05.02.2003 - 15:10
وفد من قيادة
حزب
الاتحاد
الشعبي
الكردي يسلم
رسالة الى
القيادة
القطرية و
قيادة "الجبهة"
في26-01-2003 قام وفد
قيادي من
حزبنا بتسليم
رسالة سياسية
الى جانب
المذكرات
الثلاثة التي
كان قد وجهها
الرفيق رئيس
الحزب الى
السيد رئيس
الجمهورية –
للقيادة
القطرية لحزب
البعث, و
القيادة المركزية
"للجبهة
الوطنية
التقدمية".
كما تم
تسليم
الرسالة أيضا
للقوى
الكردية و العديد
من القوى
السياسية
العربية و بعض
شخصيات
المجتمع
المدني , و
مثقفي
العاصمة, في
مواجهة
سياسية
مباشرة دفاعا
قضيتنا و حقوق
شعبنا, و شرح
معاناته و ما
يتعرض له من
ظلم و تعسف, و
انكار لوجوده
, مع ما يرافق
ذلك من
أجراءات
شوفينية في ظل
التوجه
العنصري
للقيادة
السياسية
تجاه المسالة
الكردية.
و قد جاءت
هذه الخطوة و
في هذا الوقت
تحديدا, نتيجة
قراءة سياسية
لمفردات
الوضع
الداخلي , حيث
كل الدلائل و
البوادر تشير
الى عدم وجود ما
يمكنه ان
يحلحل الوضع و
يدفعه
بالأتجاه
الصحيح , و
كذلك التراجع
عن الوعود
التي كانت قد
قطعتها
السلطة
للشارع – و
التي جاءت من
خلال خطاب
القسم – والتي
تمثلت في
أحترام
القانون و
تحسين وضع
المواطن و
العمل على
الحد من الظواهر
السلبية في
حياة البلد, و
مكافحة
الفساد و
محاسبة
المفسدين,
ترافقا مع
الأحتمالات
الدولية
المفتوحة على
صعيد المنطقة
و ما يمكن ان
يؤول اليها
الوضع
مستقبلا.
اضافة الى ذلك
وضع الشعب
الكردي الضي
لم يطرأ عليه
اي تغيير يضكر
حتى الآن,
سواء من جهة
الحد من السياسات
و المشاريع
الشوفينية و
القوانين
الأستثنائية
السائرة بحقه
, و بالتالي
الأقرار
بوجوده و
حقوقه
القومية , او
من جهة وضعه
ضمن اطار
الوضع العام
في البلد , اضافة
الى كل هذا ,
الدور
التشريعي
القادم
لأنتخابات
"مجلس الشعب" ,
و الذي كان
عليه ان تتم
العملية
الأنتخابية –
أستنادا الى
الوعود و
استحقاقات
المرحلة السياسية
– بصورة نزيهة
و ضمن جو
ديمقراطي مستند
على قوانين
تاخذ
بالحسبان
ظروف المرحلة
و ذهنية
الشارع
السوري , بكافة
انتماءاته و
اطيافه و
تلويناته,
سواء من حيث
أعادة النظر
في دستور
البلاد , ام من
حيث قانون
الأحزاب او
القانون
الأنتخابي , و
الذي كان قد
ربط البلاغ
الصادر عن اجتماع
اللجنة
المركزية
لحزبنا
المنعقد في
اواسط كانون
الأول 2002 – و الذي
ضم ممثلين عن
اللجان
المنطقية - ,
مشاركة الحزب
في العملية
الأنتخابية
بتحقيق هذه
الشروط, اضافة
الى وجود
قائمة كردية
موحدة تعبر عن
نبض الشارع
الكردي.
لقد رمينا من
وراء القيام
بهذه المهمة , محاولة
ترسيخ توجه
عملي في
الساحة
الكردية , يصبح
مع الوقت
قاعدة سياسية
لدى القيادات
الكردية , بالخروج
من
كلاسيكيتها
المعتادة منذ
عقود , و جعل
اسلوب العمل
المباشر و
المواجهة
السياسية
المباشرة هي
الأسلوب
المتبع في
العمل السياسي
الكردي , خاصة
و ان ظروف و
حيثيات
المرحلة
السياسية
الراهنة , و في
ظل توجهات و
استهدافات
السياسة
الدولية , تقتضي
الأرتقاء
بشكل و أسلوب
النضال
الكردي , وهذا
لا يتحقق الا
بتجديد اليات
العمل , و
اشعار الناس
بانك تخدمهم ,
و انك صاحب حق
و صاحب قضية
قومية , حتى
يصار الى
تفعيل الوضع
الكردي , و يتم
استقطاب
الجماهير
الكردية حول
طرح سياسي
متجدد ,
ومتبلور , و
معبر عن
طموحاته
المشروعة في
مسار صعود
القضايا
القومية
عموما , و
الكردية منها
بشكل خاص.
نعتقد ان
قرار تصعيد
العمل
السياسي من
قبل حزبنا , و
بمشاركة
ممثلي
المنطقيات ,
مع ما قام به ( حزب
يكيتي ) في
ذكرى اليوم
العالمي
لحقوق
الأنسان , قد
حقق اربعة
اهداف رئيسية
و هي :
1. ارسى
واقعا جديدا
في طريقة
التعامل
السياسي
الكردي , و حدد
سقفا سياسيا
جديدا , لابد
ان يصار مع
الوقت الى
استنباط
وتبني طرق و
اساليب اكثر
فاعلية , في
مواجهة السياسة
الشوفينية
للنظام , لأن القضية
الكردية في
سورية لن تاخذ
حيز التفكير لدى
السلطات ,
بروتينية
العمل الكردي
حتى الآن.
2. وضع
الحركة
الكردية امام
محك صدقيتها ,
تجاه جماهيرها
, و هل هي
متجذرة بينها
, و ملبية
لشروط
المرحلة , مع
ما تحمل من
امكانيات التغيير
ام هي
كلاسيكية ,
روتينية , لن
تخرج من جلدها
, رغم الظروف
الجديدة و
التغييرات
المحتملة؟...
3. خلق
شعورا لدى
القيادة
السياسية ,
بامكانية تصعيد
المواجهة السياسية
الكردية , لأن
المسالة
الكردية ليست
مسألة أعادة
الجنسية
للمحرومين
منها – رغم
أهمية ذلك – بل
هي مسألة حق
قومي , يأتي من
خلال
الأعتراف بوجود
شعب كردي له
كل مقوماته
القومية , و
يفترض بالحركة
الكردية هنا , ان
لا تستهين
بالظروف , ولا
بمستوى
التعاطي
السياسي
الراهن . و يجب
ان يخرج
الخطاب
السياسي
الكردي من
مستواه
الباهت و
المتداخل و
المهادن , الى
مستوى اهمية
القضية
الكردية , و
التعبير عن
طموحات شعبنا
.
4. أعطى
دفعا ايجابيا
لعمل و نشاطات
منظمات
الأحزاب
الكردية في
الخارج , و فتح
امامها آفاق
التعاطي في
مجالات
أتصالاتها مع
المنظمات
الدولية , و
شرح معانات
شعبنا و حقوقه
, في الأوساط
المتعددة في
الخارج , لأن
هذه المنظمات
تتشكل لديها
دوافع العمل ,
من قوة الفعل
السياسي في
الوطن.
من هنا فأننا
نهيب بالشارع
الكردي , بفعالياته
السياسية و
الثقافية و
الأجتماعية ,
الى رفد كل
خطوة عملية
تهدف لأنتزاع
الحق الكردي , و
الوقوف الى
جانب هكذا
أسلوب نضالي و
هكذا آلية في
سبيل تفعيل العمل
السياسي
الكردي , من
أجل دفع قضية
شعبنا نحو
تحقيق اهدافه
القومية
المشروعة ,
وكذلك الوقوف
في وجه
السياسات الكردية
المهزومة , و
التي تحاول
التقليل من
شأن النضال
العملي و الألتفاف
عليه و محاولة
أفراغه من محتواه
. كذلك ندعوا
القوى الوطنية
و
الديمقراطية
العربية الى
تفهم الحقيقة
الكردية , و
عدالة قضيتها
, و بالتالي
العمل معها من
أجل بناء اسس
و ركائز
مستقبل أوطاننا
على قاعدة
التآخي و
السلم و
المحبة .
و فيما يلي
النص الكامل
للرسالة .....
رسالة
سياسية موجهة
الى :
القيادة
السياسية في
البلاد.
القيادة
المركزي
للجبهة
الوطنية
التقدمية.
القوى و
الأحزاب
الوطنية و
جماهير الشعب
السوري.
لا يخفى على
أحد ان
المرحلة
السياسية
الراهنة , و
بما تحمل من
معطيات و
دلائل , تؤكد
بأن المنطقو
مقبلة على
تغيرات هامة و
اساسية , بسبب
الضغوطات و
التدخلات
الدولية في
شؤونها , وتبعات
ذلك من جهة , و
بسبب العوامل
, المحلية و الأقليمية
و العالمية , و
مترتباتها
على شعوب
المنطقة من
جهة أخرى . و هي
بذلك تفرز
نتائج , تنعكس
على الجميع
سلبا او
ايجابا , و
تبعا لهذه
النتائج , فان
مهام ومهمات
مواكبة هذه
المرحلة , و
التعامل معها
بوعي و
مسؤولية , تطرح
نفسها بألحاح و
تقتضي الوقوف
بجدية أمام
متطلباتها , و
هي تفرض
شروطها في
التغيير و
التطوير , بما
يخدم المجتمع
برمته , و
بأتجاه
التفاعل
الأيجابي , مع
المستجدات ,
التي قد تخدم
العملية
الديمقراطية ,
و مسألة حقوق
الأنسان
والمسائل
القومية و المعضلات
الدولية , بالحوار
الديمقراطي و
اتباع السبل
السلمية فس
معالجتها.
أن التغيير و
التطوير و
التحديث , انسجاما
مع التحولات
الكبرى في
المفاهيم والأفكار
, على الصعيد
الكوني , و
كذلك
الأنفتاح على
الوضع
الداخلي , و
أجراء
الأصلاحات
السياسية و
الأقتصادية ,
و أفساح
المجال أمام
الحراك
السياسي و
التفاعل
الثقافي ,
لمكونات
المجتمع السوري
, وسن قانون
للأحزاب و
تنظيم العمل
السياسي , و حل
المسألة
الكردية في
سورية , حلا
سياسيا
ديمقراطيا ,
لا ترتبط
بالضغوطات الخارجية
, و لا
بأستهدافات
توجهات
السياسة
الدولية فقط ,
بل هي أستجابة
طبيعية لشروط
المرحلة السياسية
, و لعملية
التطور
الأجتماعي و
السياسي و الأقتصادي
الذي بلغه
البلد أيضا . وكان
رئيس حزبنا
الرفيق صلاح
بدر الدين , قد
وجه حتى الآن
ثلاث مذكرات
مفتوحة الى
السيد رئيس
الجمهورية ,
تتناول
المسائل
الداخلية و
الوضع الكردي.
و لاشك ان
مسؤولية
معوقات
التحول
الأيجابي للبلاد
, نحو التلاحم
الوطني و التطور
الديمقراطي , حتى
الآن تقع على
عاتق القيادة
السياسية و السلطات
المسؤولة
بالدرجة
الأولى ,
لأسباب عديدة
في طليعتها ,
سريان قانون
الطوارئ ,
وحرمان معظم
القوى
السياسية
الوطنية و
الديمقراطية –
العربية منها
و الكردية – من
تحمل
مسؤولياتها الوطنية
, و عدم اشراكها
في القرار
السياسي , و
غياب الحريات
العامة ,
الضرورية
لخلق و نمو
التفاعل
المتكافئ بين
قوى و فئات
الشعب السوري
بعربه و
اكراده , علما
ان خطاب القسم
لسيادة رئيس
البلاد الدكتور
بشار الأسد ,
قد اشار الى
التحولات الأساسية
في حياة الشعب
السوري .
أن الشعب
الكردي أصيل و
عريق , و يعيش
على أرضه
التاريخية , و
هو جزء من
المجتمع
السوري و يشكل
نسبة الـ 15% الى
مجموع السكان
, و القومية
الثانية في
البلاد , بينما
هو محروم من
كافة حقوقه
القومية بل و
يتعرض الى
الأجراءات
العنصرية
باستمرار .
أننا نرى ان
الواجب يفترض
بالقيادة السياسية
و بكل القوى
الوطنية و
الديمقراطية
في البلد ,
تحكل
مسؤولياتها
الوطنية , في
هذه المرحلة
الدقيقة و
الحاسمة , و
المبادرة الى
تذليل و أزالة
معوقات تحصين
الوضع
الداخلي , و
السعي الى حل
القضايا
الملحة التي
تشكل في مجموعها
مستلزمات مستلزمات
عملية التطور
الديمقراطي و
تتلخص –
براينا – فيما
يلي :
- أعادة
النظر بدستور
البلاد
وتعديله بما
يتناسب مع
متغيرات
المرحلة , و
تعزيز دور
القانون و
أحترامه وسيادته
برفع الأحكام
العرفية و
الغاء حالة
الطوارئ في
البلاد , واطلاق
سراح السجناء
السياسيين.
- أطلاق
الحريات
الديمقراطية ,
و لاسيما حرية
الرأي و
الصحافة و
النشر و حرية
التنظيم
السياسي دون
أية عوائق او
عراقيل بسبب
الأنتماء
القومي
او غيره ,
وبما يخدم
وحدة البلاد و
تطورها.
- رفع
حالة التمييز
القومي
بألغاء
القوانين الأستثنائية
و المشاريع
العنصرية و
ذلك بدءا
بالغاء
الحزام
العربي الذي
وجد اصلا لخلق
الفتن و
الحزازات بين
أبناء
المجتمع
الواحد , و
ألغاء نتائج
الأحصاء
الأستثنائي الجائر
الذي تم في
عام 1962 و ذلك
باعادة
الجنسية الى
كل الذين
جردوا منها و
بشكل جماعي و
ليس
بالمعاملات
الفردية , اي
منح الجنسية
لكل من تم
أحصاؤه او أحد
اصوله في عام 1962
في الجزيرة .
- رفع
الحذر عن تملك
الحيازات و
العقارات و
الأراضي الزراعية
في المناطق
الكردية , و
الغاء
الأجراءات
التمييزية في
محافظات: الجزيرة
و حلب و الرقة
بسبب
الأنتماء
القومي , و
خصوصا سياسة
التعريب في
المناطق
الكردية.
- الأعتراف
الدستورى
بواقع وجود
الشعب الكردي في
سوريا
و منحه
الحقوق
القومية في
أطار وحدة
البلاد , و
اعتباره وحدة
قومية في معرض
تطبيق نظام الأدارة
المحلية , و
حماية حقه في
التمثيل في
المؤسسات
التشريعية و
التنفيذي و
بما يتناسب مع
عدد نفوسه من
مجموع سكان
البلاد , اي
بنسبة حوالي 15%
في كل مؤسسة و
افساح المجال
امام
كفاءاتهم
العلمية في
مختلف مجالات
العلم و العمل
الحكومي بما
فيها الجيش و
الشرطة و
غيرها.
- أننا
, ومن منطلق
الحس الوطني و
الحرص على
وحدة بلدنا , و
سيادته و
أستقلاله , و
تقدمه و تطوره
, نتوجه
برسالتنا هذه
الى كل الجهات
المعنية ,
داعين اياها
للعمل معا و
بالحوار
الوطني
الديمقراطي الى
حل كافة
قضايانا و
مشاكلنا , بما
فيها المسألة
الكردية في
البلاد , خاصة
و ان دولا
كتركيا و
أيران ناهيك
عن العراق ,
بدأت تبحث لها
عن مخرج لهذه
المسألة في
بلدانها , فمن
الأجدر بنا في
سورية ان نهتم
و نسعى الى
معالجتها
بشكل أكثر
جدية و رزانة ,
تعزيزا
للوحدة
الوطنية , و
اسهاما في
تذليل
العراقيل
التي ربما تعترض
سبيل تقدمنا , و
التسلح
بأسباب و
عوامل التطور
و التقدم.
اللجنة
المركزية
لحزب
الاتحاد
الشعبي
الكردي في
سورية
في 26/1/2003
|
|
|