أميركي مع دول
العالم ونحن
إحدى دول
العالم. بكل
تأكيد إذا كنا
نحن ضد الاحتلال
وأميركا مع
الاحتلال
فهذا يشكل
نقطة اضافية
في سوء
التفاهم. لكن
ليس بسبب
الاحتلال. فمنذ
طرح موضوع
العراق ونحن
على خلاف منذ
البداية.
وعندما كانت
هناك الحرب
العراقية ـ
الإيرانية،
وكنا ضد
الحرب، كان
هناك خلاف حول
الموضوع نفسه
مع أنه كانت
هناك دول أخرى
داعمة للحرب.
لا أستطيع أن
أقول "أضاف"
فهناك خلاف
كان موجوداً
في الأساس.
وربما في فترة
معينة ظهر
توافق حول
موضوع مشاركة
سورية في
التحالف
(لتحرير
الكويت) لكن
هذه المشاركة
كانت لها أهداف
مختلفة على ما
يبدو. نحن
انطلقنا من
اتفاقية
الدفاع
العربي
المشترك ولا
أعتقد بأن الولايات
المتحدة
تنطلق من
المبدأ نفسه
وإلا لكانت
قامت بالحرب
نفسها لتحرير
الجولان أو
لتحرير أي أرض
عربية أخرى.
إذاً
المبادىء تختلف
إلا انه في
النتيجة كان
هناك توافق في
تلك المرحلة.
اقترب
الأميركيون
من المنطقة
وأصبحوا في قلبها
وعند حدود
سورية فهل هذا
الوجود
الاحتلالي في
العراق إضافة
الى المواضيع
الأخرى يوفر
فرصة لمزيد من
الاصطدام
والاشتباك أم
أنه يبرز
أهمية
الحوار؟ وأين
أصبح الحوار
السوري - الأميركي؟
-
الحوار مستمر.
ولا أعتقد أنه
يجب ان يتوقف
في أي ظرف من
الظروف. نحن
نختلف مع سياسات
أميركية لأن
أميركا لها
سياسات مختلفة.
على سبيل
المثال، نحن
في موضوع
الإرهاب لا
نختلف. هناك
خلافات في
موضوع
الإرهاب لكن
كمبدأ أو
كمصلحة نتفق.
نحن بكل تأكيد
لا نسعى الى خلاف
مع الولايات
المتحدة ولا
مع أي دولة.
نسعى دائماً
الى التوافق.
والحوار هو
أهم طريق
للتوافق. ولا
يعني هذا أن
الحوار يحقق النتائج
المطلوبة. لكن
ربما يحقق
شيئاً على المدى
المتوسط
والبعيد.
وربما يحقق
شيئاً على المـدى
القصـير ولا
نشعر به
دائماً لكنه
موجود،
وربمـا تكون
الظروف من دون
حوار أسوأ بكثير،
لكن هذا
الحوار موجود
ولا يتوقف.
وفي هذا
الاتجاه نحن
نرى أن
الأميركيين
يريدون الحوار،
لكن،
أحياناً، حتى
عندما تـكون
هناك رغبة
متبادلة في
الحوار تبرز
عقليتان
مختلفتان
ومبادىء
مختلفة
وثقافة
مختلفة من
الطرفين. هذا
الشيء موجود
حقيقة بيننا
وبين
الولايات المتحدة،
ولذلك، حتى
الحوار
أحياناً يكون
حواراً فيه
شيء من
الصدام. لكن
هناك قناعة
لدى الجانبين
بأن الحوار هو
الأساس وهذا
الأمر نسمعه
من
الأميركيين
باستمرار.
هل
يحتاج تسهيل
الحوار
الأميركي ـ
السوري إلى
وسطاء؟ وهل
هناك أطراف
أوروبية أو
عربية تساعد
في تسهيله؟
- العلاقة
بين الدول هي
مثل الشبكة.
حتى بينك وبين
الدول
الشقيقة التي
هي الدول
العربية هناك
حاجة احيانا
إلى طرف عربي
ثالث كي لا
نقول وساطة.
أحياناً تبدو
كلمة وساطة
بين جهتين لا
علاقة
بينهما، فيما
هناك علاقة
بيننا وبين دول
عربية وبيننا
وبين دول
العالم في شكل
عام. لكن هذا
الدور
المساعد كما
أسميه طبيعي.
على سبيل
المثال
أوروبا تفهم
المنطقة أكثر
من أميركا.
وفي حوارنا
معهم في موضوع
السلام وموضوع
العراق هم
أقرب كثيراً
إلى وجهة
نظرنا، وأحياناً
تتطابق
الوجهتان في
محاور معينة.
وبكل تأكيد،
لا بد من
الاستفادة من
هذا الاقتراب
في الفهم وفي
الموقف لكي
يتم نقل
الصورة إلى
الأميركيين،
وبكل تأكيد
الأوروبي
أقدر على نقل
هذه الصورة
ووجهة النظر
والموقف من الدول
العربية بسبب
الفارق
الثقافي. بعض
الدول العربية
لديها علاقات
مع أميركا
أقوى من دول عربية
أخرى. لا يوجد
بينها وبين
الولايات المتحدة
صدام وربما
كلمتها
مسموعة أكثر.
ومن الطبيعي
أن تلعب هذه
الدول دوراً
لتقريب وجهات النظر
بين سورية
والولايات
المتحدة وبين
أي دولة عربية
وأي دولة أخرى
سواء كانت
عربية أم غير
عربية.
"محاسبة
سورية"
هل
تنظرون إلى
مشروع "قانون
محاسبة
سورية" كتصعيد
في الموقف
الأميركي من
سورية أم كجزء
من عملية
تحريك
الأوراق لدفع
سورية إلى
تقديم مواقف
أقل تشدداً في
الملف
العراقي،
وأقل تشدداً
في الشرق
الأوسط؟ كيف
تنظرون إليه؟
وهل هناك قلق
من مشروع
"قانون
المحاسبة"؟
-
"قانون
المحاسبة"
يجسد أمرين:
صراع بين
الإدارة عموماً
التي لا ترغب
في صدوره لأنه
يحرجها، وبين
القوى
الأخرى، سواء
الموجودة في
الكونغرس أو
اللوبي خارج
الكونغرس
المرتبط
بإسرائيل
والذي يدعم
صدور
القانون،
وصراع داخل
الإدارة
نفسها بين قوى
تريد هذا
القانون وقوى
لا تريده. هذه
هي نظرتنا إلى
القانون. أما
مضمون القانون
فهو مطبق في
شكل عام. أي أن
موضوع الحصار على
سورية مثل منع
التكنولوجيا
ومحاولة الضغط
في المجالات
الاقتصادية
إلى آخره، هي
أمور موجودة.
وما يختلف هو
الشكل
السياسي. وفي
الوقت نفسه لا
توجد علاقة
تجارية
واقتصادية بين
سورية
والولايات
المتحدة سوى
شركات النفط
الأميركية
التي تستثمر
في سورية، وهي
محدودة
بالعدد
وبالحجم.
فالضرر لن
يكون في اتجاه
سورية بل في
اتجاه هذه
الشركات. وعدا
عن ذلك لا
أعتقد أنه
سيكون هناك
ضرر آخر.
سيادتكم
تشددون في
المدة
الأخيرة على
العلاقة مع
أوروبا. هل
العلاقة مع
أوروبا بمـا
فـي ذلك اتفاق
الشراكة هي
وليد القناعة
بأن
الأوروبيين
أقدر على فهم
المنطقة، أم
أن هذا القرار
السياسـي هو
خيار في
انتظار تحسن
العلاقة
السورية - الأميركية؟
- دعنا
نقول انه ضمن
ظروف العالم
ككل فإن الشراكة
السورية ـ
الأوروبية
تأتي من خلال
التكتلات
التي تحدث في
العالم،
تكتلات الدول
الكبرى، من
منظمة
التجارة
العالمية إلى
الاتحاد
الأوروبي إلى
أي تكتل آخر
سيفرض نفسه
على العالم.
فهي كأي خيار
آخر فيها
سلبيات وفيها
إيجابيات،
وربما تكون
سلبياتها أكثر
من
إيجابياتها
في المدى
القصير. وربما
لا تأتي
بإيجابيات
إلا في المدى
المتوسط أو
المدى البعيد.
والدخول في
الشراكة
الأوروبية
قرار سياسي
ليس بجديد
والتأخير
أسبابه تقنية
وليست
سياسية،
لكنني أعتقد
أنه خيار
الدول الصغيرة
الآن. الدخول
في هذه
الشراكات في
معزل عن الموضوع
الأوروبي.
عندما تدخل في
شراكة من هذا
النوع
وندخلها
بالشكل
الأفضل وبأقل
سلبيات وبأكثر
إيجابيات فمن
الطبيعي أن
تكون النتائج
النهائية
تؤثر في
علاقتك بأي
كتلة دولية أخرى
سواء كانت ضمن
منظمة
التجارة
العالمية أو
ضمن علاقة
مباشرة
اقتصادية مع
أميركا أو مع أي
دولة اخرى.
ولكن عندما
اتخذ القرار
لم تكن له صلة
بالعلاقة
الثنائية
السورية -
الأميركية. هو
موضوع مستقل.
فأوروبا
قريبة منا
ومصالحنا
أصبحت
متداخلة
ومتبادلة.
وأنا قلت
للأوروبيين
إن لم تكن
الشراكات
مبنية على
أساس سليم سنتبادل
المشاكل
بدلاً من أن
نتبادل
البضائع. وأنا
قبل 11 أيلول
(سبتمبر) في
لقائي مع رئيس
المفوضية
الأوروبية
رومانو برودي
قلت له: إذا لم
تقوموا بحل
مشاكل هذه
المنطقة
السياسية
والاقتصادية،
ستنتقل
المشاكل
إليكم خلال
فترة قصيرة في
شكل مكثف.
اوروبا
اضعفت نفسها
ادرج
الاتحاد
الأوروبي
الجناح
السياسي لـ"حركة
المقاومة
الاسلامية"
(حماس) على
لائحة الإرهاب.
هل تتخوفون من
تطابق أوروبي
ـ أميركي في
عدد من هذه
المواضيع
التي تعد
حيوية بالنسبة
الى سورية
وتهمكم؟ وهل
يعرقل مثل هذا
الموقف الدور
الأوروبي في
المنطقة؟
- إن
جزأي السؤال
مرتبطان
ببعضهما
بعضاً. إذا تمت
عرقلة الدور
الأوروبي
فنحن نتخوف من
ألا يكون هناك
سلام في المدى
المنظور. أي
أن الموضوع
مترابط. لا
نتخوف من قضية
التطابق
الأوروبي ـ
الأميركي.
عندما يكون
التطابق
والتوافق في
الاتجاه الصحيح
فهو لمصلحتنا.
عندما يكون
هناك تناقض هناك
ضرر، وعندما
يكون هناك
توافق في
الاتجاه
الخطأ فهناك
ضرر ايضاً.
بكل تأكيد
الشيء الذي
قامت به
المجموعة
الأوروبية
أضعف إلى حد
كبير جداً
دورها في
عملية السلام.
أي عندما تريد
القيام بدور
في ساحة معينة
فأنت في حاجة الى
القوى
المسيطرة،
وأنا قلت
للأوروبيين، قلت
لأحد
المسؤولين في
شكل واضح: لا
يهم أن تسميها
إرهابية أو لا
تسميها
إرهابية. هناك
قوى موجودة
على الأرض لا
بد من التعامل
معها. هي
القوى التي
تستطيع أن
تحقق السلام
وأنت مضطر الى
التعامل
معها، أما أن
تسميها أو لا
تسميها، فهذا
لا قيمة له.
الفرق أنك
تخسر دوراً ربما
من خلال هذه
التسمية.
أعتقد أن
أوروبا أضعفت
نفسها
كثيراً،
خصوصاً في
الساحة الفلسطينية
وفقدت جزءاً
كبيراً من
صدقيتها، لأن الأوروبيين
بالذات
يعرفون أن
إسرائيل تقوم بالأعمال
الإرهابية
وهم في
لقاءاتهم
معنا كانوا
يقولون هذا
الكلام أي أن
(رئيس الوزراء
الاسرائيلي
آرييل) شارون
لا يريد
السلام وان الحكومة
الإسرائيلية
هي التي تسعى
الى ضرب أية مبادرة
سلمية. فكيف
يكون هذا
التناقض في
الموقف؟ إنه
بكل تأكيد
سيضعف الدور
الأوروبي.
هل
تعتقدون أن
"خريطة
الطريق"
انتهت؟
-
أعتقد أنها
منتهية وقد
ولدت ميتة.
كيف
تصفون
العلاقة
بينكم وبين
السلطة الفلسطينية،
خصوصاً أن
اتصالاً تم
بين وزير الخارجية
السوري فاروق
الشرع
والرئيس ياسر
عرفات. وهل
ترون أن حكومة
"أبو علاء"
غير حكومة
"أبو مازن".
وهل يمكن أن تكون
سياستها
مختلفة وهل
هناك
اتصالات،
مثلاً
استقبال وفد
من السلطة أو
لقاءات؟
-
هناك بعض
الاتصالات
وبعض
الاستقبالات،
وكلاهما
محدود. بكل
تأكيد موقف
سورية هو
الموقف الداعم
للقضية ونحن
لا نتدخل في
الشأن
الداخلي مثل كون
حكومة أفضل من
حكومة. نحن لا
نقف مع سلطة
ضد سلطة أخرى.
نحن نقف مع
القضية
وموقفنا من
القضية معروف
ولم يتبدل منذ
زمن طويل. نحن
في بداية
عملية السلام
كنا مؤمنين
بإمكان أن
يكون هناك
تنسيق وأن
يكون المسار
العربي - السوري
اللبناني
الفلسطيني -
مساراً
واحداً حتى
اتى اتفاق
اوسلو وفصل
المسارين. ففي
عملية السلام
لم يعد هناك
من رابط بين
المسارين سوى قضية
اللاجئين
الفلسطينيين
الذين يتعلق
مصيرهم
باتفاق سلام
سوري - لبناني
مع الإسرائيليين
أو فلسطيني -
إسرائيلي
وهذا هو
الرابط الوحيد
الآن بين
المسارين. عدا
عن ذلك هناك
فصل في كل شيء.
هناك فصل في
الأسلوب
وهناك فصل في
التوجهات
وبالتالي فصل
كامل في
المسارين. ما
بقي يوحّدنا
هو قضية
اللاجئين.
طبعاً هناك
شيء آخر لا
علاقة له
بالمسار،
انطلاقاً من
الوقوف مع
القضية، هو أن
سورية من
الطبيعي أن
تهتم بالشعب
الفلسطيني
الموجود داخل
الأراضي
الفلسطينية
سواء أراضي
عام 1948 أو عام 1967،
لكن لا توجد
لدينا سلطة
لأن هناك سلطة
فلسطينية هي
المسؤولة.
وانطلاقاً من
هذه النقطة
نقول اننا
مستعدون
دائما للعب أي
دور لخدمة
هؤلاء. ولذلك
نعتقد بأن
العلاقة مع
السلطة بالنسبة
الى عملية
السلام شئ
منفصل. لا
يوجد تنسيق
ولا يوجد
رابط،
المبادئ
تختلف،
والمرجعيات
تختلف.
بالنسبة الى
سورية
المرجعية
الأساسية هي
(مؤتمر) مدريد.
على المسار
الفلسطيني الذي
حصل هو
التالي: بعد
كل مرجعية
كانت تأتي مرجعية
أخرى. أتت
أوسلو
كمرجعية
جديدة ولم تعد
لها علاقة بما
قبلها وهو
مدريد.
وبالتالي كان
في ذلك فصل
كبير. ومن ثم
كل مبادرة
صغيرة تأتي
وآخرها
"خريطة
الطريق" كانت
تعتبر مرجعية
جديدة تنسف كل
ما قبلها
وتنسف حتى
أوسلو، فيما
سورية بقيت
على مرجعية
مدريد حتى
ا | |