10.05.2003 - 13:59
التحلي
بالموضوعية
وطمس الحقيقة
ح.
سليمان -
كردي من
قامشلو
ان
الوضع الدولي
بشكل عام
ومنطقة الشرق الاوسـط
بشكل خاص امام
تحولات
تاريخية قد تشمل
كافـة جوانب
الحياة
السياســية
والاقتصادية
والجغرافية
وبنوايا
مخفـية للدول
العظـــمى
المتمثلة
بامريـــكا و تحالفها
حسـب مــا
تملـي
مصلحتهم
ضـاربا كــل
الاعــراف
والقوانين
الدولـــية بعرض
الـــــــحائط
باساليب
دبلوماسية
تحت يافظة
العولمة تارة وبوسائل
عسكرية
وتكنولوجية
تارة
اخرى مصممة
فــي ذلك
تامين
مايريدون
تامينه بتسميات
ابداعية
ومصطلحات
متنوعة كخارطة
الطريق ,وعلى
مايبدو في
الاذهان
بان الولايات
المتحدة
وحلفائها في
مخططهم هذه
يريدون اعادة
النظر في
تاريخ و مخطط
منطقة الشرق
الاوسط , الذي
تم رسمه في عام
1916 اثر معاهدة
سايكــس بيكو
حين تم
تقســيم تركة
الرجل المريض (الامبرطورية
العثمانية)
بانتداب فرنسا
وبريطانيا
على دول
المنطقة ,حيث
حصل كل شعوب
المنطقة على
استقلالهم
الجزئي وتم
رسم حدود
دولهم ,غير ان الشعب
الكردي بقي
محرومـا مـــن
حقوقه
القومية ,بل
وتم تقسيم
وطنه بين اربع
دول شوفينية سـورية, تركيا
, العراق ,
ايـران (حيث مارست هذه
الدول سياسة
الارض
المحروقة
تجاه الشعب
الكردي
فــــي انكار
حقوقه وعدم
الاعتراف
بوجوده
كقومية
مستقلة له
كافة المقومات.
ومنذ ذلك
الوقت حينما
الحق القسم الجنوبي
الغربي من
كردستان
بالدولة السورية
المحدثة عنوة
دون رغبة
وارادة الشعب
الكردي فاصبح
الشعب الكردي
تحت الامر
الواقع ,
فسرعان ما
تاقلم مع ذلك
الواقع المرير
, بل وشارك
الشعب العربي
افراحه واحزانه
واندفع
ببسالة فائقة
واخلاص ليس له
مثيل ضد
الاحتلال الفرنسي
وهذا لاينكره
حتى
الفرنسيين
,متمنية فـــي
انشاء دولة
ديمقراطية
تحمي كافة
اطياف
المجتمع السوري
بعربه
واكراده وان
يكون الجميع
متساوون فــي الحقوق
و الواجبات
تحت مظلة
الجمهورية
السورية في ظل
القانون
الموحد , الا
ان سرعان ما
استقلت البلاد
مـن نير
الانتداب الفرنسي
,بدا القوميون
العرب في
اللحظات الاولى
مـــن
استلامهم
للسلطة
باتباع سياسة
شوفينية
استعلائية,
وتنكروا
الوجود
القومي للشعب
الكردي في
سورية ,وازداد
حدة الاضطهاد
والعنصرية
بعد ان تسلم
حزب البعث
زمام الامور
في الدولة
,حيث انهالت
المشاريع
الشوفينية
الحاقدة مــن
كل الجوانب
علـى الشعب
الكردي الـى
ان اصبح
طمــــس
الهوية
الكردية غاية
للبعث الحاكم
, ولازالت تلك
الســياسة
الشوفينية
الرعناء
تمارس بحق
الشعب الكردي
, رغم الازدهار
فـي الحضارة
البشرية
والانفتاح الدولي
, حيث بات
واضحا للجميع
بان التطور
التكنولوجي
والتقدم
العلمي ومحاولة
الاستنساخ
البشري تصارع
وتنافس لجعل
المسـتحيل
حقيقة
,وملاحقة
المخفي
والمجهول باساليب
علمية قادرة
على اختراق ما
تــم الاعتقاد
يستحيل
اختراقـه ,
واشاعـة الديمقراطية
بكل معانيه
والاعتراف
بالواقع اصبح
سمة العصر لدى
الكثير مــن
دول العالم ,
ان لم نقل
اغلبهم وهذا
ما يتطلبه
الواقع
الحضاري لدى
كل من يؤمن
بمسيرة
الحياة
وازدهاره وفق
المبادئ
والقيم
الانسانية.
الا
ان السلطات
الســورية
لازالت مخباة
فـــي قفصها
القديم ,
الغائبة عـن كل
القيم
والاعراف
الدولية تجاه
الشعب الكردي
في سورية
والذي يتجاوز
تعداده ثلاثة
ملايين
يعيشون على
ارض ابائهم واجدادهم
منذ سنين
غابرة في
القدم وهذا بشهادة
معظم المصادر
التاريخية
بما في ذلك
التقنيات
الاثرية .
ان شدة هواء
التغيير
الهائــج
والذي هز علـى
اثره كافـــة
مناطق العالم حتى
اشدها تخلفا
وتحصينا.ولازال
شعبنا الكردي
في سورية
يعاني من شدة
القوانين الشوفينية
المطبقة بحقه
, رغم وفاة
مبدع هذه
الساسة
واستلام
نجله الشاب
الدكتور بشار
زمام السلطة
في الدولة ,
حيث سارع كافة
وسائل
الاعلام
بتفائل مفرط عند
تنصيب
الرئــيس
الشــاب
للجمهورية
الســورية
بمراسيم
مطابقة علــى النمط
الملكي حيث
وعـد منذ اللحظات
الاولى حين
اداءه
للقــسم امام
البرلمان بتحــسين
المستوى
المعاشي
للجماهير
واطلاق
الـحريات
الديمقراطية
والســياسية والفكرية
مما تشكلت
الامال لدى
اوسع فئات الشعب
الســـوري
,بطمـس الماضي
الاسود
وفتح صفــحة
جديدة
للانفتاح
والانفراج
نحو مواكبـة
العصر. الا ان
ما يؤسف عليه
هو تراجع
النظام
السوري
المتمثل بشخص
الرئيس
عــــن وعوده
المتكررة عبر التصريحات
واصدار
المراسيم
وصياغة بعض
الدساتير
ديماغوجيا و
نظريا , ولم
يكتفي
بهذا بل
ســارع
بممارسة
الضغط و اتهام
كل مــــن
يعمل لاشاعة
الديمقراطيـــة
والانفتاح
والمجتمع
المدني
باعداء
ســـــورية,
وكان اغلاق المنتديات
الثقافية والســـياسية
والاعتقالات
لنخبة من
المثقفين
وملاحقة
الباقين خير
دليل على ما
الت اليه
سياسة سورية
,والتي هي في
الاساس نابع
من منظور بعثي
ضيق لا يخدم سوى
النظام
الشمولي
القائم منذ
اكثر من ثلاثة
عقود ,حيث
اتقن سياسة
والده ولم
يغير فيــه شئ
, ولا اوفق
الراي الذين
يقولون بان
هناك ما
يــسمى
بالجــيش القديم
يحكمون فيه
حفاظا على
مصالحهم
الشخصية
متناسيا بان
الرئيس في اي
نظام شمولي
دكتاتوري هو
الامر الناهي
في كافة المجالات
. وان حقيقة
النظام
السوري
فـــي الاونة
الاخيرة بات
واضحا حينما
اعلن وقوفه
الى جانب اشرس
نظام دموي عرفته
التاريـــخ
المتمثل بشخص
الدكتاتور صدام
حسين , الذي
جلب لشعبه
وللمنطقة الويلات
والدمار
,بتشجيع
الكثير
مــــن ابناء
الشعب السوري
فـــي
الالتحاق بقوافل
المجرمين في
العراق وذلك
للدفاع عن
المجرم صدام
,الذي كان على
دراية تامة
منذ اللحظات
الاولى للحرب
بان ايام حكمه
بات معدودا
ولا مفرله
مــــن البقاء
فـــــي
العراق الا
انه اصر فـي
مقاومة قوات
التحالف وذلك
لتدميرالبنية
التحتية
للعراق و
تشريد شعبه,
وان الخلط بين
المواقف تارة
مع النظام الدموي
في العراق
وتارة مع
الشعب
العراقي
ووحدة ترابه
,ان دل على شئ
يدل على عدم
فهم الواقع
فــــي ظل
الظروف
الدولــية
الجديدة
ســوى
بمنظورهم
الضيق الذي عفى
عليه الزمن
,ويجب
الاحتفاظ به
في متاحف التاريخ
على انه شئ من
الماضي ,ونتاج
مرحلة معينة
من تاريخ
مرتبطة بحياة
وسياسة حفنة
من القادة
السوريين ليقراه
الاجيال
القادمة
للاتطلاع على
عقلية
قاداتهم
العنصرية ,
وان معاودة اللقاءات
الثلاثية فـي
التفاهم
والتنسيق المشترك
بين كل من (سورية
,تركيا ,ايران)
فـــــي
المجالات
الامنية
والمعلوماتية
وفق
الاستراتيجية
العفلقية العنصرية
والطورانية
التركية
ونظام الملالي
في ايران هي
بالدرجة
الاولى ضد رغبات
وارادة الشعب
الكردي وذلك
لمنع تشكيل اي
كيان كردي
مســـتقل.
الذي يجبرهم
علــى
الاعتراف
بالواقع
وباحقاق الحقوق
في كل من
سورية وتركيا
وايران . علما
انهم جميعا
على دراية
تامة بان
الحقيقة
قادمة شاوؤا
ام ابوا , ولا يسـتطيعون
حجب اشعة
الشمش
بالغربال ,
لذا يفقدون
توازنهم
السياسي
والفكري ويتخبطون
فـــي اصدار
القرارات و
المواقف دون
التفكير فيما
يقولون ,
وبــدا وضحا
لــدى السلطة
السورية
واجهزتها
الامنية
بتعاملهم
اللانساني
ضــــد الشعب
الكردي طيلة
فترة حرب
تحريـــر
العراق من قبل
قوات الحلفاء
ضد صدام
وازلامه ,حيث
اصبح كافة
الاجهزة
الامنية
وعملائها والعناصر
البعثية منهم
علـــــى وجـــه
الخصوص
كالذئاب
الجارحة تجاه
الشعب الكردي
في المناطق
الكردية في
سورية.
ان السلطة
السورية بدات
تكشف عــــن
حقيقتها
تدريجيا
بوقوفها
الـــى جانب اعتى
واجرم قلعة
للفاشية
فــــي
العالم .وهذا
يثبت صحة
النظرية
القائلة
حينما صــــرح
احد الفلاسفة (قل لي من
تعاشر ساقول
لك من انت)
حيث
وضـــــعت
ســـــــــورية
بنفسها فــــــي
موقع الاتهام
نتيجة تصرفاته
ومواقفه
الارتجالية
فـــي الاونة
الاخيرة متناسية
التغيرات
الدولية
القادمة وعدم
قدرتها علـى
مجابهة هذه
التغيرات ,
وان عمل اي شئ
فـــــي وجه
العاصفة يعني
الانتحار لذا
علـــى
الجميع الحذر
واليقظة
فـــــي
عــــــدم
الوقوع فــــي
المطبات
وقبول
التغيير
والتفكير
بالواقع
السياســي
علميا بما فيه
مــــــن تنوعات
قومية ودينية
بعقول مفتوحة
لتجـنب المنطقة
وشعوبها
مــــــــن
الهلاك والدمار
والاصطفاف
مــــع الريح
لمواكبة مســــيرة
الحضارة بما
فيـــه خير البشرية
....... حيث هنـــاك
الكثير مـــــــن
الابواب
تســـــــــتطيع
الامريكان
اســـــتغلالها
والتدخل
فـــــي
الشــــــأن
الداخلي لسـورية,
من
اضطهاد وقمع
الديمقراطية
وملفات حقوق
الانسان
وسيطرة الحزب
الواحد
وانكار وجود
اكثر من ثلاثة
ملايين كردي
و...... الخ ولكي
تتجنب
القيادة
الســـــــــورية
كل
هـــــــــذه
الضـــغوطات
والمـــــطبات
وعـــدم
تعريــض
شـــــــعبها
للهلاك
والدمار كما
فـــــــعله
نظام يغداد
عليها ان تقوم
ببعض
الاصلاحات الديمقراطية
ونرى من
الضروري:
1-
الاعتراف
بالواقع الحي
في سورية
بكافة اطيافه
القومية
والدينية دون تمييز
واحقاق حقوق
الجميع في ظل
قانون تسوده الديمقراطية
والحرية
والمساواة.
2 - ان تسير
مــــع
الرياح
العاصفة
بتغييراته العلمــية
والجغرافيـــــة
ولا تعاكـــس
رغبات
الـجماهير
الشــعبية
وان تضــع
مصلــحة
الشــعب
فــوق كافــــــــــة
الاعتــــبارات
الشــــخصية
والعائلــية
والحزبية
فـــــي
الدولــة.
3 - ان تعترف
بالشــــعب
الكــــــــردي
كثاني
قومــــــية
فــــــي
ســــــــــورية
وتامـين
حــقوقهم
الديمقراطية
المشروعة .
4 - ان تطلق سراح
كافة
المعتقلين
السياسيين اي
تبييض السجون
, وان تراعي حقوق
الانسان .
5 - عدم دعم
ومساندة من
يدعمون
الارهاب في
نظر الامريكان.
6 - ازالة
كافـــــة
المشــــــاريع
الشوفينية
المطبقة بحق
الشـــــعب الكـــــردي
فــــي
ســـــورية .
7 - تبرئة
نفــــــسها
بعدم
التــــعامل
باي شــــــــكل
مــــــــــــن
الاشـــــكال
مــــــع
مؤيدي النظام
العراقي
الســــــــابق
,
8 - العمل بشكل
واضــــح
وصريح
وبخطوات
عملية ضد كافة
اشكال
الارهاب
وازالة مظاهر
العنف
والاكراه
داخل
وخارج سورية .
9- تطبيق
الاقوال مع
الافعال على
الغاء كافة انواع
المستوطنات
داخل وخارج سورية
.
10 - عدم تغيير
ديمغرافيـــــة
المناطق
الكردية
والغاء
كافـــــة
مظاهرالتعريب
فــــــي
المناطق
الكردية في
سورية .
11 - ارجاع جميع
مواطنين
العرب الذين
اتى بهم من
بقية محافظات
سورية الى المناطق
الكردية بقصد
الاستيطان .
12 - و.......
13 - و.....
|