05.12.2003 - 10:04
هل
من عملية
لحرية سوريا...
حسن
سيدو
sevahevar@maktoob.com
قبل
أشهر عدة، خرج
الشعب
العراقي من
كابوس رهيب،
بعد أن مزق
كفنه بفضل
جهود قوى
وطنية عراقية،
وبدعم أممي
(الأمم
المتحدة) من
خلال حرب اطلقت
عليها حرب
حرية العراق.
وأصبح له ما كان.
ما نود قوله،
إن ما يحصل
للشعب السوري
منذ عشرات
السنوات لا
يقل كلرثة عن
ما عانته الشعوب
العراقية على
أيدي عصابة
برية بربرية
التي حكمت
العراق بأياد
من النار
والحديد من إجراءات
قمعية
وتعسفية
منفلتة،
منافية لكل الشرائع
والأخلاقيات
البشرية…
وفيما تتمرن
سلطات البعث
السورية على
اتقان مهارات
القمع وعلى
الأساليب
الشوفينية
العشوائية
التي لا مبرر
لها ضد الشعوب
السورية
والتي كانت
شقيقتها في
العراق قد
نجحت في ذلك
نسبياً مكانا
وزمانا بفعل
ظروف مؤاتية
لها...
وأن أنظمة من
هذه الشاكلة
وما وصلت إليه
من المدى
المذهل هذه الأنظمة
في الوحشية
والتسلط من كل
الأوجه كانت
بحق وستكون
جديرة بأشد
أنواع
الاحتقار والإزالة
من الوجود…
وفي هذا، لا
توازي كفة
الممارسات
الشوفينية
والقمعية
التي استهدفت
وتستهدف
السياسيين
والناشطين
والمفكرين
والمثقفين
الغير
البعثيين في
سوريا على
أيدي أذرع
سلطاتها
الأمنية إلا
كفة الضغوطات
الدولية عليها
بالالتزام
ومراعاة أبسط
القوانين
والشرائع
الدولية
وحقوقية في
البلاد والتي
هي بحاجة ماسة
إلى تحفيز من
قبل القوى
والأطراف
والحركات
الوطنية
الشريفة
المناضلة في
سوريا في ظل
انتفاء تام
لنية السلطات
البعثية
بالادلة
والبراهين
الدامغة
بأنها لم ولن
تمض إلى إجراء
اصلاحات في
سياساتها
الداخلية
والخارجية…
وفي هذا
السياق ينبغي
على معارضي
السلطات السورية
والتي تتفهم
الطبيعة
التضارسية
الجغرافية
والديموغرافية
السورية أن
تضمن نجاحها
وإصابتها
لآهدافها
المنشودة
نوعيا ومرحلياً،
إذا كانت
حريصة على
تفويتا لفرصة
بتأزيم
وتعقيد الوضع
الداخلي
السوري أكثر
(والتي
تترقبها
السلطات
الأمنية
السورية بفاه
فارغة)
والناشئ عن غياب
الحوار بين
الشعب
والسلطة.
ولهذا قد لا
أبدو
متفائلاً على
نحو مفرط ـ
إذا قلت ـ
بإننا في
مساسة الحاجة
إلى التغيير
ولا أرى حاجة إلى
لتأخيره على
غرار ما حصل
للشعب
العراقي.
|