22.12.2002 - 21:32
تصريح من المكتب
السياسي
لحزب
الاتحاد
الشعبي
الكردي في
سورية
بعد
عامين وبضعة
أيام ، أفرج
عن الرفيق
حسين داوود ،
تنفيذا لحكم
أصدرته محكمة
أمن الدولة العليا
، في وقت سابق .
وكان الرفيق
حسين داوود قد
اعتقل من قبل
جهاز الأمن
العسكري في
مطار دمشق
الدولي
بتاريخ 10/12/2000 لا
لجرم ارتكبه سوى
انتسابه
لحزبنا، حزب
الاتحاد
الشعبي الكردي
في سوريا ،
ومشاركته في
مسيرة كردية
سلمية في
ألمانيا ،
طالبت بإعادة
الجنسية
للمحرومين
منها، نتيجة
الاحصاء
الاستثنائي
الجائر الذي
جرى في
محافظته ،
الحسكة ، عام 1962 .
إننا
في الوقت الذي
نهنىء الرفيق
حسين على إطلاق
سراحه ،
وحريته ،
ووجوده بين
أهله وأصدقائه
، ونشكر
منظمات حقوق
الانسان
الدولية والسورية
لجهودها
ومواقفها
ومساهماتها
الايجابية ،
في هذه القضية
، نذكر بأن
شعبنا الكردي
مازال يعاني
الظلم
والاضطهاد
والاجحاف
بحقه ، ومحروم
من كافة حقوقه
القومية ، ويتعرض
الى المشاريع
العنصرية ،
ويجري تعريب
مناطقه ، بل
وينكر عليه
وجوده كقومية
ثانية في
البلاد،
وسيظل
هذا الشعب
يناضل ،
ويواجه
الاجراءات الشوفينية
، والضغوطات
الامنية
،والاعتقال ،
كما حدث منذ
أيام
للقياديين الكرديين
مروان عثمان ،
وحسن صالح .
ويهمنا بهذه
المناسبة أن
ندعو مرة أخرى
، الأحزاب
والتنظيمات
الكردية ، الى
وحدة الصف ،
وبناء الحركة الكردية
الفاعلة ،
والقادرة على
استيعاب الظروف
والمستجدات ،
والتي يمكنها
أن تقود النضال
السياسي
الكردي
بجدارة
ونكران ذات .
20/12/2002
|
|
|