21.05.2003 - 21:45
فحوى
رسالة
المجتمع
الدولي إلى
السلطات السورية
حسن
سيدو
sevahevar@maktoob.com
إن ما تضمنته
رسائل من
المجتمع
الدول إلى السلطلات
السورية
بشروطها
الخمسة هي بحد
ذاتها أقل ما
يمكن أن تحققه
السلطات
السورية؛ إذا
ما كانت فعلاً
جادة
تصرفاتها
وصادقة في إدعاءاتها
بأنها لا
تساند الإرهاب
بحكم أنها حولت
العاصمة
(دمشق) إلى
كعكة دبقة،
تستجمع عليها
ذباب الإرهاب،
بتنظيماتها
وقياداتها
الإرهابية
بكل المقاييس،
من فلسطينية
ولبنانية وحتى
إلى فترة
قريبة
الكردية…
ومؤخراً
بمجرمي الحرب
العراقيين من
جهة؛ ومن جهة
ثانية وإذا
كانت لاتمتلك
أسلحة الدمار
الشامل، سيما
عقب النشاطات
الزائدة في
مجال الطاقة النووية
في المناطق
الشمالية؛
ومن جهة ثالثة،
إذا كانت وكما
تدعي أنها لن
تنتهك حرمات
حقوق الإنسان حسب
المواثيق
الدولية و
الإنسانية
على أنها دولة
المؤسسات
تشارك
فيها مختلف
التيارات
السياسية و
الفيئات
والقطاعات
والطوائف
والأعراق
السورية،
فلما هي تتشنج
وتنقطع
أنفاسها
وتضرب الاخماس
بالاسداس،
آنما يؤتى
بالذكر
بالآنف الذكر؟
لهذا
بقيت السلطات السورية
على خلفية حرب
حرية العراق في
حالة من الهلع
و الفزع
الهستريتين
بسلطات لا
تتأقلم وسنن
العصر
العولمي.
ولأنها
تجاوزتها
التقدم
بعلومها
الاجتماعية
والإنسانية
والجيل الجديد،
لهذا بدت
تتآكل منهان
وهي لا تعرف
مذا ستكون
خطوتها
التالية.
هذا
أقل ما نلحظه
من خلال
ابواقها
المختلفة،
والتي تعمل
منذ فترة وفق
طريقتها
التقليدية
الرثة
بكل ما
فيها من القوة
بالكذب
الصارخ، حيث
تنفث سمومها
الغير
الفعالة
لإلهاب البسطاء
الجهلة،
لتؤكد لهم على
أنها مستهدفة
مظلومة...
لا بل
وحتى بد
بالحجب عن
الرائي
والسامع بمدى
اسلوبها
الغبائي في
مجالات
الإعلام
والدعاية،
التعامل لما
هو مقبل عليه
المنطقة من
تغيير، ما
يمكن به إعادة
للمواطن أياً
كان درجته وعرقه
في الشرق
بعضاً من
الكرامة
والهيبة
الهادرة بفعل
الجو
الجيوسياسي
الكاغي في
المنطقة منذ
عقود ممثلاً
بالأنظمة
الشمولية،
الشمولية
التدميرية الصلفة
.
إنّ هذه
الأنظمة
بسياساتها
الغبية
وببطانتها لم
تتعظ من تجارب
التاريخية
يوماً، بل هي
ماض
بتبريراتها
المتحذلقة
المملة عبر
حملاتها
الإعلامية
التهليلية
المهلهلة،
المكروهة
المحتقرة، و
المضحكة في
سخفها،
بمطارحتها
للحقيقة
الواقعة،
جانباً ، مذ
وهي تحطم!!!
ونعود
رأساً إلى
حيثما بدأنا ،
تلك الشروط
التي أريد بها
السلطات
السورية
بالامتثال
لها، إذا ما
كانت حقاً
لديها نية في
ضم شعبها إلى نظام
اقليمي جديد
في الشرق
الأوسط تنعم
بالديمقراطية،
وأن تكون دولة
المؤسسات
المعاصرة،
وذلك
بالشروط
التالية:
1-ان
تعترف
بإمتلاكها
الأسلحة
الكيماوية،
أو أنها هربت
أسلحة دمار
الشامل
العراقية إليها،
مقابل تأمين
ملاذات أو طرق
آمنة لمجرمي
الحرب
العراقية.
2-أن تعترف
بأنها
لم تتعاون مع
قوات التحالف
الدولي في
حربها
التحريرية
على نظام
الرديف في العراق،
بإرسالها
معدات حربية (مناظير
للرؤية
الليلية) وأيضاً
إرسالها
متوطوعين
العرب إلى
العراق
لتنفيذ
عمليات
إرهابية
وتخريبية
هناك.
3-إجراء تغيير
في هرم
القيادة
السياسية
الغير المنتخبة
دستورياً
والمتسلطة
منذ أربعين
عاماً،
وإنهاء نظام
الحزب الواحد.
4-الكفء في
دعمها
لتنظيمات
الإرهابية
وتحجيم
علاقاتها مع
دول محور الشر.
5-الكشف عن
أسلحتها
الكيمائية
وبيولوجية،
وصواريخ أرض
ارض
ذات رؤوس
نووية.
|